SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


تأهيل المرأة المطلقة طباعة أخبر صديق
ماجدولين الرفاعي   
2006-04-04

خاص: "نساء سورية"

أحد الأصدقاء قرأ بعض مقالتي عن المرأة وحقوقها.. عن المساواة في الحقوق بينها وبين الرجل.. عن تامين العيش الكريم لسيدات خذلهن المجتمع! فكتب يقول:
لماذا يا سيدتي كل هذه السوداوية وهذا التشاؤم في الكتابة؟
ألا تري معي أن المرأة اليوم باتت مساوية للرجل بالفعل. بل وتجاوزته؟! ففي أي دائرة حكومية تطلب موظفين جدد، توافق الوزارة على تشغيل الفتاة ويبقى الشاب دون عمل!
إضافة إلى أن المرأة دخلت كافة الميادين العامة، وميادين السياسة وزاد عدد المقاعد الممنوحة للمرأة!
فلماذا التشكي والتباكي ومحاولة تصوير المرأة بأنها ضعيفة مستلبة لا حول لها ولا قوة؟!
في محاولة لرد مقنع على رأي هذا الصديق أقول:
كم يبلغ عدد النساء العاملات في المجتمع مقابل عدد الرجال؟! وكم عدد المقاعد الممنوحة للمرأة في معظم برلمانات البلدان العربية بالنسبة لعدد مقاعد الرجال؟!
عندما تتساوى تلك الأعداد تكون المساواة قد تحققت. إضافة إلى أننا حين نطالب بحقوق المرأة، لا نطالب بتلك الحقوق لصالح شريحة معينة، شريحة استطاعت بالنضال والمثابرة الوصول للهدف، إنما نطالب لأجل معظم النساء اللواتي مازلن يعانين من ضغوطات جمة من المجتمع الذكوري: زوج وأب وأخ و..!
لازالت حياة المرأة في مهب الريح. ولازلنا نستمع إلى قصص اللواتي لفظهن أزواجهن خارج ملاك حياته لتصبح المرأة عالة على نفسها أولاً، وعلى مجتمعها ثانياً!
وبالمناسبة لفت نظري خبر سمعته في إحدى محطات التلفزة عن وجود دار في المغرب تأوي الأمهات العازيات اللواتي غُرّر بهن بوعود الزواج الكاذبة!
أحيي صاحب هذه المبادرة. وأطالب بدار على غرار تلك الدار. ليس للأمهات العازيات لأن نسبتهن في سوريا قليلة إذا ما قورنت مع عددها في دول أخرى. وإنما تكون تلك الدار لضحايا الطلاق. في محاولة لمساعدة سيدات لم يجدن إنصافاً من الأزواج والأهل! فتحميهن تلك الدار من التشرد والجوع وتنظمهن في أعمال تتناسب مع مؤهلاتهن وأعمارهن. وهذا الإجراء يعطي للمرأة دفعا وأملاً في حياة تأكل فيها من تعبها وعرق جبينها.
ومن الممكن، من خلال تلك الدار، تأهيل المرأة في مجالات منوعة تستفيد منها فيما لو قررت يوماً ترك تلك الدار والعمل في أي مكان تريده.
إن إجراءات كهذه، في حقيقة الأمر، هي مساعدة هامة للمرأة من أجل تخطيها عقبة الطلاق وهجر الزوج. وتكفيها شر السؤال، وتعطيها فرصة لتكون عاملة منتجة تعتمد على نفسها في تصريف أمور حياتها، والأخذ بيدها في بناء مستقبل أفضل.

30/4/2005

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4030200



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.