SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


مقاهي الشيشة في ألمانيا وقانون منع التدخين طباعة أخبر صديق
شمس العياري   
2008-05-28

أصبح تدخين الشيشة في ألمانيا موضة شائعة تلقى إقبالا متزايدا ليس من قبل المهاجرين ذوي الأصول العربية والتركية فحسب وإنما أيضا من قبل الشباب الألمان والأوروبيين. غير أن قانون منع التدخين أصاب مقاهي الشيشة في الصميم.
انتشر تدخين الشيشة في أوروبا في السنوات الأخيرة بين أوساط الشباب الأوروبي ليصبح بمثابة موضة، إذ فتحت قبل سنوات لا لتدخين الأركيلةقليلة أولى مقاهي الشيشة في عدد من العواصم الأوروبية: في لندن وباريس وموسكو وبرلين. وفي ألمانيا أصبحت تدخين الشيشة في عدد بعض المدن جزءا لا يتجزأ من الحياة الليلية. وتحمل مقاهي الشيشة في العادة أسماء شرقية على غرار "علي بابا" و"سمارة" و"القافلة" أو أسماء مدن شرقية مثل "بيروت" أو "إسطنبول". كما أن أصحاب هذه المقاهي هم في العادة من أصول مهاجرة عربية أو تركية.
لكن يبدو أن التيار القادم من الشرق قد هب على ألمانيا في وقت غير مناسب، إذ أن قانون منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة كالمقاهي مثلا دخل إلى حيز التنفيذ منذ بداية السنة الجارية في عدد من الولايات الألمانية. أما في الولايات المتبقية على غرار ولاية شمال الراين واستفاليا وولاية برلين، فسيدخل قانون حظر التدخين حيز التنفيذ في غضون بعض الأسابيع في شهر يوليو/تموز القادم. ما دفع بعض أصحاب مقاهي الشيشة في ألمانيا الاحتجاج في ألمانيا وذلك خوفا من فقدان مورد رزقهم بين عشية وضحاها. ومن بينهم أبو هشام وهو سوري الأصل، الذي كان قد أفتتح قبل ست سنوات مقهى شيشة وأطلق عليه اسم النواعير تذكيرا بمسقط رأسه مدينة حماة السورية.

جزء من الوطن في أرض الغربة
ويقع مقهى النواعير في مكان هادئ على هضبة وسط مدينة بادغوديسبيرغ الواقعة على ضفاف نهر الراين في مدينة بون الألمانية. وتغطي نوافذ المقهى ستائر سميكة قرمزية اللون. أما على مدخل المقهى الضيق فقد عُلقت لافتة، كُتب عليها باللغتين العربية والألمانية: "يُمنع تدخين الشيشة لأقل من ثمانية عشر عاما". في حين نُصبت في مدخل مقهى النواعير واجهتين زجاجيتين مضاءتين، حيث يعرض عدد من الشيشات "الأرجيلات" بمختلف الأحجام والألوان وعلب من التبغ بمختلف النكهات والألوان.
انبعثت موسيقى عربية من جهاز تلفاز بشاشة مسطحة وكبيرة، مضفية جوا من الطرب، إضافة إلى روائح متنوعة كرائحة التفاح والمشمش والنعناع تعبق المقهى. وجابت سحب الدخان  فضاء المقهى وعانق المصابيح الخافتة المعلقة في سقف المقهى. في حين ذكرت مخدات حمراء ومقاعد مريحة وزرابي مزركشة الزائر بخيمة بدو في قلب الصحراء العربية.
جلس عدد من رواد المقهى لارتشاف القهوة العربية من فناجين صغيرة، في حين شرب البعض الآخر كؤوس من الشاي الأخضر بالنعناع. اللافت أن غالبية رواد المقهى من الشباب الأوروبي، كالفتاة الأوكرانية أولغا التي أتت لمقهى النواعير لتدخن الشيشة لأول مرة في حياتها.  لذلك أتى  أبو هشام، صاحب المقهى، خصيصا ليشرح لها كيفية تدخين الشيشة.
على الطاولة المجاورة تجلس روزالين مع شقيقها الأصغر محمود. الشابة الكردية تعرف الشيشة منذ نعومة أظافرها خلال رحلاتها القصيرة إلى وطن الأصل سورية. وعلى الرغم من أن روزالين تمتلك في المنزل شيشة خاصة بها، إلا أنها تحرص على القدوم إلى مقهى النواعير مرتين في الشهر على الأقل.  وتقول روزالين إن مقهى النواعير بأجوائها الشرقية تذكرها بوطنها سورية. أما شقيقها محمود فإنه يأتي إلى المقهى لملاقاة والتعرف على البنات، اللواتي اكتشفن موضة تدخين الشيشة على غرار الألمانية ناتالي، التي ولعت بتدخين الشيشة وبالموسيقى العربية.
وتتوافد الشابات الألمانيات على مقاهي الشيشة في ألمانيا، حيث تحولت هذه المحلات إلى مكان لتلاقي الشباب والتعارف بين بعضهم البعض. كما يفضل عدد من المسلمين الملتزمين الذهاب إلى مقاهي الشيشة بدلا عن الحانات أو الملاهي الليلية، فمقاهي الشيشة لا تقدم في العادة إلا مشروبات عربية أو تركية غير كحولية.

 قانون منع التدخين يهدد وجود الشيشة في الحياة العامة في ألمانيا
غير أن هذا الإقبال تأثر بقانون منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة، الذي سيشمل أيضا مقاهي الشيشة في ألمانيا، وقد دخل بالفعل حيز التنفيذ في بعض الولايات الألمانية. أما بالنسبة لولاية شمال الراين واستفاليا فمن المنتظر أن يدخل قانون منع التدخين في بداية شهر يوليو/حزيران القادم حيز التنفيذ. وبعد هذا الأجل يتعين على المطاعم والمقاهي والأماكن العامة  المغلقة الالتزام بحظر التدخين. بيد أنهم بإمكانهم  إنشاء غرفة مغلقة ومنعزلة خاصة يُسمح فيها بالتدخين. 
وعند مخالفة الحظر فإنه يتعين على أصحاب مقاهي الشيشة دفع غرامات مالية تقدر بخمسمائة يورو على الأقل. وهو أمر يؤرق أبو هشام، صاحب مقهى النواعير، الذي عبر عن استيائه من القانون الجديد. ويقول أبو هشام إن مقهى الشيشة مكان جُعل للتدخين وإن من يتردد على محله هم من المدخنين. وأضاف أبو هشام أنه عندما يقسم المقهى إلى مكان خاص للمدخنين وآخر لغير المدخنين فإنه سيفقد على الأقل نصف الزبائن. كما أن عددهم سيتراجع، الأمر الذي قد يدفعه إلى غلق المقهى.

"الشيشة تحتوي على نفس المواد الضارة بالصحة"
ويأتي قانون منع التدخين بعد قرارات مشابهة اتخذت في إيطاليا ومالطا والنرويج وإسبانيا والسويد وبريطانيا وفرنسا. ويأتي هذا القانون نظرا للأضرار الصحية التي يسببها التدخين للمدخنين ولغير المدخنين الذين يستنشقون الدخان،  فحسب المركز الألماني للتوعية الصحية فإن الشيشة تحتوي على نفس المواد الضارة بالصحة، التي يفرزها تدخين السيجارة، وبالتالي فإن الدخان المنبعث عند تدخين الشيشة يضر كذلك بغير المدخنين المتواجدين بالقرب من المدخنين. كما أن المواد المنبعثة من السيجارة أو التبغ المحترق تتسبب في التأثير سلبا على الجهاز النفسي وانسداد الشرايين وارتفاع الضغط الدموي وغيرها من الأمراض. وفي النهاية يبقى على أبو هشام أن يجد حلا في غضون بعض الأسابيع: ففي فصل الصيف بإمكانه تقديم الشيشة لزبائنه خارج المقهى بشرط أن يبقى الجو صافيا طيلة هذه الفترة وهو أمر غير أكيد في ألمانيا.


شمس العياري، (مقاهي الشيشة في ألمانيا وقانون منع التدخين)

دويتشه فيله، (14/5/2008)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4395595



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.