SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الشركات المتعددة الجنسيات واستغلال النساء العاملات طباعة أخبر صديق
بشار المنيّر   
2008-08-04

انتهت حقبة ثمانينيات القرن الماضي إلى سيادة مفاهيم الليبرالية الجديدة في الولايات المتحدة والدول الأوربية الغربية، وأزيلت كل العقبات التي وقفت طويلاً في وجه انتقال الرساميل بين دولة وأخرى.. بين سوق مالي وآخر. وراحت الشركات العابرة للقارات توزع أنشطتها في مناطق العالم ما دام ذلك سيؤدي في النهاية إلى تخفيض تكاليفها الاستثمارية ونفقاتها الإنتاجية.

 لقد أصبحت الأسواق العالميةغابة كبيرة.. والبقاء لمن يضغط تكاليف إنتاج السلع، وقد أدى ذلك إلى نشوء نظام تصنيع عالمي يرتكز على أرضية تصدير النشاط الصناعي الذي بدأته الشركات المتعددة الجنسيات في المناطق ذات الأجور المنخفضة باستخدام التكنولوجيا المتقدمة التي تسمح بتجزئة عمليات الإنتاج، وبالتالي انتقال القدرة التصنيعية باتجاه لامركزية مواقع الإنتاج. واعتمدت هذه الشركات على الكثافة العمالية، وساعدها في ذلك تدني الأجور، وارتفاع مؤشرات البطالة في مجموعة كبيرة من الدول النامية في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، وأقامت منصات خاصة لصناعة التجميع المعدة للتصدير مع التركيز على المنتجات ذات القيمة المضافة العالية.
وهكذا لن تجد في الأسواق اليوم سيارة ألمانية صرفة دونمخمداتتشيكية، وساعات ومكثفات إندونيسية ومقاعد مكسيكية. أو جراراً أمريكياًأصيلاً دون علبة سرعة ماليزية. ولن تستطيع شراء جهاز كهربائي ياباني دون أجزاء كورية أوصينية. وأحذية نايكي الأمريكية الشهيرة تصنعهاأيدي النساء الماليزيات والإندونيسيات. أما سراويل الجينز التي ابتدعها الأمريكيون في بداية القرن الماضي لعمال المزارع ورعاة البقر في أمريكا، فتصنعها اليومنساء الصين.
 لقد انتشرت منذ ثمانينيات القرنالماضي أكثر من40 ألف شركة عابرة للقارات من جميع الأحجامتعمل على ابتزازالمجتمعات والدول،انتبهوا... إذا رفعتم معدل الضريبة في فرنسا إلى 30%فإن تونس تفرض 20% ، وإذا كان أجر العامل في ألمانيا 50 ماركاً فسنلجأإلى التشيك فهم يرضون بعشرة ماركات في اليوم.. أما فيالبيرووموريشيوسوإندونيسيا فلن ندفع أكثر من مارك واحد..!
تقود الشركات المتعددة الجنسيات حالياً عمليات الاستثمار العالمي دون منازع، وتتوزع استثماراتها بين القارات،وتسيطر على ثلثيالتجارة العالمية البالغة8730ملياردولار عام 2007 ، وتستخدم الشركات الصناعيةالعملاقة جميع الوسائل كي تخرج السلع منمصانعها المنتشرة في البلدان النامية والفقيرةبأقل كلفة للحصول على الوضع التنافسي عالمياً، وهذا ما قادالعديد من الشركات إلى التركيز على العنصر الأضعف في القوة العاملة في تلك البلدان : إنها المرأة .. المرأة التي خسرت عملها في هذه الشركات في الوطن الأم في أوربا وأمريكا الشمالية بسبب نقل نشاط هذه الشركات إلى دول الجنوب .. والمرأةفي دول الجنوبالتي لم تربح عملاًمحترماً بعد انتقال هذه الشركات إلى بلدانهاالفقيرة في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
تُظهر معظم الدراسات منذ عام 1985 أن النساء اللواتي يعملن في الشركات المتعددة الجنسيات، يواجهن مختلف التأثيرات السلبية، مثل عزلتهن في أعمالهن، وقلة فرص الترقي، وعدم الأمان الوظيفي، والتهديد بفقدان العمل، والأجور الأقل من تلك التي يتقاضاها الرجال. وغالباً ما تسود مستويات أجور الكفاف، وتلجأ بعض الشركات العاملةفي إندونيسيا إلى إقامة مراكز إنتاجها في المناطق الريفية، لأنها يمكنها بذلك أن تدفعللعاملات الشابات اللواتي يجري استخدامهن أجوراً أقل بسبب إقامتهن مع عائلاتهن. أما الشركاتالعاملة في كولومبيا، فأقامت مجمعات صناعية ريفية، تستخدم فيها النساء بأجور أقل من أجر الكفاف لإنتاج الأحذية والملابس المعدة للتصدير. كذلك لجأتالشركات العاملة في المكسيكوالولايات المتحدة و تايوان والصين والهند وبنغلادش إلى التعاقدات الفرعية (من الباطن ) مع المصانع المحلية الصغيرة التي تعتمد علىالنساء للقيام بصناعة التجميع في منازلهن. وبذلك تنخفض الأجور التي تدفعها هذه الشركات من جهة،وتتجنب الخضوع لبعض القوانين المتعلقة بالمزايا وشروط إنهاء التعاقد من جهة أخرى. إن العاملات في مثل هذه الأعمال غالباً ما يكنَّ متزوجات وربات بيوت، ومثل هذا العمل هو خيارهن الوحيد للجمع بين واجبات المنزل، والحصول على دخل لتحسين أوضاعهن المعيشية في ظل ارتفاع مؤشرات الفقر في هذه البلدان، التي تصل إلى أكثر من 40% من عدد السكان.
أما تأثيرات الجنوسة - التمييز حسب الجنس والعرق والنوع والطبقة والثقافة- فتظهر تماماً لدى استعراض عمل النساء في الشركات المتعددة الجنسيات، ليس في البلدان النامية والفقيرة فحسب، بل أيضاً في البلدان الصناعية الكبرى، ففي كوريا الجنوبية وتايواناستمر التمييز في الأجور بين الرجال والنساء، وحتى بين النساء أنفسهن يجري التمييز بين عرق وآخر. فالعاملات من أصول صينية في كوريا يتقاضين أجوراً أقل من العاملات الكوريات، وفي ماليزيا تستخدم الشركات النساء من عرق (المالاي ) وخاصة في عمليات التجميع، بينما تبحث النساء من العرق الصيني عن أعمال أقل قدراً. وفي ترينيداد تشغِّل العاملات السوداوات خطوط الإنتاج في صناعة النسيج، وصناعة تجميع المكونات. أما مراقبو تلك الخطوط، فهم من الرجال، وأغلبهم من العرق الأبيض. أما في لوس أنجلوس فتتألف معظم القوة العاملة لصناعة الملابس من النساء اللاتي يشكل91%منهن أقليات معظمها من أصول أمريكية لاتينية. وتبين بشكل عام أن النساء العاملات في هذه الشركات المتعددة الجنسيات يحصلن على أجور تقل بنسبة تتراوح بين 10و 50 % من الأجور التي يحصل عليها الرجال لعمل متساوٍ. ويزداد الفارق كلما ابتعدنا عن مركز الشركة الأم في أمريكا وأوربا باتجاهمصانع الشركة في دول الجنوب. وإذا علمنا أن حذاء (نايكي) الشهير الذي يباع في الأسواق العالمية بمبلغ يعادل 70 دولاراً يكلف الشركة في مصانعها في إندونيسيا أربعة دولارات فقط. فأي أجر تتقاضاه العاملة الإندونيسية في يوم عملها في هذه الشركة الأمريكية..؟ نترك للقارىء الكريم تقدير ذلك بعد تنزيل تكاليف الإنتاج الأخرى.
أما إذا انتقلنا إلى اقتصاد الظل في تلك الدول الفقيرة، الذي تساهم فيه بعض الشركات العالمية الكبرى، فالصورة تزداد قتامة وبشاعة، إذ تدخل هناتجارة الرقيق ، والجنس، وتشغيل الأطفال،ومعسكرات العمل التي تضم مئات النساء المحرومات من أبسط التسهيلات كدورات المياه وساعات الراحة والخروج من المعسكر حتى بعد نهاية يوم العمل. أما الأجور فهي تقل بنسبة 40% عن مثيلاتها في الاقتصاد النظامي. (راجع كيلي فيرناندزوم.باتريسيا، الجنوسة وتطور الاقتصاد الدولي).
في سورية، لم نتعرف بعد على نشاطات الشركات المتعددة الجنسيات، أما نساؤنا، فلديهن ما يكفيهن من مشاكل وأزمات تبدأ منذ الولادة.. ولا تنتهي بعد الممات، لكن التوجه الاقتصادي الحالي نحو اقتصاد السوق الحر، وإمكانية دخول مثل هذه الشركات العابرة للقارات في المستقبل القريب إلى بلادنا،سيضيف إلى قائمة هموم المرأة السورية هماً جديداً.


بشار المنيّر، (الشركات المتعددة الجنسيات واستغلال النساء العاملات)، هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

تنشر بالتعاون مع جريدة النور، (30م8/2008)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4922134



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.