|
"كن مبدعا وحلّق مع السرب" في مخيم العائدين |
|
|
|
هنادي زحلوط
|
|
2008-04-27 |
في عرض لبرنامج "كن مبدعا وحلّق مع السرب" وفي إطار توعية المدرسين والطلاب والآباء لأهمية تنمية القدرات الذاتية بما يسهم في بناء شخصية أكثر نجاحا والحصول على نتائج أفضل انطلاقا مما هو متاح من طاقات مادية وبشرية حالية, أقامت مدراس وكالة الغوث الدولية باللاذقية بالتعاون مع مركز لجان التنمية الاجتماعية ولجنة التنمية في مخيم العائدين ندوة تربوية للدكتور إياد السفاريني بعنوان "التفكير الإيجابي".
يقوم برنامج "كن مبدعا وحلق مع السرب" على مبدئين: المبدأ الأول: الإنسان ناجح ومتميز إن استطاع معرفة قدراته وإمكانياته وذلك من أجل نجاح الإنسان والأسرة والمجتمع. المبدأ الثاني: معرفة كيفية توظيف طاقات الإنسان بالشكل الأمثل لما فيه نجاحه, وكذلك بالنسبة لتوظيف طاقات الآخرين. مدة البرنامج مائة ساعة تدريبية, يتضمن: - التفكير الإيجابي: أهمية التفاؤل والتفكير بإيجابية. - الذكاء العاطفي: تعريف, استراتيجيات, ولغة الجسد. - مهارات مهمة: مهارات تساعد الإنسان في تنمية قدراته وإمكانياته. - الإدارة بالإنجاز: مهارات في إدارة القدرات للوصول الى أفضل الانجازات. - رحلة استكشافية داخل النفس البشرية: الغرائز والدوافع وحاجات النفس البشرية. - الجاذبية الشخصية: الكاريزما وبناء الشخصية القيادية.تحدث بعدها الدكتور إياد عن دور التعليم في تطوير الملكة لتصبح مهارة, موضحا أن الملكة بوصفها ميزة موجودة في إنسان دون آخر وكونها فطريّة بحاجة الى المعرفة لكي تصبح مهارة, وهنا يبرز دور المعلّمين في تنمية قدرات الطلاب وإكسابهم المهارات المطلوبة.والتفكير الإيجابي تعريفا هو فنّ التعامل بما هو متاح من أدوات وقدرات ووسائل للحصول على أفضل النتائج, وطريقة التفكير هي إحدى خيارات الحياة, والشخص السعيد هو من يمتلك مجموعة من طرق التفكير تمكنه من التعامل بشكل أمثل مع مصاعب ومواقف الحياة المختلفة.وأوضح الدكتور إياد السفاريني أن هنالك نقطتان أساسيتان في التفكير الإيجابي, أولاهما اكتشف ذاتك تنجح, وذلك لأن الشخص هو عماد المجتمع, والنقطة الثانية تتجلى في قيادة الأفكار وتوجيهها, قيادة الذات كما قيادة الآخرين.وتتجلى أهمية الأفكار التي نكوّنها عن ذاتنا وعمّا حولنا وعن العالم والحياة ككل في أنها تتحول الى طباع شيئا فشيئا, ففكرتنا الإيجابية عن ذواتنا تتحول الى سلوك ايجابي, وفكرتنا الإيجابية عن الآخرين تؤدي لمعرفة وإدراك مكامن الطاقة والإبداع في الآخرين مما يسهم في توظيفها بالشكل الأمثل من أجل تنمية المجتمع كله في المحصلة.وقد حدد الدكتور السفاريني مستويات ثلاثة لمعرفة الإمكانيات والقدرات, المستوى الجسدي, المستوى الفكري والعقلي, والمستوى الروحي المتمثل بالعبادات, ولابد للوصول الى أقصى درجات النجاح من توظيف الإمكانيات على هذه المستويات الثلاثة. وقد تم خلال الندوة عرض مجموعة من القصص عبر طريقة الشرائح توضح جميعا أهمية التفكير الإيجابي وطرق التعامل بإيجابية مع متغيرات الحياة.هي ندوة موجزة, لكنها اكتسبت أهميتها من تميز الطرح الذي بادرت به, وإثارتها لنقاط نادرا ما يتم التطرق إليها, بانتظار ندوات أخرى في الاتجاه ذاته. هنادي زحلوط, عضوة فريق عمل "نساء سورية" ("كن مبدعا وحلّق مع السرب" في مخيم العائدين) خاص: نساء سورية |