Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




على مفترق طرق.. طباعة أخبر صديق
ربا الحمود   
2008-11-25

بعد غياب دام لأكثر من سنة التقيتها.. كنا معا منذ أن بدأتُ أتلمس بداية ذاكرتي مع طفولتي لنقترن معا ضمن طفولة واحدة ومدرسة واحدة.. وكذلك المقعد الذي جمع بيننا لسنوات طويلة، لنتقاسم وإياه صداقتنا وخصوماتنا وعبثنا الطفو لي الذي مر بنا على عدة مراحل إلى أن كبرنا.

أسهبت بحروفي، ونسيت أن أخبركم أن صديقة طفولتي وشبابي ورفيقة كتبي ودراستي وربما الكثير مما املكه بين ثنايا عقلي وقلبي مما اختبرناه معا، قررت الابتعاد عني بشكل جزئي إلى أن انقطعت عني نهائيا.. إلى هذه اللحظة التي انظر إليها الآن بين زحمة المارة في السوق.

كعادتي وبسرعة أحاول أن اشتري لوازمي وامضي، لكن عيناي تلقفتا وجهها من بين الزحام ومن ثم جال نظري بها من أخمص قدميها حتى حجاب رأسها.
تساءلت مع نفسي: أيعقل أنها هي؟
توجست للحظة أن أناديها وأكون مخطئة، فقد تغيرت ملامحها كثيرا..وكذلك لباسها.

ولم يكن هناك من وقت أو مجال لأخاطر بالتفكير كيلا افقدها في زحمة السوق، وقبل أن أقرر كانت يدي قد أمسكت بكتفها لتستوقفها.

لحظات مرت ونحن نتمعن وجوه بعضنا قبل أن نغرق في عناق طويل. مشينا حتى نهاية الشارع الذي أخذنا إلى اقرب مقهى، تهاوينا على مقاعده متعبتين من المفاجأة فيما بقيت حدقة كل منا لاترف عن الإمعان بالأخرى.

- لم تتغيري مازلت كما أنت!

كنت لازلت أحدق بالتغير الكبير الذي جرى عليها خرجت من صمتي لأجيبها:
+ كما أنا تماما.. بعكسك أنت!

وكان في لهجتي مزيج من العتاب والغضب اندمج مع بعض علامات التعجب والاستفهام التي علت معالم وجهي.

وسارعت بتساؤلي الذي رماه فضولي إليها منتظرا الكثير من التبرير..
أين أنت؟ لماذا لم تأت لتقديم موادك؟ هل من خطب؟ ولماذا كانت خالتك ترفض أن تقول لي أين أنت؟!

أسئلة كثيرة استحضرها طبعي اللجوج، لأحاصر تفكيرها بعلامة استفهام كبيرة انتظرت أن ترد عليها بإجابة مطولة.

نسيت أن أخبركم أن صديقتي كانت يتيمة الأب والأم توفيت والدتها حين أنجبتها وحملّتها العائلة سبب فقدانهم لامهم، وبد فترة وجيزة تزوج والدها قبل أن يتوفى بأشهر لتعيش محرومة الأبوين وتشعر بذنب وجودها في الحياة الذي كان سببا في رحيل أمها..

- لم أكن في البلد.. كنت مسافرة..
+ ولماذا؟
- ذهبت لزيارة ابنة عمي بعد أن أرسلت إلي دعوة مع تكلفة السفر والطائرة، وهناك وجدت عملا في محل تجاري، ولم تمض أياما حتى تعرفت على أصدقاء للعائلة وتقدم لخطبتي احد أصدقائهم..
انه شاب وسيم، متدين، يخاف ربه، وكان له بعض الشروط!
+ أكملي.. قاطعت صمتها المصطنع فقد كان للقصة التقليدية تتمة!
عادت تحاول إخباري تسارع أحداث خطبتها وكان واضحا في حديثها بأنها تحاول أن تضعني في صورة المتغيرات الجديدة في حياتها والتي استلزمت منها كل هذا البعد والتغيير.!
- لقد طلب مني أن أتقرب إلى ربي أكثر فالحجاب وحده لا يكفي!! علي أن احضر الدروس بشكل متواصل وان أغير لباسي إلى لباس محتشم أكثر.. 
+ ولكنك محجبة!!
- الحجاب وحده لا يكفي.. أه.. يا صديقتي.. لو تعلمين كم كنت غارقة في الضلالة! وكم انغمست في ملذات لا تغني شيئا عن الثواب الكبير!
واظبت على دروسي وأنا الآن في مراحل متوسطة من تعلمي لأصول ديني.

كانت كلماتها قد نزلت على وجهي وعقلي وجسدي الذي رسم معالم لا أستطيع تفسيرها!!
الضلالة.. والملذات؟!
ولم أتمالك نفسي عن السؤال:
+ أي ضلالة عزيزتي وأي انغماس؟! هل نسيت انك قد رسبت في سنتك الثالثة بسبب سفرك!

وعادت إلى نفس تلك اللهجة الغريبة.
- قررت ترك الجامعة منذ أن علمت أن دراستي الحقيقية هي في معرفتي ببديهيات الحياة وسبب فناء الإنسان وبقيمة الخلود! أنا الآن أدرس لأجل الخلود الذي أسعى إليه منذ اشهر.. علي أن أنال ثواب الآخرة!!

كلماتها كانت تخيفني، تتلاعب بأعصابي، وبعدم قدرة عقلي البسيط الذي يحاول جاهدا أن يحتوي سنتي الثالثة الكثيفة، فكيف له بهذا الكلام الغريب عن مسامعي وإدراكي!

عدت انظر إليها من جديد، كانت تلبس عباءة سوداء لفت بها جسدها، واخفت تحت هذه العباءة عدة كيلوغرامات كانت قد اكتسبتها من جراء اللباس الفضفاض الذي أحاطها من كل صوب، وكان منديلا اسودا قد لف حجابها الأسود!
وتساءلت في نفسي.. هل تقوم بتغطية وجهها به؟ أم انه مجرد تتمة لهذا الزي!
وكانت هي لازالت تتكلم بمفاهيم ونظريات لم افهم منها شيئاً سوى حروف تشكلها جملا لم استطع أن أصفها إلا بالجمل الغوغائية الخالية من أي معنى حقيقي وواضح! أو لعل بساطتي لم تع تلك الأفكار الضخمة التي تحاول بثها إلي من هذا المقهى الذي قد ينوء بوطء هذا الحديث الصعب! وجال نظري في الأكياس التي تبضعت بها في السوق، وكانت قد اشترت الكثير من الحاجيات ومن محلات غالية جدا.
أعادتني أكياسها إلى تلك الأيام التي كنا فيها ننزل السوق معا ونجرب الملابس، ولا نشتري!

الآن اشعر أنها بعيدة عني تماما، لا أجرؤ على مجرد سؤالها عما تبضعته! حزن وخيبة أمل كبيرين بدأا يتسللان إلى نفسي التي لم تتعلم حتى الآن كيف تقوم بتحصين حساسيتها المفرطة من تلك المشاعر التي تحاول دائما، وتنجح في أن ترسم الانطباع الحقيقي الذي اشعر به على وجهي الحزين دائما!

كنت قد عزفت عن سماعها منذ فترة، وتركت لذكرياتي وأفكاري أن تأخذني بعيدا إلى الوراء.. إلى اللحظة التي دخلنا فيها فرعنا الدراسي معا وكنا قد تعاهدنا على المواظبة على الدرس، إلى تلك الأيام حيث كنا قد فررنا أن نعمل ضمن مكتب مشترك بعد التخرج، والى موجات الضحك الهستيرية التي كنا نغرق بها عند رسوبنا في بعض المواد..

ذكريات كثيرة مرت أمامي كشريط تداخل في موسيقا خاصة كانت تعزف بصوتها الذي اسمعه الآن وبأفكارها التي كانت كدخيل غريب على براءة تفكيري الساذج.

قطع تلك السلسلة صوتها يناديني:
- ما رأيك؟
+ رأيي.. أنا..! بما ذا؟..
لم أكن اسمعها أبدا أو لعلي كنت قد خفت من حديثها الدخيل.
- فكري بعرضي إنها فرصة جيدة للحياة من جديد..
+ أي حياة.. وأي فرصة..!

وعادت من جديد تسرد علي حديثا لم يكن دخيلا فقط.. بل كان مرفوضا حتى على مسامعي أن تتلقف تلك الأفكار البليدة.

كان عرضها أن أسافر معها لأيام، علّي أحظى بفرصة قبولي في ذلك المعهد الذي سيودي بي إلى ذلك الخلود! وبرأيها: إن كنت من المحظوظات قد أحظى بزوج يساعدني على الوصول إلى الكمال الذي تتوق هي لأجله!..
كانت تعتبر ما وصلت إليه هو الكمال وترى عرضها عليّ فرصة.. وأي فرصة..

كالعادة.. بدت مشاعري على وجهي الذي تحول إلى تهكم واضح.. أجبتها بطريقة اقرب إلى من يدافع عن أفكاره وحلمه ممن يحاول سرقتهما..
كان عليها، وإن فقط بسبب تلك السنوات الطويلة التي أمضيناها معا في غرفنا وألعابنا ومقاعدنا، أن تعلم أن طرحها لي غير مقبول في عقلي وطريقة تفكيري.
أخبرتها أن ما تدعيه فرصة هو بالنسبة لي نهاية.. أو ربما موتاً بطيئاً! هو جمود للعقل والتفكير والحرية التي تعرف هي جيدا كم اسعى لأحصل ولو على القليل منها في حياتي.

وجهت سؤالي الأخير الذي أنهى معرفتنا القديمة:
+ ما لذي منعك كل هذه الأيام من الاتصال بي؟ أو على الأقل أن تقومي بطمأنتي عليك؟

كان ردها متناسباً مع ما سمعت قبل قليل: بضع كلمات جارحة أدمت كياني الذي بدأ يهتز منذ بداية هذا اللقاء! لقد أخبرتني أن هذا الرجل الذي سترتبط به طلب منها أن تقطع علاقتها بي، وبكل الفتيات "البعيدات عن أمور دينهن"! إلا إذا غيرت تفكيري! فعندها قد تتمكن من معاودة الاتصال بي!!

كم اعتراني الألم من ذلك الحديث؟! وكم أثار الدهشة في نفسي كيف استطاعت أن تتغير بهذه الطريقة؟
هل هو فقدها للحنان الأسري الذي وجدته في رجل سيطر على عقلها وقلبها، وفرض عليها تفكيره، وغربل لها ما ناسب عقله من أصدقائها؟!
كم أنا حزينة على سنوات دراستها تلك التي لم تستطع أن تثبت في عقلها حتى مقاومة أفكار غريبة كهذه استطاعت احتلال عقلها بكل تلك البساطة!
وكم اشعر بالسخرية والأسى على تلك الأيام التي فضلنا فيها قراءة أفكار ابن رشد على تلك المواد الجامدة التي كنا نكره أن نقسر على دراستها!
هل سيغفر لنا ابن رشد استخافنا به؟ وأننا كنا نتسلى فقط بقراءته دون أن نعي يوما كيف تدخل هذه الأفكار إلى عقولنا لتترسخ وتتبلور رؤية مطورة إلى العالم المتطور الذي تخيلت أننا حقا نعيشه الآن؟

انتهى حديثنا. وتجهمت وجوهنا التي ما عرفت يوما مثل تلك النظرات التي تبادلناها كاتهامات قاسية متبادلة.. ووصلنا إلى مفترق الطريق: وقفنا دقائق طويلة من الصمت السلبي والمستهجن..
كسرتْ جمود اللحظة بجملة لن تفارق ذهني:
- فكري بما قلته ولن تندمي أبدا..

لم أجد كلمات أرد بها. فقط نظرة واحدة لا أدري إن وصلت منها إجابتي لها! كانت عيناي تخبرانها ان "فرصتها" أضيق بكثير من أحلامي وطموحي الذي لا تتسع له حتى هذه المدينة الصغيرة!

التفت إلى الجهة الأخرى للطريق.. وسرت دون وداع.. دون كلمة.. ولم أنظر أبدا إلى الوراء..


ربا الحمود، عضوة فريق عمل نساء سورية، (على مفترق طرق..)

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
زائر/ة   |2009-03-07 13:06:24
أسلوبك يلقط الأنفاس...لكن يا عزيزتي أريد منك رجاء واحدا...لا تحزني على شي مضى قد اعتبرته جميلا ...احتفظي بالذكرى الجميلة التي حفرت في ماضيك...اذكري ماضيك بابتسامة دوما...ونرجو دائما أن نقرأ لك مثل روعة هذه السطور...وأعتقد أنك بحاجة لتفرغي طاقتك برواية ...لأن مشاعرك فائضة عن هذه السطور القليلة....
بيلسان  - حاسة بشعورك   |2008-11-29 01:33:31
اانا صار معي نفس الأمر تخلت عني رفيقتي وقالتلي انو بنلتقي بلجنة لأنو الله ماكاتبلنا أنو يجمعنا بلدنيا
وانا ناطرة الجنة بس منشان التقي مع رفيقتي وساعتها راح ارفض اقعد معها حتى ولو اضطر الأمر أختار جهنم
عبود السكاب  - على مفترق طرق   |2008-11-25 18:54:35
شي حلو كتير
قارئ  - حلو كتير   |2008-11-25 13:40:40
بيعجبني اسلوبك بالكتابة كتير و مشان هيك لازم نعمل مشروع مع بعض
و طرح هالموضوع بهالاسلوب شي عظيم
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8190
عدد القراء: 12601110
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.