SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
مركز المعالجة

مركز معالجة الصدمات النفسية
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch
مواقع صديقة
موقع الكاريكاتير السوري
بوابة المرأة في البحرين
فلنضع حدا للعنف ضد المرأة
الحملة العالمية: لا لجرائم الشرف!
المركز التقدمي لدراسات وأبحاث مساواة المرأة
أنقذو عمريت!
أجراس العودة
الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة
مجلة أجيال
الرابطة العربية: لا للإعاقة
أخبار النزاهة
ممدوح عدوان، صفحة ثقافية
شبابنا
الموقع العربي لإصابات العمود الفقري والحبل الشوكي
رابطة المرأة العربية- فيينا
موقع هلوسات
موقع الفنانة يارا صبري
شبكة العلمانيين العرب

خدمة RSS


استمتع بحياتك قدر ما تستطيع..!! الكارثة حتمية، وموازنة الكربون، مجرّد نكتة.. ما الحلّ لدى العالم البيئي جيمس لوف لوك؟! طباعة أخبر صديق
ديكا آيتكنهيد   
2008-04-27

أراد المدراء التنفيذيون لشركة "شِل" العالمية في عام 1956، أن يعرفوا كيف سيبدو العالم في عام 2000 فاستشاروا مجموعة كبيرة من الخبراء الذين خمنوا بأنَّ الحوامات ذات القابلية العالية للانصهار وكل أنواع المواد الخام ذات التقنية العجيبة هي إحدى أسباب تبدل العالم، وعندما سأل خبراء الشركة، العالم "جيمس لف لوك" تنبأ بوجود مشكلة أساسية في عام 2000 وهي مشكلة البيئة حيث قال :"سيكون العالم أسوأ مما كان عليه وإلى حد ما سيؤثر على أعمالهم بشكل جدي هذا أقل ما يمكن حدوثه " وجاء جواب لون لوف لوك مترافقاً مع ابتسامته المعهودة منذ 43 عام.

في حوالي منتصف الستينات من القرن المنصرم قَّدم لف لوك نبوءته العلمية من مختبره العلمي الذي يتسع لشخص واحد، والكائن في طاحونة قديمة في "كرونوال"، وكانت دقته المتناهية والثابتة قد أكسبته الشهرة في وسطه العلمي على أنه الشخص الأكثر احتراماً في بريطانيا، خلافاً للعلماء الآخرين، بل ويعمل لوحده متفرداً بآرائه، فمنذ كان عمره أربعون عاماً، اخترع جهاز الكشف عن CFC) ـ كربونات الكلورفلور) التي ساعدت على اكتشاف الفتحة المتزايدة في طبقة الأوزون وقدم "فرضية غايا" وهي نظرية نووية تخص الأرض على أنها كائن ذاتي في التنظيم، حيث حظيت تلك النظرية بالسخرية من قبل العديد من العلماء على أنها هراء العصر الجديد، علماً أنّ هذه النظرية باتت تشكّل القاعدة الأساسية في علم المناخ هذه الأيام.

إن دفاعه عن الطاقة النووية لعقود متتالية أرعب زملاءه المختصين بالبيئة، ولوحظ مؤخراً زيادة أعداد العلماء الذين شاركوه طريقة التفكير، ومن تنبؤاته في كتابه الأخير "انتقام غايا" أنه بحلول عام 2020 سيصبح الطقس المتطرف منطلقاً لدمار عالمي، و بحلول عام 2040 سيصبح معظم أوربا صحراوياً، و ستكون أجزاء من لندن مغمورة بالمياه.

أما التقرير الأخير للجنة ما بين الحكومات حول تغيير المناخ (IPCC) فإنّه ينشر الأخبار بلغة تخلو من الإثارة، ولكن ما الجدوى حيث أنّ الحسابات لا تبعد مليون ميل عن الواقع؟!!

من مكتب مليء بالكتب والأوراق والأدوات الغريبة كالأقراص المدرجة والأسلاك، يقدم العجوز البالغ من العمر 88عاماً أفكاره، بهدوء تام، وثقة لا يمكن أن تثير أعصاب من يتلقاها، فيبدو لك اللّقاء بـ "لف لوك" لقاء جمهور مع نبي.. يقول: "كما هو الحال عند أغلب الناس أصبت بحالة رعب بسبب تقرير تبدل المناخ وتلك الحالة ترافقت مع ما ينبغي أن أفعله". ثم يؤكد تأكيداً مطلقاًعلى أن كل شئ نحاول فعله بشان تغيير نبوءته المناخية الإيحائية سيكون خاطئا!!

في يوم اللقاء أطلقت جريدة "daily mail" حملةً لتخليص بريطانيا من حقائب التسوق البلاستيكية وتأتي هذه المبادرة ضمن شرعية الأفكار البيئية إلى جانب الاستهلاك الأخلاقي.

والفانتازيا الوهمية ــ على حد قول لف لوك ــ أن كل ما تقدم يؤخذ بالحسبان على أساس أن ضبط حياة الفرد بشكل نموذجي يحمي الكوكب، ويضيف:إن أغلب الأشياء التي قيلت ربما تجعلنا نشعر بالأفضل، ولكن لن يحدث أي تغيير فالاحتباس الحراري اجتاز نقطة التوقع، والكارثة حتمية وفات الوقت كثيراً لتلافيها، ثم يردف: ربما لو سلكنا الطريق ذاتها، التي سلكناها في عام1967 كان من الممكن أن نجد سبيلنا للنجاة، ولكن ليس لدينا الوقت، وكل الأشياء الخضراء المتعارف عليها كمنتجات مستمرة النمو، والمتطورة حسب زعمكم، وغيرها، أعتقد أنها لا تعني شيئاً.

وعندما وصله قلق كثير من الناس قائلين: لا تستطيع أن تقول ذلك، لأنه يجعلنا عاجزين عن القيام بأي فعل، كان رده: "على العكس يجب أن يعطينا ذلك قدرة هائلة على العمل، شرط أن لا يشبه العمل الذي قمنا به من قبل" ثم يستهجن الأفكار البيئية بسرعة واحدة تلو الأخرى، ويقول: "ماذا يعني توازن الكربون؟ إنها مجرّد نكتة، أن تدفع نقوداً لزراعة الأشجار وتعتقد بأنك توازن الكربون.. من المحتمل أنك ترتكب أخطاء أكبر، فمن الأفضل أن تدفع النقود إلى (جمعية الأرض الهادئة الخيرية) التي تعطي بدورها النقود إلى المواطنين الأصليين حتى لا يخربوا غاباتهم.."

وعندما سئل إن كان سيحدّ هو و زوجته من عدد الرحلات الجوية التي يقومان بها، كان رده: "كلا.. لانستطيع!!"

و يضيف: "إن عملية التجديد، هي بالتأكيد مضيعة للوقت والطاقة، فعند امتلاكك حياة بيئية نموذجية يقودك ذلك إلى جعلك موضع لفت للنظر وإيحاء عظيم موجه إليك، وهو لايثق بفكرة الاستهلاك الأخلاقي ويقول: "لأن النهاية دائماً، تحول عملية الاستهلاك الأخلاقي، إلى عملية احتيال، هذا إن لم يكن منذ البداية" وبشكل غير متوقع، يعتبر "لف لوك" أن حملة الحقائب البلاستيكية، تبدو في ظاهرها شيئاً جيداً، ولكنها تخفي ردّ فعلٍ تكتيكي، ويعتبرها (إعادة ترتيب لكراسي التايتنك) لاأكثر ولاأقل، ويدخر ثورته ليفجرها في القول: "...وعدٌ كاذبٌ للجميع، أن هناك طاقة قابلة للتجديد.. لن نحصل على الطاقة الكافية من الرياح، لتسيير مجتمع بأكمله كالذي نعيش فيه..." ويردف: "طواحين هوائية؟!! لا أبداً.. لا مجال لفعل ذلك, تستطيع أن تغطي بلداً بأكمله بالأشياء المزعجة، لكن هذا مضيعة للوقت..!! هناك حماقة عنيدة عند الناس، أراها مرافقة لكل شخص.. يريدون فقط أن تتماشى مع ما يقومون به من أعمال، يريدون عملاً كالمعتاد، و يقولون: نعم ستنقلب المشكلة رأساً على عقب، ولكن لا يريدون أن يغيروا شيئاً أو يحركوا ساكناً..."

يعتقد لف لوك أن الاحتباس الحراري غير قابل للنقض الآن، ولا أحد يستطيع أن ينفي أن جزءاً كبيراً من كوكبنا سيصبح حاراً جداً للسكن، أو حتى للغوص تحت مياهه، مما سيسفر عن هجرةٍ جماعيةٍ ومجاعةٍ، إضافةً إلى الأوبئة وستصبح بريطانيا قارب نجاة للاجئين من البر الرئيسي في أوروبا، لذلك نحتاج ــ بدلاً من هدر وقتنا بتوربينات الرياح ــ للبدء بخطة تدلنا على كيفية البقاء على قيد الحياة، وبالنسبة لـ "لف لوك"، إن المنطق واضح، فمن الحماقة أن نعتقد أننا نستطيع حماية أنفسنا بالعودة إلى الطبيعة، وفرصتنا الوحيدة بالبقاء لن تأتي أبداً عن طريق أي شيء ليس له علاقة بالتكنلوجيا، فهي تحتاج إلى أكثر من ذلك.

ويناقش "لف لوك" قدرتنا على حل مشاكل طاقتنا ويقول: "التحدي الأكبر سيكون الطعام، ربما سيركبون الطعام.. لا أدري، ولكن تركيب الطعام ليس بالفكرة المثالية، حيث تستطيع أن تشتريه على شكل كورن عبر موقع " "tescoوهو بالتأكيد شيء غير جيد، ولكن الناس يشترونه ويستطيعون الاستمرار بالعيش، و يخشى أننا لن نخترع التكنلوجيا الضرورية في الوقت المناسب، و يتوقع أنه بحلول عام 2100 حوالي 80% من سكان العالم سيبادون..!! الأنبياء تكهنوا بالمعركة الفاصلة منذ الأزل وهذه حقيقة لا مفر منها..

نقع بالحيرة بمواجهة رؤيتين مختلفتين عن المستقبل: دراسة Kyoto" كيوتو" الوقائية من جهة، وإيحاء لف لوك بالإبادة من جهةٍ أخرى.. فمن نصدق؟

بعض النقاد اعتقدوا، أن موافقة "لف لوك" على التسليم بالمعركة ضد تبدل المناخ، تعود إلى كبره بالسن أكثر من العلم، ويرد "لف لوك" ضاحكاً: "يقول الناس هذا عني لأنهم لم يصلوا بعد إلى عمري"، وعندما سألناه إن كان ينسب التنبؤات المتعارضة إلى الاختلاف في الفهم العلمي أو إلى الشخصية يجيب "بالتأكيد الشخصية".

ألم تكن نظريات "لف لوك" في بعض الأحيان منقادة بشكل جزئي لشغفه بالبدع؟!! فقد كان في أعماله ونظرياته أكثر من تنبؤ مثير للجدل، ويبدو أن الشيء المستبعد الوقوع، هو أن "لف لوك" بات مقتنعاً بعدم القدرة على إعادة نقد تبدلات المناخ في عام 2004 والفكرة الأهم في الموضوع عندما تنازل الإجماع الدولي عن موقفه لحاجة العمل العاجل، كل ما أريده على الإطلاق حياة هادئة، لكن أبداً لا أستطيع إثارة الانتباه لأن الأشياء تكون قد حدثت أضف إلى أن الناس لا يحبون من يغير أفكارهم، ويبدو الشك يقيناً عندما سألته إن كان ضميره راضٍ أن يرى العديد من تحذيراته مصادقاً عليها من قبل لجنة ما بين الحكومات لتبدل المناخ IPCC فكان رده: لا...

في الواقع أنا بصدد إنجاز كتاب يخص هذا الموضوع الآن، وعلى وشك الانتهاء من الجزء الثالث، وسأمضي قدماً فيه..

ويشير المذيع إلى التناقض بين تنبؤ "لف لوك" بالهلاك ، وضحكته العريضة، وعندها قال: "حسناً أنا مبتهج ومتفائل، ولكن ذلك سيحدث..!!"

"في الفترة الواقعة ما بين عام 1938 و 1939 كان كلنا يعرف أن شيئاً ما مزعجاً سيحدث، ولكن لا نعرف ما هو ولا شيئ عنه، ولكن أثناء الحرب العالمية الثانية، كل شخص كان مذهولاً وأحب الأشياء التي استطاع إنجازها.. الإحساس بالهدف، ذلك ما يريده الناس لذلك عندما أفكر بالأزمات الوشيكة، أتذكر تلك الظروف.."

للحظات أتساءل عن وثائق "لف لوك" كنبي، حيث تجده في بعض الأحيان يبدو أقل توافقاً مع الرؤية العلمية من ميله لرؤية رواية المستقبل التي ينحاز إليها، وعندما يتكلم عن أرض الـ "غايا" تجدها ضمن أنقى الشروط العلمية على الإطلاق.. ثم معاداته لقابلية تجديد الطاقة تصبح صريحة عندما يعبر الاتحاد الأوروبي عن شكوكه وانزعاجه من البيروقراطية وشروط الإعانات المالية.

"هناك سبع كوارث منذ أن جاء البشر إلى الأرض وهي مشابهة جداً للكارثة التي على وشك الحدوث، وأعتقد أنّ هذه الأحداث هي التي تفصل الحنطة عن القشر، وفي النهاية سيكون هناك إنسان على هذا الكوكب يفهمه، ويستطيع العيش بشكل صحيح وهذا هو مصدر تفاؤلي.."

وأسأل لف لوك: لو كان مكاني، ماذا سيفعل الآن؟!! يبتسم ويجيب: استمتع بحياتك قدر ما تستطيع، لأنك محظوظ، فهناك عشرون سنة قبل أن تقع الفأس بالرأس..!!!

 استمتع بحياتك قدر ما تستطيع..!! الكارثة حتمية، وموازنة الكربون، مجرّد نكتة.. ما الحلّ لدى العالم البيئي جيمس لوف لوك؟!!


ديكا آيتكنهيد ــ عن الغارديان، ترجمة: بشرى حسن، ( استمتع بحياتك قدر ما تستطيع..!! الكارثة حتمية، وموازنة الكربون، مجرّد نكتة.. ما الحلّ لدى العالم البيئي جيمس لوف لوك؟!!)

جريدة البناء (العدد 385 تاريخ 17/3/2008)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
قراءات صباحية
قمر وبحر
كيفنا
ع النافر
حديث البنفسج
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3577540



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.