|
الاحتفال المركزي باليوم العالمي للمسنين في حمص |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2008/ 11/ 23 |
"ليحيا المسنون حياة مفعمة بالنشاط والشباب والحيوية"كان هذا شعار الاحتفال بيوم المسنين لهذا العام والذي أقامته وزارة الصحة في حمص.
حيث يسير برنامج صحة المسنين في محافظة حمص بخطى مهمة باتجاه الحفاظ على صحة المسنين ورعايتهم, عن طريق تقديم الخدمات الصحية المجانية في 175 مركز صحي من المراكز التابعة لمديرية صحة حمص.فكرة رائدة في سورية
التقى نساء سورية الدكتور محمد عبود رئيس برنامج صحة المسنين في مديرية صحة حمص وحدثنا عن عمل البرنامج, في تدريب العناصر الصحية للتعامل مع المسنين والتواصل معهم لتشجيعهم على زيارة المركز الصحي والتسجيل ضمن البرنامج لضمان متابعتهم الصحية. كما أضاف الدكتور أنه تم اختيار عشرة مراكز صحية من مراكز القرى في المحافظة لتكون مراكز صديقة للمسنين, كفكرة رائدة في سورية حيث أجرت العناصر الصحية مسحا صحيا عن واقع المسنين في كل قرية. ومن ثم تم تدريب الأشخاص المحيطين بالمسنين على الطريقة الأفضل, للتعامل مع المسن ورعايته الصحية والاجتماعية والنفسية, كضرورة الانتباه لنوعية تغذية المسن وتجهيز المنزل ليلاءم تنقل المسن بسلامة وآمان. وكل ذلك لبقاء المسن فاعلا ضمن أسرته, لا أن يصبح عبئا عليها "فالمسنون ليسوا مرضى وإنما بحاجة فقط لاهتمام" قال الدكتور عبود, الذي أنهى حديثه بأمنيات أن تكون كل المراكز الصحية مراكز صديقة للمسنين, وان أن لايصل أي مسن لدار السعادة التي تحتضن هذا الاحتفال الذي يقام برعاية محافظة حمص ووزارة الصحة ومؤسسة الآغاخان. جميعا يدا واحدة ليبقى المسن ضمن أسرته كما التقينا في نساء سورية بالدكتورة سمر ندور المسؤولة عن برنامج صحة المسنين في وزارة الصحة والتي تابعت خطوات التجهيز للاحتفال كاملة. أشارت الدكتورة سمر في حديثها إلى الازدياد في أعداد المسنين في سورية نتيجة تطور الوعي الصحي والمعيشي, وانخفاض معدل الوفيات, لذلك ترى أن مجتمعنا سيصبح مجتمع شيخي, الأمر الذي يتطلب وضع خطط تلبي احتياجات المسن لضمان فاعليته في المجتمع. وهذا تبعا ماقالت الدكتورة سمر في أولويات وزارة الصحة. وتضيف الدكتورة لابد من تحريك المجتمع المحلي للاهتمام بالمسنين وتخفيف العبء عن الدولة. وترى في الاحتفال مناسبة مهمة لتحفيز المجتمع المحلي وتنشيطه لتبنى فكرة الاهتمام بقضايا المسنين. فكرة برنامج المسنين العمل على بقاء المسن فاعلا في المجتمع ويقيم ضمن أسرته كفرد منها مهما تقدم بالعمر"جميعا يدا واحدة ليبقى المسن ضمن أسرته" هذا ما أصرت عليه الدكتورة سمر إلى جانب ذكرها أن دور إيواء المسنين مهمة في حالات خاصة عند عدم وجود عائلة. و حددت الدكتورة صعوبات العمل بصعوبة وصول فكرة البرنامج لصانعي القرار مشيرة أن مختار الحي هو من أوائل صناع القرار في المجتمع ,كما لامت وعاتبت الإعلام الذي لا يسلط الضوء على برامج الصحة بشكل جيد ولاسيما الجانب الإنساني. كان هذا ضمن الاحتفال المركزي بيوم المسن العالمي الذي أقامته وزارة الصحة في محافظة حمص تحت رعاية محافظة حمص ومؤسسة الأغا خان.وتم تكريم 175 مسن. نضم صوتنا للأطباء سمر ومحمد بالتمني يتحرك المجتمع المحلي للاهتمام بقضية المسنين إلى جانب مؤسسات الدولة وليس بديلا عنها ,ليكون واقع المسين أفضل ليتمكنوا من البقاء فاعلين بالمجتمع.
ثناء السبعة,عضوة فريق عمل نساء سورية (الاحتفال المركزي باليوم العالمي للمسنين في حمص)خاص، نساء سورية
|