 |
|
 |
|
افتتاحية نساء سورية |
|
إلى ملتقى "النخبة" في فندق الشام: دم لبنى فتاح يضرج صباحكن/م.. فلا تخرجوا حماة للهمجية! |
هذا الصباح، 14/10/2008، يفتتح ملتقى خاص بـ"جرائم الشرف"، تنظمه الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارتي العدل والأوقاف، ويبدو أن من يشارك به هم "أعلام وشخصيات علمية وفكرية ودينية واجتماعية وقانونية"! (و"نساء سورية" الذي أطلق أول صرخة مناهضة لهذه الجرائم، وأطلق حملة وطنية لم تتوقف إلى اليوم، وما كان هؤلاء ليجتمعوا اليوم لولا جهود وعمل آلاف النساء والرجال المناهضين لهذه الجرائم، "نساء سورية" هذا من "الرعاع"! فهو لا ينتمي إلى أي من الصفات السابقة! ولذا فمكانه هو في زاوية القاعة ليقوم بـ"التغطية الإعلامية"! والحق أن عدم انتمائنا إلى أي من هذه الصفات وفق "وصفة الهيئة وشركائها"، هو شرف لنا!).. |
التتمة..
|
|
|
لا للعنف ضد المرأة |
|
|
إخلاء.. |
جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
|
|
|
 |
|
 |
|
|
 |
|
 |
|
في ورشة عمل.. الاهتمام بالمرأة الريفية.. وحمايتها من مخاطر العمل.. |
|
|
|
فاتن دعبول
|
|
2008-05-23 |
لا يختلف اثنان على أهمية عمل المرأة, وما يشكله من قيمة اقتصادية كبيرة, ومكانة اجتماعية من شأنها تأكيد الذات الإنسانية. وهو البداية الحقيقية لتحررها الاقتصادي الذي يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية, ولتحقيق الاستقرار النفسي الذي يساعد على تطوير قدراتها, ولتمكينها من زيادة عطائها في ظروف عمل ملائمة وشعور بالراحة والطمأنينة, بعيداً عن الخوف والقلق على الحاضر والمستقبل. من هنا جاءت أهمية ورشة العمل التي حملت عنوان: (تمكين المرأة العاملة العربية لتفعيل شراكتها في النشاط الاقتصادي وحمايتها من مخاطر بيئة العمل). التي أقيمت برعاية السيدة الدكتورة (ديالا الحج عارف) وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل. ونظمتها منظمة العمل العربية بالتعاون مع غرفة صناعة دمشق وريفها ..لجنة سيدات الأعمال الصناعيات في غرفة صناعة دمشق . تفعيل بحث المشاركون في الورشة سبل إيجاد وتطوير آليات عربية داعمة لتنمية القدرات البشرية للمرأة, للمشاركة الفعالة في سوق العمل, إضافة لمناقشة الصعوبات والتحديات التي تواجه إدماج المرأة اقتصادياً, واقتراح السبل المناسبة لتذليلها, وكيفية حماية المرأة من مخاطر بيئة العمل, بالتزامن مع عرض عدد من التجارب الدولية والعربية المتميزة في مجال تمكين المرأة. وفي حديثه بين الدكتور (عيسى ملدعون) معاون وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أهمية الورشة لكونها تبحث دور المرأة في عملية التنمية الاقتصادية في الوطن العربي, التي وصلت إلى مراحل جيدة, ولكنها لم تصل إلى الحد المطلوب, مضيفاً: " إن سورية من الدول الرائدة في موضوع تمكين المرأة في العمل ومشاركتها في صنع القرار, وتم تحقيق إنجازات كثيرة, وإنه على الرغم مما تحقق, إلا أن سورية لم تصل إلى طموحاتها في هذا المجال, علماً أن الخطة الخمسية العاشرة تحدثت مطولاً عن دور المرأة في عملية التنمية وخصصت فصولاً لها وللأسرة, إلى جانب حزمة البرامج التي تم إطلاقها". وأشارت السيدة( مروة الايتوني) رئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات في غرفة صناعة دمشق وريفها, إلى أن التحولات التي يشهدها العالم المعاصر والتطورات الاقتصادية, المحلية الدولية, كان لها انعكاسات مباشرة على أوضاع المرأة, حيث تنامى الوعي, بأن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تستقيم إلا بمشاركة واسعة لكل القوى العاملة دون تمييز, مضيفة: " إن مشاركة المرأة ضمن منظومة أصحاب الأعمال ازدادت وفق الإحصائيات في البلدان العربية ولا سيما سورية". تراجع سياسات التنمية ومن خلال جلسات العمل وعلى ضوء العرض الذي تقدم به المشاركون.. يؤكد( محمد شريف داود) الوزير المفوض في منظمة العمل العربية, وممثل مدير عام المنظمة. أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعاً حاداً في سياسات وأهداف التنمية الاقتصادية العربية, ولكن من افرازات هذا التراجع هدر في الموارد الطبيعية غير المتجددة والبترول والغاز واستخدام أنماط غير موفرة لفرص العمل, والتوسع غير المسوغ لأجهزة المحمول وتفرعاته, وهدر أموال هائلة على حساب التنمية الاقتصادية وتراجع الزراعة في معظم الدول العربية. وتحدث بدوره عن برامج وأنشطة المنظمة المهتمة بحقوق المرأة العربية سواء كانت عاملة أم سيدة أعمال, انطلاقاً من أهدافها التي أكدت على حقوق المرأة وتفعيل دورها, لما تمثله من دور فاعل وهام في عملية البناء الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. مشاركة واسعة دعا المشاركون في الورشة الذين مثلوا معظم الدول العربية إلى الاستمرار في مواقف الدعم والتضامن لتعزيز صمود المرأة العاملة في الجولان وفلسطين والعراق, ومباركة صبرها في مواجهة الآثار الخطيرة للاحتلال, مشيرين إلى ما تتعرض له المرأة من معاناة قاسية بسبب ممارسات وجرائم الاحتلال الصهيوني والأميركي الذي يعرقل تمكينها من المشاركة في النشاطات الاقتصادية والاجتماعية. كما دعوا منظمتي العمل العربية والدولية لمواصلة التنسيق والتعاون مع الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ومنظمات أصحاب العمل لزيادة حجم البرامج التكوينية التي تساعد على تبادل الخبرات والتجارب وتطوير كفاءة النساء العاملات ومواجهة المفاهيم المتخلفة التي تعيق الادماج الاقتصادي. يذكر أن منظمة العمل العربية, منظمة متخصصة تعمل في إطار جامعة الدول العربية, وتعنى بشؤون العمل والعمال, وباشرت عملها عام ,1972 وهي تنفرد دون سائر المنظمات العربية المتخصصة بتطبيق نظام التمثيل الثلاثي الذي يقوم على أساس اشتراك الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال في كل نشاطات المنظمة وأجهزتها الدستورية والنظامية, إيماناً بأهمية تكاتف أطراف الإنتاج كضرورة ودعامة أساسية للوحدة العربية, واعترافاً بأن التعاون في ميدان العمل, هو أفضل ضمان لحقوق الإنسان العربي, في حياة حرة كريمة أساسها العدالة الاجتماعية وسبيلها التعاون الفعال لتطوير المجتمع العربي وتنميته على أسس متينة وسليمة. توصيات من الأمور التي استحقت الاهتمام في تمكين المرأة وتفعيل شراكتها في النشاط الاقتصادي.. إعطاء الأهمية للصحة والسلامة المهنية في بيئة العمل. وضرورة توفير المستلزمات التي تؤمن الوقاية من الأمراض المهنية المعدية, والتوعية بأهمية استخدامها للحماية من حوادث وإصابات العمل والحماية من تلوث البيئة في مكان العمل. والعمل على تطوير أساليب وأدوات التمويل المختلفة حتى تتمكن المرأة من الاقتراض وفقاً لمعايير محددة تراعي المزايا والصعوبات التي تواجه المرأة العربية. إضافة إلى توسيع دائرة الاهتمام بالمرأة الريفية. والنهوض بالصناعات التقليدية وحمايتها. والعمل على إزالة المعوقات التي تواجه عملية التسويق وإقامة المعارض الإنتاجية التي تعكس واقع التطور في هذا المجال. وحث الحكومات العربية على إلغاء أي نوع من التمييز الذي يؤدي إلى إضعاف دور المرأة أو يقلل من مكانتها الاجتماعية ومشاركتها الاقتصادية, وعلى وجه الخصوص, العناية بتعليم المرأة البدوية والريفية, وإيجاد فرص عمل لها من خلال الإجراءات القانونية والتشريعية والاجتماعية. والتشديد على خطورة تلوث بيئة العمل على صحة المرأة العاملة مع ضرورة المتابعة لتوفير الوسائل والتجهيزات اللازمة في مجال الصحة والسلامة المهنية لتقليل الإصابات. وتأمين الخدمات الضرورية التي تمكن المرأة العاملة من تحقيق التوازن في الأداء بين المسؤولية الأسرية والمهام الإنتاجية وبما يعمق الانتماء الوطني ويعزز الاقتصاد القومي. فاتن دعبول، (في ورشة عمل.. الاهتمام بالمرأة الريفية.. وحمايتها من مخاطر العمل..)
عن جريدة الثورة، (23/5/2008)
|
|
|
|
 |
|
 |
|
إحصائيات المرصد |
عدد المقالات: 6297
عدد القراء: 4407855
|
|
|