|
حوار مع السيدة مريم جناحي مديرة برنامج التمكين السياسي للمرأة البحرينية |
|
|
|
أميرة عيسى
|
|
2006-04-04 |
في إطار تفعيل برنامج التمكين السياسي للمرأة البحرينية دعا المجلس الأعلى للمرأة مؤسسات المجتمع المدني المعنية إلى المشاركة باعطاء مرئياتها في المهارات والقدرات التي يجب توافرها في المرأة المرشحة للانتخابات البلدية والبرلمانية. وعليه فقد التقت السيدة مريم جناحي مديرة مشروع التمكين السياسي للمرأة البحرينية هذه الجمعيات لمناقشة هذه المرئيات وتحديد المعايير والمهارات بصورتها النهائية للبدء في الخطوات التالية للمشروع. وعلى هامش هذا اللقاء التقت "بوابة المرأة" بالسيدة مريم جناحي في حوار قصير حول خطة التمكين السياسي للمرأة البحرينية.  ** بحكم خبرتك في مجال تطوير الموارد البشرية ومعرفتك للمرأة البحرينية ما هو في رأيك المعوقات التي قد تحول دون وصول المرأة لمقاعد المجالس البلدية أو النيابية؟ *- اعتقد ان أهم المعوقات التي قد تواجه المرأة البحرينية هي المعوقات الاجتماعية حيث ان المجتمع وضع المرأة البحرينية في اطار معين وفي صورة تحول دون دخول صورة المرأة في البرلمان من ضمنها، فالمجتمع البحرين رغم تقبله لعمل المرأة في المجالات المختلفة كالطب والهندسة والبنوك ومجال الأعمال والتجارة لا زال غير قادرا على تقبل المرأة في المناصب السياسية. واعتقد ان السبب في ذلك هو كون هذا الأمر جديد نسبيا على المجتمع وهذا ما سنحاول ان نقوم به من خلال برنامج التمكين وهو ابراز كفاءة المرأة في المجال السياسي سواء في المجلس لبلدي أو النيابي. ** كونك سيدة بحرينية وتوكل اليك مهمة ادارة برنامج التمكين السياسي الذي يعتبر مجال جديد للمرأة البحرينية ما هي التحديات الشخصية بالنسبة لك؟ *- ان المجال السياسي بالنسبة لي هو مجال جديد حيث لم يسبق لي ممارسة مثل هذا العمل بشكل مباشر واجد فيه تحدي لنفسي حيث يجب أن اعمل على زيادة ثقافتي في هذا الحقل لأتمكن من النجاح في الوصول الى الاهداف التي وضعتها لمشروع التمكين السياسي. كما انني اعتقد ان خبرتي العملية في مجال تطوير الموارد البشرية وكوني مستشارة شركة كبرى في تدريب وتطوير الموارد البشرية بالاضافة الى نشاطي في المجال التطوعي منحني القبول الاجتماعي مما يكفل لي الحصول على المساندة والعون من ذوي الخبرة في المجال السياسي. ** عودة إلى برنامج التمكين، سيدة مريم هل المرأة البحرينية فقط هي المخاطبة في هذا البرنامج ام انكم تخاطبون فئات المجتمع الأخرى؟ *- ان المرأة البحرينية التي تنوي الترشح للانتخابات البلدية والنيابية هي التي نتوجه إليها في برنامج التدريب ورفع الكفاءة اما بالنسبة لبرامج التوعية المصاحبة فهي موجهة لجميع افراد المجتمع ككل. ** هل يمكن لك ان تحدثينا عن الخطوات التي سوف تتخذ في هذا الخصوص؟ *- لقد وضعنا خطة زمنية للمشروع لمدة 18 شهرا وتغطي الخطة على عدة نشاطات مختلفة منها الندوات واللقاءات مع نساء بحرينيات ومؤسسات المجتمع المدني. ان مسألة التمكين السياسي للمرأة مشروع وطني يخص جميع المواطنين ويمكن لكل من يريد ان يساهم في هذا الموضوع ان يكون له دور في المشاركة. ** وهل ستستعينون بجهات من خارج البحرين في تنفيذ هذا المشروع الى جانب الخبرات المحلية؟ *- بالطبع فان لدينا شركاء من الخارج ابدو استعدادهم للتعاون معنا ومدنا بخبراتهم مثل مجلس الأمم المتحدة الانمائي وسفارات بعض الدول الاجنبية مثل السفارة الأمريكية والبريطانية. ولكن في الحقيقة لم نعقد أي اتفاقات رسمية مع أي منهم في هذا الخصوص ولا زلنا ندرس سبل التعاون فيما بيننا وبين هذه الجهات. ** بالنسبة للقاؤكم هذا اليوم مع مؤسسات المجتمع على اختلافها، ماهو الهدف المتوقع منه؟ *- لقد استلمنا مرئيات الجمعيات بالنسبة للمعايير التي يجب اعتبارها لاختيار المرشحات للبلديات والمجلس النيابي ونحن اليوم سوف نناقش هذا المرئيات ونحاول تحديد اهم هذه المعايير بحيث تكون قابلة للقياس وتطابق الواقع بحيث نتمكن من تطبيقها عند اختيارنا للسيدات الراغبات في الترشح. وبعدها سوف ندعو النساء الراغبات في الترشح ونحاول اختيار المرأة المناسبة من خلال مطابقتها لهذه المعايير لنقدم لها الدعم والتدريب. ** وهل سيكون التدريب للمترشحات فقط ام للنساء اللواتي يعتزمن المساهمة في عملية الانتخابات بشكل عام واقصد هنا فريق العمل الذي سيقوم بالدعاية والتنظيم لحملات المترشحات لانتخابية؟ *- في الواقع ان هدفنا الآن هو النساء المترشحات اذ اننا مقيدين بالفترة الزمنية التي اعتقد انها قصيرة من الآن الى موعد النتخابات في 2006، لذلك فاننا سنركز على المترشحات حالياً حسب الوقت والامكانات المتاحة. ** ما هو نوع الدعم الذي تعتزمون على تقديمه؟ *- الدعم الذي يمكننا تقديمه هو الدعم المعنوي والفني والتدريبي. 15/5/2005 |