|
ندوة حول المواد المعدلة في قانون السير الجديد |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2008-05-10 |
ضمن نشاط الجمعية السورية للحماية من الحوادث الطرقية في حمص تم بالتعاون مع لجنة سيدات الأعمال ندوة لإلقاء الضوء على المواد المعدلة في قانون السير قدمها الأستاذ بسام مصلى رئيس فرع الجمعية في حمص بحضور الدكتور محمد سعد الدين البيان أمين سر الجمعية.
تحدث الأستاذ مصلى عن العقوبات الكبيرة التي سيتغرمها السائق المخالف كمحاولة لتخفيف من التجاوزات برفع قيمة الغرامات, واحتلت المادة 42 الحيز الأساس من الحديث والتي تشرح نظام رصيد النقاط التي سيمتلكها حاملي \ات أجازات السوق السورية وعددها ستة عشر نقطة يتم حذف بعضها حسب المخالفة المرتكبة, وأيضا تتضمن المادة 42 عقوبات وغرامات مالية متفاوتة خاصة بعدد كبير من المخالفات وهي على سبيل الذكر لا الحصر التسبب بوفاة إنسان بسب مخالفة السير, تجاوز السرعة, سوق مركبة بدون إجازة سوق, عدم التقييد بإشارات المرور, إركاب الأطفال دون سن 12 عاما في المقعد الأمامي للمركبة, التدخين ضمن وسائط النقل,استعمال الراديو بشكل مزعج للآخرين, عدم ارتداء واقية الرأس عند ركوب الدراجة النارية والعقوبة غرامات مالية كبيرة وسجن بشكل متفاوت. تلى ذلك عرض لمقطع فيديو لحوادث طرقية ناتجة عن مخالفات مرورية توضح الخسائر في الآليات وأخبرنا الأستاذ بسام أنه حذف صور الضحايا البشرية حيث تتسبب هذه الحوادث بموت ثمانية أشخاص يوميا وإصابة جسدية كل 32 دقيقة. تحدث الأستاذ بسام مصلى لـ"نساء سورية" عن تعديل قانون السير قائلا: "إن النزيف الدموي نتيجة لحوادث السير وازدياد عدد الوفيات والإصابات بعاهات مستديمية جعل السلطات تتخذ مجموعة من الإجراءات للحد من وقوع هذه الحوادث وللوصل إلى بيئة مرورية أفضل فكان المرسوم رقم 11 لعام 2008 وهذه المحاضرة جزء من نشاط الجمعية للمساهمة في نشر التوعية البيئية المرورية لتقوم بدورها إلى جانب وجود القانون للوصول إلى الأفضل" يضيف الأستاذ مصلى أن السائق\ة الجيد لن يتضرر من القانون مهما ارتفعت قيمة المخالفات فكل هذه الحوادث السنوية لا تأتي بالمصادفة وإنما بسبب السائقين\ات المتهورين\ات فالطيش وتجاوز السرعة المحددة ومخالفة قواعد السير والتساهل بتطبيق القانون وضعف العقوبة كل هذا يساهم في وجود عدد كبير من حوادث السير عندنا نأمل أن يتم تلافي كل هذا بتطبيق جيد للقانون الجديد" والتقى نساء سورية الدكتور محمد سعد الدين بيان أمين سر الجمعية السورية للوقاية من الحوادث الطرقية واخبرنا بدوره عن الجمعية التي تأسست في 2004 وتعمل على مستوى سورية فلها فروع في عدة محافظات في دمشق وريفها,حمص,حماه, حلب, درعا,دير الوزر والرقة وتمارس نشاطها تحت شعار " السلامة هي مسؤولية الجميع" لذلك تسعى الجمعية لإقامة علاقات مع كافة الوزارات والجمعيات الأهلية في سورية ولها علاقات عربية ودولية فالجمعية عضوة في المنظمة العربية للسلامة الطرقية والمنظمة الدولية لوقاية من حوادث الطرق. ويضيف لنا عن عمل الجمعية قائلاً: تسعى الجمعية للتأكيد على أهمية استخدام حزام الأمان ومنذ وقت قريب تم إقرار تقديم دعم مالي للمصابين من الحوادث الطرقية. كما ستقوم الجمعية بنشاط في يوم المرور العالمي في محافظات حمص ودمشق وريف دمشق يتضمن معرض ومسابقات ومشاركة الأطفال في تنظيم عملية السير وتوزيع هدايا للسائقين المثالين. هذا وتنفذ الجمعية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروعا لتنقية هواء المدن من دخان السيارات بالإضافة للاستمرار في تقديم التوعية البيئية المرورية عن طريق مثل هذه النشاطات. نجح أسلوب المحاضر في إثارة حوار حول بنود القانون ووكلها تصب في خانة التطبيق وعدم انتشار الفساد وأهمية وصول المراقبة والمتابعة غلى كافة الأحياء وليس فقط الرئيسة كما طرح الحاضرون مشكلة عدم توافر مواقف للسيارات الخاصة في المدينة وأنها مشكلة تحتاج حلا. الأستاذ بسام مصلى كان متفائلا طيلة الوقت بأن القانون سيطال جميع المخالفات والمخالفين........ نشاركه الأمنية بذلك بغية الوصول إلى تخفيف عدد الحوادث وتقليل الخسائر المادية والحفاظ على حياة الناس.
ثناء السبعة، عضوة فريق عمل نساء سورية، (ندوة حول المواد المعدلة في قانون السير الجديد)خاص: نساء سورية |