|
سلام محمد
|
|
2008-08-09 |
(الوجــه الأول) باب ينغلق على نفسه وشباك ثمل مقفل
وستائر مدمنة على رؤى العشق ومضجع يفل منه الجسد اجساد تسحق تحتها أجساد آهات وصمت قاتل وحزن من الشفاه الى الشفاه هنيهات بردٍ محترقة وهنيهات نارٍ تجمد الكون لتكون الشفاه سحابة والقبلات رذاذ والجسد زرع رعد وبرق سيل من القبل يجتاح الجسد يدون بشفاهه المتعطشة على كل المسامات ذاكرة الجسد للجسد * * *(الوجــه الثاني) جسد بارد شفاه مطبقة أنامل عشق مشلولة و رغم هذا اصابعه مازالت تجول في جغرافية ذاك الجسد تحاول بكل بأسها أن تنتزع الشهوة و ان تخلق موجة من الرغبة آه يا جسداً معفر بالدم والنطفة أيها المتكتم الأبكم يا مدية القدر خطيئة هي ان تكون حاوية لشهوات البشر يا عابث بالحقيقة يا أيها الممتحن يا جسداً مدمى من ضربات حوافر القدر قل لي كيف تعلمت إمامة الهزل ******(الوجــه الثالث) على إيقاع الجسد بالجسد وصهيل جياد الرغبة وتعطش لا متناهي للشفاه صراع بين الرغبة و اللا رغبة بين البعثرة و الجمع بين الحياء و التعري بين الكتم والثرثرة بين الجلي والملتبس تضيع المتعة ايها الجسد ******(الوجــه الرابع) كنزيل طارئ على كوكب الجسد منقباً في تضاريسه المعقدة متمرنا ً على فك الأغلال يزاول فن الصعود ويمتحن روحه في الهبوط والشفة السفلى تسبق العليا والإبهام يسبق السبابة الكل في شوق لملامستك ايها الجسد ******(الوجــه الخامس) ويبقى للجسد ذاكرة أخرى وشتاء ً و إيقاع ونزيل ووجه مرهق... آخر سلام محمد، (وللجسد وجوه اخرى)
خاص: نساء سورية
|