SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


المؤتمر العالمي للمرأة والعمل بدمشق.. "التشارك في المهارات والخبرات" طباعة أخبر صديق
ملف جريدة البعث   
2006-04-04
أقسام المادة
المؤتمر العالمي للمرأة والعمل بدمشق.. "التشارك في المهارات والخبرات"
صفحة 2
صفحة 3

سهير داية: المرأة قادرة على ان تكون ناجحة ان أرادت

تعمل السيدة سهير داية حالياً مديرة للمصرف التجاري فرع 3 في مدينة حماة، وهي تعمل في هذا المجال «المصرف التجاري» منذ عام 1978 وتقول داية في بداية حديثها:
ولدت وترعرعت ضمن عائلة تؤمن بالعمل كقيمة عليا وتحبه وتحث عليه، فوالدتي مثلاً كانت أول مدرسة رسمية وأول مديرة مدرسة في مدينة حماة، وفي هذا الجو المشجع على التميز والتفرد درست اللغة الفرنسية، وبعد التخرج بدأت العمل فتنقلت بداية الأمر بين وظائف عدة، إلى ان عملت في المصرف التجاري السوري ومازلت، وتؤكد ان العمل في المصارف وإدارتها يحتاج إلى وعي كامل بأهمية هذا المكان وحساسيته، من هنا تأتي أهمية الخبرة التي يجب ان تأتي بعد التدرج في عدة أعمال في المصرف، بغض النظر عن جنس المدير سواء أكان رجلاً ام امرأة، ولا تجد داية غرابة في ان تتسلم المرأة إدارة المصارف وتكون صاحبة سلطة وقرار، وتشير إلى وجود عدد كبير من المديرات اللواتي يدرن المصارف بنجاح كبير، وهي تجزم في حديثها ان المرأة قادرة على ان تكون ناجحة ان أرادت، والدليل انها وصلت لمناصب عليا في الدولة، وهناك نماذج تعمل في مجالات صعبة، وبالتالي لم يعد عمل المرأة محصوراً بمجال دون سواه خاصة وان القوانين في سورية لا تفرق بين رجل و امرأة، فحقوقها محفوظة ويمكنها ان تدخل اي مجال يرضي طموحها وإمكانياتها في ظل مجتمع أصبح أيضاً مستوعباً لقدرة المرأة على العمل، وان تكون أيضاً صاحبة قرار.
وتوضح الداية انه وفي بدايات عمل المرأة، كان هناك نوع من الاستغراب، خاصة ان اختارت مجالاً ليس ضمن المجالات التي أفرزها المجتمع لعمل المرأة، اما اليوم فتؤكد ان نجاح المرأة ليس في العمل فقط، وإنما في ان تكون صاحبة قرار قد يجعل الأمر عادياً، ولا تنكر داية انه في بداية تسلمها لإدارة المصرف التجاري في عدة فروع تَحَسُس الموظفين الرجال في بداية الأمر، ولكن تدريجياً وبفعل النجاح في العمل أصبح الأمر عادياً، وهي تشير إلى تلك العلاقة الجميلة القائمة على التعاون بينها وبين مساعدها، وتعتقد ان أمامها مهمات جديدة ومضاعفة في ظل تنامي دور المصارف الخاصة التي أصبحت تشكل منافساً للمصارف الحكومية.
وعندما سألنا داية عن عدم زواجها، وان كان عملها ومنصبها قد أثرا على هذا الموضوع أجابت:
بداية أقول: ان المرأة يجب ان تكون مدركة لضرورات تنظيم الوقت بين العمل والعائلة، وإلا سيكون شيئاً على حساب الآخر، وتعترف داية ان عدم زواجها وارتباطها بعائلة قد جعلها حرة أكثر، ومتفرغة أكثر لعملها.. والمرأة برأيها إذا أحبت عملها تتفانى فيه.. من هنا فهي ونتيجة عدم ارتباطها بأسرة تعمل 12 ساعة يومياً، وكما تقول بلا تذمر وبكل حب وإخلاص، وهذه الساعات الطويلة من العمل قادرة برأيها على تجاوزها أيضاً لأن المرأة بنظرها لديها قدرة كبيرة على التحمّل والصبر، وهي معطاءة حتى في عملها.
وعن تجربة سيدات أعمال حماة تضيف قائلة:
كانت وما زالت هذه التجربة خير مشجع لسيدات الأعمال في حماة على الانخراط في مجال الأعمال، فبعيد نجاح هذه التجربة ازداد عدد النساء اللواتي دخلن في مشاريع متعددة ومتنوعة، كل واحدة منهن حسب الإمكانيات التي تمتلكها.
وتختم داية حديثها مؤكدة على ان لا عوائق تقف أمام المرأة ان هي فكرت ان تعمل في مجال من المجالات، وأية إعاقة للمرأة، إنما سببها تقاعس المرأة التي يجب عليها ان تدخل من كل الأبواب التي أصبحت جميعها مفتوحة.

إيمان الصفدي.. مديرة عقاري اللاذقية:

أسعى لأن يكون المصرف المقصد الأول للمتعاملين
على الرغم من انها كانت تنوي دراسة الطب، إلا انها لم تملك الجرأة الكافية كما تقول، فتابعت دراستها في كلية الاقتصاد والتجارة في بيروت أثناء عملها كموظفة على أساس الشهادة الثانوية، وتدرجت في السلم الوظيفي من كاتب رئيسي إلى معاونة رئيس دائرة إلى مديرة البنك العقاري في اللاذقية منذ عام 1991.
ورغبة في تطوير الذات، عملت للحصول على دبلوم في العلوم المصرفية والمالية من الهند.
تلمح في عينيها نظرة التفاؤل والأمل بجيل جديد يتحمل المسؤولية، حيث تشكل أنموذجاً للمرأة الطموحة والقادرة على إدارة أهم المؤسسات والإدارات الحكومية بما يتلاءم وأساليب الإدارة الحديثة.
وخلال حديثنا مع السيدة إيمان الصفدي حول تجربتها في الإدارة ومدى تمكن المرأة فيها وكيفية مساهمة المرأة في عملية التنمية الشاملة تقول: عملي في سن مبكرة في المصرف ساعدني أكثر على فهم آلية العمل وكيفية التطوير، وهذا ما مكنني فيما بعد من إدارة المصرف بكل سهولة، لما أمتلكه من خبرة قد يفتقدها من يأتي مباشرة إلى الإدارة.
وتؤكد السيدة الصفدي، ان المرأة تنجح في الإدارة فهي أقدر على التواصل والعمل مع الآخرين، بما تمتلكه من حكمة وتأنٍ وصبر في معالجة الأمور، وهذا يعود إلى مواصفات كل شخص، فالتعميم هنا لا يجوز، وتشير إلى ان المرأة غالباً ما تبعد عن الهدف المادي إذا أمنت حاجاتها الضرورية، لذلك نراها بعيدة عن الرشوة والفساد، وهذا ما يفسر نجاحها في مهامها الإدارية.
* وهل واجهتك صعوبات مع ينة في تقبل الآخرين لك كإمرأة في موقع إداري، وكيف تغلبت عليها..؟.
** واجهت صعوبات من هذا النوع، وذلك لاختلاف الشرائح والمستويات التي تتعامل مع المصرف العقاري، ولكنها لاتعني شيئاً أمام الرغبة والإرادة في تحقيق المصداقية، لذلك استطعت ان أتغلب عليها من خلال اللباقة واستيعاب الآخرين والتعامل معهم بدبلوماسية، بالرغم من المنافسة الشديدة فأنا أحرص على بناء علاقات جيدة مع الآخرين، لاسيما الموظفين الذين أتعامل معهم من حيث متابعتهم وإعطائهم حقهم دون ان أظلم أحداً قدر الإمكان، وبابي دائماً مفتوح للجميع وفي اي وقت كان، كما أعمل على استقطاب أكبر عدد من الزبائن من خلال المعاملة الجيدة والالتزام بالعمل.
* لماذا نلاحظ وجود عدد كبير من النساء في المصارف..؟.
** هذا أمر ملاحظ فعلاً، ولكنني أعتقد انه طبيعي، فالعمل في المصارف له طبيعة خاصة ويحتاج التعامل مع الزبائن إلى الكثير من اللباقة والدبلوماسية، وهذا أمر يناسب طبيعة المرأة ونفسيتها أكثر من الرجل، كما انها أقدر على تحمل ضغوط العمل المتواصل، ويفضل الرجال التوجه نحو الأعمال الحرة، او تلك التي تدرّ عليهم دخلاً أفضل بسبب طبيعة الحياة ومتطلباتها الكثيرة.
* وهل تجدين ان لديك صلاحيات إدارية ترضي طموحاتك..؟.
** أطمح إلى ان يكون فرع المصرف العقاري في اللاذقية من أقوى المصارف من حيث التعامل مع الزبائن واستقطاب المودعين، وأحاول ضمن الصلاحيات المعطاة لي ان أعطي تسهيلات كبيرة لزبائننا من حيث القروض والضمانات وتسهيل الإجراءات الإدارية، وعلى صعيد العاملين نهتم كثيراً بتأهيل العاملين لدينا وفق أحدث الأنظمة المصرفية، ولدينا الآن دورات تدريبية على نظام فينكس، وهو نظام مصرفي متطور تعتمده البنوك العالمية ويسهل الكثير من الإجراءات على الزبون بما يشبه النافذة الواحدة.
وحول مشروعها القادم في فرع المصرف العقاري في اللاذقية تقول: انها تتمنى ان تغيّر موقع المصرف لأن هناك ما يزيد على 1000 مواطن يزورون المصرف يومياً، ولديهم معاملات فيه مما يتطلب موقعاً أفضل وأكثر سهولة للوصول إليه من قبل الزبائن، كما ان تأهيل العاملين فنياً ولغوياً يعتبر من أولويات اهتماماتها.
وحول المنتدى الدولي للمرأة والأعمال الذي سيعقد في دمشق قريباً، تضيف السيدة إيمان: انه لقاء هام سيدعم العلاقات بين سيدات الأعمال السوريات والعربيات والأجنبيات، وسيكون له أثر إيجابي كبير في تبادل الخبرات وتعزيز دور المرأة في المجتمع السوري لا سيما انه يحظى برعاية كريمة من السيدة أسماء الأسد.


رندة بري /لبنان/..

هذا المنتدى تظاهرة حقيقية وهو يشكل نقلة نوعية بعد إنشاء تجمع سيدات الأعمال في سورية والعالم العربي يقف في موقع متقدم جداً على مستوى تطوير أداء وعمل وبرامج تجمع سيدات الأعمال مما أنتج مؤسسة «مورد» التي ساهمت في عقد هذا المؤتمر العالمي في سورية وأنا كلبنانية افتخر بأن سورية نجحت في استضافة هذا المؤتمر الذي يؤكد على الانجازات التي حققتها المرأة العربية في مجال الأعمال، واستضافة سورية للمؤتمر ماكان ليتم لولا الدعم المباشر العملي والفكري للسيدة أسماء الأسد التي نعجب بمنهجيتها وطريقتها في التفكير على صعيد تطوير المجتمع والاهتمام بالمرأة السورية ورعايتها ليس معنوياً فحسب بل الرعاية المباشرة والتفصيلية وأتمنى أن ننتهج هذا الأسلوب في دولنا العربية لتطوير مجتمعاتنا بشكل حقيقي.

د. ديالا حاج عارف-وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل..

أعتقد أن هذا المؤتمر يشكل فرصة حقيقية لتسليط الضوء على أهمية الخروج من مسألة عمل المرأة في القطاعات المهمشة أو في القطاعات الخدمية البحتة لتكون صاحبة عمل تعمل لحسابها الخاص وقادرة على إقامة مشاريع والنجاح فيها.. وأن ينعقد المؤتمر في دمشق فهذا يدل على أن سورية تعود لتأخذ دورها الحقيقي في الريادة في كافة المجالات، وماتجربة سيدات الأعمال السوريات إلا بداية علىالطريق الصحيح وهن يمشين نحو الأمام في ظل وجود بنية تحتية من القوانين والتشريعات تدعم مسيرتهن ورغبتهن في الانطلاق.

السيدة جي-جيه فريسر-موكايتي، وزيرة الخدمة العامة والإدارة في جنوب افريقيا..

إنها زيارتي الأولى لسورية واعتقد أن المؤتمر حدث هام في وقت هام جداً لأن سورية تلعب دوراً هاماً في الشرق الأوسط، واعتقد أيضاً أن علينا النظر الى تاريخ سورية، فدمشق مدينة عريقة تتمتع بتاريخ ديني وحضاري وتجاري موغل في القدم وقد كانت طريقاً تجارياً مهماً وحينما ننظر الى حدث اليوم.. نساء في الأعمال.. فإننا نعيد فتح نوع جديد تماماً من التجارة يؤثر عملياً في تعزيز دور النساء في الاقتصاد والأعمال واعتقد أنه يمكن لسورية أن تلعب دوراً هاماً على هذا الصعيد.
وأنا اتطلع الى فرصة تمكننا من إقامة صلات بين نساء الأعمال في جنوب افريقيا وسورية.
وأضافت انها ستشارك في جلسة عمل اليوم بورقة تتناول الانجازات التي حققتها المرأة في جنوب أفريقيا في مجال الاعمال وسأعرض لبعض الاهداف التي أسسنا لها في الاتحاد الافريقي اضافة الى ذلك سأشير الى الحاجة الى التعاون الذي تمت الدعوة اليه في الذكرى الخمسين لقمة باندونغ من خلال القمة الآسيو افريقية الاخيرة والتي أشارت بوضوح الى ضرورة الربط بين افريقيا وآسيا. وانتهز فرصة وجودي هنا لأشير الى التاريخ النضالي العريق لشعب جنوب افريقيا والذي يماثل نضال شعب فلسطين ولا سيما ونحن الآن في بلد لعب دوراً مهماً واساسياً في دعم هذا النضال.
وحول المعوقات التي تواجه المرأة في جنوب افريقيا قالت إن العائق الرئيسي الذي يواجه المرأة لا في جنوب افريقيا وحدها وإنما على امتداد العالم هو «اكتساب المصداقية» فنحن بحاجة لإثبات ان النساء قادرات على تطوير قدراتهن بشكل كبير.
وهنا استذكر قول السيدة بنزير بوتو في حفل الافتتاح صباحاً والذي مفاده ان لا مكان لكلمة «لا» فالمرأة قادرة على تحقيق المستحيل. أما من الناحية القانونية فأعتقد ان لدينا نصاً شرعياً مؤسساتياً يساوي بين المرأة والرجل، لكن ثمة تعقيداً ثقافياً موجوداً في المجتمع لا بد من تخطيه لإثبات ان المرأة مساوية للرجل.

ساندرا تشوفي عضو اللجنة الوطنية الايطالية للمشاريع النسائية التابعة لوزارة الصناعة الايطالية..

هذا الحدث مهم جداً للحكومة الايطالية التي تولي اهتمامها للمرأة وللأعمال في ايطاليا التي تتميز في أوروبا بأن لديها لجنة خاصة بتشجيع النساء اللواتي يرغبن بإقامة مشاريع تجارية«اللجنة الوطنية الايطالية للمشاريع النسائية» التابعة لوزارة الصناعة الايطالية. ولا تختص هذه اللجنة بتقديم الدعم المالي فحسب بل تقدم الدعم للنساء في أمور كثيرة، وقد ارتفعت نسبة نساء الأعمال منذ تأسيس هذه اللجنة قبل عشر سنوات إلى حوالى 30%.
وأنا شخصياً مهتمة بحضور هذا المؤتمر كوني من جنوب ايطاليا حيث الثقافة السائدة قريبة ومشابهة لبلدان حوض المتوسط عامة وخاصة فيما يتعلق بالعائلة والتجارة، وأنا أرى ان نساء الشرق الأوسط هن نساء أعمال ناجحات ولكنهن في الوقت نفسه نساء تقليديات من حيث الدور الاجتماعي. ونظرة الشعب الايطالي تجاه المرأة ودورها في الأعمال مشابهة والى حد كبير الى النظرة السائدة في الشرق الأوسط.
وقد رأينا على أرض الواقع ان هناك عدداً كبيراً من النساء السوريات ونساء المنطقة يقمن بمشاريع جيدة وعند عودتنا سننقل الى حكومتنا وصحافتنا ان هناك عدداً كبيراً من نساء الشرق الأوسط يعملن بالتجارة بخلاف العدد المحدود في جنوب ايطاليا حيث ما زالت هناك عقلية متعصبة لا تفسح المجال أمام المرأة للاضطلاع بهذا الدور.
وأعتقد ان المشاركة تجربة رائعة بالنسبة لنا، ولكن هذا هو فقط الوجه الأول للمسألة، إذ علينا ان نقيم المزيد من هذه المؤتمرات، حيث ينضم إليها الرجال والنساء معاً لأن التعاون يعطي نتائج جيدة دائماً.



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4807690



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.