SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


"اليوم العالمي الأول للتوعية بمرض التوحّد" للتعاطف مع مُصابيه... جمعيات في السعودية وبلدان عربية لكن الإحصاءات ضئيلة طباعة أخبر صديق
أحمد مغربي   
2008-05-08

تتشارك الإنسانية اليوم في إظهار تعاطفها الكبير مع مرضى التوحّد (أوتزم) الذي يندرج في فئة الاضطرابات العقلية - النفسية، من خلال "اليوم العالمي الأول للتوعية بالتوحّد".
وخصّصت الأمم المتحدة الثاني من نيسان (أبريل) سنوياً لذلك المرض، بقرار صدر في 17 كانون الأول (ديسمبر) 2007.

وللدلالة على انتشار المرض، يكفي القول إن عدد مرضاه عالمياً يبلغ( 35 مليوناً) معظمهم من الأطفال.
 ويُشخص طفل كل عشرين دقيقة باعتباره مُتوحّداً!!
 كما شُخّص العام الماضي عند أطفال في الولايات المتحدة يفوق عددهم (25 ألفاً) عدد نظرائهم من مُصابي السكري والإيدز والسرطان مجتمعين.

ويظهر العالم العربي، وخصوصاً دول( مجلس التعاون الخليجي) اهتماماً بهذا المرض الذي تقدر نسبة الإصابة به بواحد من كل" 140" طفلاً. وتعطي" المملكة العربية السعودية" نموذجاً متميّزاً عن هذا الاهتمام الذي يخالف جاري –العادة-العربية من معاملة المرض النفسي والعقلي باعتباره وَصْمَة يجب التخلص منها، فيصار إلى عزل المريض وإخفائه عن العيون بدل السعي إلى علاجه..

وفي المثال السعودي ايجابياً، أن تأسست "الجمعية السعودية للتوحّد" التي عقدت ندوتها الأولى في العام 2004، تحت رعاية ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير" سلطان بن عبدا لعزيز).
 وتملك الجمعية موقعاً على الإنترنت saudiautism.com. وتتوافر المدن الرئيسة في المملكة على مراكز متخصصة لرعاية مرضى التوحّد. وتوجد جمعيات مشابهة لـ «الجمعية السعودية للتوحّد» في معظم دول الخليج ومصر، ولبنان، وليبيا، وسورية، والأردن، مع ملاحظة.. أن معظم تلك الجمعيات لها مواقع على الإنترنت تقدم معلومات وافرة عن التوحّد وتشخيصه وكيفية التعامل مع الأطفال المصابين به، والكتب المتوافرة عربياً عنه وغيرها.
 وفي المقابل، تغيب الأرقام الدقيقة عن أعداد المصابين بالتوحد عربياً. وكذلك فإن الجمعيات التي تتعامل مع الأطفال من ذوي الحاجات الخاصة تتولى، ضمن إمكانيات متواضعة في الغالب، رعاية مرضى التوحّد، ما يشير أيضاً إلى غياب الرعاية المتخصصة عربياً بهذا المرض.

التوحّد وأعراضه الكثيرة
وبحسب الاختصاصي الأمير كي( إريك هولاندر) فإن مرض التوحّد له مُثَلّث من الأعراض، تتألف أضلاعه من ضعف التواصل (وخصوصاً التخاطب)، وتدني التفاعل مع المحيط الاجتماعي والبيئي، وأخيراً...!! الاهتمام الفائق بأشياء محدّدة وبنشاطات ضيقة بحيث يبدو المريض وكأنه يُثابر على مواضيع معينة وفي شكل شبه تكراري.
 وينبّه( هولاندر) الذي يدير «مركز التميّز لمرض التوحّد»، في" نيويورك" إلى تعقيد الضلع الأخير من المثلث، إذ ثمة مرضى يعانون ارتفاعا في بعض حواسهم، مثل السمع، أو النظر، ما يجعلهم فائقي الحساسية للأصوات أو للأضواء. وقد تؤدي بعض الأصوات المرتفعة والمفاجئة، مثل الصفير إلى إثارة اضطراب شديد عند هؤلاء المرضى.
 وقد لعب فيلم "رجل المطر" (إخراج باري ليفنسون 1988)، على وتر الذكاء المرتفع عند بعض مرضى التوحّد، المرتبط بالتركيز على نشاط وحيد بعينه مثل الأرقام، والاضطراب القوي عند استثارة أحد الحواس (السمع) بمنبّه مفاجئ (الصفير)، ليرسم صورة مؤثرة عن التوحّد. واقتبست السينما العربية ذلك الشريط في فيلم (التوربيني) (إخراج أحمد مدحت - 2007). والحق أن الفيلمين تعاملا مع حال تشكل استثناء أكثر من كونها قاعدة في التوحّد.

ومن الناحية العلمية: يندرج التوحّد ضمن الأمراض التي تصيب تطور الطفل، ما يعني أن أعراضه تتوضّح أكثر مع مرور الوقت. وفي المقابل، يشترط الاختصاصين أن تبدأ الأعراض بالظهور قبل سن الثالثة، فيشككون في التشخيص الذي يرتكز إلى أي عارض ظهر بعد تلك السن.

ويُقدّر أن 30 في المئة من المتوحّدين يعانون تأخرا عقليا كبيرا. وينخفض معدل الذكاء عند شريحة واسعة منهم. وفي المقابل، فإن بعض أشكال المرض تضم أشخاصاً مرتفعي الذكاء، كحال المصابين بظاهرة "أسبر غر"».



أحمد مغربي، (اليوم العالمي الأول للتوعية بمرض التوحّد" للتعاطف مع مُصابيه... جمعيات في السعودية وبلدان عربية لكن الإحصاءات ضئيلة)

دار الحياة، (3/4/2008)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5999
عدد القراء: 3584112



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.