|
مؤتمر يطالب بإنصاف المرأة الخليجية |
|
|
|
بهاء حمزة
|
|
2006-04-04 |
دبي اختتم المؤتمر الدولي للحقوق الانسانية للمرأة في منطقة الخليج الذي نظمته منظمة العفو الدولية بالتعاون مع جمعية الحقوقيين في الاماراتي على مدى يومين تحت عنوان " آن أوان العمل .. المرأة جديرة بالكرامة والاحترام" وشارك فيه ممثلون عن الجمعية السعودية لحقوق الإنسان وجمعية نهضة فتاة البحرين ووفود من منظمات حقوقية من الكويت وسلطنة عمان والسويد بالمطالبة بمزيد من الإجراءات الملموسة والإستراتيجية من أجل تحقيق توصيات المؤتمر وتقرير منظمة العفو الدولية خاصة بعد التطورات التي شهدتها المنطقة مؤخراً خاصة بعد موافقة مجلس الأمة الكويتي على منح المرأة كامل حقوقها السياسية ترشيحاً وتصويتاً. وطالب د. محمد المنصوري رئيس مجلس ادارة جمعية الحقوقيين دول مجلس التعاون الخليجي بفتح مجال الحريات واحترام الحقوق المدنية وحماية المرأة من العنف والتمييز من خلال التشريع والقضاء ومناهج التربية والتعليم، مشدداً على تعزيز المنظمات والمؤسسات والنشطاء لقدرات مؤسسات المجتمع المدني والسعي الى قيام شراكات مجتمعية لمناهضة العنف ضد المرأة على المستويين المحلي والاقليمي وتعزيز مشاركاتها في المجتمع ودورها المتكافئ مع الرجل. كما تحدثت ميرفت رشماوي المستشارة القانونية لبرنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية ان النساء يتعرضن للتمييز والعنف على أيدي الدولة والمجتمع والأسرة. وتشير الاحصاءات انه تعرضت امرأة واحدة على الأقل من كل ثلاث للضرب أو للاكراه على ممارسة الجنس أو غير ذلك من الانتهاكات على مدار حياتها، وقالت ان العنف في محيط الأسرة ظاهرة متأصلة في جميع أنحاء العالم، وتشكل النساء والفتيات الأغلبية الساحقة من الضحايا ففي الولايات المتحدة الأميركية، على سبيل المثال، تشكل النساء نحو 85 في المائة من ضحايا العنف في محيط الأسرة. وأضافت ان عواقب العنف ضد المرأة تتجاوز حدود الضرر البدني المباشر الذي يلحق بالضحية، وقد تستمر هذه العواقب طوال العمر النسبة للكثيرين من الضحايا، كما انه لا يتم التحقيق في معظم اعمال العنف ضد المرأة، ولا يقدم مرتكبوها الى المحاكمة، وبذلك يرتكبون جرائمهم وهم بمأمن من العقاب والمساءلة ويسهم الافلات في العقاب على مثل هذه الجرائم في اشاعة مناخ ينظر فيه الى العنف ضد المرأة بوصفه امراً عادياً ومقبولاً، وليس على انه جريمة، ولا تسعى النساء في ظله لنيل العدالة لأنهن يعرفن أنهن لن ينلنها. موقع ايلاف 20/5/2005 |