SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


"العروبة" تؤكد: المرأة ظل الرجل!! طباعة أخبر صديق
نساء سورية   
2008-08-09

الحق يقال أن جريدة "العروبة" التي تصدر في حمص دأبت على نشر مقالات وتغطية نشاطات تستحق عليها الشكر، لما تتضمنه من رؤية جيدة لقضايا مجتمعنا. ولذلك بدا غريباً جدا ذلك المربع الملون الذي نشرته على صفحتها الأخيرة ويتضمن جملة من "الحكم" المثيرة فعلاً، والتي بينها: "المرأة ظل الرجل، عليها أن تتبعه لا أن تقوده"!

للأسف أن هذه "القيم" الثمينة التي بثتها العروبة مغفلة التوقيع. بحيث أنها توحي بأنها مطلقات لا خلاف عليها! وبالتالي لا معنى لورود اسم صاحبها تحتها!

جريدة العروبةالجملة تلك: "المرأة ظل الرجل، عليها أن تتبعه لا أن تقوده"، هي جملة منتهكة لأبسط القيم الإنسانية التي تقول أن البشر متساوون فيما بعضهم، وأن أي تمييز على أساس العرق أو الجنس أو الدين أو اللون أو المعتقد.. هو تمييز باطل ويعبر فقط عن أن مرتكبه هو شخص يحتاج إلى عقاب. فأن تكون المرأة ظلا للرجل، لا يعني شيئا سوى عدم الاعتراف بإنسانيتها، وبالتالي اعتبار الرجل هو "الإنسان" الوحيد الموجود، وهذا يعني أنه يحق له ما لا يحق لغيره. وطبعا من حق "صاحب الظل" أن يفعل بـ"ظله" ما يشاء! فمن ذا الذي يحق له التدخل بين "الرجل" و"ظله"؟! وأليس من الطبيعي جداً أن يتصرف المرء بظله؟ فإذا شاء احتفظ به، وإذا شاء طلقه! إذا شاء تركه على مداه، وإذا شاء مزقه كما يهوى! إذا شاء قرر له ما يريد، وإذا شاء حرمه من أي قرار يريد! هذا هو بالضبط ما تقوله الجملة التي تعبر جيداً جداً عن مدى العنف الذي تروج له ثقافة من يقول هذه الجملة وغيرها: على المرأة أن تكون ما يريد لها مالكها!

وأما ذلك الاستدراك "لا أن تقوده" والذي يهدف إلى التحريض السلبي، فهي جملة بائسة بامتياز، وتعبر فعلا عن مدى ضحالة إنسانية صاحبها. فالبنسبة له الحياة ليست سوى سيد ومسود، قائد وتابع.. لا يوجد في ثقافته كلمة اسمها المشاركة، ولا مفردة اسمها المساواة! وبالتالي فإذا لم تكن المرأة تابعاً للرجل، فهي بالضرورة تقوده! وطبعا معكوسة: على الرجل أن يقود المرأة، لا أن يتبعها! وهذا بالضبط ما يريد صاحب الجملة أن يقوله: لا يحق للمرأة أن تكون إنسانة لها ما للرجل وعليها ما عليه. لأنها مجرد "ظل" له! فهي أقل من خادمة أو جارية أو حتى عبدة.. إنها مجرد "ظل"!!

وهذه الثقافة التمييزية التي تعبر تماماً عن ثقافة الغابة، حيث من يمتلك مخالب أقوى وأشد وأكثر حدة هو السيد. فكما تلاحظون في الصورة جانبا، تبدأ الأفكار العبقرية لكاتب تلك الكلمات على هذا النحو: "أن تكون إنساناً أمر سهل، أما أن تكون رجلاً فهذا صعب"! في الواقع لا نستطيع إلا أن نؤكد على الشطر الثاني من الجملة: فأن تكون رجلاً هو أمر صعب جداً، أم أن تكون ذكراً كأي ذكر آخر في الحياة، فهو سهل حقاً. وتلك الجملة لا تتحدث في الواقع عن الرجل، بل عن الذكر. لأن الرجل لا يمكن له أن يكون أصلا ما لم يكن إنساناً. والإنسانية في الذكر هي ما تصنع منه رجلاً. وأن يكون الذكر إنساناً هو صعب حقاً لأنه يقتضي أن يتخلى عن أنيابه ومخالبه، أن يتخلى عن عضلاته وهمجيته، ويتحول، ببطئ وصعوبة، إلى إنسان، وحين يصل الذكر إلى مرتبة إنسان، يكون قد صار رجلاً. والأمر نفسه طبعا بالنسبة للأنثى والمرأة. الذكر والإنثى هما صيغة الغابة البربرية، والرجل والمرأة هما صيغة الإنسانية. ولا رجل ولا امرأة إلا حين تتحقق إنسانية كل منهما. وبديهي أنه لا إنسانية عند من ينتهك إنسانية الآخر، ولا إنسانية عند من يعتبر أن الناس الآخرين أدنى منه مستوى بسبب جنسهم!

ثقافة السيد والعبد، الثقافة التي صارت اليوم ثقافة منحطة وبدائية ومدانة، هي ما تروجه تلك الزاوية في جريدة العروبة، التي نؤكد مرة أخرى مدى احترامنا لما تقوم به من جهد، وربما هذا الاحترام هو ما دفعنا اليوم لنكون قاسيين في نقدنا لهذه الزاوية البائسة. ثقافة العبد والسيد تكمل مسيرتها السوداء: "عامل ابنك كأمير طوال خمس سنوات، وكعبد طوال عشر سنين، وكصديق بعد ذلك"! بئساً لهذه الثقافة! بئساً لهذا الوهم أنه يمكن لأب أن يتخذ من ابنه صديقاً بعد أن عامله كعبد لعشر سنين! وإذا كنت يا صاحب القلم الأسود تعتقد ذلك، فإننا ننصحك حقاً بأن تحمي مستقبلك من ابنك الذي سوف ينتقم لكل لحظة من اللحظات السوداء التي قررت، كذكر باطش، أن تستعبده فيها!

من المؤسف أن ثقافة العنف والتمييز تتغلغل بألف شكل وشكل.بعضها بالتأكيد يندرج تحت ما يسمى "عادات وتقاليد" ضمن الأمثال المتداولة. لكن العادات والتقاليد والأمثال الدارجة ليست مطلقة الصحة. وبعضها تجاوزه الزمن وبات معيباً استمراره بأي شكل كان. ودور الإعلام ليس قبول ما هو موجود وترويجه بغض النظر عن مضمونه، بل إن جزءا لا يتجزأ من دوره الرئيسي هو نقض وتعديل الثقافة الخاطئة التي تراكمت عبر قرون.


نساء سورية، ("العروبة" تؤكد: المرأة ظل الرجل!!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4922832



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.