|
وريف عبد الغفور
|
|
2008-04-27 |
5/12/2007 يوم ليس كسائر الايام بل هو يوم تجتمع فيه فراشات المعاهد المتوسطة في الحدائق العامة رافعة شعارات النظافة عنوان الحضارة وفي هذه المناسبة سنتلو حديث من هذا الزمان حضارة بلا عنوان.
شارع 118 في حي الميدان فيه من كل اصناف العائلات والمستويات والعبادات والثقافات لكل انسان فيه مكان ولكل نوع من أنواع التجارة دكان فأوله بائع للنظارات واخره لبيع ثياب الرجال والنساء ومتاجر لبيع المأكولات الشهية وصيدلية وما أكثر ميكانيكي السيارات..الا أن في هذا الحي ماقد يصيب المرء بجنون وللقاطنين فيه نصيب من كل الفنون بقر بطن الشارع لعدة مرات وانتفاضة الاطفال وحجارتهم وصلت الى العواميد الضوئية فصارت الأضواء ضحية وأكثر ما تعجب له باب قديم تحسبه من أيام السلاطين، وعلى ما يبدو تقطعت أوصاله بسكين وتدفقت الأوساخ من زواياه لتبين حالة الهجران وفي الحقيقة كان المنظر أجمل بكثير مما قد تراه على سطح الجيران امتلأت الأكياس لتخفي معالمه في كل مكان وكأن البيت قد مر عليه ملايين السنوات، ولتشعر بالحيوية تنتشر الجرذان والفئران بكثرة ولتحبو على الحيطان بكل أريحية وكأن كائنا ما كان..فماذا تقولون في هذه القضية؟! اذا نامت البلدية فهذه والله بلية! وريف عبد الغفور، عضوة فريق عمل نساء سورية، (حكاية شارع حلبي!)
خاص: نساء سورية |