|
العنف ضد المرأة في محاضرة بحمص |
|
|
|
جريدة الوحدة
|
|
2008-08-15 |
بدعوة من مركز الشباب في جمعية تنظيم الأسرة بحمص ألقت الآنسة ثناء السبعة عضو فريق العمل مرصد نساء سورية محاضرة بعنوان العنف ضد المرأة بحضور جمهور من اعضاء الجمعية وبعض المهتمين وذلك في مقر الجمعية. وقد عرفت في البداية العنف ضد المرأة وفق مؤتمر بكين عام 1995(( هو أي عمل عنيف أو مؤذ أو مهين تدفع إليه عصبية الجنس يرتكب بأي وسيلة بحق أية أمرأة وسبب لها أذى بدنياً أو نفسياً أو معاناة بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة))، ثم تحدثت عن أنواع العنف ضد المرأة ومنها:
العنف الجسدي والعنف الجنسي والعنف النفسي واللغوي والعنف الاقتصادي والعنف القانوني وتحدثت عن قانون العقوبات السوري بأن فيه عدد من المواد التمييزية ضد المرأة وقالت: إن العنف ضد المرأة في بلادنا يمارس على نطاق واسع نتيجة لجملة من العوامل المتضافرة، ورأت أننا بحاجة إلى خطاب عقلاني يقوم على أساس المواطنة والحقوق على أساس المصلحة الإنسانية العليا التي تشكل أيضاً جوهر الأديان. ونوهت دراسة أعدها الاتحاد العام النسائي وخلصت إلى وجود إمرأة معنفة من بين كل أربعة نساء في سورية وقالت إن ما يتطلب فعله لإلغاء العنف ضد المرأة عدة أمور منها: نشر توعية حول ظاهرة العنف ضد المرأة بكافة أشكال التمييز ضد المرأة, وتعديل القوانين والتشريعات السورية التي تضمن مواد تمييزية ضد المرأة، وتعديل المناهج التعليمية لتخلو من الصور النمطية لأدوار النساء والرجال و إنشاء مراكز لإيواء المرأة المعنفة وتأهيلها، وضرورة وضع جميع مؤسسات الدولة والمؤسسات الدينية والمدنية والأحزاب قضية المرأة في أولويات عملها، وتعديل قانون الجمعيات بما يمكن المجتمع المدني من القيام بدوره . - (العنف ضد المرأة في محاضرة بحمص)
جريدة العروبة، ( 14/7/2008)
|