|
آن م.ندّور
|
|
2008-06-08 |
فتحت الباب.. باب غرفة النوم.. لتراه متمرغا على السرير مع امرأة أخرى.. السرير الذي حضن جسديهما.. السرير الذي أذاب روحيهما.. السرير الذي ضمهما.. لأعوام وأعوام!
كان جسده قد اهتز من تأثير المباغتة.. وما إن وقعت عينيه على زوجته حتى أصابه الذهول.. كانت يداه ترتعشان بهلع وشفتاه الملوثتان بإثم الخيانة تحاولان النطق.. لم يكن يتوقع قدومها قبل يومين من المهمة التي أوكلت إليها في العمل..؟!تناول الغطاء ليخبأ به جسده العاري.. كانت لا تزال تنظر باستغراب إلى زوجها الخائن.. وكأنها ترفض أن تصدق ما يحدث..!! زوجها يخونها.. بعد كل الحب..!!!تناولت المرأة الأخرى ثيابها.. أخذت المبلغ الموضوع على الطاولة الصغيرة وغادرت بضحكة سامة..!!!آه كم أحست بأنها غبية.. مخدوعة.. مجروحة.. كانت عيناها لا تريدان أن تصدقا ما شاهدتاه..!!!كانت لا تزال تنظر إلى حبيبها الخائن.. وتستعرض الخيارات.. هل تقتله؟ّّ هل تخونه؟ هل تطلقه؟ هل..؟!كم تمنت لو أنها لم تعرفه ولم تحبه ولم تتزوجه..!كان يحاول أن يغطي رأسه ليتجنب نظراتها الغاضبة.. الحاقدة.. استدارت لتغادر إلى الأبد.. أنا آسف همس بصوت مخنوق.. تابعت خطوتها متجاهلة الصرخة المخنوقة.. أنا آسف قالها بصوت أعلى.. وأقوى.. توقفت.. ونظرت إلى زوجها بألم.. بخيبة.. بقرف.. لقد انتهى كل شيء.. قالت بصوت مجروح.. أرجوك.. قالها بإصرار حزين.. و انفجر الاثنان بالبكاء.. آن م.ندّور، (القرار..)
خاص: نساء سورية
|