SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
إلى ملتقى "النخبة" في فندق الشام: دم لبنى فتاح يضرج صباحكن/م.. فلا تخرجوا حماة للهمجية!

هذا الصباح، 14/10/2008، يفتتح ملتقى خاص بـ"جرائم الشرف"، تنظمه الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارتي العدل والأوقاف، ويبدو أن من يشارك به هم "أعلام وشخصيات علمية وفكرية ودينية واجتماعية وقانونية"! (و"نساء سورية" الذي أطلق أول صرخة مناهضة لهذه الجرائم، وأطلق حملة وطنية لم تتوقف إلى اليوم، وما كان هؤلاء ليجتمعوا اليوم لولا جهود وعمل آلاف النساء والرجال المناهضين لهذه الجرائم، "نساء سورية" هذا من "الرعاع"! فهو لا ينتمي إلى أي من الصفات السابقة! ولذا فمكانه هو في زاوية القاعة ليقوم بـ"التغطية الإعلامية"! والحق أن عدم انتمائنا إلى أي من هذه الصفات وفق "وصفة الهيئة وشركائها"، هو شرف لنا!)..

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


المؤتمر العالمي للمرأة والعمل بدمشق.. "التشارك في المهارات والخبرات" طباعة أخبر صديق
ملف جريدة البعث   
2006-04-04
أقسام المادة
المؤتمر العالمي للمرأة والعمل بدمشق.. "التشارك في المهارات والخبرات"
صفحة 2
صفحة 3
أعد الملف: أمينة عباس- رانيا مارديني- سهام طلب- نعيمة الإبراهيم
"نشر هذا الملف كتغطية يومية للمنتدى، ونعيد نشره هنا كملف واحد- نساء سورية"

السيدة أسماء الأسد تفتتح منتدى المرأة والأعمال الدولي في دمشق:

نعمل لوضع منهج وطني حديث وشامل لجسر الهوة المعرفية والمساعدة على التكيف خلال الحياة
افتتحت السيد أسماء الأسد صباح أمس (20/5/2005) في قصر المؤتمرات بدمشق فعاليات منتدى المرأة والأعمال الدولي وذلك تحت شعار «التشارك بالمعرفة والمهارات».
ويعقد المنتدى الذي تنظمه الجمعية الدولية للنساء في الأعمال بالتعاون مع مؤسسة مورد والجمعية السورية البريطانية لأول مرة خارج العاصمة البريطانية بمشاركة أكثر من 2000 من الضيوف والوفود العربية والأجنبية يمثلون 4 قارات وأكثر من 40 بلداً.
وفي كلمة الافتتاح أكدت السيدة أسماء الأسد أن المشاركة الفعالة للنساء في مسيرة التنمية حاجة ملحة ومطلب مهم مشددة على أن أية خطوة الى الأمام لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال توفر الارادة والعزيمة، مشيرة الى أن توفير مقاييس عالمية للتعليم والتدريب في حقول المال والأعمال تشكل أحد أهم أهداف سورية وأن التسلح بالمهارات الأساسية للانتقال الى حياة عملية منتجة هي أولوية سورية لا يمكن التهاون فيها كما أن تقليل الهوة بين الرجال والنساء تحد آخر ينبغي التصدي له ومواجهته.
وقالت السيدة أسماء الأسد إن العالم النامي يحتاج الى الاستمرارية والتغيير في وقت واحد وان علينا إيجاد الفرص طويلة الأمد منبهة الى أن سورية تقف على مفترق طرق في مسيرتها التنموية وأن علينا مواجهة التحدي الأصعب بتأمين المستقبل للجميع.
وفيما أشارت السيدة الأسد الى أن سورية اليوم تبنى على إرث عظيم وتشكل لنفسها مناخاً تجارياً يتلاءم مع الاقتصاد العالمي أكدت أن ثمة هوة عميقة في الأولويات والاحتياجات والقدرات داعية الى اصلاحات سياسية ومؤسسية أبعد غوراً وأعمق أثراً مشددة على الشفافية كمطلب أساسي.
وتساءلت السيدة أسماء الأسد عن كيفية بلوغ الحد الأقصى في استثمار الثروة البشرية، أعظم ما نملك من ثروة، وحثت بهذا الصدد على ردم الهوة المعرفية والتحقق من بقائها مردومة لتخلص الى القول إن جميع الاصلاحات لا قيمة لها إن لم تستطع قوانا العاملة التفاعل مع الفرص الجديدة، مشيرة الى أن اقتصاداتنا تتطلب أن تبلغ النساء أقصى ما يستطعن في حياتهن الشخصية والمهنية في سبيل بناء اقتصاد حركي حديث.
وألقت السيدة سوزان مبارك عقيلة الرئيس المصري كلمة دعت فيها الى توجيه ممارسات العمل حالياً نحو النساء بحيث لا يمكن ان تكون هناك مفاضلة بين وصول النساء للأعمال وبين جودة مثل هذه الأعمال وأن يقدم الدعم للنساء لأنهن يحتجن اليه لأنهن يحملن مسؤولية مزدوجة في المنزل ومكان العمل وأشارت الى ان جزءاً من حزمة الخدمات العامة العالمية الجديدة يجب ان تتضمن مجموعة واسعة من الحقوق الخاصة للنساء في مجال العمل بحيث تكون المرأة قادرة على الوفاء بواجباتها في العمل والمنزل وبحيث تشجع النساء على الدخول في مجال الأعمال.
ثم تحدثت السيدة أمينة اردوغان عقيلة رئيس الوزراء التركي فأشارت الى ان هذا الملتقى سيكون بمثابة الفرصة الجيدة لتأسيس علاقات قوية ومستمرة بين سيدات الأعمال وسيفتح الآفاق أمامهن مؤكدة على وجود أدوار هامة يمكن للمرأة القيام بها في هذا العالم الذي يزداد فيه التوتر مع مرور الأيام ويتحول نحو عالم آلي تسود فيه السلبيات وهي ليست من صنع المرأة.
وحذرت السيدة اردوغان من استخدام المرأة كبضاعة أو سلعة مشيرة الى اننا نقف على مسافة من المفاهيم الخاطئة التي تصغر دور الأمومة وتصغر دور المرأة في الأسرة وأكدت على انه يجب النظر الى المؤسسة العائلية بمثابة مؤسسة تعليمية تسبق المدرسة في الحفاظ على القيم.
أما كريستين ماك كافيرتي رئيسة لجنة سيدات الأعمال في البرلمان البريطاني فتحدثت في كلمتها عن هذا الحدث التاريخي لجمعية سيدات الأعمال مؤكدة على أهمية الشراكة التي تقوم على احترام قدرات النساء والاعتراف بقيمتها والعمل من أجل خلق مقاربة أكثر تناغماً لحل القضايا الخطيرة في المجتمع والحياة اليومية.
وقالت: حان الوقت كي يدرك العالم حقيقة سورية تاريخها ومجتمع الأعمال الناجح فيها والمناخ الاستثماري.
وحضر الافتتاح السيدات والسادة رنده بري عقيلة رئيس مجلس النواب اللبناني ومي ميقاتي عقيلة رئيس وزراء لبنان و بينزير بوتو رئيسة وزراء الباكستان السابقة ومهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق والشيخة حصة الصباح رئيسة مجلس سيدات الاعمال العرب وعدد كبير من الشخصيات السياسية والنسائية العربية والاجنبية.
كما حضر الافتتاح عدد من الوزراء وبعض اعضاء مجلس الشعب وسفراء الدول العربية والاجنبية المعتمدون بدمشق ورؤساء المنظمات العربية والدولية وعدد من رجال الدين الاسلامي والمسيحي ومن الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والاعلامية وحشد من المدعوين.
وقد أقامت السيدة أسماء الأسد في قصر الشعب مساء أمس مأدبة عشاء تكريماً للمشاركات في المنتدى حضرتها السيدات اردوغان وبوتو ومارغريتا باباندريو ومي ميقاتي وبري وسلمى كازوميراجي.

حوار مع سيدات أعمال سوريات
صونيا خانجي: نجاح المرأة في مجال الأعمال ليس أمراً غريباً

لم تصبح سيدة أعمال بالمصادفة، فالأب تاجر ناجح، ومنذ طفولتها أغراها ما كان يقوم به، وعندما كبرت درست الاقتصاد والاختصاص الأقرب إلى ميولها، وبعد التخرج من الجامعة اليسوعية عادت لسورية لتعمل إلى جانب والدها، وعندما تزوجت وأنجبت، تركت العمل بشكل مؤقت لتتفرغ لتربية أطفالها، وحين اطمأنت إلى وضعهم عادت لحبها القديم من جديد كصاحبة شركة عالمية في سورية تديرها إلى جانب شريك لها.
انها صونيا خانجي إحدى سيدات الأعمال السوريات الناجحات، التقيناها وكان الحوار الآتي:
* منذ متى تعملين في مجال الأعمال..؟.
** وعيت على هذا العالم منذ ان كان عمري 8 سنوات، فوالدي كان من رجال الأعمال، وقد اعتدت في سن مبكرة جداً ان أرافقه إلى مكتبه، ومنذ صغري شدني هذا العالم فكنت أراقب عمل والدي ومباحثاته التجارية، وعندما كبرت التحقت بالجامعة اليسوعية لدراسة العلوم الاقتصادية، حيث تخرجت سنة 1976 وعندما عدت لسورية شعرت انه من الواجب مساعدة والدي بأعماله فعملت معه لفترة قصيرة، ثم تركت التجارة بعد زواجي وإنجابي وما تمنيته تحقق، ووصلت إليه رغم عدم وجود تجارب نسائية حولي، وكان من الطبيعي في البداية ان يستغرب من حولي ما عزمت عليه، فكان التساؤل أولاً لماذا أعمل بالأصل وثانياً لماذا اخترت عالماً خاصاً بالرجال وليس العوالم التي اعتادت المرأة على دخولها والمجهزة مسبقاً «التعليم- التربية..الخ»؟، اما أنا فقد اخترت عالماً صعباً ومرهقاً، وفيه مسؤوليات كثيرة، وبالفعل دخلت هذا العالم نتيجة إصراري، وعندما تزوجت وأنجبت توقفت عن العمل لصالح العائلة إلى ان كبروا فعدت ثانية واستمريت حتى الآن.
* إلى أية درجة أثر كونك ابنة تاجر على قرارك بالتفرغ لأطفالك..؟.
** أثر كثيراً، فأنا عندما كنت صغيرة، كنت أفتقد لوجود والدي بيننا نتيجة غيابه الطويل عن البيت، لذلك لم أرغب في تكرار هذه التجربة بـأن أبتعد عن أولادي، لذلك تركت التجارة أثناء ذلك، واكتفيت بالتدريس لأكون إلى جانب أولادي إلى ان كبروا ثانية وأنا مطمئنة، من هنا أقول: ان عمل المرأة ليس أمراً سهلاً على الإطلاق.
* لم يكن عالم الأعمال في فترة من الفترات عالماً مغرياً للنساء، ومع ذلك وجدت نفسك مشدودة له، فما الذي شدك إليه، وأين وجدت المتعة فيه..؟.
** منذ ان كنت صغيرة، كان يعجبني هذا العالم حيث كنت معجبة جداً بطريقة المداولة بين التجار، وبالحوار والنقاش الذي كان يدور بينهم للاتفاق على صفقة ما المعتمدة على الكلام السلس الذي وراءه رغبة في الوصول إلى فعل معين، والدور الكبير كان لعمل عائلتي في التجارة.. وكان دافعاً كبيراً لي، بالإضافة إلى تشجيع أمي التي كانت تردد دوماً رفضها لأن أكون ست بيت فقط، فكانت تشجعني على العمل والنجاح باستمرار.
* ماذا أفادتك دراستك الأكاديمية..؟.
** درست الاقتصاد الذي من خلاله استطعت التعرف على النظريات في التجارة والاقتصاد وكذلك على التطبيقات والسياسات الاقتصادية، فكان ان ساعدني في تكوين نظرة شمولية ومركزة أيضاً على الاقتصاد، وهذا أفادني كثيراً وما زال يفيدني في قراراتي واستنتاجاتي وخططي.
وأستطيع الجزم بأن التجارة موهبة بالدرجة الأولى لأن القدرة على المداولة والحديث والحوار والنقاش والتنبؤ التجاري والتعامل مع الآخر وتحقيق النجاح موهبة لا يمتلكها كل تاجر.. والتاجر السوري يمتلك كل المواهب التي تحدثت عنها إلى جانب نزاهته، وهذه هي المعطيات الأساسية للتاجر السوري.
* ولكن ماذا عن الصفات الاستثنائية التي تتمتع بها المرأة التي تعمل بالتجارة، هل من خصوصية تميزها عن زميلها التاجر..؟.
** لا أستطيع ان أعمم فيما أقوله، ولكنني أقول: ان المرأة تاجرة ناجحة لأن لديها حدساً، وما يمكن تسميته بالحاسة السادسة، وبالتالي هي قادرة على التنبؤ بأمور كثيرة، إلى جانب قدرتها على التفاعل مع الناس بكل مستوياتهم وشرائحهم.
والمرأة لديها ذاك الإحساس العالي بالأشياء وتتعامل وفق هذا الإحساس في كثير من الأمور، وتصل إلى النتيجة ذاتها التي يصل إليها الرجل بطريقته.
* هل تستشيرين من حولك من الرجال في قراراتك..؟.
** نعم.. وفي كثير من الأحيان وبدبلوماسية أحاول ان أقنعهم بوجهة نظري، وتضارب وجهات النظر أمر طبيعي نتيجة لتضارب الخبرات والأفكار، وبرأيي ان اختلفت وجهات النظر فليس من الضروري ان أكون صاحبة القرار، وإنما يهمني أكثر ان يكون القرار بتأثيري وهذه براعة تتقنها المرأة وتمارسها حتى في بيتها، فالعديد من القرارات تكون المرأة مصدرها دون ان تكون المعلنة عنها، وأؤكد ان عمل المرأة ليس سهلاً، فنحن نرى نماذج ناجحة من النساء ونقول لهن: «برافو».. ولكن حقيقة الأمر ان كل النجاحات التي تحققها النساء ثمنها غالٍ، لأن المرأة مطالبة بالنجاح في عملها دون ان يكون ذلك على حساب أسرتها، من هنا لا تنجح المرأة في عملها الصعب إلا إذا كان ذلك خياراً حقيقياً لها وبملء إرادتها، حينها ستعمل بكل قوة لتثبت جدارتها، وقدرتها في العمل.
* ما تقييمك لتجربة سيدات الأعمال في سورية؟
** نجاح المرأة في الأعمال امراً ليس غريباً، فالمرأة على الدوام كانت تعمل في الزراعة والتجارة، والمرأة السورية وسيدة الأعمال ليست مولوداً جديداً، ولكن تم تجاهل دورها في هذا المجال، واليوم سلطت الأضواء على هذا الدور وكان على الرجل ان يقبل بهذا الشريك وبالفعل قبل به وشجعه.
* ماذا عن دور الجمعيات الأهلية وبعض المؤسسات الحكومية في دفع المرأة نحو المشاركة الفعالة في التنمية الاقتصادية وتعزيز دورها كسيدة اعمال.؟
** اذا اردنا الحديث عن دور الجمعيات، فيمكننا دون تردد الحديث عن الدور الذي قامت به جمعية «مورد» التي كانت الجهة الهامة التي تلجأ اليها النساء الراغبات في تحقيق احلامهن بإقامة بعض المشاريع، فهي قدمت الدعم والمساندة والمعركة وكانت خير حاضنة للسيدات الناشئات والمبتدئات.
* وهل جمعية «مورد» لوحدها كافية لاحتضان المشاريع التي تطرحها المرأة..؟.
** بالتأكيد لا.. لأن هذه الجمعية الوحيدة مهما احتضنت مشاريع للنساء لن تحتضن الكل، لذلك كل ما أتمناه ان تصبح مورد موارد والفردوس فراديس، لأن النساء المبتدئات بحاجة حقيقية لمثل هذه الجمعيات، فالأفكار موجودة والمواهب موجودة والرغبة موجودة، وكل ما تحتاجه المرأة المعرفة والتوعية والمساندة الحقيقية.
والمرأة تملك معطيات كثيرة للنجاح والتفوق، خاصة في مجال التجارة، فالمرأة لجوجة لا تنسحب من المعركة بسهولة، ولديها سرعة بديهة وبعد نظر ومثابرة وقدرة على تحمل التعب ومتابعة حقيقية.. أجل يعتقد ان المرأة كائناً ضعيفاً، وأنا أقول: كيف تكون كذلك وهي التي تحمل وتلد وتربي أطفالاً وتعمل داخل البيت وخارجه..!؟ وكل هذه الأمور يعجز الرجل عن فعلها، في حين ان المرأة تصبر وتتحدى وتناضل من أجل فكرة ولا أريد ان أقول هنا ان كل النساء ناجحات في مجال الأعمال، وإحصائياً نسبة الفشل عند النساء مساوية او أقل قليلاً عن نسبة الفشل عند الرجال.
* القوانين الاقتصادية في سورية برأيك هل هي عامل مساعد أم معوق لدخول المرأة في مجال الأعمال.؟
** اقول بداية اننا طبقنا سياسة اقتصادية موجهة في فترة من الفترات واتخذت العديد من القوانين والسياسات الداعمة للقطاع العام على حساب القطاع الخاص، وهذا كان غير مساعد لا للمرأة ولا للرجل، وجعلت الكثير من الطاقات والأموال السورية تغادر البلد لتفجيرها في الخارج اما اليوم فمن الملاحظ التركيز على دور القطاع الخاص الى جانب القطاع العام لتحقيق التنمية الاقتصادية، فبدأ القطاع الخاص يستعيد وعيه فلم يعد هناك عداوة له او تجميداً او تقليصاً لدوره وهذا ناتج عن التطورات الحاصلة في سورية والوطن العربي والعالم.
* هل تنادين بقوانين خاصة للمرأة تشجيعاً لها في مجال الأعمال.؟
** لا أريد ان تكون هناك قوانين خاصة بالمرأة ليكون لها الأولوية، بل بقوانين تجعلها متساوية مع الرجل
ولكن ورغم وجود قوانين خاصة بالمرأة العاملة الأم والتي هي -حسب دراسة للقوانين - من أكثر القوانين العادلة للأمومة في العالم الا اننا نطمح بتحسينها وتطويرها.
* بعد ايام قليلة جداً ينعقد المؤتمر العالمي للمرأة والعمل فكيف تنظرين الى هذا الحدث.؟
انعقاد المؤتمر العالمي للمرأة والعمل حدثاً هاماً لسورية عموماً ولسيدات الأعمال بشكل خاص واختيار سورية لتكون المكان الأول الذي يعقد فيه المؤتمر خارج لندن ويسجل لبلدنا وانجازاته في ظل تنامي دور المرأة السورية في عملية التنمية الاقتصادية.

اميلين ايليان: توقف المرأة عن العطاء تعطيل للمجتمع بأكمله

من خلال نشاطها الاجتماعي المتميز في الجمعيات الخيرية، وبعد إجراء دراسة عملية لمتطلبات سوق العمل واحتياجات الشباب السوري لفرص عمل جديدة، قررت العمل على تأسيس معهد سياحي خاص يعمل على تدريب كادر سياحي مؤهل، وكان لها ما أرادت بما تمتلك من ثقافة وعلم وطموح.
انها السيدة اميلين ايليان، تحمل إجازة بالأدب الانكليزي من جامعة حلب، ودبلوم ترجمة من فرنسا، وهي الآن تدير معهد «دار باسيك» التابع لمطرانية الروم الكاثوليك بحلب منذ خمس سنوات.
ومع انعقاد مـؤتمر المرأة والعمل، رأينا انه من المفيد تسليط الضوء على تجربتها الرائدة في هذا المجال.
تقول السيدة ايليان: على الإنسان ان يعمل على تحقيق إنسانيته، ويترك بصمة مهمة خلال حياته، لا سيما في عصرنا هذا الذي تحركه المادة، وبعد ان عملت ايليان فترة لا بأس بها في مجال الترجمة والعمل الخيري، قررت إنشاء معهد سياحي لسد الفقر الحاصل في الكفاءات السياحية لا سيما الأدلاء السياحيين، ومن خلال البحث عن صيغة مبسطة لتحقيق ذلك في مجال الخدمات السياحية، وبما يتيح إيجاد فرص عمل للشباب داخل البلد، بحيث لا يضطرون إلى الهجرة بغية البحث عن فرص عمل مناسبة، خاصة وأننا نملك بيئة سياحية غنية وعلينا استثمارها جيداً.
وكما ترين.. تضيف اميلين: المعهد عبارة عن دار عربية وهذا مقصود طبعاً حيث يتعلق الشباب بتراثهم وتاريخهم، وقد لاحظنا هذا من خلال سلوكهم وارتيادهم الأسواق القديمة والآثار في عملية بحث وتقصي بعد ان التحقوا بالمعهد.
الدراسة في المعهد لمدة سنتين، يتلقى الطالب خلالها مجموعة من المواد النظرية والعملية في الإدارة والمحاسبة -دلالة سياحية- تنظيم الرحلات، إضافة إلى تعلم عدة لغات، هذا ويقوم الطلاب بدروس ميدانية إلى المواقع الأثرية والسياحية، وإعداد البروشورات اللازمة، وهذا أمر مهم وضروري حيث تعتبر اميلين ان الدليل السياحي هو «سفير داخلي».
كما ان لدينا شركاء يستقبلون طلابنا خلال فترة الخبرة ليتعلموا كيف يتواصلون مع الآخر، بالإضافة إلى تأمين فرص عمل لمن يرغب عند بعض هذه الشركات.
ويستقبل المعهد/30/ طالباً سنوياً، وتشير اميلين إلى وجود «توأمة» مع معهد سياحي في باريس يتم تبادل الخبرات والطلاب، حيث شاركنا مؤخراً في افتتاح أيام التراث الذي يفتتح سنوياً في ايلول، وكانت مشاركتنا من خلال مسرحية أعدها طلاب المعهد، كما جرى التحضير لبرنامج رحلة سياحية للطلاب الفرنسيين إلى حلب، كما عمل الطلاب على إعداد كتيب خاص حول مدينة حلب، وهذا جزء من العملية التعليمية في المعهد.
والسيدة اميلين متزوجة، وهي ام لشابين، وهذا ما يميز إدارتها للمعهد، حيث تربطها مع الطلاب علاقة صداقة واحترام، وهي تحرص على التواصل الاجتماعي فيما بينهم.
عما يميز الإدارة عند المرأة تقول: القيادة او الإدارة هي موهبة لا نستطيع ان نقول المرأة أنجح بالإدارة من الرجل او العكس، فهذا يعود للسمات الشخصية لكل منهما، لكن غالباً ما تكون المرأة -كما تقول- أكثر صبراً وأقدر على التعامل مع الآخرين، وهي ترى ان على المرأة ان تناضل بكل طاقاتها لتأخذ حقها وتحافظ عليه، ولتحقق ذلك عليها ان تثق بنفسها، وان تملك الكفاءة العلمية والثقافية لذلك، وان تحب عملها وتخلص له، وعندما تحقق ذلك لا أحد يستطيع ان يقف في وجهها، وقد تواجه بعض الصعوبات والمنغصات، لكن عليها ان تعمل لتأخذ دورها الطبيعي في الحياة، فإذا ما توقفت المرأة عن العطاء، تعطل المجتمع برمته، وعندما يقال: المرأة نصف المجتمع صحيح لكنها تربي النصف الآخر.
وعن دور الرجل في نجاحها تقول: زوجي رجل متفهم ومثقف، ويقدّر عمل المرأة، وساهم في نجاحي بشكل كبير، وعلينا -رجالاً ونساءً- تجاوز العديد من العقد والتقاليد البالية التي تكرس صورة المرأة التابعة للرجل.
* برأيك ما أهمية انعقاد المؤتمر العالمي «المرأة والعمل» في دمشق..؟.
** يأخذ المؤتمر بعداً وطنياً واسعاً كما أرى من خلال استقطاب عدد كبير من الشخصيات السياسية والاقتصادية البارزة، مما يساهم في إيجاد حوار إنساني متعدد الأقطاب، كما انه سيعكس صورة المرأة السورية وما تحمله من ثقافة وفكر، وبالتالي صورة هذا المجتمع باعتبار المرأة عضواً فعالاً وأساسياً فيه، وهي أولاً وأخيراً المسؤولة عن ثقافة وفكر الجيل... وتؤكد السيدة اميلين أهمية التكامل والتعاون بين الرجل والمرأة معاً في عملية التنمية وبناء الاقتصاد الوطني، وتتمنى ان يركز المؤتمر على أهمية دور الإعلام وكيفية توجيهه والاستفادة منه في تنظيم وقت الشباب. وكما أعطاني وطني، تقول السيدة ايليان: علي ان أعطيه بكل صدق ودون حدود.



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6294
عدد القراء: 4403852



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.