SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


جردة حساب أبوية طباعة أخبر صديق
أ.نشأت نزهة   
2008-08-12

جالس في مقعده ينظر الى جدار الغرفة ويتأمل صور أولاده، فهذا ابنه البكر في أول سنة له في الجامعة، وهذه ابنته في الصف الأول الثانوي، وتلك الصغيرة ذات الأعوام السبعة هي الصغرى بين أبنائه. نظر ملياً الى وجوههم وهو يستعرض علاقته معهم كأب!

إن زوجته تقول أنه قاس جداً معهم ولا يوجد أي رابط أو سبب يجعلهم يطمئنوا ويثقوا به ويصرحوا له ما يجول في أذهانهم من أفكار، حتى أنهم يحجمون عن سؤاله أو الاستفسار منه عن أي شيء يصادفهم، لا بل وحتى عند مجيئه للبيت يتحاشون الوجود معه في نفس الغرفة.
أشعل سيجارة وبدأ يستعرض الأيام الماضية وكيف كان يتصرف معهم متذكراً أن ابنه عندما اختار الفرع الذي سيدرسه في الجامعة، حاول معرفة تفكير والده وأخذ النصيحة منه واستشارته، فكان رده جافاً وقاسياً حيث قال له (لن تفلح في أي شئ تدرسه)! لماذا قال ذلك؟! سأل نفسه ولم يجد إجابة مقنعة سوى أنه كان يحاول أن يتبع طريقة والده في التربية والذي كان يؤمن بأن الأب يجب أن يبقي بينه وبين أولاده حاجزاً! فهو لا يضحك معهم ولا يتكلم معهم كثيراً ولا يجوز أن يتحركوا أو أن يلعبوا أثناء وجوده في البيت!
أخذ نفساً عميقاً من سيجارته وقال لنفسه: حاولت أن أكون نسخةً عن أبي المرحوم في تربيتي لأولادي، هل كنت مخطئاً في ذلك!!! فأنا أحب أولادي كثيراً وأبذل الغالي والرخيص في سبيلهم كي أراهم في مستقبل مشرق وحياة سعيدة، ثم تدافعت الأفكار في رأسه وبدأ يقلبها ويصنفها "صحيحة أم خاطئة"k مسترسلاً مع أفكاره وهواجسه "أبي، أريد أن أذهب لبيت رفيقي للدراسة معه".. سمع الأب هذه الكلمات التي أعادته إلى الواقع، فنظر إلى ابنه وقد عادت إلى رأسه أفكار وطريقة والده، كما تغيرت تعابير وجهه وملامحه قائلاً: لا، ادرس في البيت.
أدار الشاب ظهره وخرج دون أي كلمة. لماذا لم يردّ؟ تساءل الأب.. ولماذا تصرفتُ هكذا؟ فأنا أحب ابني، وأرى نفسي فيه، وأتمنى له المستقبل الزاهر! دخلت زوجته إلى الغرفة قائلة: لماذا تصرفت هكذا؟ ألا تعلم أن ابنك مطلوب منه كتابة بحث من كتاب لا يملكه ولا يريد إرهاقك بشرائه، وأراد قراءته عند رفيقه؟!
ضرب الأب يده على رأسه ونظر الى زوجته خجلاً من نفسه، ولم يستطع الرد! فتابعت الزوجة كلامها: كما أن ابنتك خافت أن تطلب منك الموافقة على ذهابها الى بيت رفيقتها التي دعتها لعيد ميلادها! يا رجل! لماذا جعلت أولادك يخافون منك مع أنهم يحبونك ويحترمونك.
استجمع الوالد تفكيره وارتسمت على وجهه علامات الحب والحنان والتي قلّ ما كان الأبناء يرونها على وجهه، وخرج من الغرفة ليقول لابنه: بنّي، اذهب وادرس ولا تشغل بالك بالوقت، فأنت رجل. ونظر إلى ابنته وهو يقول: هيا يا حلوة لنشتّر لرفيقتك هدية ثم أوصلك الى بيتها..
ضمت الطفلة الصغيرة أمها وقبلتها وقالت: ماما إن بابا يحبنا! فنظرت الزوجة إلى زوجها نظرة حب وتقدير وابتسمت ابتسامة الرضى وغمزت له بعينها نحو ابنتهما الصغرى وهي تضمها، فقال الأب أما أنت يا شقية ماذا تريدي أن أجلب لك عند عودتي؟
ركضت الصغيرة تاركة حضن أمها لتستقر على حجر والدها وتقول له دون خوف، بل باطمئنان: "شئ طيب يا بابا".


أ. نشأت نزهة، (جردة حساب أبوية)، هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4922198



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.