SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


مع اليوم العالمي للمرأة.. المرأة في مواجهة التعصب! طباعة أخبر صديق
د. إبراهيم عباس نتّو   
2006-04-02

 خاص: "نساء سورية" 

اليوم العالمي للمرأة، يوم 8 من مارس، أضحى اليوم يوماً عالمياً ولو أنه أخذ مجراه عبر السنين في صفة تدريجية؛ فلقد كان أن بدأ الاحتفال بهذا اليوم— بمسمى "يوم المرأة" في 8 من مارس 1917م في روسيا بعد نجاح الثورة البلشفية في موسكو. وبعد مضي 60 عاماً بالوفاء والتمام قامت الأمم المتحدة في 8 من مارس 1977م بالدعوة إلى الاحتفال به كيوم أممي عالمي. كما ولقد كان من أوائل الفاعليات بعد انبلاج ثورة إيران في أواخر القرن العشرين أن تظاهر آلاف النساء في 8 من مارس 1979م –بعيد حوالي شهر واحد من بدء الثورة، في طهران يطالبن بحقوقهن. وفي 1995م، انعقد في عاصمة الصين بيجين (پيكينگ)..المؤتمر العالمي الأول للمرأة.
ولأسباب تستدعي دراسات نفسية متعمقة، نجد أن بعض الجماعات المتعصبة لا تستسيغ "الاحتفال" بحال،.. بل وتؤكد –بشيء من الخصوص- على ممنوعية الاحتفال بأي من الأيام عدا عيدي الفطر والأضحى؛ وما أدري ماذا كان موقفهم تجاه قرار الحكومة السعودية (الذي صدر هذا العام ومباشرة بعد عيد المحبة العالمي).. بإقرار الاحتفال باليوم الوطني في المملكة العربية السعودية–بدءاً من هذا العام.. كمناسبة وعطلة وطنية يعطل فيها ويُحتفل بها ويُعوَّض عنها.
وهناك جماعات وجماعات مستشرية، منتشرة من كهوف قندهار شرقاً.. إلى مجاهل داكار غرباً، تجدها وكأن جل شغلها وشاغلها (ربما لقلة مشغوليتها، ولضعف تأهيلها لأداء أي عمل تنموي فاعل).. تجدها وتجد "دعاتها" يهيمون، وفي كل تل وواد يصيحون: "صَل يا جورج"؛ "غطي وجهك يا مّرة" (حتى حينما وحيثما لا يصح الغطاء، كما في الحج والعمرة)؛ "أبرز صك النكاح".. عند توقف سيارة فيها ذكر وأنثى.. ولو كان ذلكما الشخصان في سُترة ومصونة وفي داخل مكنونية سيارتهم..اللهم إلا أن حظهم التعيس صادف أن كانت إشارة المرور لحظَتَها حمراء.
ثم تطور عندنا "الحجاب" من كونه غطاء الرأس أو لغطاء الشعر قصراً.. حتى أصبح مطلوباً ليشمل الجبهة/ الجبين؛ ثم تدريجياً تمادى لتغشية بقية الوجه---حتى "العجوز التي لا تشتهى".. فتساوت نساؤنا في "خانة" عدم الاشتهاء؛ بينما، ولو كانت المسألة مسألة إثارة واستثارة.. لكان الرجل أولى بالحجاب من المرأة (ليس فقط لتساويهما نظرياً كطرفي إثارة.. ولكن -على الأقل- بناءً على ما روَّجْناه ونروجه عبر العصور من أن المرأة "ضعيفة" ..ناهيك أنها متولدة من مصدر اعوجاج أساساً؛ وأنها (المرأة) لا ولن ترقى إلى مستوى تماسك الرجل نفسه وإلى مستوى انضباطه وربطة جأشه .. وبالتالي فإن قابليتها إلى للانزلاق في الإثارة والاستثارة تكون أكبر!!
كل هذا -- وعشرات غيره-- مضى ويمضي في مجتمعنا..و الجماعات أعلاه تمضي في سلطويتها وتسلطها وإفراز طاقاتها الكامنة القابعة.. على القاصي والداني من مواطنينا ومواطناتنا. ولكن يلزم هنا الاعتراف بأن تلك الجماعات – قبل وأثناء قيامها بما تقوم به من تسلط-- تجدها متعاونة متحالفة في حلف حفي وخفي مع ذكور "العيلة"..رجال العائلة، حيث يتم بذلك التحالف الوثيق للجم وكبح وقيد المرأة، بدءاً بالتعاون على طمس هويتها.. ومنعها حتى من اقتناء وحمل "بطاقة الهوية"!
وكان عدم حملها "بطاقة الهوية" ثاني اثنين وأحد سببين رئيسيين لا ثالث لهما -بحسب تصريحات سمو رئيس الهيئة العامة للانتخابات السعودية- لحجب النساء عن المشاركة كمواطنات في التصويت والمشاركة في الانتخابات المحلية –رغم كون تلك المجالس هي بالكاد "نِصفية"، بل أقل من نصفية إذا ما احتسب رئيس المجلس البلدي (رئيس البلدية—المعين، مثله مثل نصف المجلس الآخر المعين على كل حال.) ("السبب" الآخر: عدم تمكن الدولة من إعداد مئات السيدات لتولي مواقع اقتراع السيدات ليكن جاهزات في الوقت المناسب لعملية الاقتراع..)
 ثم لك أن تذكر وتتذكر محدودية المرأة عندنا في حركتها في حضرها وسفرها (في حضرها، تجدها مربوطة بمعية وصحبة سوّاقها/ سائقها الأجنبي الذي "يقود لها" سيارتها ويقودها، ليلاً ونهاراً.. في أرجاء المدينة -و بين المدن- وفي أنحاء البلاد! وكذلك حين يتم تقييد حركتها في السفر؛ فهي لا بأس من أن "تسافر" إلى كافة أرجاء المعمورة، لوحدها أو مع زميلة لها أو حتى زميلها المسافر معها في نفس الطائرة .. (طالما) أنها تحمل تصريحاً أملاه زوجها.. أو والدها أو حتى أخوها..أو ربما طفلها، حسب سنها أو حالتها الاجتماعية/ الزواجية!
وتجد كثيراً من أعضاء تلك "المجموعات" المتزمتة يتنوع و"يتفنن" في مدى التمادي في الغلو.. والتكفير".. والهجرة". ومن عينات أولئك متبعو نهج سيء السمعة، جالب العار لأهله وعشيرته الأقربين والمتسبب بالأذى لمواطنيه أجمعين، صاحب "تورا بورا". ولقد كان آخر خبر (و نرجو أن يكون الخبر الأخير).. ، حينما أقدم المواطن الكويتي (ع.ع.ع.)- تداولت اسمه بالكامل شتى وسائل الإعلام) أنه -بعد أن أتم حجة إلى مكة المكرمة- قام بذبح إحدى بناته، "أسماء"، هكذا ذبحاً سحلا!! تقرباً إلى الله، لمجرد أنه "شك" في سلوك طفلته أثناء غيابه للحج؛ فراحت تلك الفتاة وهي في ربيعها الثالث عشر –و في رواية الحادي عشر- "ضحية" لهذا العنف والعنفوان والهوان!
ولقد جاء تقرير الطبيب الشرعي بـتأكيد سلامة بكارة الطفلة الضحية. (و عند القبض على "الأب" /الجاني،.. صرح بأنه لو أنه تمكن من بقية بناته لما تردد في ذبحن (سحلهن!) أيضا، سعيا لدخول الجنة ونعيمها.. وصوناً لهن!! فهل من مصيبة أو بلوى أصيب من هذا؟!
وفي "يوم المرأة العالمي"، 8 من مارس 2005م، جاء في صحيفة خليجية كبرى – موجزاً لما نشرته جريدة مشهورة تصدر في دولة خليجية أُخرى- عن خبر اعتقال مواطنين بسبب محاولتهم إنقاذ امرأة من "البوليس الديني"، جاء فيه أن مجموعة من الرجال أخذت رهن الاعتقال لإقدامهم على محاولة إنقاذ مواطنة تبكي بينما كان يسحبها من عرف أنه عضو في تلك المؤسسة، وكان ذلك الحدث في مجمع تجاري عام، فجاء عدد من المتسوقين الرجال لنجدة المرأة التي كانت تصيح وتطلب العون للفكاك من الرجل الذي كان يسحبها بغلظة وعنف من عند أحد مداخل المجمع التجاري،.. بينما كان هو مصراً على المضي في "اعتقالها". أما ما كان من شأن الرجال الذين أقدموا على محاولة تخليص المرأة من سواعده، فقد تم القبض عليهم هم الآخرين، واقتيدوا – ومعهم "الرجل الذي في السيارة"- للاستجواب، ثم ما لبث أن أطلق سراح المرأة.
كما ورد تصريح عن امرأة أخرى كانت حاضرة نفس الواقعة أن قالت، "حتى لو عملت تلك المرأة غلطاً،.. فإنه ليس من حق هؤلاء اقتفاء أثر الناس و"البصبصة" عليهم، ناهيك "القبض" عليهم! وجاء عن سيدة أخرى، "في الإسلام، ليس من الصحيح أن تفضح أحداً أخطأً،.. وإنما من المناسب أن يتم نصحهم، وبصفة غير تشهيرية." ثم أردفت قائلة، "ثم، كيف حق لهؤلاء أن يقبضوا على أناس أقدموا على إسعاف تلك المرأة؟--ما جرم هؤلاء!؟" وأضافت السيدة، بأن ليس من المناسب –ناهيك أن يكون من الحق-- أن يلمس أحدٌ امرأة، أو أن يمسك بها بأيديه أبداً؛ وأضافت قائلة، "من أين استقى هؤلاء الحق للتعرض للنساء هكذا بالإمساك بهن جسمانياً؟!" ثم علق أحد حاضري الواقعة من الرجال، بأن المطلوب فقط –من تلك المؤسسة- هو المشورة والتوعية.
ومع كل هذا وذاك، فإننا -مع حلول اليوم العالمي للمرأة، نرجو لكل رجل ولكل امرأة الخير والسلامة والسلام على كل حال.

د. إبراهيم عباس نَتُّو: عميد سابق في جامعة البترول (الظهران، السعودية)

4/2005

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4327721



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.