SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف! طباعة أخبر صديق
نساء سورية   
2008-10-03

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

هل سنبقى ننتظر أن يقتنع وزير العدل ان هذا القتل يضرب في صميم اسم وزارته ومعناها ووجودها؟ هل ننتظر مجلس الشعب ان يقف وقفة واحدة، برجاله ونسائه، ويمسح عن جبينه عار صمته المعيب تجاه هذا القتل الآثم؟! ننتظر وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أن تطالها السكين حتى تعرف أن 200 امرأة يقتلن سنويا في سورية هو "رقم مهم"، وليس كما تقول: "وماذا تشكل 200 امرأة من أصل النساء السوريات"؟! وإلى متى سنبقى ننتظر رجالا متسربلين بذكورتهم المخفية تحت العباءات الدينية ويروجون أن هذا "القتل" مباح في الإسلام، دون أن يعوا (أو هم يعون جيدا) ان ذلك يعني أن "الإسلام دين قتل النساء"؟!

نتظر من؟ بل ماذا تنتظرون؟ ألا تكفيكم كل هذه الدماء؟ أما شبعتم بعد من تغسيل وجوهكم صباح ومساء بدمائهن؟!
بل وإلى متى سيبقى "البعض" صامتا عن جرائم القتل التي تحدث أمام عينيه؟ "خائفا" من ردود فعل القتلة؟! هل نسيتم أن الساكت على الحق شيطان أخرس؟ هل نسيتم أنكم بذلك تساهمون في هذه الجريمة مساهمة القاتل المباشر، والقتلة المحرضين والمخططين؟!

صبيتين "جديدتين" أعدمتا قبل ايام على مذبح شرف "الرقة"! صبيتان رغبتا أن تقررا مصير حياتهما بأنفسهما، وليس بسطوة الذكور، فلاقتا مصير زميلاتها اللواتي قضين قبلها على سكين العار والإثم نفسه؟!

"سفانة" و"جمانة"، لم تتجاوزا بعد السابعة والعشرين من عمرهما. غادرتا الرقة بحثا عن دراسة وحياة وعمل. بحثا عن مستقبل أفضل. لكن: أي مستقبل هذا الذي تحلم به امرأة سورية تعيش في ظل المادتين 192 و548 من قانون العقوبات السوري؟ في ظل حكومة صامتة تتفرج كموافقة علنية صريحة على قتلها بأبشع طقوس القتل المتكرر على مساحة الوطن؟!

أعيدت الفتاتان إلى بيت أهلهما بقوة الشرطة والوساطات التي تفعل كل شيء في بلدي، حتى جرّ النساء إلى القتل! وكأن الشرطة لا تعرف أن توقيع الأهل "تعهدا" بعدم إيذاءهما ليس إلا ذرا للرماد في العيون؟ بلى إنها تعرف؟ وبمعرفتها تلك هي تتواطئ مع القتلة حين تقبل بورقة لا تساوي قيمتها قيمة الحبر الذي توقع فيه!

"زعيم كبير" في العشيرة وضع الفتاتين في عهدته. لكن ذلك أيضا لم يعن شيئا. فالسكين تشحذ، والضحية غافلة عن يومها الأحمر القادم.. كما لم يعن شيئا أن الطبيب الشرعي كان قد أكد في تقريره أنهما عذراوان (وهو ما تم تثبيته أيضا في تقرير الطبيب الشرعي إثر القتل، فأنهما قتلتا عذراوين)!

تضاربت الروايات، بين أن أخا يعمل خارج القطر تم استدعاؤه، بعد ترتيب الخطة كما يحدث دائما، لينفذ القتل، ومن ثم ترمى على كاهل اخ أصغر (15 سنة) هو من سيسلم نفسه للشرطة مستفيدا من أنه "حدث"، إضافة إلى مواد العار تلك! وبين أن الحدث نفسه هو من قتل فعلا! ويقول البعض أن أحدا ما "عيّر" الأخ باختيه، فسارع إلى قتلهما.. وفي ظل تكتم شامل من الأهل والمنطقة والشرطة لم نستطع معرفة الحقيقة الدقيقة. لكنها لم تعد مهمة بعد أن أفرغت الرصاصات في راس كل من "سفانة" و"جمانة".. ضامة إياهما إلى حيث نساء كثيرات لا يعدين: هدى وزهرة ودرداء... اللواتي ما زال دمهن، وسيبقى، فوارا حتى تخرج الحكومة السورية، ومجلس الشعب، والمجتمع السوري برمته من دائرة القتل الهمجي هذا..!

نعم، حان الوقت لتغسلوا العار عن أياديكم جميعا، العار الذي ما بعده عار، عاركم وأنتم  تساهمون في هذا القتل عبر صمتكم وإنكاركم، عداكم عن التأييد العلني لبعضكم.. حان الوقت لتمسح المادة 548 من القانون السوري إلى غير رجعة (تمسح، لا ان تعدل ولا أن يجري إعادة صياغتها، كما يحاول البعض، بهدف "تلطيف" الهمجية التي تحميها!) حان الوقت ليعاقب كل قاض يستخدم المادة 192 لحماية قتلة النساء السوريات! حان الوقت لإدراج المحرضين والمخططين، حتى إن كان الأب أو الأخ أو زعيم عشيرة أو رجل دين.. لإدراجهم جميعا كقتلة شركاء في الجريمة.. حان الوقت لنخرج من همجيتنا الحيوانية، حيث القصاص من حق الحيوان الفرد، إلى رحاب الإنسانية، حيث القصاص هو فقط قصاص الدولة، وحيث قصاص الدولة يقوم على أساس حقوق الإنسان.


- (بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
ماري شيرينيان  - جريمة الشرف   |2008-10-14 14:06:55
الشرف صفة كبيرة للانسان والطعن به ليس بالامر السهل. ولكن اي شرف هذا الذي يهدر دم الآخر . والشرف صفة للانسان ولكن القانون يراه بين ساقي الفتاة فقط وشرف الرجل اين ؟ لماذا الفتاة هي الحلقة الضعيفة المطلوب تأديبها وهل الرجل معصوم ؟ اليس طرف ؟ اذا لم يتغير القانون لا جدوى من الكلام ؟ او على الاقل تغيير ما يسمى بالعذر المحل :: لا ادري التسمية القانونية الصحيحية:: مثلا صغر السن او عدم الاهلية العقلية. ولو كان هناك رجل حقيقي يحمي المرأة اي مرأة لما ارتكبت خطأ .
wassem  - الى كل وردة سورية تقتل على مذبح همجيتنا   |2008-10-12 22:05:58
يحزبالنفس تلك الصور القاتمة التي ما تزال تعكس الظلام الذي يتخبط به مجتمعنا السوري والتي نحاول الخروج منها و لكن الربيع يأبى ان يزور بيوتنا بل تحصد كل يوم زهور و زهور من حدائقنا فالى متى ستبقى عقليتنا الهمجية تتحكم بنا و الى متى سيبقى القانون يقتل المواطن في بلادنا بدل ان يحمينا و يعزز كرامتنا دعونا نرفع اصواتنا و نناجي لا تقتلوا زهورنا لا تقتلوا ارواحنا دعونا نعش بكرامة فكيف سنعيش الكرامة اذا كانت اهم قوائمه و عناصرها مهانة و مذلولة و تذبح كل يوم دعونا نرمي هذا الفكر و هذا الارث وراء ظهورنا و نعانق الحياة بكل الوانه وورودها هذاما نتمناه و احيي كل كل سيدة ترفع الصوت لتقول كفى لانه صوته صوتها فقط الذي سيغير تاريخها و نحن معها ..........
د. مطاع بركات  - أهل الراية .. أي راية؟   |2008-10-12 02:14:51
أنا لا أريد اتهام النوايا، لكن في مسلسل أهل الراية أجد تكريساًمشيناً لفكرة جريمة الشرف، أستغرب كيف يمكن لفنان مثل جمال سليمان أن يقبل بأن يجسده. لقد أكد أن واجبه أن يقتل ابنته إن هي ارتكبت الخطا، ومن حوله ممن يمثلون دور رجال الدين لا يصوبون له رأيه بالنسبة للحكم الشرعي(خسارة فقد كانت الفرصة سانحة)، فالفتاة عزباء، ولو فرضنا أنه كقصص الف ليلة وليلة تم إثبات خطئها فإن الحكم الشرعي ليس القتل، بل هو الجلد كما هو واضح في نص القرآن الكريم في سورة النور. أستغرب أن يمر المسلسل هكذا بمغالطة شرعية، وأن يعطى تنفيذ الحكم (إقامة الحد) لولي أمر البنت، وهذا ضد الشرع الحنيف، فإقامة الحد تتم على يد الوالي أو الحاكم (أي القانون) وليس على أيدي أهل البنت. ورغم الحبكة الركيكة للسيناريو فيما يخص هذه النقطة، فإنها خطرة من حيث أنها تعزز لدى أنصار جريمة الشرف أنها آتية أصلاً من مصدر شرعي. أتمنى أن تكون هذه فرصة لعرض واضح لرأي الدين الحنيف بهذه المسألة، والذي هو بالتأكيد في حدود علمي (وأنا لست رجل دين لكنني لست أمياًمن الناحية الدينية) في منتهى السمو والحكمة.
سعيد  - احموا نفسكون بالعفة   |2008-10-11 20:19:01
يعني بدل ما تقعدوا تندبوا حظكون وتتهجموا على هدا وهداك اعملوا برامج توعيية للبنات وانصحوهن بعدم التفريط بشرفون اشرف الون والكون
عمار ديوب  - جريمة تتطلب شجاعة القول والفعل معاً   |2008-10-11 20:17:16
شكراً للسيدة زائرة على الرد،وأنا بالفعل أرفض كل ما يسبب ويتسبب بمقتل إي إنسان.ويسعدني كثيراً أن يكون في سوريا جهة مميزة كنساء سوريا تتابع هذا الموضوع وبكثير من الدقة والجدية.ويجب على الكتاب أن يتابعوا بشجاعة هذا الموضوع وإلا فإن المشكلة كبيرة وجداً وربما يكونون متواطئين مع هكذا كارثة مميتة
وبالمناس بة كتبت مقالاً بما يخص هدى أبو عسلي وهو موجود على صفحتى في الحوار المتمدن.ومجدداً وكما قالت سوزان صالح المشكلة تخص الجميع ولكنني أعتقد أن الدولة بما هي مالكة لكل المؤسسات الفاعلة فيها فإنها تتحمل اامسؤلية الرئيسية,ثم يأتي دور رجال الدين المغلقين والمتزمتين ثم المجتمع ذاته دون ان أخفى دور الاحزاب السياسية الرديء بكل ما تعاني الكلمة لجهة حقوق المرأة أو المواطنةأو الفقاء أو غير ذلك.
مع رغبة أكيدة بضرورة وجود عقلية متقدمة تساعد في التخلص من هذه الكارثة ومن كل ما يعيق وصول المرأة لحقوقها وكذلك المجتمع برمته.
laila  - إلى زائرة/ ديروا بالكم   |2008-10-10 10:46:04
إلى زائرة/ ديروا بالكم

أي والله سمعنا
وشو سمعنا...!!!!!!! !!
سمعنا حكي ما في ألو معنى



يا ترى في أمل هني يصيروا يسمعوا، بلكي بيتعرفوا شوي على حقوق الانسان........ ..!!!!!
موسى  - الاسلام بريء   |2008-10-10 00:36:54
السلام عليكم أيتها الأخوات وأيها الأخوة
إن الإسلام بريء من هذه الجرائم براءة الذئب من دم يوسف. وندعو للشيوخ الذين يشرعون هذه الجرائم بأن يهيدهم الله إلى سواء السبيل واتساع البصيرة.
إن قتل الإنسان للإنسان هو أكبر الكبائر في الإسلام. فكيف إذا قتل المسلم أخيه المسلم أو أخته المسملة؟!
فاتقوا الله فيما تفعلون.
زائر/ة  - ديرو بالكم   |2008-10-10 00:26:43
اسمعتو شي إنو فيه جهة رسمية رح تعمل شغل على هيدا الموضوع ورح يطرحو تعديل المادة بدون الغءها؟؟؟؟؟؟
و بالاتفاق مع وزارة العدل والأوقاف منشان يخففوا من المادة بدون ما يلغوها....
يعني بدهن يخلو القتل شغال.. هيك زلم سوريا قشة لمة من اللي مأيدين جرائم القرف والعار: شرفهم بين فخادهم.......
بس الله يشهد فيه رجال بسوريا بينحطو عالعين والراس.........
سوزان صالح  - الأمر يخص الجميع   |2008-10-10 00:18:06
بلغة الأرقام 200 جريمة سنويا تعني 200 أسرة تدمر كل عام، وتعني 200 مجرم صنعهم هذا القانون وأطلقهم في المجتمع السوري، تعني خلال عقد واحد من الزمن عشرات الآلاف من السورين المدمرين نفسيا ، بعضهم لأنه ارتكب الجريمة وبعضهم لأنه عانى من آثارها وبعضهم لأنه يخاف أن تنفذ بحقه جريمة مشابهه، حقا أستغرب هذا الصمت ، ومن يظن أن هكذا جرائم تنتهي بخروج المجرم من السجن يكون مخطئا فغالبا يكون لها آثار خطيرة على كل أفراد الأسرة.
فمن كان لا يشعر بالتعاطف مع هؤلاء الفتيات اللواتي يقتلن غدرا، وأصر على أن هذا القتل غادر وجبان ، إذن فليشعر بالخوف على مجتمعه الذي بدأ يعتاد تقبل القتلة فيه كمواطنين شرفاء، هل هناك أسوأ من قلب المفاهيم بهذه الطريقة؟
لماذا لا يشعر كل الناس بأن الأمر يخص الجميع؟
هل يجب أن نقف في الشوارع وننادي : يا ناس يا هو ..الأمر يخصكم أيضا.... فأين أنتم؟
عمار ديوب  - كارثة   |2008-10-09 18:12:08
كم مخجل وكريه أن يكونون السوريون بهذه الصفات،ألهذا الحد نسائنا لا قيمة لهن،ألا يوجد إلا القتل.ما أحطك أيها الانسان،أي شرف نعليه من فروج النساء،الشرف أن تعيش حياة كريمة أن يكون وطنك بلا فقر بلا ذل بلا إحتلال وأن تمتلك حرية الكلمة وحق الحياة،الشرف في عدم القتل وأما القتل ففعل حيواني حيواني حيواني حتى أخر دم يسيل من أجسادنا،يا للعار من قوانين تعطي الشرف لفعل لا يمت إلا للفعل اللا بشري.

كم مؤسف أن من يلد الحياة يتقل لانه يريد أن يأكل أن يعمل،كم مؤسف أن ذكور سوريا بلا ضمير بلا صرخة بلا معنى.وما المعنى إن يقتل صاحب المعنى.
في سوريا تتم ذات الظاهرة ولاسباب مختلفة ولكن النساء هن من يتحملن ذات المصير.أيعقل أن تكون سوريا بهذا الضمير الميت.إنها بموافقتها علىهذا القتل بلا ضمير .وعندما يعلي شان الانسان ذكراً أو أنثى سنقول إن سوريا لها معنى؟
اشعر بمأساة كلما تكرر هذا الفعل البغيض.نسائنا وأخواتنا تستحقن الحياة والحرية والعمل.وما يجب قتله كل من يقتل تلك النساء ومن يتسبب في قتلهن .
نحو قانون يحارب القتل ويمنع وجوده في سوريا لاي سبب كان،ولا شرف لمن يقتل نسائنا باسم الشرف.
زائر/ة  - الى عمار ديوب   |2008-10-12 15:11:40
يا أخي لماذا تشمل كل السوريين برأيك؟؟ هناك الكثيرون ممن رفضوا قيم ::باب الحارة:: وممثليه ومخرجه ومنتجيه ومن عرضه........... ....
وأنت صحافي مشهور يا أستاذ عمار ولكنني لم أقرأ لك مقالة واحدة أو تحقيقا عن جرائم الشرف؟؟ ألا تعتقد أن لك دورا في هذا المووضع الخطير؟؟؟!!
محمود محمود محمود  - يجب وضع حد للمهزلة   |2008-10-08 12:12:50
من المفارقات العجيبة أن الخوف يمنع الجميع من الحديث عن هذه الجريمة الفظيعة المروعة وكأن سلطة العشيرة تزداد قوة يوماً إثر يوم هل تكفي صرخة يا للعار حتى نرتاح ونريح ... كتاب ومثقفون وصحفيون في الرقة لا يجرؤون حتى على تداول حيثيات الجريمة خوفاً من أن تقع على رؤوسهم فما بالنا بالآخرين... ألا يكفي ما ننزف من دماء على مذبح هذا التخلف وهذه الهمجية بحجة الشرف أي شرف هذا الذي يبنى على ردود الفعل الغبية الحمقاء ... ثم من سلط الناس على الناس لينوبوا عن ربهم في القصاص في حال وقوع الخطأ فعلاً ... سؤال برسم ضمائر الأحرار فقط
أسامة  - والله شيء مؤسف   |2008-10-06 19:50:36
السلام عليكم
نسأل الله ان يرحمهما و ان لا تذهب دماؤهما سدى فعسانا نعقل و نفهم أن جريمة قتل الشرف ليست الا قانون عشائري يتنافى مع الدين و القانون و الحقوق الانسانية... فقيمة النفس البشرية لا يحددها القاتل و لا يحدد الشرف . و لا يجوز قتل اي انسان الا بعد محاكمة عادلة.. أما القاتل فيجب ان يحاكم و يقتل لان النفس بالنفس. ... و لكم في القصاص حياة ..
و اذا وزارتنا المحترمة ما بدها تغير القانون فيا ريت تسن قانون جديد يسمح للزوجة بقتل زوجها ان تزوج عليها او خانها بحجة الشرف .. فلو ان رجلا قتل من قبل زوجته لانه خانها فلا ضير .. لان ذلك اقل القسط و الانصاف.
انسانة   |2008-10-06 17:14:53
لماذا لايصل صوتنا الى اعلى سلطة لنا في وطننا الصغير..
كيف لنا ان نصل اليهم..
لما لانقدم لهم عريضة باسماء كل الفتيات اللتي قتلن على مذبح الشرف المزعوم
سالي  - حاسب نفسك أولا أيها الرجل!   |2008-10-05 11:04:01
الجريمة جريمة مهما كان نوعها , وبرأيي يجب الغاء مصطلح جرائم الشرف فلا شيء يبرر هذا النوع من القتل ويجب أن تكون عقوبة هذا النوع من الجرائم كعقوبة أي جريمة قتل أخرى أي الاعدام ,فليحاسب الرجل نفسه أولا قبل أن يحاسب أخته أو ابنته , فالرجل الذي يرتكب جريمة كهذه ويقوم بقتل أقرب انسانة لديه ضاربا بالمشاعر والعواطف ورابطة الدم التي تجمعه بمن قتلها هو انسان غير سوي , ومن المؤكد انه ارتكب في حياته العديد من الأخطاء حتى توصل الى الاجرام في النهاية,ولننرك العقاب لله عز وجل.
عمر  - لا حول ولا قوة الا بالله ...   |2008-10-05 01:02:32
مرحباً ..

المعايرة من قبل احد الشباب للشاب أخو الفتاتين هو الذي دفع وكان أحد دوافع القتل المرتبطة بالعادات ولتقاليد
الهمج ية الموروثة والتي مازالوا يورثونها لأبنائهم ...

على كل حال مهما تحدثنا واستنكرنا فأعتقد هذا لن يغير شيئاً فمن لصعب اجتثاث عادات وتقاليد همجية
فلو كانوا يفهمون لم قاموا بعملية القتل البشعة هذه ...

عموما يبقى الحل لهذه المشاكل تتعلَّق بيد الدولة فكلما كان فيها تقدم وحضارة وسعت إلى التطوير وتطوير مجتمعاتها وخاصةً الهمجية منها ( أي الشعب الذي لم يعاشِر المتحضرين ولم يواكب تطورهم ) ويبقى فيها فئة قليلة من خيرة لناس ولكنها نسبياً ضئيلة مع لأسف وليس بيدها حيلة فالحكم عندهم للهمجيين وبالتلي
الدولة مسؤولة ع هذه لجرائم ولكن م سيحاسِب الدولة ؟
على الدولة تغيير بعض القوانين التي تؤدي إلى حجز حرية لفتاة وتضغط على هؤلاء الهمجيين وتكون فوقهم
وتعاقب هؤلاء على أفعالهم ولو قامواا بقتل شيخ العشيرة عبرة لغيره فهذا حل سريع لكي يتأدَّب الجميع .
سارة  - نعيش ضمن غابة والبقاء للاقوى   |2008-10-05 00:54:44
انهم يكرسون نظرية القتل.. في قوانينا ومسلسلاتنا..
laila  - ماذا بعد؟   |2008-10-04 21:13:34
ويتوالى النزيف
.نزف
ونزف على نزفهن
وماذا بعد؟
ماذا بعد يا أمة بكت من همجية قوانينها الأمم...!!!!!
ابو ساره  - جريمة بشعة   |2008-10-12 15:13:57
تحية طيبة :
شكرا لموقع نساء سورية على اثارة هذه القضية , من الممكن ان يتم العمل على هذه المسألة من خلال هذه القضية لعدة اسباب :
اولاً : لاتوجد اية امكانية للمزايدة على هذا الموضوع نظرا لثبوت براءة البنتين من اي جرم يخل بالشرف , وبالتالي هذا السلاح مفقود في هذه القضية .
ثانيا ً : كلا القتيلتين متعلمتان واحداهن تجيد العمل على الكمبيوتر .
ثالثا : لم يكن والدهن يرغب بقتلهن او الحاق اي اذى بهن , لكن يبدو انه لم يقدر النتائج وكان الاجدر به ان يهاجر من المدينة او حتى من البلد كله لأن الخطر كان يداهم بناته بشكل دائم , وكذلك والدتهن مقتنعه تمام القناعة انهن بريئات براءة الذئب من دم يوسف .
رابعا : ماورد في المقال اقل من الحقيقة , هناك غضب شديد عند نسبة ليست بالقليلة من ابناء مدينة الرقة , لكن هذه النسبة لازالت ضئيلة
مرة اخرى اشكر الموقع على فتح هذا الموضوع واقترح اطلاق حملة توقيعات او اية حملة اخرى
يسرى  - قضيه شرف   |2008-10-04 19:40:44
جرائم الشرف تكثر في ايامنا هذه ولا بد ان نواجهها
ميادة سفر  - يكفي   |2008-10-04 19:27:10
لقد فوجئت جدا هذا اليوم وأنا اتصفح الموقع بهذه الجرائم المرتكبة كل يوم نسمع بجريمة جديدة يكفي استخفافا بدماء هؤلاء الفتيات و حقا العار كل العارعلينا لقد آن الأوان لننهي هذه الجرائم
سامر  - العار   |2008-10-04 17:35:03
العار العار علينا وعلى وزير العدل ووزيرة الشؤون... فلنحاكم أنفسنا قبل أن نحاكم زهراتنا
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4921474



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.