|
رياض الخطيب: صاحب أول بادرة لزراعة السوسن شعارا لكل أطفال العالم وأطفال المدن العربية |
|
|
|
د. غادة زغبور
|
|
2008-04-27 |
رياض الخطيب سفيرا للبيئة في دبي يلقي كلمته في افتتاح مؤتمر منتدى اتحاد سفراء البيئة، باللغة الإنكليزية ويقدم مداخلة أخرى بالإنكليزية من تلقاء نفسه أمام أكثر من 70 عمدة ورؤساء بلديات من المدن الأوروبية وبعض المدن العربية حظيت باهتمام وإعجاب الجميع.رياض الخطيب ذو ال12 ربيعاً، الرائد الطليعي باللغة الإنكليزية حمل معه من سورية زهرة السوسن إلى أطفال دبي كهدية من بلدية طرطوس لتزرع في حدائق النوادي البيئية المدرسية لتلاميذ دبي."This is an important message to the world that Islam is a peaceful religion and believe in the protection of the environment" "هذه رسالة هامة للعالم لان الإسلام هو دين مسالم ويؤمن بحماية البيئة والحفاظ عليها "هذه كانت كلمة رياض في افتتاح المؤتمر والتي حملها بوعي يحمل في طياته قلق طفل من مستقبل مجهول السلامة البيئية.. مؤكدا أن شعار المؤتمر "الماء الآن وللأبد.." إنما هي مشكلة أممية. وما كان تعميم التعليم والتوعية البيئية على كافة المدن العربية انطلاقا من دبي إلا تأكيداً على أهمية تأسيس شبكة اتصال بين التلاميذ العرب باعتبارهم سفراء للبيئة. هذا البرنامج الذي تكاتفت الأيدي لإطلاقه من دبي بإشراف السيدة راضية الهاشمي مديرة مركز البيئة لمنظمة الدول العربية وبلدية دبي بالتعاون مع حملة السوسن العالمية للتواصل بإدارة السيدة كارولاين وولكر ومشروع حماية الحيوان في كلية الطب البيطري في جامعة البعث "سبانا" بإشراف د. دارم طباع ومديرية ثقافة الطفل بوزارة الثقافة وبلدية طرطوس بإشراف الأستاذ عثمان عثمان ومن فرنسا الطفلة ديزي كسفيرة بيئة عن المدن الاوروبية وستكون زهرة السوسن رمز العمل البيئي لسفراء البيئة وقبل المؤتمر بعدة أيام قام الاستاذ عثمان رئيس بلدية طرطوس بوجود الدكتور علي دلا مدير التربية ورياض الخطيب ود. دارم طباع والفنانة وفاء موصللي بزراعة السوسن في حديقة بلدية طرطوس. فمن أين نبدأ مع رياض...........؟كبداية برأيك رياض ما هي الغاية من اتحاد سفراء البيئة؟ الغاية منه هي ايصال كلمة الأطفال الى صانعي القرار لأن المستقبل القادم هو مستقبلهم ويجب أن يكون لهم رأي فيه ولأن التوعية البيئية بين الأطفال مهمة وهو ما يرتكز عليه الاتحاد.ما هي الرسالة التي حملتها بصفتك سفير بيئة سوري؟ الرسالة التي حملتها هي أن الحفاظ على البيئة واجب إنساني لأنها ليست ملكا لجيل او لشخص بل هي ملك للبشرية وللكائنات الحية جمعاء.وما المداخلة التي قدمتها أثناء جلسات الحوار؟ المداخلة هي : في بداية الجلسة قلتم أن المياه مجانية... المياه ليست مجانية نحن لوثناها وعلينا أن نعالجها وان ننقيها وهذا يكلف الكثير من النقود. السيد كيث وايتمور قلت أن المياه مصدر للوحي والعنف، علينا أن نتأكد أنه في المستقبل لن نصل الى مرحلة تشتعل فيها الحروب من أجل الماء.كيف تبدي اهتمامك البيئي في مدينتك؟ عبر مشاركتي في النادي البيئي الموجود في طرطوس ومحاولة التوعية في مدرستي وحالياً أعد لوحة توضح الاختلاف في زمن تحليل النفايات وقد خطرت لي الفكرة من اللوحة الأصل الموجودة في النادي البيئي في دوير الشيخ سعد والتي أتمنى لو أنها موجودة في جميع المدارس السورية.كيف بدأ اهتمامك بالبيئة؟ عندما كنت صغيراً كنت أحب النباتات والحيوانات وأتابع البرامج التلفزيونية وعالم الحيوان والبحار الخاصة بالبرامج البيئية وأطالع الكتب كعلم الحيوان والموسوعة الطبيعية الميسرة.ما انطباعك عن النادي البيئي في طرطوس؟ أعجبني التنوع البيئي فيه والبركة البيئية التي تنقي نفسها وهذا يدل على أن البيئة كاملة متكاملة لا تحتاج لتدخل الانسان فيها والتلوث البيئي هو من صنع الإنسان كما لفتت انتباهي اللوحة الخاصة بفناء النفايات. هل تعتقد أن مدينة طرطوس تلقى الاهتمام البيئي الكافي؟ لا أعتقد ذلك لأنه يوجد الكثير من التلوث كمكب النفايات غرب النادي البيئي والمعامل التي ينطلق منها الدخان الأسود والكثير من السيارات والسرافيس في طرطوس التي تلوث البيئة باطلاقها الدخان الكثيف وأصوات أبواقها المزعج.والصرف الصحي الذي لا اعرف اين يذهبماذا تقول للأطفال في طرطوس وسوريا؟ في طرطوس أحب أن أدعوهم للانتساب للنادي البيئي والمشاركة بنشاطاته ولأطفال سورية أن يهتموا بالبيئة وأن يقيموا نوادي حوار من خلالها تصل أصواتهم لأصحاب القرار. ماذا تحب أن تقول لصانعي القرار في طرطوس؟ أحب أن أقول لهم أن يهتموا بمعالجة التلوث في طرطوس لتكون مدينة نظيفة لأهلها أولاً وهذا سيجذب سياحاً اليها أكثر بالمرتبة الثانية؟شكراً رياض، طرطوس وسوريا تفخر بك ونتمنى أن تكون كلمتك مسموعة عالياً وأن يكون التفوق رفيق دربك وسيكون من حسن حظ بلدك أن تكون من صانعي القرار فيها في المستقبل..... د. غادة زغبور، (رياض الخطيب: صاحب أول بادرة لزراعة السوسن شعارا لكل أطفال العالم وأطفال المدن العربية)
جريدة البناء، (3/2008) |