|
ريم الجابي: دخول المرأة إلى الاقتصاد لا يعني أنها ستأخذ فرص عمل الرجال |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2008-08-09 |
ضمن نشاط فرع حمص لمؤسسة مورد، قدمت الأستاذة ريم الجابي مديرة المشروع الوطني لإدخال النوع الاجتماعي بالاقتصاد لمحة عن المشروع الوطني الذي بدأ في حزيران 2006 والذي يهدف إلى:
- جمع المعلومات التي تعتمد على التحليل الجندري للاقتصاد والتجارة وذلك لتأسيس قاعدة بيانات لإنشاء خارطة معلومات خاصة بالمرأة. - بناء القدرات - التشبيك ويتم المشروع مع عدة شركاء هيئة تخطيط الدولة, وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل, اتحادي العمال والفلاحين, ومؤسستي مورد وفردوس وأكدت على شراكة مع الإعلام وخاصة مرصد نساء سورية الذي يواكب عمل المشروع. كان لابد للأستاذة ريم من تعريف الجندر حيث قالت "الجندر: كلمة إنكليزية تعني دور الرجل والمرأة في المجتمع وما يترتب على كل منهما من أدوار . ويهتم بالرجال والنساء إلا أنه يبدو أنه يهتم بالمرأة أكثر وذلك لتقليص الفجوة التميزية ضد النساء ,كما يهتم بدراسة وضع المرأة والرجل في المجتمع التي يحددها عوامل مختلفة اقتصادية واجتماعية وبيئية كلها قابلة للتغير ولانعني أبدا بالمساواة الجندرية أن الرجال والنساء يجب أن يكونوا مثل بعضهم البعض بل تعني أن يكونوا أحرار في تطوير قدراتهم الشخصية مع الأخذ بعين الاعتبار الاختلاف في السلوك والطموح والاحتياجات لكل من النساء والرجال." وبالعودة لدمج مفهوم الجندر بالاقتصاد تقول الجابي أن ذلك لتقييم الانعكاسات على الرجل والمرأة في أي عمل يخطط له بما في ذلك تشريعات وسياسات وبرامج في أي مجال كان وعلى كافة المستويات. ومن ثم تم طرح النقاط التي توصل إليه المشروع وهي: - أن مفهوم الجندر غير واضح وإدخاله بالحياة الاقتصادية أكثر غموضا. - يربط الجندر بالحياة الاجتماعية فقط كالصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية. - نادرا ما ينظر إلى علاقة الجندر بالاقتصاد والحياة التجارية. وأشارت المحاضرة إلى المشاكل التي تعاني منها المرأة عند المشاركة الاقتصادية متمثلة بـ: التنميط والعادات والتقاليد المشاكل مع القطاع الخاص والمنظم لم يكن من السهل اقتحام سوق العمل من قبل النساء بعد أن كان مخصص طويلا للرجال فقط عدم الإيمان بعمل المرأة من قبل الآخرين أوضحت الأستاذة ريم أن النوع الاجتماعي لا يرتبط بالوزارات الناعمة فقط وإنما هو موضوع استراتيجي يجب أن يدخل في وزارة الاقتصاد والتجارة. وأن دخول المرأة إلى الاقتصاد لا يعني كما يظن الكثيرين أنها ستأخذ فرص عمل الرجال وإنما يفتح فرصا أمام النساء للعمل. كما قدمت السيدة صباح ضميراوي فكرة سريعة عن مؤسسة مورد وهي مؤسسة وطنية غير ربحية هدفها تفعيل دور المرأة في الاقتصاد لها فروع في المحافظات ومهمتها إقامة دورات تدريبية للنساء الراغبات بإنشاء مشاريع عن طريق حاضنات الأعمال. تسعى مورد لتمكين السيدات بدورات تدريبية ورشات عمل وليس قروض وتقدم استشارات قانونية ومعرفية للسيدات. خاص: نساء سورية
|