SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد أن من حق الأم أن تشارك بالتساوي في قرار عدد الأولاد الذين تنجبهم؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
مركز المعالجة

مركز معالجة الصدمات النفسية
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
بحث في الموقع
Languges
English
Français
Deutsch
مواقع صديقة
موقع الكاريكاتير السوري
بوابة المرأة في البحرين
فلنضع حدا للعنف ضد المرأة
الحملة العالمية: لا لجرائم الشرف!
المركز التقدمي لدراسات وأبحاث مساواة المرأة
أنقذو عمريت!
أجراس العودة
الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة
مجلة أجيال
الرابطة العربية: لا للإعاقة
أخبار النزاهة
ممدوح عدوان، صفحة ثقافية
شبابنا
الموقع العربي لإصابات العمود الفقري والحبل الشوكي
رابطة المرأة العربية- فيينا
موقع هلوسات



 إطلاق الصفحة العربية للحملة العالمية: قل لا للعنف ضد المرأة

 

"امرأة من بين ثلاث نساء قد تتعرض في حياتها للإساءة والعنف، إنه انتهاك مروع لحقوق الإنسان! بإمكاننا وضع حد لذلك..
 قل لا للعنف ضد المرأة
كان هذا جزء من نص الصرخة التي أطلقتها "نيكول كيدمان" سفيرة النوايا الحسنة لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (يونيفيم)، وذلك في مواجهة العنف ضد المرأة الذي يمارس على نطاق واسع في كافة أرجاء المعمورة، بذرائع مختلفة، وتحت مسميات مختلفة.
وفي مواجهة هذا العنف، تقوم العديد من المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية في كل مكان بنشر ثقافة مناهضة هذا العنف، والمطالبة بتعديل القوانين الموجودة، وإضافة قوانين جديدة تؤمن حماية النساء من العنف الممارس ضدهن، بكافة أشكاله.
وفي هذا الإطار أطلق المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم)، ومرصد نساء سورية، الصفحة العربية من الحملة العالمية: "قل لا للعنف ضد المرأة"، ليتم من خلالها تثبيت الأسماء المناهضة لهذا العنف، بهدف تقديمها لاحقا إلى الأمين العامة للأم المتحدة، كمناشدة لمزيد من العمل لتحقيق حياة آمنة من العنف ضد المرأة.
إن العنف هو دائرة مغلقة لا فكاك منها إلا بكسرها نهائيا. لذلك فإن إضافة اسمك اليوم كمؤيد لهذه الصرخة، ودعوتك الآخرين إلى فعل ذلك، سوف يكون له أثره الإيجابي. فساهم معنا الآن في العمل من أجل عالم خال من العنف ضد النساء..

للتوقيع.. انقر هنا..

الفنان محمد حداقي: المسرح يتّسع للحياة برمّتها طباعة أخبر صديق
نغم عرنوق   
2008-04-27

الفنّان محمّد حداقي، يأسرك بحضوره على المسرح، يدخل القلب دون استئذان، يقنعك بصدقه، بخفّة ظلّه، بأدائه العالي الإحساس، مهما كان الدور الذي يلعبه، بل ويدهشك ببراعته في التنقّل بين الشخصيات. وحين تلتقيه لا تفاجأ بشفافيته، بتواضعه، بصدقه وحماسه وانفعاله وعفويته، لكنّه يصيبك بالعدوى في قلقه المبدع، قلقه البنّاء، وبحثه عن الأفضل والأكمل لإرساء فنّ مسرحيّ راقٍ.

 عرفه الجمهور العريض من خلال الشاشة الصغيرة التي أغناها في مشاركاته في الكثير من الأعمال التلفزيونية، لكنّ جمهور المسرح، يعرفه أكثر، وعن قرب، في نتاجه المسرحي، وتألّقه على الخشبة التي يعتبرها منبره ومنطلق حياته وغايتها.

الفنان محمد حداقيعلى هامش مشاركته في بطولة مسرحية 'سوبر ماركت' مع الفنّان القدير أيمن زيدان والفنّانة المتميّزة شكران مرتجى، وبعد تقديم المسرحية في عرضين فقط على خشبة صالة سعد الله ونّوس في مسرح طرطوس القومي، كان هذا الحوار الذي تنوّعت مواضيعه من العمل في 'سوبر ماركت' وتلقّي الجمهور لها، إلى هواجس الفنّان وأحلامه، إلى رأيه في مصاعب العمل المسرحي وأزماته وتحدّياته.

- الفنّان محمّد حداقي، بداية أودّ أن تحدّثنا عن تجربتك في مسرحية 'سوبر ماركت' مع المخرج أيمن زيدان.
· في أكثر من حديث لي عن تجربتي في 'سوبر ماركت' كان جوابي دائماً هو أنّني ومنذ أن شاهدت هذا العمل أوّل مرّة في عام 1992 وكنت لا أزال طالباً في السنة الأولى في المعهد العالي للفنون المسرحية، وكان العمل آنذاك للأستاذ أيمن زيدان والسيّدة أمانة والي والسيّدة آمال أبو عفّار والأستاذ أندريه سكاف وآخرون. تمنّيت أن أكون في هذا العرض.. لعلّه كان شكلاً من أشكال حلم اليقظة، وأحببت العمل منذ ذلك الحين، ومرّت خمسة عشر عاماً وأتى الأستاذ أيمن يطلب مني العمل معه في 'سوبر ماركت'، وكأنّه حلم قديم وأتى أحد ما وأضاءه من جديد، كنت متحمّساً جدّاً وسعيداً، فهذا الدور، ولن أقول هو تحدٍّ للممثّل، لكنّه أفسح المجال أمامي كممثّل لاكتشاف إمكانياتي ونبشها بسرعة وبقوّة وتحت ضغط إيقاع العمل، وهذا ما عزّز ثقتي بنفسي إلى حدّ ما، ومنحني ارتياحاً بل وساعدني، فهو نوع من الأدوار التي تلعب فيه مجموعة من (الكاركتيرات) التي ترضي غرورك كممثّل، ويصقل كلّ أدواتك من صوت وجسد وروح وإحساس من أجل أن تحقّق هذا التنوّع... لا أدري إن كنت قد نجحت، لكنّي باستطلاع لآراء الجمهور رأيت أنّي كنت قريباً من الناس، وأحبّوا العمل وشخوصه.

- سؤال لا بدّ منه أيضاً، ماذا تقول عن جمهور طرطوس وكيف كان تلقّيهم للعمل؟
· بداية أودّ أن أتحدّث عن صالة المسرح التي عرضنا فيها. إنّه إنجاز ممتاز، ولا بدّ من الإشارة إلى هذه الجهود التي بذلت في سبيل إيجاد مسرح كهذا في طرطوس، على صغره، فهو حميمي، لطيف، ويتمّ تخديمه بشكل جيّد، بغضّ النظر عن بعض الإشكالات الهندسية كتوزيع الخشبة والمقاعد. أمّا بالنسبة للجمهور، فأنت تعرف أنّ العرض قد تمّ أثناء ظروف مناخية صعبة وعواصف وأمطار شديدة ورياح، لكن هذا لم يمنع جمهور طرطوس من المجيء وبكثافة لافتة على العرضين، وهذا ما حمّلنا مسؤولية أكبر من أجل تقديم أفضل ما لدينا من أجل إمتاع هذا المشاهد الوفي. كنّا نتمنّى أن نقدّم أكثر من عرضين من أجل أن نختبر شريحة أكبر من جمهور طرطوس، ومن أجل أن نردّ بعضاً من الحفاوة التي لقيناها من أهل طرطوس، إداريين وفنّيين ومشاهدين.. نحن سعداء جدّاً بمجيئنا إلى طرطوس.

- لننتقل الآن إلى موضوع أعمّ، وإن كان مطروحاً سابقاً وبكثرة، لكن لا بدّ لنا من سؤالك، وأنت أحد المسرحيين في سورية، كيف ترى وضع المسرح عموماً، جمهوراً وإداريين وفنّانين، ودوائر مختصّة؟
· منذ السبعينات وأنا أسمع وأعرف أنّ هناك أزمة في المسرح، والكلّ يعلم بهذا.. العاملون في المسرح وغير العاملين فيه، والإداريون وغير الإداريين، والوزراء ورؤساء الوزراء.. الكلّ يعرف أنّ هناك أزمة في المسرح، وفي الثقافة عموماً.. وأنا لست في موقع يسمح لي في الكلام بأسباب الأزمة أو باقتراح حلول لها، لكنّي سأتكلّم من موقعي كأحد العاملين في هذا المجال.. هذا المجال، الذي هو المسرح، معتّم... وكأننا أعداؤهم يا رجل..!!

- عمّن تتكلّم؟
· أتكلّم عن الإداريين، عن القائمين على المشروع الثقافي، أنا لا أقول أنّ هذا حقيقة لا لبس فيها، بل لنقل أنّ هذا افتراض، ولكن إذا لم يكن هذا هو السبب؟ فما هو السبب؟ هل نحن السبب؟.. العاملون في المسرح؟.. وإذا لم نكن نحن السبب، فهو الجمهور إذاً.. لكنّي أرى أنّ الجمهور ليس له علاقة في هذا الموضوع، فكل العروض المسرحية تلقى إقبالاً كثيفاً من الجمهور، والصالات تمتلئ، ومنهم من يأتي أكثر من مرّة لحضور العرض، فالجمهور ليس هو المشكلة.. طالما أنّ هناك عروض مميّزة وتجد الناس فيها المتعة، سيكون هناك إقبال من الجمهور...

- ألا يشكّل نمط العمل المسرحي ونوعه، إشكالاً أمام خيارات الفنّان؟
· هذا ما كنت سأقوله، أي مشروع أو شكل مسرحي له شرعية أن يقدّم. عمل 'سوبر ماركت' مثلاً لا يشكّل نموذجاً أو مثالاً، ولا يختصر المسرح كلّه.. هو شكل من أشكال المسرح، ولا أعرف قانوناً يحدّد شكلاً أو نوعاً للمسرح. كلّ مشروع مسرحي له الحق في أن يقدّم.. شرط ألاّ يُسقط من حساباته الجمهور.. أقول هذا من خلال تجربتي الصغيرة، خلال عشر سنوات في المسرح القومي.. واكتشفت أنّي لست الوحيد الذي يقول هذا، الكثيرون من العاملين في المسرح يقولون هذا.. والأزمة هو أن تحمّل الجمهور مهمّة فهمٍ هو لا يريدها.. ليس لتدنّيه عن مستوى الفهم طبعاً، بل لأنّها لا تعنيه أصلاً ولا تمسّه، لا تدغدغه ولا تتعبه.. من شروط الفرجة المسرحية المتعة. ولا أقصد الكوميديا، فالمتعة أوسع وأكبر من الكوميديا، ولا أقول أن 'تنزل لعند الجمهور'، إذا أردت أن تعرض للشريحة الأوسع من الجمهور، لا بد أن تقدّم لهم ما يفهمونه ويستمتعون به ويحبّونه.. كثيراً ما نواجه سؤالاً عن عروضنا، إذ يسألوننا عن العرض: بالفصحى؟.. وكأن اللغة الفصحى صارت كارثية على المواطن. ولا أدري كيف صارت هكذا.. يبدو أنه نتيجة لتراكم في الذاكرة الجماهيرية الشعبية، تشكّلت لديه هذه الأزمة مع المسرح، لدرجة أنّ المواطن بمجرّد أن يسمع كلمة (مسرح قومي) يقول لك: 'حلّ عنّي'.. كثيراً ما نقول ونشكو أن الجمهور السوري يذهب إلى المسرح التجاري، لكن هذا أمر طبيعي، فالمسرح التجاري، ولأنّ حساباته تجارية، لا يُسقِط الجمهور من حساباته، إذاً لنذهب إلى الحل الوسط.. ها هو عرض 'سوبر ماركت'، عن نصّ عالمي بعنوان 'لا تدفع الحساب' لكاتب عالمي 'داريو فو'، وحائز على جائزة نوبل، وتعرض مسرحياته في جميع أنحاء العالم، ونجح هذا العمل مع الجمهور... قيل لنا أنّنا اتّجهنا قليلاً إلى التهريج، ولكن لا ضير في هذا.. هذه ارتجالات ممثّل نجحت هنا أو فشلت هناك، لكنّها ليست هي العرض.. ولا يسم العرض كلّه على أنّه فقط تهريج..

- لنأت الآن إلى محمّد حداقي الفنّان المسرحي، ما هو مشروعك أو حلمك المسرحي؟
· حلمي ومنذ زمن بعيد أن أنشئ فرقة مسرحية خاصّة.. ليست كالفرق الخاصّة الموجودة حالياً.. ولا أعرف كيف سأصل إلى تحقيق هذا الحلم.. نحن كلّنا نتكلّم ونتكلّم ونعود إلى العمل مع المسرح القومي، يبدو أنّه المكان الوحيد المتاح، لسنا موضوعين فيه تحت ضغط ما، ولسنا مطالبين بتقديم تنازلات.. إلاّ من الناحية المادّية، فهم غير منصفين نهائياً.. طبعاً هنا أعني من ناحية الكوادر، من ناحية المسارح، من ناحية الأتعاب، والصرف على الإنتاج، وألاّ تُعامل العروض المسرحية كأيّ إضبارة في الدولة.. ولا أقصد هنا تمييزنا عن العاملين في القطاعات الأخرى في الدولة، لكنّ هذه الإضبارة حلّها هكذا.. وليس في وضعها في الدرج.. وحلولها واضحة ومن ضمن الأنظمة والقوانين.. طالبنا كثيراً.. ووُعِدنا كثيراً.. وما زلنا ننتظر كثيراً... واعتقد أنّ عرضاً كـ'سوبر ماركت' يحرج الإداريين.. أن تجعل المقاعد تمتلئ في صالات المسرح القومي، قد يحرّك لديهم الهمّة.. وقد تكون عروضاً كهذه تشكّل جزءاً من حلّ، وتثبت قدرة المسرح القومي على استقطاب جمهور عريض، وبالتالي توجب على الإداريين دعم المسرح... لكنّي في النهاية سأبقى أتمنّى أن يكون لديّ فرقة مسرحية متوازنة وقويّة وغير مضغوطة مادّياً تستطيع أن تعمل وتقدّم الأفضل.

- كيف تصف العمل في الورشة المسرحية؟
· أيّ عامل في المسرح، يجد متعة حقيقية أثناء العمل بالتمارين (البروفات)، حيث يتحوّل العمل إلى مطبخ، لكلٍّ مسؤوليته، ولكلٍّ مشاركته من أجل التوصّل إلى أجود شكل، في التمارين تتحقق الأسرة بأجمل أشكالها، ويصبح جزءاً من يومك أن تلتقي مع كلّ العاملين في العمل، أنا أستمتع بالعرض كثيراً، خصوصاً إذا أتت النتائج جيّدة من حيث تقبّل الجمهور ونجاح العمل، لكنّني أستمتع أكثر في التمارين، إذ أجد أنّي أختبر نفسي، وأجرّب، وأختار، وأنتقي، وأرمي، وأنبش كلّ داخلي، وأعيد ترتيب أدواتي مرّة إثر مرّة. لا أريد تكبير الاصطلاح، لكنها أشبه بعملية التطهّر.. حتّى لو خرج العرض بنتائج سيّئة، ذلك لا يلغي متعة وفائدة التمارين، ولا يفقدها مكانتها في القلب والذاكرة.

- أين السينما في مشروعك الفنّي؟
· أتمنّى أن أعمل في السينما.. لدي تجارب بسيطة جدّاً وصغيرة لم تشف غليلي، إنّما لحبّي وشغفي بالسينما، ولم تأتني عروض أو فرص للعمل في السينما كما أحب وأتمنّى.. لكل مخرج وجهة نظره.. هناك أزمة لا نستطيع الحديث فيها.. (بعد تردّد).. وكأنّ السينما مجال مغلق على العاملين فيها، لا يرغبون باقتراب أحد إليها.. كأنّها كنز ثمين لا يجوز البوح به لأحد... أو أنّ لديهم شروط أو حسابات أو قياسات خاصّة للممثّلين أو الأبطال.. أتمنّى أن أحظى بأحد الأدوار الرئيسية في السينما.. أتصوّر أنّي ممثّل معقول 'يعني ما بخجّلن'.. وإنشاء الله أجد مكاناً لي.

- ما رأيك بالموجة الجديدة مع المخرجين الشباب في مجال السينما السورية؟
· أظنّ أن هناك أزمة أيضاً في السينما، وهناك مسألة لا بد من حلّها.. أرى أنّ هناك إسقاط للجمهور من حسابات السينمائيين أيضاً.. اتكلّم كمشاهد فقط.

- أين تجد هاجسك كفنّان، هل هو التعبير؟ هل هو التغيير؟ أم محاولة لترك بصمة ما؟
· كلّ ما ذكرت.. فأنا منذ طفولتي أدركت أنّ هناك شيئاً واحداً أحبّه، هو التمثيل. ودخولي إلى المعهد العالي للفنون المسرحية كان نقطة غيرت كلّ حياتي.. تماماً.. فهو طموحي وشهادتي ومستقبلي وأتعاطى بموضوع التمثيل على أنّه مجموعة أحلام يجب أن تتحقّق، تجاه التغيير، وتجاه التنوّع، في التمثيل أكون أنا بحقيقتي، وأستطيع أن أقول كلّ ما يعتمل في داخلي.. لا أريد أن أرفع السقف ولكنّي أحب أن أصنع ثورة في التمثيل، لهذه الدرجة أحبّ أن أبني التواصل مع الجمهور.. أنا أرى أنّ كلّ من يدق مسماراً في مسرح هو بطل، خصوصاً في هذه الظروف الاستثنائية.. هذه الظروف البليدة الخاملة.. أنت في ظرف تعمل وتعمل وتعمل وتجد الناس حولك ساكنة، ساكتة، غير متأثّرة.. ينظرون إليك ويتابعون سيرهم..

- في هذا الزمن الذي نرى فيه أزمة العالم في فقدان التواصل وفي فقدان لغة الحوار، أين تجد دورك كفنّان وكمسرحي تحديداً في خلق هذه اللغة؟
· حين أستطيع أن أجذب الجمهور إلى المسرح، وأن أجعله يستمع ويشاهد، وينفعل هنا، ويصفّق هناك، ويستمتع لمدّة ساعة أو ساعتين، أتصوّر أنّني أكون قد حقّقت شكلاً من أشكال التواصل.. هذا مبدئيّاً وكمرحلة أولى.. نحن نقول دائماً أنّ عتبة المسرح عالية لأسباب مادية وإدارية وفنّية، ولكن حين تعمل، يأتي الجمهور إليك. تعال لا نسقط الجمهور من حساباتنا، ونرى أين وجعه وما احتياجاته.. لا أريد القول أن نبتعد عن الطروحات والأفكار، إذ لا يوجد مسرح بلا ثقافة، حتّى أسوأ أنواع المسرح يقدّم ثقافة ما، ولكن لنبتعد عن مفهوم مسرح النخبة، ماذا تعني النخبة؟ هل أضع حارساً على باب الصالة يطلب هويّة الداخل ليعرف إن كان من النخبة أو لا؟ ماذا يعني مسرح النخبة؟ أهو للدكاترة فقط؟ يأتيك جمهور متنوّع من الطبيب إلى المهندس إلى المثقّف إلى الكاتب إلى الموظّف إلى العامل والكل يجب أن يستمتع. يجب أن يعتاد الناس على السماع والمشاهدة.. وحين تستطيع أن تجعل شخصاً يسمعك لساعتين ويراك حيّاً أمامه دون أن يشعر بالملل، هذا يؤثّر في وجدانه، ويصبح أكثر قبولاً لأن يسمع الآخر، وأكثر قدرة على التواصل.

- ما هي الهموم والأفكار، ولا أقول القضايا، التي ترى أنّ على المسرح أن يطرحها؟
· يستطيع المسرح أن يحمل كلّ الأفكار والهموم والقضايا، وتاريخياً هذا ما حصل، منذ أن بدأ المسرح عند الإغريق، لم يترك شأناً إلاّ وطرحه، من الآلهة إلى الناس البسطاء العاديين، ومن قضايا الكون والوجود إلى أمور الحياة اليومية.. وليس هناك من قضية مهما كبرت تستطيع أن تحتكر المسرح، المسرح يستوعب الكلّ ويتّسع للحيّاة برمّتها.

بيوغرافيا:
الفنّان محمّد حداقي
مواليد ريف دمشق عام 1971.
خرّيج المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم التمثيل، عام 1997.
عمل في المسرح منذ عام 1998 وشارك في العديد من الأعمال المسرحية، منها:
'الدبلوماسيون' مع المخرج غسّان مسعود.
'فوتوكوبي'، و'كونشيرتو' مع المخرج ماهر صليبي.
'عمر بن عبد العزيز' مع المخرج طلال نصر الدين.
'سيّدي الجنرال' مع المخرج أيمن زيدان.
'سفر' و'نور العيون' مع المخرج عجاج السليم.
'العين والمخرز' مع المخرج تامر العربيد.
'خارج السرب' و'أواكس' مع المخرج جهاد سعد.
'كاريكاتور' مع المخرج رافي وهبي.
وأخيراً 'سوبر ماركت' عن نص داريو فو 'لا تدفع الحساب' مع المخرج أيمن زيدان.
له في السينما أيضاً مشاركات في: 'قمران وزيتونة' مع المخرج عبد اللطيف عبد الحميد، 'حسيبة' مع المخرج ريمون بطرس، 'علاقات عامّة' مع المخرج سمير ذكرى.
وشارك في العديد من الأعمال التلفزيونية، منها: بقعة ضوء، مرايا، رجل الانقلابات، الوزير وسعادة حرمه، عنترة، الاجتياح، وغيرها.



نغم عرنوق – طرطوس، (الفنان محمد حداقي: المسرح يتّسع للحياة برمّتها)، هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

خاص: نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
قراءات صباحية
قمر وبحر
كيفنا
ع النافر
حديث البنفسج
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5818
عدد القراء: 3100740



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.