|
رتيبة الحفني.. امرأة تفوقت على معايير عصرها... نريد موسيقا عصرية تحفظ هويتها وتقاليدها العربية... |
|
|
|
سوزان إبراهيم
|
|
2008-05-23 |
هل كان الحظ حقاً ما دفع بتلك السيدة الجميلة إلى الصفوف الأمامية؟
أم أنه تواضع من وصل بفعل الجهد والموهبة والتنشئة الجادة؟! رغم ما تركته سنوات العمر التي مرت, ما زال وجهها رحباً بتلك الابتسامة وشموخ من أعطى فأجاد.. في الزمن الصعب كانت الأقوى فأسست وأرست قواعد البناء الباقي.. ورتيبة الحفني سيدة من جيل الرواد والمؤسسين.. زارت حمص وعلى ضفاف فسحة من الوقت التقيتها. ذاكرة البدايات تعترف منذ الكلمات الأولى أنها كانت محظوظة إذ كان للحظ دور كبير في حياتها فهي وبعبارتها (ألاوية أوي) لكنها لا ترى في (المزيكا) أمراً حراماً طالما أنها تعمل في مجال رفيع المستوى فحين نسمع نغماً جميلاً لا بد أن نقول: الله..! أما حين نرى تلك المناظر الخليعة على شاشات التلفزيون فلن نقول تلك الكلمة.. الموسيقا الرفيعة الجادة والهادفة شيء جميل.. وتقول: لقد طلب الرسول الكريم من بلال رفع الآذان لأن صوته كان جميلاً!
ترعرت في أسرة موسيقية: والدها الدكتور(محمود أحمد الحفني) واحد من رواد الموسيقا وإليه يعود الفضل في إدخال الموسيقا الى المدارس, فأسس أول المعاهد الموسيقية وله نحو50 مؤلفاً موسيقياً, حصل على الدكتوراه في تاريخ الموسيقا وقبلها حصل على دبلوم في العزف على الفلوت من برلين. -أما والدتها فهي ألمانية من أسرة موسيقية أيضاً, كانت جدتها لأمها مغنية أوبرا ومنها ورثت(رتيبة الحفني)الصوت الأوبرالي. بدأت عزف البيانو في عمر الخمس سنوات بتشجيع من الأسرة المتشربة بالموسيقا. كنّ ثلاث أخوات ورتيبة أصغرهن وقد برعت لأن الاستعداد الفني -كما تقول- كان أكبر لديها: بدل مريول الطبيبة) (بعد ذلك دخلت معهد الموسيقا كارهة له في بداية الأمر إذ كانت تتمنى أن تصبح طبيبة ترتدي المريول الأبيض وتداوي المرضى. . هكذا رسمت لنفسها الصورة, لكن الدموع التي ذرفتها خلال الشهور الثلاثة الأولى بدأت تجف لتعي صاحبتها أنها في المكان الصحيح وأن المريول الأبيض الذي عشقت قد ارتدته بطريقة أخرى فها هي تداوي الأرواح بالموسيقا والنغم الجميل لأن الموسيقا،تلعب دوراً كبيراً في تهيئة الجو الصحي والمناسب وتساعد الناس على الشفاء في كثير من الحالات. لمعان نجمة تقول: مرة أخرى كان الحظ الى جانبي, فوفرت 4 سنوات من الدراسة إذ كان من المفترض أن ينتهي الطالب من مرحلة دراسية عليا كي يدخل في مرحلة ثانوية تصب في المجال العالي وفي الوقت نفسه تفرق زملاء الثانوية فمنهم من تزوج ومنهم من طرد, وبقيت وحيدة في النهاية. ودخلت أعلى -فصل- في المعهد العالي وهكذا اختصرت 4 سنوات وكانت أصغر خريجة من المعهد وكان اسمه حينها (المعهد العالي لمعلمات الموسيقا) وهو نفسه كلية التربية الموسيقية في جامعة حلوان حالياً. بعد التخرج عملت معيدة في المعهد وانتدبت في أوقات الفراغ كمديرة لمعهد الموسيقا العربية, وكان معهداً خاصاً لا يمنح أي شهادة ولا يطلب من طلابه أي شهادة وحين استلمت زمام الأمر شعرت بالحاجة للقيام بخطوة ما.. لقد سعيت الى حصول طلاب ذلك المعهد على مؤهل علمي وشهادة, وهكذا نهضت به الى أن أصبح -المعهد العالي للموسيقا العربية التابع لأكاديمية الفنون في القاهرة, يمنح درجتي(الماجستير والدكتوراه) بقيت (رتيبة الحفني) 31 عاماً في ذلك المعهد عميدة له وتعتبره ابنها البكر الذي سهرت على رعايته ونموه. في تلك الفترة نفسها عملت أيضاً في معهد الكويت كخبيرة لبعض الوقت فهي لا تطيق الغربة -وهو يمنح أيضاً (شهادة البكالوريوس) ويتابع خريجوه الدراسة في القاهرة سواء في الكونسرفتوار أو في كلية التربية الموسيقية وهذا أيضاً واحد من الإنجازات التي تعتز بها. مغنية أوبرا بالمصادفة تقدم لي السيدة (الحفني) الشاي الذي حضرته بيديها في غرفة الفندق وتصر أن تفعل ذلك بنفسها.. تبتسم وتتابع: هي دورة أخرى للحظ معي.. لقد نلت منحة من ألمانيا على أساس أنني عازفة بيانو-وكنت قد درست البيانو والعود في المعهد وكان(محمد القصبجي) أستاذي في العود- عند السفر الى ألمانيا لاستكمال دراستي في البيانو طلبوا مني في ميونخ تقديم مادة إضافية وبما أن لي صوتاً جميلاً كما قيل, اخترت الغناء الأوبرالي كمادة إضافية لكني فوجئت بأن اللجنة ترى في الغناء الأوبرالي اختصاصاً أساسياً وبما أنني أحب التمثيل انجذبت نحو الأوبرا وتابعت البيانو كاختصاص إضافي ثم عدت الى القاهرة. أول بطولة في القاهرة كانوا يبحثون عن بطلة مصرية لأوبرا (الأرملة الطروب) باللغة العربية كان ثمة حفل حضره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر, فقال لوزير الثقافة آنذاك الدكتور ثروت عكاشة: لم لا تأخذون هذه المغنية لذلك الدور! وهكذا حصلت على أول بطولة وأول وقفة على خشبة مسرح دار الأوبرا كبطلة لتلك الأوبرا, وكان المخرج وقائد الأوركسترا من النمسا وقد أذيعت مقتطفات من تلك الأوبرا في فيينا, ومنذ ذلك اليوم انطلقت جولاتي في دول أوروبا وأمريكا كمغنية أوبرا عالمية. محطة في الإذاعة والتلفزيون في الفترة التي كنت فيها عميدة للمعهد اخترت أن أقدم برنامجاً إذاعياً, ثم انتقلت الى التلفزيون مع افتتاحه عام 1960 في مصر. أنجزت برنامجاً (مع الموسيقا العربية) استمر لمدة 27 عاماً وقد حقق لي الكثير من الحضور والنجومية إذ أطل مساء كل خميس على الجمهور وتعرفت من خلاله على شخصيات مهمة جداً من مختلف الدول العربية. لأني أعشق الأطفال رفضت دوماً توقيع عقد عمل لسنوات إذ كنت متزوجة ولدي ابنتان, فأنا من أنصار الأسرة ولذا كانت أسفاري لا تزيد عن شهرين أو ثلاثة فأقوم بجولة وأعود الى الأسرة. البيت يلعب دوراً كبيراً في تنشئة الأطفال وعلى الأهل مراقبة كل ما يخرج عن ذلك الصندوق المسمى تلفزيوناً, لدى دخول الأطفال الى البيت أول ما يرونه هو التلفزيون وهنا أعجب بمن يبث برامج الأطفال في النهار! مَن من الأطفال يتابع هذه البرامج! حتى أطفال السنوات الأولى من العمر يذهبون حالياً الى الحضانة! ربما حلت بعض القنوات المتخصصة بالأطفال تلك المعضلة إذ تبث على مدار اليوم. غالباً يتابع الأطفال ما يتابعه الأهل من برامج! للعولمة ميزات وسلبيات.. نحن سعداء بالكمبيوتر والانترنت لكن على الأهل العناية بما يتابعه أطفالهم.. إن المهيمنين على التلفزة في الوطن العربي كله هم المنتجون والتجار؟!! -زمان- كانت من تقدم برنامجاً للأطفال متخصصة في هذا المجال مثل برامج (أبله زوزو) و(بابا شارو) و(أبله فضيلة) كان هؤلاء متخصصين ويدركون كيفية التعامل مع الطفل أما من يعمل لهم اليوم فموظفون عاديون في التلفزيون.. والجميع يبحث عن برنامج يدر المزيد من الأموال دون النظر طويلاً في قدرة هذا البرنامج أو ذاك على تثقيف المتلقي. القرآن حافظ لموسيقانا القرآن الكريم هو القادر على الحفاظ على موسيقانا العربية, فكل كلمة فيه تشكل موسيقا بإيقاعها ورنينها.. حين نسمع القرآن نشعر بالنغم الجميل حتى إن لم يجوّد, ولتلاوة القرآن مقامات فهي تحافظ على المقامات العربية وتحافظ على العنصر الإيقاعي المهم في الموسيقا العربية.. هذا ما يبقي على موسيقانا ومنها خرجت الابتهالات والإنشاد الديني.. كل من عزفوا الموسيقا قبلاً- غناءً وتأليفاً وممارسة- كانا من المشايخ ثم دخلوا عالم الغناء. بين مصر والشام إن عدداً كبيراً من فناني مصر سافروا إلى الشام ليستزيدوا من القدود الحلبية والموشحات منهم سيد درويش وعبده الحمولي ومنيرة المهدية - وكثيراً ما سافر عبد الوهاب إلى الشام- كانوا يغرفون من منهل الشام الموسيقي ولكننا في المشرق (مصر والشام) لم نحافظ فيما بعد على ذلك الإرث.. أما في الخليج العربي فقد حافظوا على هويتهم حتى وقت قريب لكنهم بدؤوا بالخروج عنها. هوية الموسيقا العربية نحن اليوم نستعين بإيقاعات خارجية- أجنبية- هذا لايعيبنا والجميل أن يأخذ العرب من بعضهم البعض لما في ذلك من تنويع فاللون الأندلسي مازال ماثلاً في موسيقا المغرب العربي... العالم يتقدم ويستمر وما علينا هو الحفاظ على الهوية دون التعصب فأنا لا أوافق من يقول بعدم الأخذ من الغرب! أبداً.. لكن يمكن استغلالها بأسلوب عربي يشعر به المرء حين يسمعه بأنه عربي.. يمكن استغلال الآلات الموسيقية الغربية لكن علينا ألا ننسى تلميع (الأنتيك خانه) الأصيلة مع الحفاظ على القوالب العربية القديمة مراعين تلك الصلة بين المولود والأجداد.. لابد من الحفاظ على الهوية واستنباط ما هو جديد فالعصر يتغير ونحن نتغير أيضاً والمستمع العربي حالياً ما عاد قادراً على الإصغاء لمدة ساعتين أو ثلاثة كما كان يفعل أيام أم كلثوم إذاً نريد موسيقا تتماشى مع العصر إنما لاتفقد هويتها وتقاليدها العربية. لكل عصر أعلامه في كل عصر هناك من أسهم في تطوير الموسيقا العربية- معلوماتي ليست وافية عن الشام رغم أننا نقلنا المسرح الغنائي من الشام. في بداية القرن الماضي والفترة السابقة له كان هناك الشيخ(أبو العلا محمد) و(المينلاوي) و(عبده الحمولي) و(محمد عثمان) هؤلاء نهضوا في فترة معينة بالموسيقا العربية وأرسوا قواعد فن الموشحات والقصيدة, بعد ذلك جاء عصر(أم كلثوم) و(محمد القصبجي) و(زكريا أحمد) و(رياض السنباطي) و(عبد الوهاب) وهؤلاء أيضاً حملوا حقبة أخرى وإلى جانبهم فنانون آخرون لكن أولئك شكلوا قمم ذلك العصر فيما بعد كان عصر(عبد الحليم حافظ) وغيره.. التركيز على المغني أعتقد أن عيبنا يكمن عند تناول أي عمل فني في التركيز على المغني! لكن من هو كاتب الكلمات ومن هو الملحن لاندري؟؟ الأغنية مؤلفة بطبيعة الحال من مثلث زواياه الأساسية المؤلف والملحن والمغني ,هكذا ونتيجة لجهلنا تحصل أخطاء كثيرة في معرفة المؤلف والملحن.. لا أحد يقول: نستمع إلى أغنية كذا وهي من كلمات فلان وألحان فلان: عندما ندعو إلى مهرجان ومؤتمر الموسيقا العربية في أول شباط ولمدة 10 أيام - وتشارك فيه جميع الدول العربية- نلاحظ أن برامج المشاركين المطربين مغفلة من أسماء المؤلفين والملحنين وعلينا العودة إلى المراجع والبحث عن ذلك! مجمع الموسيقا العربية ينعقد مؤتمر مجمع الموسيقا العربية كل سنتين وتمثل فيه كل الدول العربية وقد تشارك فيه دول ليست بالضرورة من الأعضاء, ويستقبل عدداً كبيراً من كل دولة. في المجمع أقسام عدة: فيه ما يهتم بالتربية - والأبحاث والفنون الشعبية وهناك أكثر من جهاز.. نكرم فيه رواد الموسيقا العربية وهذا العام سنذهب إلى تونس وحيث يعقد لقاؤنا يسلط الضوء على موضوعات متعلقة بذلك البلد واللون الموسيقي فيه ونكرم مبدعيه ورواده أحياءً وأمواتاً. . قبل ذلك عقد المؤتمر في" سورية ولبنان والخليج." . كما يصدر المعهد مجلة تتوجه للمختصين وطلبة الدراسات العليا والباحثين وهناك مجلة الموسيقا العربية للقارىء العادي المتذوق للموسيقا وإضافة إلى ذلك هناك جائزة توفيق الباشا في التأليف لهذا العام ومسابقات دائمة للشباب. ذكريات العمر تبدو جيوب العمر مليئة بالذكريات لدى(رتيبة الحفني) وقد بدأت مؤخراً بكتابة يومياتها على الكومبيوتر ولم تطبعها بعد.. تتذكر: كامرأة كان ثمة أشياء كثيرة أعاقتني وواجهتني لكنني تمكنت من شق طريقي.. حين كنت عميدة للمعهد العالي للموسيقا كانت هيئة التدريس مكونة بالكامل من أساتذتي فكنت بحاجة للتعامل معهم بدبلوماسية كبيرة فوجود امرأة مديرة للعمل لم يكن مرغوباً لكنني وصلت والحمدلله. كان (عبد الوهاب) من أقرب الناس إلي ولن يمر أسبوع دون أن نتهاتف أو أزوره في بيته أربع أو خمس مرات, كنت صديقة للسيدة (نهلة القدسي) حيث نجلس في لقاءات جميلة أما هو فكان نادراً ما يزور أحد.. علاقتي بأم كلثوم اقتصرت على الهاتف ولم أزرها يوماً في بيتها لكنني التقيتها في اجتماعات عديدة وكذلك بالنسبة لعبد الحليم. ثمة علاقات جميلة تربطني بعدد كبير من الفنانين لكن أغلبها يصب في مجال العمل.. انزلاق (السوستة) على المسرح من المواقف التي مرت بي ولا أنساها أبداً ما حدث لي وأنا أقدم بطولة أوبرا غادة الكاميليا وهي من أجمل ما قدمت على المسرح غناءً وتمثيلاً إذ تحتاج إلى إمكانيات وبراعة في الأداء.. كان على البطلة(فيوليتا) المستهترة التي تحب كلما دق قلبها أن تؤدي أغنية- رائعة- في آخر الفصل الأول فتخلع القفازات والحذاء وترمي بهما باستهتار.. فجأة شعرت بشيء بارد يتسرب على ظهري ولم يكن ذلك سوى سوستة (سحاب) الفستان الذي راح ينزلق حتى وصل إلى (الوِسط).. كانوا في الكواليس ينبهونني إلى ذلك وكنت قد شعرت بالأمر... كان علي أن أرقص وأدور وأتناول كأساً أشربه ثم أرميه وأكسره أي هناك حركة على المسرح لكنني اكتفيت بالمشي على حافة الخشبة يميناً ويساراً دون دوران وصوت المخرج يصرخ: أين الإخراج?! أما أنا فكنت أقول له: (إخراج إيه.. إخراج في عينيك!!) إلى أن انتهى الفصل وسارعت إحدى زميلاتي لترمي بشالٍ على كتفي لاتمكن من تحية الجمهور.. أنا وفاتن حمامة كانت(فاتن حمامة) زميلتي في المدرسة وقد حضرت ذات يوم أوبرا غادة الكاميليا (في يوم آخر غير يوم السوستة!) في اليوم التالي زارتني في المكتب وقالت: أنت في المكتب! ماذا تفعلين؟؟ وأضافت: أنت خلقت لتكوني ممثلة في آخر أيام رمسيس نجيب عرض علي التمثيل في أحد أفلامه لكنني ترددت وجاءت نصيحة الصديقة(درية شرف الدين) وهي ذات مركز كبير في التلفزيون لتقول لي: أنت تطلين على الجمهور عبر التلفزيون كل يوم خميس وهم ينتظرون برنامجك بفارغ الصبر! ماذا لو فشلت في السينما؟؟ سيضيع جهدك كله.. وقد وافقتها الرأي فلو كان لي أن أدخل مجال التمثيل لكان علي البدء قبل ذلك بكثير.. *** بطاقة تعريف رتيبة الحفني نالت دبلوم المعهد العالي لمعلمات الموسيقا عام 1950 دراسات عليا في الفن الشعبي من جامعة هامبولد- برلين 1954- 1968-دبلوم تخصص في قيادة الكورال وتعليم الغناء الأوبرالي من معهد كرايز للغناء في لوكسمبورغ - ألمانيا 1955 -أعلى مؤهل تخصصي في الغناء الأوبرالي من المدرسة العليا للموسيقا في ميونيخ- ألمانيا.1955 -معيدة في المعهد العالي لمعلمات الموسيقا عام 1950 - انتدبت للعمادة في معهد الموسيقا العربية في طور إنشائه 1951 ثم إدارة كاملة للعمادة في عام.1992 -رئيسة البيت الفني للموسيقا والأوبرا عام 1980 - عميدة المعهد العالي للموسيقا العربية 1986 - رئيسة المركز الثقافي القومي (دار الأوبرا) من عام 1988-1990 - أستاذة متفرغة في أكاديمية الفنون-رئيسة المجمع العربي للموسيقا التابع لجامعة الدول العربية - أسست أول كورال أطفال في مصر عام 1961 وفرقة أم كلثوم للموسيقا العربية وفرقة الإنشاد الديني-... خبيرة في إنشاد المعهد العالي للفنون الموسيقية في الكويت لمدة 12 عاماً. من مؤلفاتها: الصولفيج 1977- محمد عبد الوهاب 1991 الموسوعة الموسيقية الميسرة للأطفال (50جزءاً) محمد القصبجي - سلطانة الطرب منيرة المهدية عام 2000 نالت العديد من الجوائز وأهمها جائزة الدولة التقديرية في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة عام 2004 عن جريدة الثورة، (18/5/2008)
|