SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


قانون الحضانة أيضا لتكسير رأس المرأة... طباعة أخبر صديق
ربا الحمود   
2008-08-29

أيام مضت قبل أن تقبل هذه المرأة باستقبالي ضمن غرفتها الواحدة التي تسكن فيها والمكونة من غرفة واحدة فقط وحمام يحتل جزءا من هذه الغرفة, التي كانت تتحدث عن نفسها بأساسها الذي تألف من كنبة حديدية اعتلى الصدأ حوافها,

 وتلك السجادة الممزقة التي تباعدت خيوطها تحت وطئ عدد الأقدام التي داستها وليعبر اهترائها عن طول تلك السنوات التي خدمت فيه بني البشر.
امرأة في الأربعين من عمرها.. إلا أن قساوة أيامها جعلتها تبدو اكبر من عمرها بكثير؟
قصة هذه المرأة تتلخص بعدة سطور تكفي لما عايشته في حياتها.
تزوجت ذلك الرجل الذي تقدم لخطبتها وكان زواجها بداية لشقاء لانهاية له.
أثمر هذا الزواج عن طفلة صغيرة ولدت مصابة بالشلل الدماغي, ولاحقا أصابها مرض نقص الاكسجة وتطور معها المرض إلى يرقان شديد اثر على ساقيها وقدميها ومنعها من المشي, لتفتح هذه الطفلة عيناها على المرض والألم والعجز عن ملامسة الأرض بقدميها الصغيرتين, ونفور الناس منها, وتلك النظرات القاتلة التي تغمر بعض العيون بالشفقة المقيتة.
لم تمض سنوات قبل أن يطّلق هذا الرجل زوجته بحجة أنها أنجبت له طفلة معاقة , تاركا إياها وطفلتها بدون أي مأوى أو أي شي يقيهما شر العوز والطلب من الناس, وسارع إلى الزواج من أخرى تنجب له الأطفال ومن ثم تزوج من ثالثة رغبة منه في مزيد من النساء والأطفال.
استطاعت هذه المرأة وبالتصدق من البعض أن تسلك حياتها وحيدة تعيش على حسنات العائلات الميسورة ومن ثم ا تكّفل احدهم بمساعدتها في تحصيل نفقتها من زوجها لتصل نفقتها بعد سنوات في أروقة المحاكم إلى /900/ ليرة سورية شهريا تقوم بقبضها من دائرة التنفيذ في المحاكم.
وعندما طلبت من القاضي أن يأخذ بعين الاعتبار أنها تعيل طفلة مريضة تحتاج إلى مصاريف كثيرة...
أجابها: بان تثبت له بأن زوجها رجل ميسور الحال وان تحضر معها الشهود الذين يثبتون واقعة الايسار؟!
وهل يكون ممن تزوج من ثلاث نساء اثنتين منهما لازالتا على ذمته وتسكنان ضمن مسكنين مستقلين مع تسعة أطفال... إلا شخصا ميسورا!!
وهل بعد هذه المعلومات العامة وبدون الدخول إلى تفاصيل عمل الزوج..
هل حقا تحتاج هذه المرأة إلى إثبات حالة الايسار وضمن شهود أيضا!!
استطاعت هذه المرأة أن تستأجر تلك الغرفة المظلمة الرطبة بمبلغ/ 1500/ ليرة
طفلتها مسجلة لدى إحدى الجمعيات التي تعنى بالمعاقين وتتقاضى إعانة شهرية بمبلغ/500/ ليرة سورية.
المرأة استطاعت التسجيل في جمعية أخرى لرعاية الأسر المستورة بمبلغ /500/ ليرة.
مع العلم أن دواء الطفلة يستهلك منها / 1000/ ليرة شهريا.
كل ما يحدث حتى الآن قد نسمعه في كل يوم وكل ساعة ولحظة , فقساوة الحياة تتطلب من البشر الكثير من الألم.
كانت هذه المرأة قد استطاعت التأقلم مع حياتها القاسية وظروفها المادية الصعبة, وكم حاولت العمل, إلا أن تدهور صحتها منعها من العمل, وأي عمل تستطيع فعله هذه المرأة عدا عن حاجة طفلتها لها على مدى الأربع والعشرين ساعة في اليوم بكل قضاء حاجاتها من الأكل والشرب وغير ذلك من الاحتياجات الإنسانية لطفل معاق.
استيقظت هذه المرأة في صباح يوم لم تسمه لي إلا بالأسود حينما دق بابها طليقها.. فتحت له الباب وقادتها أفكارها البسيطة إلى الاعتقاد أن طليقها جاء ليوصل لها مبلغا معينا أو ليرى طفلته التي لم يراها منذ أكثر من عشر سنوات!
لكنه أتى ورمى بضع كلمات حولت حياة هذه المرأة منذ اللحظة التي نطق بها ما لديه إلى الخوف والضياع الذي ينتظرها في المستقبل.
جاء ليذكرها بأن موعد استلامه للطفلة قد بات قريبا, فالطفلة بعد أشهر ستتم الخامسة عشرة من عمرها وستنتقل من حضانة أمها إلى حضانة والدها.
وانه يأخذ الطفلة ليكسر رأس مطلقته العنيد!!
ووعدها بأن يصب جام غضبه على الطفلة التي لم يرغب بوجودها يوما!!
دارت الدنيا بهذه الأم.. وبكت بحرقة.. ضمت ابنتها إلى صدرها وشعرت بخوف يصل إلى جسدها وعظامها, خوف شل حركتها لدقائق جعلها غير قادرة على استيعاب ذلك المجهول الذي ينتظرها في المستقبل.
كانت قانعة بالعيش الشظف مع ابنتها, وسعيدة بوجودها إلى جانبها ولو ضمن أسوا الظروف.
ولكن فكرة انتقال طفلتها المعاقة من حضنها إلى حضن زوجة أبيها الغير راغبة أصلا في حضانتها كان كالكابوس الذي يزيد من هموم هذه العائلة الصغيرة.
كانت الطفلة الصغيرة (س) تبكي, وكأنها تعي كل ما يجري حولها تتمسك على مدار الساعة بثياب والدتها, وكأنها تنتظر ذلك الرجل الغريب الذي سمي في الأوراق الرسمية والدها.
هذا الرجل الغريب والذي حاول رميها من النافذة لقتلها عندما كانت طفلة صغيرة لم تبلغ سوى أشهر باعتبار أنها ستعيش معاقة!!
هذا الرجل الذي لا يمت إلى الأبوة تجاه هذه الطفلة بشيء إلا ببضعة أوراق رسمية ,وبنفقة شهرية اجبر على دفعها ضمن حكم محكمة, سيستلم طفلته بعد أشهر وهو غير قادر لا هو ولا زوجته الحالية على الرعاية بها!!
لكنه القانون دائما الذي يصر على انتهاك طفولتنا, وحقوقنا دون مراعاة لأي مشاعر إنسانية يتصف بها البشر.
تناشد هذه المرأة أن يصل صوتها إلى الجميع... والى كل من يستطيع مساعدتها في الحفاظ على حضانتها لطفلتها.. وتقول: لا أريد شيئا سوى أن تبقى طفلتي إلى جانبي دائما لأرعاها!


ربا الحمود، عضو فريق عمل نساء سورية، (قانون الحضانة أيضا لتكسير رأس المرأة...)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
lama  - اين العدل   |2008-09-19 14:53:03
والله الله يعينها دني ظالمة الولد او الطفل من حق امه بس هي اللي حملته وولدته وهي احن مخلوق عليه بوجه الارض
هذه القواانين والله حرام ضد المراة اطالب بقوة بتغير قانون الاحوال الشخصية للمراة فالولد من حق امه لا حول ولا قوة الا بالله
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4924219



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.