|
دورة لرابطة النساء السوريات عن الجندر وتمكين المرأة |
|
|
|
المحامية أمل يونس
|
|
2008-06-14 |
أقيمت هذه الدورة ليومين 16و17-5-2008 حيث قامت الأستاذة أمل يونس: بتحليل وتوضيح عدة مفاهيم بدءا من النوع الاجتماعي (الجندر) انطلاقا من المفهوم القاموسي للكلمة وهي الجنس من حيث الذكورة والانوثة إلى المفهوم كمصطلح حيث أصبح ايدلوجيا ونظرية للحركات النسوية في العديد من البلدان
وهو يهتم بإعادة توزيع الأدوار بين النساء والرجال بشكل متكافئ وعادل وبما يحقق الاحتياجات الآنية والاستراتيجة من حيث توزيع الأدوار الاجتماعية والجندرية لكل منهما والقدرة على الحصول على الموارد والتحكم بها، هذا المفهوم الذي يقابله مفهوم الجنس الذي يهتم بالأعضاء الجسدية والوظائف الناجمة عنها فهو مفهوم ثابت نولد به لا يتغير ويتعلق بالفرد عكس الجندر المتغير حسب الزمان والمكان والمجتمع متأثر بالحضارات والخصائص الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، هذا المفهوم الذي لايقتصر على المرأة فقط بل على المرأة والرجل معا والعلاقة بينهما في ذلك المجتمع في زمانومكان ما.وهو لايقتصر على على الموضوع الاجتماعي بل يرتبط بالاقتصاد حيث تبين من الدراسات بأنه كلما زادت سوية المرأة الانتاجيةوازداد دخلها ومجال دخولها سوق العمل ينعكس ذلك على الأسرة والمجتمع في الحد من الفقر وتحسين الوضع المعيشي. أما التمكين فهو سير وتقدم العمل باتجاه الهدف لتحقيق النتيجة وهو مفهوم يصعب قياسه بدقة ويشمل المجالات المختلفة الاقتصادية والاجتماعية والقانونية وغيرها والتمكين بمكوناته الأساسية المتمثلة بإحساس الرجال والنساء بالقوة الداخلية والثقة بالنفس لمواجهة صعوبات الحياة والحق المشروع في اختيار البدائل والقدرة على التحكم بحياتهم الخاصة والمقدرة على التأثير على وجهة التغيير الاجتماعي لخلق نظام اجتماعي أكثر عدالة على المستويين الوطني والدولي. وعملت ورشات العمل على موضوعة التمكين الاجتماعي وكانت نتيجة التدريبات بأنها عملية صعبة متشعبة ومتعددة الأبعاد وتتعلق بالسلطة بحيث تقر النساء بطموحاتها وتطور مهاراتها وتعمل مع بعض على تغيير الإجحاف بحصولها على الموارد والنفوذ من خلال عملية تفاوضية للوصول إلى الاختيارات، واستنتجت المشاركات المعيقات المادية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقانونية التي تقف دون الوصول إلى التمكين الاجتماعي وكان الاقتصاد حاضرا في الورشة حيث أوضحت الأستاذة سوسن زكزك: أنه مصطلح يوناني الأصل OIKOS-NOMOS وتعني إدارة المنزل أما اليوم فهو مجموعة التبادلات المالية والتجارية وإنتاجها وتوزيعها واستهلاكها (غوغل) ومن ثم حددت مصادر الدخل في إطار اقتصادنا بأربع مصادر 1- الملكية 2- الحصص من الأسهم والسندات -والمدخرات 3- الدخل من سوق العمل 4- الدخل من الحكومة إذا الحصول على الدخل محكوم بعدة عوامل اجتماعية مثل الاثنية – العرق – الطبقة – الجندر ولحركة الاقتصاد وتغيراته أشارت الأستاذة سوسن بأن هناك تغيير دوري مرتبط بالحركات الاقتصادية والمؤقتة والقصيرة في فترات التوسع أو الانكماش الاقتصادي أما التغيرات البنيوية فهي تشير إلى تحول جوهري في تركيب الاقتصاد ككل أو في قطاع من القطاعات بجميع مناحي الحياة التقنية – الاجتماعية – السياسية – الاقتصادية وأعطيت أمثلة حيه عن واقع التضخم ومخاطره على لاقتصاد والبلد عامة وفي الجلسة الختامية بينت الأستاذة أمل دور المؤسسات والجمعيات في التمكين الاجتماعي وتعزيز إمكانية وصول المرأة إلى سوق العمل من خلال الخدمات المساندة (رياض أطفال – رعاية صحية أسرية – إرشاد أسري..) ومن خلال التشبيك مع المؤسسات للوصول الى أفضل استفادة ممكنة من الخدمات المتوفرة من خلال التواصل مع الجمعيات الأخرى لتوفر الفرص الاقتصادية وتوفير قنوات للتسويق وتبادل الخبرات وأخيرا العمل على شكل مجموعات ضاغطة على مستوى شبكات تجمعات محلية (نساء ورجال)وعلى مستوى المؤسسات لتحقيق الأهداف المرجوة.
المحامية أمل يونس، رابطة النساء السوريات، فرع حمص، (دورة لرابطة النساء السوريات عن الجندر وتمكين المرأة)خاص: نساء سورية
|