Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




يوم عادي في حياة أشخاص عاديين طباعة أخبر صديق
رنا مـحمد   
2008-11-22

فتحت عينيّ هذا الصباح باكراً ككل صباح متأففة من صوت منبه الساعة، فنهضت، رسمت على وجهي ابتسامة وأدرت آلة التسجيل ووضعت ركوة القهوة على النار وعدت للغرفة لإيقاظ زوجي،

 وعندما يئست ككل صباح أيضاً من إيقاظه نهض مسرعاً وغاضباً ليسابق الوقت الذي يداهمه ويجتهد كيلا يتأخر على عمله فيحسم مراقب الدوام من راتبه أجرة اليوم.
وكعادتي بعد ذهابه، أعجز عن النوم فأشرب ركوة القهوة المعتادة مع صوت فيروز... ثم: قليل من أعمال البيت... قليل من العمل على الكمبيوتر ضمن البيت، فقد طردني رب عملي السابق من وظيفتي طبعاً عملي كان في القطاع الخاص بطريقة لا أخلاقية بعد زواجي بعد خدمة سنتين ونصف في العمل بدون أي تعويض أو حتى إعلامي من قبل أنه سيفعل ذلك، والسبب الوحيد أنه لا يريد متزوجات في مكان عمله!! فالمتزوجة لا تناسب العمل! ولا أدري ما حجته حتى الآن، علماً أنه مثقف كبير!!... المهم، أتابع تمضية الوقت مع قليل من المطالعة... تجهيز الغداء، ثم وضعه على الطاولة بانتظار وصول زوجي، ثم اتصاله المفاجئ كل يوم! ليخبرني أنه لن يأتي ظهراً، فأعيد الطعام للمطبخ كما جاء... ثم أعود للعمل على الكمبيوتر حتى حلول المساء... أحياناً أذهب مع صديقتي أو أزور والدتي أو بعض الأقارب أو أتسوق من السوق أو أسير وحيدة لبعض الوقت، وأحياناً لا أخرج من البيت لأيام عديدة محتجة بضغط العملالذي بات مملاً وجامداً خلف شاشة الكمبيوتر... وهكذا حتى المساء المتأخر...
وكعادتي في ذلك الوقت، أستقبل وجه زوجي (المُكْفَهِرْ) بوجهي (الـمُـشَـفْـتَـرْ: أي الغاضب) وينتظر واحدنا أن يبدأ الآخر بالمشكلة.. عفواً: أقصد النقاش.
نحاول بداية ألا يعلو صوتنا متقنعين بالحضارة والتهذيب وأهمية الحوار في العلاقة الزوجية، لكن نقاشنا يتطور بسرعة قياسية إلى صراخ مقيت لأني أعرف مسبقاً أن لا نتيجة منه.... فيبدأ بتوجيه الاتهامات ليبدون مناسبة طبعاً بأني لا أحترم تعبه، فأصد اتهاماته، التي بدون مناسبة، بتوجيه الاتهامات له أنه رجل شرقي وتقليدي ولا مكان في حياته للحب، وأن حبنا تحول بسرعة رهيبة إلى حياة روتينية بليدة وعلاقة زواج تقليدية وغبية كنا نخشى الوقوع بها طوال حياتنا، وأننا نتحول شيئاً فشيئاً إلى أشباه بشر وكائنات معزولة حتى عن بعضنا أو عن أنفسنا... ثم يبدأ بالشكوى من التعب والإرهاق وأنه يشتاق لرؤية ابتسامتي، فتنكسر حدة كلامي لأبدأ بالبوح أني أشتاق إليه، أشتاق لنجلس أو لنأكل أو لنشرب معاً، فلا وقت لدينا للتحدث، ولا لفتح أي موضوع يخص علاقتنا، ولا لزيارة أصدقائنا أو ليزورنا أصدقائنا، ولا للقراءة أو لسماع الموسيقى، لنحب بعضنا، لنتفسح، لنقوم برياضة المشي... لنقوم بأي عمل مشترك كنا نحلم القيام به طوال سنوات حبنا الطويلة... و.. (يلعن أبو المصاري).
مع أني أعرفكما يعرف زوجي تماماً أن طريقه الوحيد تقريباً هو بين بيتنا وأماكن عمله، فهو نهاراً في وظيفته المقيتة ليتقاضى من خلفها آخر كل شهر راتباً مخجلاً قد نستخدمه في أجار البيت، وليلاً في محله... وأعرف أكثر منه أنه لا يمكنه ترك أي عمل، لأن العمل هذه الأيام فرصة مهما كانت طبيعة العمل والأجر بعيد عن اختصاص الشخص أو شهادته... وأعرف حق المعرفة مثله تماماً أن لا زيارات مشبوهة يقوم بها، ولا أماكن ليلية خاصة يرتادها، ولا تلفونات مريبة يجريها... ومع ذلك لا نستطيع أن نمنع أنفسنا عند كل مساء من هذا الحديث العقيم الذي يختمه هو بصراخه حول الضغط الذي يعانيه في عمله وأني أنانية ولا أقدر تعبه... وما يزيد الأمر سوءاً أننا لا زلنا في شهور زواجنا الأولى... أي: عرسان!...
لكن سرعان ما تزول هذه المشكلة بتحضيري (كاسة متة) نشربها معاً... وبنظرة اعتذار صغيرة من كلينا عن كل الإساءات التي وجهها واحدنا للآخر من دون قصد.
هذه قصة مملة، أعرف.. أعرف ذلك جيداً، وأعرف كذلك أنها حكاية عادية تحدث في أي يوم عادي مع أي أشخاص عاديين... لكن ما دعاني لروايتها الآن هو حديث رواه في بيتنا صديق زارنا للمرة الأولى بعد زواجنا، وقد تأخرت زيارته حتى شهر زواجنا الرابع نتيجة ضغط عمله فهو بالكاد يجد وقتاً للنوم، إضافة لأنه يعيش في بيته وحيد بدون أخوة أو زوجة وبالتالي لم يجد أحداً يشاركه هذه الزيارة "الواجب"، كان حديثه عن فرصة عمل أتته في الخارج فرفضها في اللحظة الأخيرة لأنه لا يستطيع ترك البلد الذي يغمره بالدفء والحنان والعلاقات العميقة والقوية والحميمية والصادقة والتفاهم والحب الذي يحيط بالعالم العربي بدءاً من الأسرة وانتهاء بأي شيء وكل شيء... بينما يخشى أن يعيش وحيداً بين "الغُرُبْ" الذين يفتقدون لكل ذلك، فهم غارقين بوحدتهم وعزلتهم وتفككهم (يا حرام شو مساكين!!)... عكس مجتمعنا العربي المترابط والمتين (يا عيني عليه).


رنا محمد، زاوية شغفي، (يوم عادي في حياة أشخاص عاديين). هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
نساء سورية  - اعتذار   |2008-11-26 23:22:27
الخطأ حدث تقنيا أثناء نشر المادة.
نعتذر من الكاتبة والقراء..

نساء سورية
شذى  - رجاء نسّقي ما تكتبين   |2008-11-26 14:19:39
أرجو أن تعيدي قراءة مقالك الممل قبل نشره في المرة القادمة وتتركي فاصلا بين الكلمات التي ستمر عليها عيناي, كي لا تتعبا...
r   |2008-11-24 22:44:40
غريب امرك رنا
ماتدوري عشغل
معقولة قاعدة بالبيت عطبخ ونفخ
قومي فزي دوري عشغل
بس جد الجد
صراحتك قوية ورهيبة
عنجد بدها شجاعة
معجب   |2008-11-24 14:46:27
ما معنى ركوة :evil:
لما   |2008-11-24 09:33:37
العمل او الاولاد ممكن ان يخرجو المرأة من الملل, لكن لن يقرباها من زوجها....
الرويلي من السعودية  - العمل   |2008-11-24 08:12:13
يجب على كل نساء العالم العمل لانه الوحيد الذي يطرد الملل من حياتنا اليومية
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8190
عدد القراء: 12602412
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.