|
الجزيرة نت
|
|
2006-04-05 |
|
صفحة 3 من 3 خديجة الزومي خديجة الزومي: في الحقيقة أشاطر الأختين اللتين سبقتاني في الحديث لأن هناك اتفاقية، هناك مُصادقَة على الاتفاقية بالنسبة للمغرب سنة 1956، هناك اتفاقية من 1948 لم تُراجَع يعني أكثر من 57 سنة لم تُراجَع هذه الاتفاقية رغم تطورات كثيرة في مجال العمل النسائي، هناك مجموعة من الأسئلة التي تتراكم ونحن نسمع لبعضنا ونستمع لريبورتاجات وللشارع العربي ككل ولكن نلاحظ بأن هناك آليات التفعيل غير متواجدة في جميع البلدان العربية، هناك قوانين هناك اتفاقيات منصوص عليها في منظمة العمل الدولية وأراسلهم بها ولكن ليس هناك طاقم لتفتيش العمل الذي يمكن أن يستوعب وأن يدقق في هذا الأمر في صحة المرأة إذا كانت حامل في صحة الجنين في الوقاية في كمية ساعات العمل اليومية، فمثلا عندما تعمل المرأة من السادسة والنصف في المصحات مثلا في المستشفيات إلى الثامنة والنصف يعني تقضي أكثر من 14 ساعة عمل متواصلة وهذا خرق سافر للقانون، يعني يتعدى ثماني ساعات، ثم كذلك نلاحظ أن المشكلة ليس فقط في الحكومة أو وزير الشغل أو مندوب التشغيل إلى غير ذلك، النقابات يجب أن تقف وقفة صامدة لتحمي المرأة لأن يجب أن نطرح سؤالا جوهريا في أية ظروف تعمل هذه المرأة سواء أكان في النهار أو في الليل؟ في أية ظروف؟ يجب أن نوفر الظروف للمرأة لتعمل لأن المرأة ليست كالرجل المرأة تنتهي من عمل لتنخرط في عمل آخر، هذا يؤدي بها إلى الانهيار إلى الشيخوخة المبكرة إلى التفسخ الاجتماعي إلى ضياع الأبناء إلى ضياع الآباء إلى كثير من الأشكال، ثم من خلال الريبورتاجات من عفوا أخت لونه نلاحظ دائما أن الزوج الشرقي يريد اللبن وثمن اللبن، يريد المرأة أن تعمل ولكن أن لا تتأخر، فعندما يريد أن يتزوج فهو يبحث عن امرأة عاملة ويقول الظروف والظروف الاجتماعية ولكن حين تتأخر لا يجب أن تتأخر، المشكلة ليس في التأخير المشكلة في ظروف.. في أية ظروف تعمل المرأة، ثم هل هذا الرجل يفكر بأن المرآة تنتحر جزئيا (كلمة غير مفهومة) يوميا في العمل عندما تعمل أكثر من اللازم، فهي طبعا تأخذ من نفسها فهي تأخذ من عمرها كما يأخذ السيف من (كلمة غير مفهومة) إذاً هذا الذي يجب أن نطرح الأسئلة.. لونه الشبل: دكتور ليلى.. ليلى عبد المجيد: إحنا على فكرة مقتطعين وممزقين حتى اللي بيشتغلوا بالنهار بس يعني الست عليها لما تقعدي تعدي الشغل اللي بتقوم بيه ضغط غير عادي. لونه الشبل: ولكن أنتِ أثرت نقطة دكتورة ليلى من بداية هذه الحلقة حول قضية التشريعات وقضية بأنها المرأة تعاني ولا تستطيع تطبيق هذه القوانين بأنه ربما يعود ذلك إلى قِلِّة عدد البرلمانيات أو النائبات البرلمانيات في البرلمانات العربية، يعني هل هو ربما سبب حقيقي أم أن النساء العربيات يرفعن الصوت عاليا ويصرخن ليدخلن تحت قبة البرلمان فقط للدخول تحت قبة البرلمان وعندما تتعلق القضايا بالمرأة ومشاكل المرأة لا نسمع لهن صوتا؟ ليلى عبد المجيد: أنا معاكِ أنه فعلا الحكاية مش بالعدد أنه فعلا ممكن يبقى فيه واحدة برلمانية يعني عدد قليل لكن فاعلين أو فاعلات وبيطرحوا قضايا مش بس قضايا المرأة لكن قضايا المجتمع ككل من وجهة نظر قطاع معين في المجتمع اللي هم النساء وفيه ممكن يبقوا عدد كبير وما لهمش قيمة، فأنا معاكِ فعلا إن القضية أبدا مش قضية عدد إنما.. لونه الشبل [مقاطعةً]: يعني قد تكون المرأة حقيقة هي ضد نفسها يعني.. ليلى عبد المجيد: لا مش ضد نفسها. لونه الشبل [متابعةً]: تدخل إلى البرلمان وسنحرر المرأة والشعارات عالية ثم لا نسمع أي صوت؟ ليلى عبد المجيد: على فكرة مش المرأة بس، بيدخل لك الرجالة كمان البرلمانات وبيقعدوا طول الدورة ما بنسمعش صوتهم والله وعندنا بتتعمل إحصائيات كم مرة اتكلم وبيجيبوهم وهما نايمين يعني مش عايزين بس نتهم المرأة بس، لكن أنا بقول إنه لا بالعكس يعني أنا ممكن يبقى فيه خمس ست ستات موجودين في البرلمان فاهمين ودارسين ومتابعين وبيثيروا قضايا مش بس زي ما قلت لك قضايا تخص المرأة لكن قضايا تخص مجتمعهم بوعي وبدراسة وبيجمَّعوا معلومات وبيقدموا رؤية متكاملة، فالقضية مش عدد أبدا إنما بالتأكيد أنه وجود قطاع برضه من النساء أكثر ربما يعيد البرلمان نفسه يعني شكل البرلمان نفسه يختلف طريقة طرحه للقضايا تختلف لأنه مش معقول أبدا تختزلي.. يعني إحنا عندنا في مصر مثلا الستات 49% من المجتمع كام ست كام نسبة الستات البرلمانيات عندنا؟ 2.4% هل ده معقول حتى موصلوش لعشرين ولا 30% فدول هيقدورا يعملوا إيه. لونه الشبل: نسبة قليلة جدا. ليلى عبد المجيد: نسبة قليلة جدا فبالتأكيد يعني.. لونه الشبل [مقاطعةً]: سيدة إميلي هل تنسحب هذه النقطة أيضا على النقابات المهنية وحتى منظمات المجتمع المدني؟ إميلي نفاع: أنا أريد أن أعقِّب على نقطة وصول المرأة إلى مواقع اتخاذ القرار ولاسيما السلطة التشريعية هذا مهم وأيضا العدد مهم لأن وجود عدد من النساء في البرلمان بيشكل قوة ضاغطة مع القوى المستنيرة والتقدمية في داخل المجالس التشريعية، هذا سيُحدِث تغيير نحن نطالب أن لا تكون المرأة ديكور في البرلمان ولكن من أجل تحديث وتطوير القوانين اللي نحن ورثناها من عهود غابرة ولابد من تعديلها حتى تتماشى مع طبيعة التطور، إذاً يجب علينا أن نناضل من أجل أولا زيادة العدد وأيضا إيصال النساء الكفوءات القادرات أن يُغيِّروا نوعيا في الذهنية والعقلية وأن يكون لهن دور بالفعل في تغيير وتحديث التشريعات اللي بتحكم وضع المرأة في العمل وفي الأسرة وفي المجتمع. لونه الشبل: ونحن أيضا نتمنى ذلك وأضم صوتي إلى صوتك وأصوات ملايين من النساء اللواتي يردن ذلك ولكن ذكرنا بأن بعض الدول سيد إميلي لم توقِّع على اتفاقية العمل الدولية، طب الحكومات الموقعة كيف يمكن تفعيل هذه القوانين القائمة التي تقف مع المرأة؟ يعني كيف نستطيع أن نحوِّل هذا التوقيع البروتوكولي إلى حق مكتسب للمرأة وتحديدا التي تعمل ليلا كي لا نشت كثيرا عن الموضوع؟ إميلي نفاع: أنا برأيي أنه كما ذُكِر بأن أيضا على السلطة التشريعية دور وأيضا يجب أن يكون هناك رقابة حقيقية ووزارات العمل أن تُزيد أعداد المفتشين الذين يقومون بالتفتيش على المصانع والهيئات اللي عمليا بتشغل النساء مخالفة للقوانين ليلا، أيضا على الهيئات النسائية وأقول وأؤكد على الهيئات النسائية على الإعلام على النقابات يعني لا يجوز أن نغفل دور كل هيئة من هذه الهيئات لأنها تكمِّل بعضها في المحصلة ولكن يبقي بالأساس على الحكومات أن تلتزم بهذه الاتفاقيات وأيضا على المنظمات الدولية وعلى منظمة العمل الدولية التي سنَّت العديد من الاتفاقيات، اتفاقية رقم مائة من أجل المساواة بالأجر، 103 من أجل إجازة الأمومة والطفولة وأيضا قضية حظر العمل ليلا، على أيضا منظمة العمل الدولية أن تُراجِع الحكومات وأن تطلب منها رفع تقارير وأن تطلب من النقابات والهيئات النسائية أن ترفع تقارير موازية للتقارير الحكومية ليكون بالفعل هناك مصداقية في هذه التقارير التي تصل وهذا سيشجع الهيئات النسائية أن يكون لها علاقة متينة مع النقابات وأيضا أن تعمل الهيئات النسائية من أجل توعية المرأة العاملة لزيادة عدد النساء في النقابات العمَّالية ليس فقط كعضوية وإنما من أجل الوصول إلى الهيئات القيادية في النقابات العمَّالية حتى بالفعل النقابات العمَّالية أيضا تأخذ قضية عمل المرأة بشكل جدي وأن تدافع عنها وعن منجزاتها ومكتسباتها وأن تحصل لها منجزاتها. لونه الشبل: جميل سيدة خديجة أتوجه إليكِ واسمحي لي باختصار بدأ وقت هذه الحلقة بالنفاذ، هناك نقطة تفصيلية أود أيضا أن أتوقف عندها ولكن بسرعة شديدة وباختصار شديد لو سمحتِ لي، نتحدث عن عمل المرأة الليلي بشكل عام بعض النساء الحوامل وهن كثيرات الحمد لله في مجتمعاتنا العربية والمُرضعات أيضا هؤلاء ربما يحتملن ألما وضغطا نفسيا وجسديا أكثر خاصة وأن المرأة الحامل من الأساس يعني جسدها يكون ضعيفا ومن الصعب عليها أن تتحمل، هذه النقطة أود أن أتوقف فيها عندك، كيف يمكن المحافظة على صحة هؤلاء النسوة وحملهن وأطفالهن بالنتيجة يعني الذين هم جزء من المجتمع الكبير؟ خديجة الزومي: في نظري المرأة الحامل لا يجب بأي شكل من الأشكال أن تعمل ليلا لأن جسم المرأة الحامل كما قلتِ هو جسم هشّ ويحتاج إلى مزيج مجموعة من الأشياء لتضمن راحته وراحة الجنين والمرأة المُرضع يجب أن يوفر لها مكان أن تصاحب ابنتها أو ابنها أو طفلها الرضيع معها وذلك بتنظيم الرياض داخل المقرَّات أو المنشآت الصناعية الكبرى أو المستشفيات الكبرى إلى غير ذلك، إذاً لأن يمكن أن لا تشتغل هذه المرأة ليلا وتشتغل أخرى أو يشتغل آخر إذاً المسألة ليست اضطرارية 100% ولكن هناك نوع من المرونة وبما أن أرباب العمل يطالبون بالمرونة لابد أن يُطَالَبوا هم كذلك بالمرونة ولن تفوتني الفرصة دون أن أشير وأن أؤكد على ما قالته الأخت الناشطة الحقوقية الأردنية وكذلك الأخت الدكتورة البرلمانية بمصر بأننا نحتاج إلى نساء فاعلات قادرات مشاكسات ليُسمِعن أصواتهن للمجتمع لا أن يكن إكسسوارات وديكورات في البرلمانات أو في مجالس الشعب أو غير ذلك. لونه الشبل: جميل جدا فقط للتصحيح الدكتورة ليلى هي ليست عضو في البرلمان بل عضو.. ليلى عبد المجيد: أنا أستاذة في الجامعة. لونه الشبل: في المجلس القومي للمرأة في مصر وأستاذة في الجامعة حتى الآن دكتورة ليلى ونحن نتحدث.. نعم. ليلى عبد المجيد [مقاطعةً]: يعني أنا عايزة أقول على حاجة، ما موجودة في القانون يعني مثلا حضرتك عندنا في قانون العمل في مصر أنه في أعمال لا يجوز أن المرأة تشتغل فيها ليلا موجودة، موجود أنه.. لونه الشبل [مقاطعةً]: هل يطبق هذا الكلام؟ ليلى عبد المجيد: بيطبق في الحكومة لكن القطاع الخاص والقطاع غير الرسمي ما بيطبقش. لونه الشبل: طيب حتى الآن ونحن نتحدث بأن المرأة لا يجب أن تعمل ليلا هناك ربما خصوصية للمرأة أيضا يعني.. ليلى عبد المجيد: ما هو فيه نصوص كثيرة.. لونه الشبل: أحاول لحظة لو سمحتِ لي. ليلى عبد المجيد: الحضانات مثلا. خصوصية المرأة واستثناؤها من العمل ليلا لونه الشبل: لأن المرأة ليست كالرجل يجب توفير ظروف العمل للمرأة وهذا الكلام من السيدة خديجة، أيضا المرأة ليست كالرجل، المرأة لها ظروفها الخاصة ولماذا إذاً نطالب بالمساواة ومساواة المرأة والرجل ونريد أن نأخذ حقوقنا كاملة وعندما يعني نصل إلى مثل هذه النقطة لا استثنونا لو سمحتم المرأة ليست كالرجل؟ ليلى عبد المجيد: هي مفيش مساواة كاملة يا أستاذة. لونه الشبل: طب هل هي كالرجل أم ليست كالرجل؟ يعني معلش. ليلى عبد المجيد: شوفي هقول لك على حاجة لا يظل كل.. إحنا كلنا زي بعض كبشر كإنسان أنا والراجل إنسان، المرأة والرجل إنسان، لكن بالتأكيد فيه خصوصية لكل واحد بحكم التكوين البيولوجي طبعا ده جانب الجانب الثاني بحكم التوزيع للأدوار جوه المجتمع والمجتمع أصلا ما بيعملش المساواة اللي إحنا بنقول عليها دي بالكامل لكن بيعمل.. لونه الشبل: طب جميل أود تعليقك على ما سأعرضه الآن، لو سمحتِ لي، أود تعليقك على ما سأعرضه الآن بأنه رغم ما قلناه من معاناة للمرأة جراء العمل الليلي هناك فئة من النساء ولا يمكن تجاهلها بشكل عام ترى بإمكانية الموازنة بين العمل والأسرة والارتقاء بالمستوى المعيشي.. ليلى عبد المجيد [مقاطعةً]: بس بشرط أن المجتمع يساعدك. لونه الشبل [متابعةً]: لأسرهن ولكن يودن العمل الليلي نتابع معا ثم يعني أود أن أسمع منك.. ليلى عبد المجيد: عايزين يشتغلوا بالليل ده ظروف بقى فيه خصوصية. لونه الشبل [متابعةً]: ستستمعين الآن أود أن أسمع منك إلى تعليق. ليلى عبد المجيد: طيب (OK). [تقرير مسجل] عايدة العلمي- مضيفة جوية: أنا بأحب شغلتي جدا، يعني أنا بأحب الـ (Career) بتاعي قوي وأنا لما دخلته، دخلته عن اقتناع كامل إن أنا اشتغل في الشغلانة دي وكنت قادرة إن أنا في فترة بسيطة إن أنا أترقى وأكبر فيها لأن أنا بأحبها، بأحب أدِّي فيها جامد، ما بتأثرش معايا في حاجة، أنا شايفة أن اللي بيقول إن أنا أسيبها عشان أن أنا بأقعد برة بيتي لا.. لا خالص تماما يعني، أه بأقعد بره بيتي ما بنكرهاش بس في الجانب الثاني أنا عاملة حاجات ثانية برضه مظبطة ابني في حاجات، العائد المادي اللي أنا مستنياه من الموضوع برضه بيظبط حاجات ثانية، مش هقول إن العائد المادي بيعوِّض الجانب العاطفي بتاع ابني أو الكلام ده لا بس إحنا في فترة محتاجين فيها برضه عائد مادي عشان كمان أنا جوزي متوفي، فأنا محتاجة إن أنا أكفِّي ابني كفاية في حاجات كثير. نادية أبو المجد: أنا عندي التعب أحسن من الملل، يعني إن الواحد يبقى تعبان وحاجة أحسن ما أكون بشتغل في حاجة وظيفة يمكن لها ساعات معينة أكثر بس مملة أكثر أو ما بتحققليش الاكتفاء ده أو السعادة دي فكل حاجة لها مميزاتها وعيوبها. ليلى عبد المجيد: أنا تعليقي طبعا إن الحياة اختيارات في النهاية يعني اختيارات بالنسبة لأي إنسان فكل واحد بيوازن. لونه الشبل: هن يخترن الآن العمل الليلي، لماذا إذاً نرفع الصوت استثنوا المرأة من العمل الليلي المرأة لها خصوصيتها يا أخي المرأة لا يجب أن تكون يعني في الليل طب المرأة يجب أن تحاشر الرجل في العمل ولكن نصل إلى نقطة الليل ونقول لا معلش المرأة حرام خليها في المنزل اشرحي لي. ليلى عبد المجيد: لا بالعكس أنا عايزة أقول لحضرتك حاجة هو هل المساواة كاملة زي ما إحنا بنقول دلوقتي؟ يعني هل الراجل بيشارك المرأة في مسؤوليات البيت؟ لونه الشبل: هناك من يراها تكافؤ فرص. ليلى عبد المجيد: أيوة تكافؤ فرص. لونه الشبل: تكافؤ فرص طيب، تكافؤ فرص. ليلى عبد المجيد: أنا معاكِ تكافؤ فرص. لونه الشبل: هو يعمل في الليل وهي يجب أن تعمل في الليل لماذا يعني ننزعج؟ ليلى عبد المجيد: لا ما هي برضه في الآخر أنتِ بتختاري، يعني أنتِ كإنسانة بتختاري، يعني إذا الست شافت أنه الفرصة بتاعتها دي وسلبياتها زي ما قالوا إن فيه سلبيات مش مهم هي عايزة فلوس عشان متطلبات الحياة، (Ok) بس هتخسر حاجات ثانية. لونه الشبل: طب اعترضتِ على كلمة مساواة أتوجه إليك سيدة إميلي هناك حقيقة مَن يرى بأن المساواة لا يعني المطابقة إذا الصح التعبير.. ليلى عبد المجيد: هي مش مطابقة طبعا. لونه الشبل [متابعةً]: ولكن في نفس السياق هناك مَن يعلي الصوت بقضية الجندر وإلغاء الفوارق حتى بما فيها البيولوجية وهي دعوات نسمعها كثيرا الحمد لله هذه الأيام منذ فترة ليست بالقصيرة ماذا عن هذه النقطة؟ إميلي نفاع: حقيقة أنه هناك فيه خلط ما بين قضية أنه المساواة أو المشاركة، المساواة الكاملة مستحيلة لأنه هناك فيه فوارق ما بين الرجل والمرأة في بيولوجياً وأيضا هناك أعمال خاصة بالمرأة وأعمال خاصة بالرجل ولكن المطلوب من أجل التكامل في داخل المجتمع أن يكون هناك مشاركة ما بين المرأة والرجل والعمل من أجل بالفعل أن يكون هناك تكامل وأن يكون هناك مشاركة فعلية للمرأة في مختلف مجالات التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بدون ذلك لا يمكن أن يتقدم المجتمع، عندما نطالب بالمساواة لأن بالفعل هناك تمييز حقيقي ضد المرأة في كثير من القضايا في مجالات أولا في فرص العمل، في الأجور، في الترقية في الضمانات في الضمانات الصحية والاجتماعية.. لونه الشبل [مقاطعةً]: طب بالمقابل سيدة إميلي ألا يعتبر تمييز للمرأة حرمانها أو يعني مسايرتها في العمل الليلي؟ ليلى عبد المجيد: بصِّي الاتفاقيات الدولية مدياكي واتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة مدياكي أنك تأخذي إجراءات استثنائية في وقت من الأوقات وتدي فيها مزايا أكثر للمرأة باعتبارها من الفئات الضعيفة اللي محتاجة مساندة في وقت من الأوقات لغاية ما تقدر.. يعني هذه الاستثناءات قانونا ووفقا للعرف الدولي موجودة. لونه الشبل: ولكن كثير من الدول وقَّعت على اتفاقية السيداو مناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة حتى بما فيها ربما البيولوجية، أتوجه إليك سيدة إميلي في آخر دقيقة لو سمحتِ لي يعني عندما نريد نقول إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة وعندما لا نريد نقول هذا تمييز إيجابي، هل هذا الكلام دقيق في دقيقة؟ إميلي نفاع: أنا برأيي هذا دقيق تماما وحتى اتفاقيات المنظمات الدولية مثل منظمة العمل الدولية هي انتبهت إلى هذا الموضوع خاصة العمل الليلي في وقت مبكر جدا في عام 1919 وللأسف أنه الدول العربية إلا في عام 1988 ثلاث دول فقط اللي وافقت على حظر العمل ليليا، من هنا نقول إنه قضية إلغاء التمييز هذا ضروري جدا ولكن علينا أن لا نخلط ما بين المهمات التي يمكن أن تؤديها المرأة كعمل تكاملي مع الرجل بحيث أن يكون عمل المرأة والرجل هو أساس لتقدم المجتمع وتقدم الطرفين أيضا. لونه الشبل: سيدة خديجة في ثلاثين ثانية إذاً علينا أن لا نخلط بين المهمات التي تؤديها المرأة والمهمات التي يؤديها الرجل ولكن بشكل تكاملي؟ في ثلاثين ثانية. خديجة الزومي: في الحقيقة أنا أشاطر نفس الرأي، المرأة تتكامل هي والرجل ولا يمكن أن يساوي الرجل المرأة كما لا يمكن أن تساوي امرأة امرأة والرجل الرجل في معادلاتنا الرياضية، فهذا غير وارد ومقولة المساواة أصبحت مُتَجَاوَزَة الآن، الآن نتحدث عن النتائج وعن المردودية، يجب أن نتساوى في المشاركة، في الامتيازات، في العمل، في الأجور، في مجموعة من الأشياء لتكون مشاركتنا مشاركة فعالة.. لونه الشبل: شكرا جزيلا لكِ سيدة خديجة عذرا للمقاطعة انتهى وقت هذه الحلقة التي اخترنا أن يكون موضوعها الدوام الليلي للمرأة ولصالح مَن؟ وفي نهايتها لا يسعني سوى أن أشكر ضيفاتنا في الأستوديو الدكتورة ليلى عبد الجواد.. ليلى عبد المجيد [مقاطعةً]: ليلى عبد المجيد. لونه الشبل: عبد المجيد عفوا ومن الرباط السيدة خديجة الزومي ومن استوديوهاتنا في عمَّان السيدة إميلي نفاع، قبل أن أُنهي هذه الحلقة أود أن أعتذر عن كل من اتصل بنا في هذه الحلقة ولم نستطع أن نتلقَّى اتصالاتكم نظرا للضغط في نقاط هذه الحلقة، إلى أن ألقاكم في الحلقة المقبلة لكم أطيب تحيات مُعدة هذا البرنامج أسماء بن قادة ومخرجه رمزان النعيمي وكما دائما أطيب تحياتي أنا محدثتكم لونه الشبل السلام عليكم. تاريخ الحلقة: 9/5/2005
|