|
خمس دوائر كويتية... هل تخترقها امرأة؟ |
|
|
|
ندى الوادي
|
|
2008-05-16 |
يتجه الكويتيون غداً السبت إلى صناديق الاقتراع ليختاروا أعضاء مجلس أمتهم الجديد، بخمس دوائر انتخابية فقط،وهم الذين تعودوا على التصويت في خمسة وعشرين دائرة انتخابية، وبعدد من المترشحات النساء، وهم الذين تعودوا أن يكون أعضاء مجلس أمتهم "رجال"، ولم تنجح أي امرأة كويتية في كسر هذه القاعدة بعد.
هل خدمت الدوائر الانتخابية الخمس حظوظ النساء المترشحات في الكويت، أم أنها ساهمت في تقليص فرصهن في الفوز؟ البعض يقول أن الفرصة أصبحت سانحة أكثر، وخصوصاً لأن المواطن سيختار أكثر من مترشح في الدائرة الواحدة من الدوائر الخمس، ولذلك فإن فرص أن تكون من بين المرشحين الذين سيختارهم امرأة تعد مرتفعة. غير أن البعض الآخر يرى بأن العكس هو الصحيح، وأن حظوظ المرأة وفرصها قلت، فالمعادلة أصبحت صعبة للغاية، فكيف يمكن للمرأة أن تخترق في دائرة مترامية الأطراف حصوناً من الأصوات الرجالية، وتتفوق على رجل. المترشح منصور أحمد المحارب يرى بأن فرصة المرأة للفوز لا تزال صعبة، وعلى الرغم من كونه يدعم فوزها، إلا أنه يجد أن مسألة الفوز أكبر من مسألة الدوائر الانتخابية تقلصت أم زاد عددها. ويشاطره الرأي المرشح عبدالواحد العوضي، الذي يرى بأن المرأة لم تصل إلى البرلمان في دول العالم المتقدم إلا بعد 40 و50 سنة من حصولها على حقها الانتخابي، "فكيف يمكن للكويتية أن تحقق ذلك في بضعة سنين؟". وعلى الرغم من نظرته التي تحصر المسألة في زاوية ضيقة لا تؤمن باختصار الزمن وبالظروف الموضوعية الأخرى، إلا أن العوضي يرى أكيداً بأن هذه ليست السنة التي ستفوز فيها المرأة في الانتخابات، حتى مع وجود الدوائر الانتخابية الخمس. وعلى الرغم من نظرته الأقل حدية والأكثر تفاؤلاً، إلا أن رؤية المترشح أحمد الديين لا تختلف كثيراً عن سابقيه. الديين (كاتب صحافي) يرى بأن النزعة الذكورية والموروث الاجتماعي سيساهمان مرة أخرى في عدم وصول المرأة للبرلمان والتقليل من حظوظها، ويقول " الفترة كانت قصيرة جداً أمام النساء المترشحات لإعداد حملة انتخابية في وقت ضيق، وكانت هذه الفترة العائق الرئيسي أمام تحرك النساء ونجاحهن. غير أن الدوائر الخمس بالتأكيد ستخلق فرصاً أكبر لصالحهن". صناديق الاقتراع الكويتية غداً ستظهر نتيجة كل تلك التكهنات، فهل ستخترق امرأة دائرة من الدوائر الخمس الكويتية وتفوز؟؟؟ ندى الوادي، (خمس دوائر كويتية... هل تخترقها امرأة؟) |