|
اغتصاب الزوجة.. إلى متى؟! |
|
|
|
ثناء فارس
|
|
2008/ 11/ 07 |
هي قصة لا أدري إن كان سببها الجهل أم اللاإنسانية.. قصة تدور رحاها وتتابع فصولها في أماكن عدة ولكني اليوم سأخصصها لأماكن ربما قد نسيتها الحضارة البشرية أو ربما سيعتقد البعض أنها بعيدة عن واقعنا المعاصر!
قصتي أيها السادة تتحدث عن اغتصاب الزوجات في قرى المناطق االشرقية من سوريا وحصراً في ريف دير الزور...! هي مأساة يتباهى بها الزوج بعد ليلة الدخلة ظناً منه أن يتباهى برجولته بها. في هذه المنطقة يدفع الزوج ثمن زوجته المستقبلية مبلغ قدره يتراوح بين 50000-100000 وبعد ذلك تصبح ملكه، وتكون الضحية فتاة في مقتبل العمر لا تتجاوز الثالثة عشر أو الرابعة عشر أو الخامسة عشر. فلا تزال ظاهرة الزواج المبكر متواجدة في تلك المناطق. اعذروني على استخدام هذه الألفاظ ولكن هذا هو الواقع. والآن سأعود إلى تفاصيل رواية الزوج، بعد أن تمت مراسم الزواج واختلى الزوج بتلك الطفلة قام بمضاجعتها من الأمام عدة مرات إلى أن لم تعد قادرة على الصمود أكثر ومن بعد ذلك قام بالمثل من الخلف حتى لم تعد قادرة على الصمود أبداً ومن ثم تركها. تخيلوا ذلك في المرة الأولى لطفلة. تخيلوا مقدار اللإنسانية ! مقدار الوحشية! مقدار العنف! ومن بعد ذلك يتباهى الزوج قائلاً عدة أيام وستكون كالحصان وسأعاود الكرة! هل دفعت ثمنها لأراعي أن كانت ستتألم أم لا.. وعلى أية حال سينتهي دورها بعد عدة أعوام وأتزوج غيرها.. أنا لا أملك رد على ذلك؟! فهل تملكون؟! لا بد أن أذكر أن ظاهرة تعدد الزوجات هي ظاهرة متواجدة بكثرة في تلك المنطقة أيضا. فتخيلوا الزواج المبكر، اغتصاب الزوجات، تعدد الزوجات، العنف ضد النساء، الجهل، القسوة والكثير الكثير... لكم تتحملين أيتها الأنثى ولكم تصبرين ولكم تتألمين يا عزيزتي في كل مكان... ثناء فارس، (اغتصاب الزوجة.. إلى متى؟!)
خاص، نساء سورية
|