|
ثناء السبعة
|
|
2008-06-08 |
شغل التفكير بالفروق بين الرجل والمرأة أذهان الكثير من الناس, فالبعض ضخمها وجعلهما كائنين من كوكبين مختلفين والبعض تجاهلها وتجاوزها لدرجة ظن المعادون لقضية المساواة أن القصد من تجاهلها دعوة للمطابقة الكاملة وإلغاء للأخر وبالتالي أخذوا موقف معادي لمطلب المساواة بين الرجل والمرأة وعملوا على ترسيخ الاختلاف الذي يكرس مرتبة دونية للمرأة.
من هذه المواقف مقالة نشرت في جريدة العروبة السورية بعنوان: "الفروق بين الرجل والمرأة" (منشورة أداناه).. تؤكد كاتبة المقالة أن هناك فروق وترجعها لأسباب نتيجة للاختلافات الفيزيولوجية وللعادات والاهتمامات.مستندة في رأيها إلى بعض الدراسات العلمية والاجتماعية. فروق عديدة ذكرت من حيث التباين في عدد المرات التي تبتسم فيها المرأة مقارنة بالرجل!!! و الفروق في دقات قلب كل منهما ونسبة إصابة كل منهما بالقرحة المعدية و بمرض عمى الألوان !!! والفرق الأهم وهو بضعة غرامات في وزن المخ لصالح الرجل. ومالفت نظري أن المقالة جعلت من هذه الغرامات سببا لتفوق الرجل على المرأة, حيث تذكر الكاتبة على لسان الباحثون" مخ الرجل يزيد في وزنه ب100 غرام ويزيد حجمه بمعدل 200 سم مكعب فوجد الباحثون أن تخزين المعلومات في الدماغ يختلف في الرجل عنه في المرأة مما يجعل مخ الرجل أكثر تخصصا من المرأة وهو ما يفسر سر تفوق الرجل على المرأة في عالم التخصص في كل فروع الحياة والعلم والابتكار.بل كل الفنون والأعمال التي من المفروض أن تتفوق فيها المرأة وحدها زاحمها الرجل وانتزع منها السبق والفوز مثل مجال الطبخ فأفضل الطباخين في العالم من الرجال...." تخصص الكاتبة مجال الطبخ والأزياء بالنساء وترجع شهرة الطباخين الرجال إلى الفرق في وزن المخ!!! متجاهلة ما بدأت به المقالة عن العادات الاجتماعية التي تساهم في رسم فروق بين كل من الرجل والمرأة والتي تجعل من الطبخ اختصاص النساء عندما يكون لإطعام العائلة وبدون أجر مادي, وهو جزء صغير من أعمال منزلية كثيرة ومتعبة تقوم بها النساء لاستمرار حياة الأسرة. ليتحول الطبخ خارج المنزل إلى مهنة خاصة بالرجال ولها مردود كبير وتحتاج إلى تفرغ وجهد من قبل الطباخ أما ضمن الأسرة فهو عمل بديهي وروتيني لا يتطلب إلى مهارات من قبل النساء. ولكن هل كان الرجل الطباخ سوف يتميز في عالم الطبخ ويتفوق لوكان إلى جانب الطبخ سينظف المنزل, ويهتم بتربية الصغار وبتابع تعليم الأولاد ويهتم بالمرضى في العائلة من أطفال ومسنين ويكوي الملابس و ينظف أواني الطبخ ويتابع الواجبات الاجتماعية للعائلة الكبيرة والأصدقاء وهذا كله بعد عودته من عمل في دائرة حكومية أو في معمل لقطاع خاص أو بعد حصاد لأقسم من ارض زراعية............... ضمن كل هذه الأعباء هل يستطيع الرجل أن يتفوق في عالم الطبخ الذي هو جزء صغير من عدة مهام تقوم بها المرأة في حين الطباخ يعتمد الطبخ مهنة وليست جزء من واجبات مكبلة للمرأة دون أي تشارك من الرجل إلا فيما ندر من العائلات. ما أريد قوله أنه يجب عدم تجاهل البعد الاجتماعي الذي يصيغ الفروق بين الرجال والنساء, كما أنه من المجحف بحق المرأة تقيم عملها المهني دون النظر للواقع الاجتماعي والقانوني الذي يحيط بنا.
المقالة الأصلية: الفروق بين الرجل والمرأة الكاتبة: فاطمة (من دون كنية) جريدة العروبة، الثلاثاء 27 /5/2008 هناك الكثير من الفروق بين الرجل والمرأة فرضتها الاختلافات الفيزيولوجية والعادات والاهتمامات، وهذه بعض الفروق التي ذكرتها بعض الدراسات العلمية والاجتماعية، وليس بالضرورة أن تكون دائماً صحيحة أو تنطبق نتائجها على كل الرجال والنساء: - لكل من الرجل والمرأة اهتمامات، فـأكثر شيء يهم المرأة هي الموضة والملابس والماكياج، لكن أكثر ما يهم الرجل نشرات الأخبار التي تتناول أمور الحياة السياسية. - الرجال لا يستطيعون التعبير عن عواطفهم فيلقون ما تحويه جعبتهم مرة واحدة، في حين أن المرأة تستخدم المحاورة والكلام غير المباشر, مما يجعلها قادرة على التحكم في الحديث يميناً ويساراً كما ترغب، وهي عندما تتحدث تستخدم الابتسامة أو حركات اليد أو العين لتعبر عن التعجب أو الغضب. - المرأة تتحدث أكثر من الرجل، وتقرأ أسرع منه، وهي أقل إصابة بأمراض القلب وقرحة المعدة، وقد ثبت تشريحياً أن معدة المرأة أكبر حجماً من معدة الرجل، وأنها تحرق الأوكسجين أسرع من الرجل، حيث تزيد نسبة الماء في دمها وتقل نسبة كرات الدم الحمراء مما ينتج عنه سرعة إغمائها وعلى الرغم من ذلك فهي تبتسم في (89%) من وقتها في حين أن الرجل يبتسم (67%) من وقته مما يجعل عمر المرأة أطول منه. - مخ الرجل يزيد في وزنه عن مخ المرأة بمقدار(100 غ)، ويزيد حجمه بمعدل (200 سم2) ونسبة وزن مخ الرجل بالنسبة إلى وزن جسمه (1/40)، ونسبة وزن مخ المرأة بالنسبة إلى وزن جسمها (1/44) - يقول الباحثون أنهم وجدوا أن تخزين المعلومات في الدماغ يختلف في الرجل عن المرأة، مما يجعل مخ الرجل أكثر تخصصاً من مخ المرأة، وهو ما يفسر تفوق الرجل على المرأة في عالم التخصص في كل فروع العلم والحياة، والابتكار، بل إن كل الفنون والأعمال التي من المفروض أن تتفوق المرأة فيها وحدها زاحمها الرجل فيها وانتزع منها السبق والفوز، مثل مجال الطبخ، فأفضل الطباخين في العالم من الرجال، وكذلك في مجال الأزياء النسائية، وغير ذلك من مجالات أثبت الرجل فيها تفوقاً على المرأة. - يدق قلب الرجل في المتوسط (72 دقة في الدقيقة الواحدة)، في حين يدق قلب المرأة في المتوسط (78 دقة في الدقيقة الواحدة). - جسم الرجل في المتوسط يحتوي على (20 قدماً مربعاً) من الجلد، في حين أن جسم المرأة في المتوسط يحتوي على (17 قدماً مربعاً) من الجلد. - متوسط عمر الرجل (72 سنة) ومتوسط عمر المرأة (78سنة)، فهرمون الأستروجين الأنثوي هو أحد العناصر الرئيسية المسؤولة عن الفرق بين متوسط عمر المرأة ومتوسط عمر الرجل. - يلجأ الرجل إلى استخدام الدعاية للتأثير على الآخرين، في حين تلجأ المرأة إلى التعبير بالوجه أحياناً للتأثير على الآخرين. - يفضل الرجل النظر إلى الأشكال ذات الزوايا الحادة مثل شكل الماسة في حيث تفضل المرأة النظر إلى الأشكال الدائرية مثل شكل القلب. - عند تناول الرجل وجبة من النشويات يشعر بالهدوء في حين تشعر المرأة بالنعاس عند تناول نفس الوجبة. - يصاب (4%) من الرجال بعمى الألوان في حين تصاب (1%) من النساء بعمى الألوان. - المرأة أكثر احتمالاً للأمراض والتعب من الرجل، لأن سر قوة المرأة يكمن في كبدها الذي يقوم بمهمة التنسيق بين الهرمونات، وكبد المرأة أكثر فاعلية وتنظيماً من كبد الرجل ن والهرمون الأنثوي الأستروجين يقي المرأة من خطر الأمراض. - الكرات الدموية البيضاء لدى المرأة أكثر من الرجل وإن جهاز المناعة لديها له القدرة على إنتاج أجسام مضادة للبروتينات الغريبة التي تغزو الجسم.، - المرأة أكثر من الرجل إقبالاً على الكتب، والرجل يهتم أكثر من المرأة بالصحف اليومية.خاص: نساء سورية |