Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

   03/ 09/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد/ين ان على النساء أن تكون أجرأ في مواجهة العنف الواقع عليها؟
 
افتتاحية نساء سورية
"المحاكم الروحية": النساء ضحايا قوانين التمزيق الطائفي والرؤى الذكورية! ::

ما زال هناك البعض ممن يدافعون عن تمزيق الوطن باسم "الخصوصية" تارة، و"الدين" تارة أخرى! واضعين هدفا واحدا ووحيدا لهذا التمزيق: مزيد من إحكام القبضة على النساء السوريات وممارسة العنف والتمييز ضدهن، حتى باسم "المساواة"! فحين خرج إلى النور قانون الأحوال الشخصية للطائفة...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




"مسرح تياترو" يغادر القنوات.. حزينا! طباعة أخبر صديق
مي اسكاف   
2008-10-30

تياترو.. إلى أين؟ ملّ سيزيف منك.. هل ضاقت الأمكنة بك أم مازال هناك متسع وفسحة لاستقلاليتك؟ فللمرة الثانية يشدّ تياترو رحاله.. رحاله! يا لسخرية الوصف وعبثيته!

أذكر ويذكر الكثيرون أننا عندما بدأنا في حي الشهبندر، صغت وتأثرت بتعبير شعري يقدم للطموح والحلم اللذين من أجلهما كان تياترو. كتبت وقتها في البروشور..
صغيرة هي خطواتنا.. صغيرة هي أحلامنا.. نبني قمراً من حوار.. نبني كواكب من ليل الزمان.. ننسج ذاكرة ومكان
والآن وبعد خمس سنوات تربكني فجاجة اللغة، أضطرب من صدق الوصف اللغوي. للمرة الثانية يشدّ تياترو رحاله.. رحيله \ رحلته \ ارتحاله \ ترحّله..
 أهو التباس في الحلم؟ أم طفرة تتماهى فيها المفاهيم وتختلط؟
مسرحية تعبشدّ تياترو للمرة الثانية رحاله.. كتبه التي ملّت رصفها في الصناديق.. روميو، سيزيف، نورا، هاملت، ابن خلدون، تشرفياكوف، ألماسة، مكبث، الحاجة، طرطوف، فيدر، جابر، الزير سالم، كاليجولا، زنوبيا، أبو خليل.. لا تفقدوا روح سخريتكم منا، أجل.. اضحكوا علينا وأنت قابعون في ظلمة الصناديق... أجل تمتموا واستهزئوا بنا، فنحن الآن بأمس الحاجة لأي فعل، يحرك فينا هذا الموات الذي نمارسه.. قهقهوا.. ما يفيدنا الآن هو هذه القهقهة الممزوجة بالتهكم.. إلى أين يا شباب؟
شادي، يزن، حسن، سومر، أبو علي، جفرا، محمد، سامر، إيمان، طارق، مارك، لارا، خالد، معتز، نجم، فؤاد، نادين، ميسم، سوزان، مايا، نجاح..
 عيون معلّقة.. تسألني بخشية وخوف.. إلى أين يا مدام؟ تلطمني الأسئلة ويبقى الرحيل.. وتدبير مكان نضع به.. ارتحالنا.. أخشاب متقوّسة صنع منها أبو علي يوماً الخشبة.. الخشبة، أيتها الجليلة.. يا عروساً لا يعيش لذّتها إلا من اعتلاها أو ينتظر.. آه كم كانت سعادتنا بك كاملة.. أذكر الآن الليالي الماطرة التي فزعنا من بيوتنا إليك، اختلفنا، تشاجرنا، (منحط المشمّع عليها ومنمدّو مشان المطر ينزل لتحت – لأ يا زلمة من فوقا أحسن – يازلمة إنت شو بيفهمك، من الأسطوح أحسن شي) تسلقنا السماء، صار المطر كابوساً في صراع سريالي مع الطبيعة.. يارب ما ينزل مطر.. ويصدمنا الخجل.
 نصّر (فعل الصّر والإصرار) ترحّلنا.. إسفنجاً رخيصاً فقد طراوته من كثرة التلزيق.. أرواحاً واجمة، خامدة، تكابر مصيرها.. أنصافَ مرايا هشّمها التنقل، تزدري قطرات الدم التي تسيل عليها، تئن كغانية سلبها الزمن بريقها، تُحمل بأناة غير مجدية، للمرة الثانية، من استوديو تدريب، كان يضج بصراخ المشرفين على تقاعس الشباب، بموسيقى الجسد، بورشات العمل التي تتوق للخشبة المنتظرة بشغف، مَراوِح، اكسسوارت تحولت فجأة إلى خردة مضحكة لا معنى لها عندما تجردت من وظيفتها في بناء المشاهد(مدام شو هي؟ كبّا؟ يسألني مارك أتأملها ويتقمصني رعب العجائز من فقدان مقتنياتهم.. لأ خليّا.. بتلزم.. يحملها ويضعها في الصندوق) وها هي الآن تُرمى، بأناة في مستودع بارد، غير آمن، في ضواحي دمشق، تبرّع به أحد الأصدقاء. أقمشة وستائر تُنزع، ضاعت هويتها من كثرة تنوع الاستخدام، صوبيات غاز لم تف يوماً وعدها (يا مدام والله مافي غاز، درت الدنية وما لقيت.. موصحيح أبو علي.. أنا متأكدة إنو إذا بدك، بتلاقي ولا بتحب إنزل أنا دوّر ولاقي متل هديك المرة.. بذمتي مالقينا.. ما تحلف بذمتك، بتلاقوا) رنين الهاتف المتواطئ.. أطفال تياترو.. ماذا؟ أتوقف جلجامش..؟ جلجامش يا سرّ الخلود، اشهد هذا الموت.. أطفال جلجامش.. أوقفوا هذا الزمن قليلاً ريثما تلملمون حلم جلجامش وحلمكم.. رنين آخر.. وآخر.. مشرفو تياترو وأساتذته.. صانعو مشاريعه.. أصدقاء عاصروا إنهاكاته اللذيذة.. يأتي حسن من الإدارة: مدام.. إنانا على التلفون تبكي. قلت بنزق موارب: حسن تصرف أنا مشغولة. ذهب حسن ليواسي طفلة، صديقة، شريكة، " حسن أنا لست مشغولة.. أنا.. صمت.. وصرخة مكتومة تغص بالبكاء والقهر والغضب والندم.. "
 مي.. والخشبة؟ تمتم شادي.. هذه الخشبة المجدّدة ليست لنا.. خشبتنا فكرة. خشبتنا تياترو وتياترو ليس مكان! صمت.. توارى عني غاضباً وذهب يكمل رحيله.. لو لم تبتلع شتيمتك يا صديقي.. أعلن شماتتك، اقذف بها في وجهي.. أنا أسمعها.. تنسل بمكر، بطيئاً، تجوب داخل روحي المتفحمة. أنت أيها الفتى الذي كنت أول من لامس رائحة الخيانة، أيها النبيل الذي ارتأى أن يصمت الآن بعد أن يئس من جهره ومن ضياعي وتعنتي وعدم إدراكي أن هكذا شريك مهما بذل من جهود سيعطي شيئاً بيد (وقد أعطى الكثير) ويأخذ شيئاً باليد الأخرى (أخذ كل شيء فقد صار مديراً للمكان كله ليحميني) وها هو يأخذ المكان بأسره دون أي لحظة صدق مع الذات أو حرج أو نزاهة.
 فقدت بوصلتي يا شباب، وأنتم تعرفون الضغط الذي مورس عليّ، كان تياترو يضيع من بين أناملنا ويا ليته ضاع وقتها. هربت إلى رصف الكتب والحكايا والشخصيات التي نتوق لملامستها، للبحث في عوالمها، لمحاولة التقاط شيئاً من صدقها وقوتها ووسائل دفاعها كي نكشتف عبرها ذواتنا الهشة وهذا الصدأ الكتيم المتراكم عليها. كتمت غصتي وتصنعت القوة والقدرة الخرقاء كعادتي، وأخفيت هذا ال.. ماذا أسميه؟ هذا النزَّ الخفي الذي يجتاح كل خلية فيني والذي جدياً فقدت القدرة على تمييز مصدره.أهو من القلب الذي ذبحته الخيانة أم هو في الجسد الذي أنهكه الندم في التجائه الواهم من أنياب وبراثن بدأت تُشحذ وتتهيب فرصة الانقضاض إلى أنياب وبراثن أكثر تنمقاً وذكاء، براثن لم تكن تعي حقيقتها ولكنها بالتأكيد تعي أن مشروعاً مسرحياً لا يعنيها على الإطلاق وأنها لم تقرأ في حياتها مسرحية واحدة وهي أساساً تكره حضور المسرح وكانت تسخر من ("هذا كله" مع إشارة استخفاف باليد اليمنى ونظرة ذئبية جميلة) وتبطن سخريتها بالحب والتعاطف وتجهر بكل بساطة وصراحة عن عدم اكتراثها بالشأن الفني والثقافي الذي أحمله طالما أنه لا يدر مردوداً مالياً بل على العكس، براثن تملك بالتأكيد من الخواء الداخلي ما يجعلها تنشد أهميتها وتجد " بريستيجها " في مشروع الغير. بينما وعلى الضفة الأخرى، هناك هذا الغير.. صديق وامرأة! تخلت عن هذه الأضواءكلها، تنازلت ببساطة وبقناعة تامة عن أمجاد وإغراءات برّاقةومتاحة، لتلحق خيطاً من دفء، كانت قد بدأت تضيّع ملامحه فيها.. خيطاً من نور لا يراه من يعيش في ظلام الزيف والكذب والادعاء.راهنت بحياتها كلها(و يعرف القريبون معنى هذه الكلمة بالتحديد) من أجل فكرة وحلم تُحقق بهما بديلاً حاسماً لصراعها الداخلي بين الضوء الزائف والعتمة الباردة، كالمازوشي الزاهد (أخجل من المبالغة في التشبيه وأصّر عليه) الذي أراد أن يثبت صحة الصحيح في زمن الاختلاط وبدأت تسعى كدبيب النمل لملاذ يأوي إليه أشباهها ومريديها، تتحّصن بهم ويتحصّنون بها من الُتفه الكامد هناك.. على الضفة الأخرى.وبدأ الحلم الدونكشوتي يكبر ورؤيته تتضح أكثر وداخله يزداد صفاء ويقيناً.
 إلى.. إلى أن بدلّت بيديها هاتين الملك بالملك، وجلبته إلى كرمها. وأرى نفسي هنا مضطرة لعرض ما جعلني أتخذ قرار ترك المكان، والبحث عن مكان آخر، لكثرة الأقاويل والأكاذيب التي تصغّر من شأن وأهمية هذا المشروع ومن شأني وأهميتي في اتخاذ قرار الخروج (مشروع فاشل وعاجز مادياً) (ذهبت لأنها عجزت) (تريد أن تجعل من نفسها شهيدة) (بدّي ربّيها) (حيدّي نفسك أيتها المحامية الشاهدة عن قول الحقيقة) لا.. تياترو قرر الرحيل لأن المكان ورعاته الجدد وهم يضعون سقفاً لتياترو فرضوا سقفاً آخر لم يعد يشبهه، صار يشبه الأمكنة، طرد الناس ظلماً وبدون حتى استشارة (وهو السبب المباشر)، فرض الشروط، التهديد بالشرطة، لويّ الذراع، قرص الأذن.
 تياترو سيظل مستقلاً ولن يُفرض عليه أي شرط يشبه الشروط ولن يتنازل عن سعيه لبناء مؤسسة لاتشبه المؤسسات وتأهيل كوادر فنية تمتلك مفردات لا تشبه المفردات، أو فليتوقف. أقولها بصراحة وصدق لدرجة الشراسة. أنا لست مضطرة بعد هذا المقال أن أدافع عن صفاء وطهرية مشروع أفخر بأنه صار يملك قدرته الذاتية في الدفاع عن نفسه والاستمرار النوعي حتى ولو كان مقره، شوارع دمشق. وإني سأطوي الآن وبعد أن أنهي مقالي هذا صفحة القيل والقال. يكفيني فخراً أني حولّت أو ساهمت بتحويل مكان كان يئن باللاشيء إلى مكان فن. وأقول للمحبين وللمقربين قبل المسيئين ارفعوا أيديكم عن الدفاع عن تياترو فأنتم وللأسف تساهمون في تصغير المشروع وتحويله إلى رغبة ذاتية لتصّيد الآخر وإلى أدوات لمآرب شخصية ولقاءات ثرثرة نسوانيّة. أرجوكم تياترو ليس بحاجة لدفاعكم عنه.
تياترو ليس مكاناً.. تياترو خشبة بالبال.. وفكرة.


 مي اسكاف، ممثلة ومؤسسة تجمع تياترو المسرحي الذي تأسس في نقابة الفنانين، والذي يبحث حالياًعن مقر له!

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
زائر/ة  - مهم جدا :: يمكنكم مؤازرة الحق ..   |2010-07-12 10:50:08
يمكنكم مؤازرة الحق .. و لفعل ذلك .. ندعوكم لزيارة المنتدى الخاص بالفنانة مي سكاف و عنوانه :

www.mayskaf.ahlamont ada.com
دانا عمرو  - كتير بنحبك في فلسطين يا مي الرائعة الجميلة   |2009-03-03 14:13:06
انا من فلسطين و كتير بحترما لمي سكاف
رائعة محترفة و صادقة
يا ريت في عنا في فلسطين متل هيك معاهد متل تياترو
سيا ريت عنا حد بيفكر بالمسرح و بالتمثيل و بالشباب متل مي سكاف
يا ريت عنا مي سكاف
اذا حد بيعرف ايميلها ياريت تبعتولي ايميلها
قلبي معك فنانتنا الكبيرة و الرائعة
رح اضل اتابع اخبار معهد تياترو و اذا جيت بيوم من الايام زرت سوريا الحبيبة رح اجي ازورك في تياترو و جبلك معي هدية من فلسطين
موفقة يا احلى مي سكاف
دانا عمرو
بلال زعيتر  - مرةً أخرى مؤسسات تفتقرللفكر الاستراتيجي   |2008-11-18 18:09:27
تياترو تجربة ناقصة . مهمة .استثنائية بكل المقاييس , لكنها ناقصة
لأنها تفتقر إلى شرطين أساسيين : الإدارة و التخطيط.
تياترو منذ بداياته يعاني و منذ أن كان في منطقة الشهبندر من مشاكل داخلية . تركه لاوند هاجو و عاد و تركه بسام داوود و إن كان لأسباب مختلفة إلا أن كلاهما كانا من المؤسسن الأوائل مع السيدة مي .

تياترو كان فكرة و لكن هذه الفكرة ما كانت لتنضج و تصبح حقيقة لولا فريق عمل كبير مع السيدة مي . من الجهل و العيب أن نختزل تجربة تياترو بشخص واحد.

لكن عيب الإدارة و سؤ التخطيط من مي اسكاف منذ الأيام الأولى قاد إلى شخصنة كل شيء و إلى مركزية مريضة كانت نهايتها ( التي أرجو أن تكون مؤقته) موجعة.

ربما لا يعجب كلامي هذا كثيرون من محبي مي و تياترو و ربما يكون لديهم كل الحق في التقليل من شأن سطوري هذه . لكن الحقيقة الأكيدة هي أن سوء الإدارة و عبثية التخطيط قادت تياترو و مريديه و محبيه و فاهميه إلى ما وصل إليه أخيراً...

ليس من المفاجأة أن يتم التخلي عن تياترو من قبل (( هؤلاء الآخرين!!!)) المؤسف أن تياترو كان قد تخلى على نفسه باكراً جداً..

أرجو من مي ألا تفتش عن تحالفات كلامية بعد هذه التجربة و لا عن حلول مؤقته ( Quick fixes) أرجو أن تصوب بصيرتها و تشتهي استراتيجياً مكانها مرةً أخرى و أنا على يقين كل اليقين بأنها ستنجخ بذلك لو أرادت و لو وضعت يدها مع من تثق بهم و بنظفاتهم قبل أن تضع يدها مع من يرمي لها كرماً ليس هو بزارعه....

كل التعاطف و الحب مع التجربة بمرارتها و نهضتها من كبوتها
أسامة جنيد  - تياترو وهذه العاصفة   |2008-11-18 10:09:27
تياترو حلم جميل أطل علينا وتجربة جميلة ولكن لايمكننا أن نتحدث ونكيل السباب الشتم لمجرد فشل هذا المشروع في هذا المكان ولكن يجب أن نعيد النظر في طريقتنا المتبعة و نبحث عن أسباب فشلنا دون لوم الآخرين . البدايات الصحيحة تعطي نهايات صحيحة . والأعمال بالنيات
تموز السوري  - تياترو - استمر   |2008-11-16 23:20:33
تياترو . . . . . عليك أن تبقى . . . . . كي لا يرحل الحلم . . . .
أنا مجرد جمهور لكنني أعجبت بتياترو جدا جدا . . . .
أرجو تجاوز المشاكل الإدارية ولنبق في المشروع - الحلم - الفكرة - المستقبل
misha  - هزمتك يا موت الفنون جميعها   |2008-11-07 13:42:51
لم يكن تياترو يعني لي الشيء الكثير حتى الآن والدافع لكتابة هذا التعليق هو ماتبقى لنا من أمكان تولد أحلاماً لتكون فنون تهزم حتى الموت.
أنا أوافق بأن ماحدث هو أمر شخصي بين (**أصحاب العلاقة**) والضحية هي الأحلام.


مي سكاف أنا بعرف إنك كتيييييير قوية
زائر/ة   |2008-11-06 12:16:45
تياترو له الحق ان يصرخ ولكن اللوم على المواقع الجبانة التي سحبت المقالة
تحية لمي سكاف ولعملها
زائر/ة  - سارة   |2008-11-05 22:57:21
لعل الصحافي الكبير بن جدو لم يكن حق
عندما قال:
الحرية في الصحافة والاعلام العربي فقط في الفن والرياضة
ولكن.............. ...
حتى التياترو ليس له ادنى حرية في ان يصرخ من بئر عميق
زائر/ة  - منقول عن مقالة لبسام القاضي   |2008-11-04 18:47:01
فخلال أقل من 24 ساعة تم سحب مقالة مي، مع التعليقات الكثيرة التي وردت عليها، من أغلب تلك المواقع! بل حتى المواقع التي تدعي ما تدعيه سارعت إلى سحب المقالة دون أن تجد دافعا أخلاقيا حتى لتقول لم قامت بذلك؟!!

هذه سابقة بكل معنى الكلمة: أن يخضع الإعلاميون السوريون، الذين لم يجدوا في المقالة أصلا إساءة ما تمنع نشرها (وإلا لما نشروها)، بل من الواضح أنهم لم يعرفوا أصلا أن هناك أشخاص معينون هم مقصودون ببعض فقراتها (وأنا من الذين لم يعرفوا ذلك، رغم معرفتي بهم)، وهذا دليل قاطع على أن المادة لا تتضمن أي نوع من الإساءة أو التشهير تجاه أحد ما.. ومدراء المواقع هؤلاء أثبتوا قدرة هائلة على معرفة ::وجه الخطر:: في المواد التي ينشرونها. وماكانوا لينشروها، حتى إن كانت بقلم مي اسكاف، لو أنهم استشعروا أية إساءة لشخص ما سيكون معروفا نتيجة المقالة!!
مع ذلك.. لم يجدوا غضاضة في سحب المادة، والتعليقات، وعدم الاعتذار من القراء.. خضوعا لتهديدات أقل ما يقال فيها: إنها معيبة بحق من أطلقها.. ونافلة.. ولا تستحق أن ترفع من الأرض الواطئة التي تقف عليها!!
زائر/ة   |2008-11-04 13:44:38
بالفعل شكر لنساءسورية وموقع ممدوح عدوان
لأنهما الوحيدان الذان أبقيا على هذه الكلمات ولم يحذفوها لتصل إلينا
والشكر لأننا سمعنا عن تهديد ووعيد ولا حظنا حذف المادة من مواقع أخرى
هزلت
زائرة  - ولوووووووووووو   |2008-11-03 01:41:13
بسيطة لا تزعلي مدام مي هيك دائما بيصير
يعني انتي مستغربي؟؟
لو ماصار هيك منهون كان لازم تستغربي ولوووووووووووووو
عل ى كل حال بتمنى تلاقي مكان بأسرع وقت ولادنا ناطرين تياترو
وياريت عندي مصاري لاشتري مكان وقدمو لتياترو
وشكرا لموقع نساء سوريا ولموقع ممدوح عدوان على الاهتمام
نليا  - مثل الأطرش بالزفة ...   |2008-11-02 21:58:27
يبدو أن المشكلة شخصية... راح ضحيتها تياترو المسكين و النساء ..

::ثرثرة نسوان:: يا مي ....؟!!!!!!!!! و هنا ... على صفحات مرصد يدافع عن المرأة ...؟!!

ألا يكفي إساءة الرجال لنا ... ؟!!


ربما عرفتُ الآن لماذا رحل تياترو ...
hana  - له له   |2008-11-02 15:38:57
له له شو هالحكي
يعني هالموضوع بيذكرني بمثل شعبي

اشفق مني عاولدي جارتي المزحوكة
هلق صاروا جماعة تياترو عم يكسروا مكانهم قبل ما يطلعوا منو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شو هالحكي اكيد مو زابطة
اكيد في ناس تانيين بيعملوا هيك وبيحطوها برقبة جماعة تياترو
على كل حال خرجك يامدام مي بلكي بتتربي ولا بقى تفوتي مع هيك كائنات بمشاريع
وشكرا ياسيد بسام على الجرأة بمقالك
No Face  - لما بذوب الثلج   |2008-11-02 02:57:24
على كل ما بعرف مين كسر ولا بعرف مين طحبش
الي بعرفوا أنو في شي اتكسر، وفي دعوة مرفوعة، وفي تحقيق عم يصير، بكرا بذوب الثلج وببان المرج (عفوا المجرم/ة/ين)
زائر/ة  - !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!   |2008-11-01 21:18:14
إذا كان فيه تكسير فأكيد انتو عملتوها بعد ما طلعو الأصلاء من المركز....... لانو اللي اشتغل كل هالسنين منشان قضيه مو هوي اللي بيكسر خشبه مسرح..... بس الللي شغلتو يخلط دبس وطحينه منشان مصالحو بيكسر خشبه المسرح والمسرح كلو............ وموجديده عليه......
No face  - منطقيا لايجوز   |2008-11-01 16:51:32
تتبنى قضية أنت الأجهل بفصولها وشخوصها

وما ينقص هذه القضية هي الشفافية المفقودة من كل الأطراف
هناك اتهامات تحتقر القارئ العادي لتمر من فوق رأسه لتصل لرأس مقصود

من يتكلم عن ألف باء الإعلام عليه أن يدرك بأن أحترام القارئ يأتي في المرتبة الأولى وأن استغبائه وتمرير رسائل من خلف ظهره هي فضيحة بحق وسيلة إعلامية
No face  - كل الحق على:: أنتو::   |2008-11-01 16:26:36
::تكسير؟؟؟ إذا كان فيه تكسير فأكيدانتو عملتوها ::

نعم أوافقك الرأي لا بد أن:: أنتو:: هو المسؤول

ذكرني هذا المشهد بمشهد سخيف بالدرامة السورية كان فيه الأستاذ بسام كوسى يلعب درو شخص على حبل المشنقة فالتفت ليجد بان اخته أو زوجته أو أحد محارمه قد ظهرت على البلكون دون غطاء رأسها فزجرها بنظراته الحادة كي تتستر


يبقى السؤال من هم هؤلاء:: الأنتو::
عزيزتي الزائرة أنا بلاوجه وأنت زائرة فقد لا أكون هم وقد لا تكونين أنت
زائر/ة   |2008-11-01 00:09:42
تكسير؟؟؟ إذا كان فيه تكسير فأكيدانتو عملتوها بعد ما طلعو الأصلاء من املركز....... لانو اللي اشتغل كل هالسنين منشان قضيه مو هوي اللي بيكسر خشبه مسرح..... بس الللي شغلتو يخلط دبس وطحينه منشان مصالحو بيكسر خشبه المسرح والمسرح كلو............ وموجديده عليه......
No face  - على ذمتهون   |2008-10-31 22:01:51
السؤال الذي يطرح نفسه هنا
من قام بتكسر مكتب تياترو بعد أن قام ::السيزفيون:: بنقل صخورهم خارجا
زائر/ة  - !!!!!!!!!!!   |2008-10-31 20:50:32
تياترو هو المكان اللي ما قدم لطلابو أي شي غيرالـــــ.........

و بيستاهل لأنو السبب تافه...
زائر/ة   |2008-10-31 17:18:14
المعذرة لجهلي لكن لم أفهم ماذا حدث؟ لماذا خرج تياترو من المكان؟ وأين سيذهب الآن؟ وهل سيستمر في مشروع؟
وليتكم تكتبون عن تجربة تياترو لاننا لا نعرفها بشكل جيد.
ودمتم
فوز الأحمد  - إلى مي   |2008-10-31 17:14:22
عندما تكاثرت معاهد تدريب المسرح الخاصة في البلد بعد تياترو< وهو كان الاول من نوعه بهذه المهنية والصدقية> سألوني : ألن تنقلي ابنتك جفرا إلى عندنا؟ قلت: ستبقى في تياترو لأن المكان والمشروع يشبه صاحبه . وتياترو هو مي سكاف. أينما ذهبت هذه المرأة النبيلة الجميلة ذهبنا معها . مي كنت دائما أنام مطمئنة لأن ابنتي عندك. وكنت دائما تتجاوزين توقعاتي. أشكرك على كل ما مضى .ونحن معك في كل ما سيأتي .فوز.
جفرا  - كلي إيمان   |2008-10-31 17:00:59
انا طالبة في تياترو منذ كان عمري 13 سنة. هذا هو المكان الذي رباني و علمني معنى المسرح وقبل ذلك معنى الحياة . وانا بفضل تياترو طالبة في المعهد العالي للفنون المسرحية. ولن انسى ماحييت الايام التي كنا نعود فيها من التدريب في آخر الليل منهكين جائعين والفرح يغمر قلوبنا بالحلم. الحلم بعروض لفرقة شباب تياترو على خشبة مسرح تياترو. ونتخيل الجمهور الحاشد في المكان الضيق. ونتخيل اننا نحييه بعد انتهائنا من عرض للراحل الكبير كون هذه امنية . وتياترو هو حلم أي عاشق للفن وللمسرح. تياترو هو مكان الأشخاص الصادقين الساعين لا نحو الشهرة والمال واستغلال الفن بل نحو اللحظة الصادقة على المسرح والجهد المتواصل للوصول إليها. ماأريد قوله ان هذا لن يكون حلما فحسب بل سيصبح حقيقة واينما سأكون فإن ولائي للمكان الأول والأهم في حياتي سيزيدني إيمانا به. لقد واجهنا الكثير من المصاعب حتى نثبت وجودنا وأثبتناه وماحصل لن يغير الحقيقة. المهم أننا نملك الفكرة والحلم والإرادة والذكريات اللتي ستزيدنا فوة وإيمانا بذلك المشروع الراقي والسامي. وكما يقول نيتشيه . أحبك تياترو وأنا معك أينما كنت . جفرا.
r-b   |2008-10-30 21:11:05
تحية من القلب الى القلب النابض بالحب والعطاء
شكرا ::مي سكاف::
شكرا لهذه الكلمات التي غذت روحنا بالتمسك والتشبث بكل ماهو حقيقي
شكرا نساء سوريا من القلب
من الروح
شكرا من الجميع
احبكم حقا..
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مقتطفات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8646
عدد القراء: 15732337
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.