|
المبرة الإسلامية بحلب ودورها في الرعاية الاجتماعية |
|
|
|
الشيخ عبد اللطيف الشامي
|
|
2008-04-17 |
المبرة الإسلامية بحلب هي صرح تم بناؤه عام 1961، بهدف تقديم المساعدة الإنسانية للمسنين والعاجزين، مسترشدة بقوله تعالى: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم) [آل عمران آية 92]، لنقوم على خدمة هذه المبرة بحسن الرعاية والعناية لتعزيز الإيجابيات وتجاوز السلبيات.
أنشأ هذا البناء على عهد مدير الأوقاف المرحوم الأستاذ سليان النسر، ليكون هذا البناء مأوى للمسنين والعاجزين عن القيام بخدمة أنفسهم ثم تطورت بعد ذلك لإيواء المعاقين جسمياً وحركياً وعقلياً – الذين تعيقهم أوضاع اجتماعية وبيئية ونفسية عن أن يعيشوا حياتهم بشكل سوي ومقبول ومستقر وتمنعهم من أداء دورهم الاجتماعي الطبيعي كالمسنين والأحداث المشردين والمنحرفين والذين تدفعهم الظروف للعزلة وعدم التفاعل مع المجتمع بسبب نقص في الأهلية البدنية أو عجز وظيفي في أحد أعضاء الجسم وبإصابة مرضٍ مزمن مما يقلل من فرص التواصل بينهم وبين مجتمعهم والتفاعل مع بيئتهم التي يعيشون فيها. لذا سنقف وقفة صدقٍ ومحبة في مسيرة حقيقية للوقوف إلى جانب هؤلاء في المبرة التي تؤوي مائة وخمسة أفراد من المسنين والمعاقين بمختلف أنواع الإعاقة من الرجال والنساء والأطفال لنقيم خططاً وبرامج عمل ونشاطات ٍمختلفةٍ طموحة للأعوام المقبلة إن شاء الله تعالى لتطوير آليات العمل وأساليبه ووسائله وطرائقه وتعزيز مفهوم العمل الطوعي الخيري لبناء الإنسان وذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى. والتعاون مع الجمعيات الخيرية والمؤسسات الاجتماعية الحكومية والأهلية والتعامل مع كل متغيرات العصر بثقةٍٍ قويةٍ وهمةٍ عاليةٍ وبذل النفس والمال والتشجيع على التفاعل وتعزيز دور المجتمع البناء في التنمية الاقتصادية والفكرية والاجتماعية للرعاية والعناية للمعاقين والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال الهيكل التنظيمي لدور الإعاقة والمشافي والجمعيات الخيرية لإقامة نشاطات مختلفة في الخدمات الصحية والغذائية وإقامة مركز دراسات فكرية وأبحاث علمية للنهوض بأبناء هذا المجتمع في المبرة الإسلامية وغيرها من دور الإعاقة لنؤمن لهم المزيد من الراحة وحسن الرعاية والعناية وبمشاركة جميع الفعاليات من أبناء هذا الوطن وبالتعاون مع الجهات الرسمية والشعبية لتعزيز دور المبرة الإسلامية وغيرها والاهتمام بشكل حقيقي لا وهمي ونحن في ظل دولة يرأسها الدكتور بشار الأسد الذي يرعى حقوق الإنسان وقد أقام مؤسسات اجتماعية لشؤون المعاقين وذوي الحاجات الخاصة عبر الشؤون الاجتماعية والعمل وكذلك المبرة الإسلامية عبر وزارة الأوقاف لحمايتهم وتقديم المساعدات لرفع المستوى الحياتي لهم. فالكل مدعو لزيارة المبرة الإسلامية وغيرها من دور الإعاقة لنرى نعمة الله سبحانه وتعالى علينا وعلى ما أنعم على عباده من صحةٍ وعافية ومأوى ومال إلى غير ذلك من النعم التي لا تعد ولا تحصى (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) وتقديم ما يمكن تقديمه من العمل الصالح وصنع المعروف لرفع مستوى هذه الدور التي أسست وأنشأت لهذه الغاية السامية في ظل قيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد وذلك ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى. أهداف المبرة: 1- الرسالة: تقوم المبرة بإيواء العجزة والمسنين من أبناء حلب الشهباء خاصة، وأبناء سورية كلها عامة، وتقدم لهؤلاء المأكل والملبس والرعاية الصحية والاجتماعية. وقد أخذت على عاتقها القيام بهذه المسؤولية خدمة ً للوطن الغالي وابتغاء مرضاة الله عز وجل ووضعت شعارها في عملها قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: (والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه). 1- ما يقدم للنزيل المسن والعجز: يقضي النزيل وقته كله في المبرة الإسلامية ويلقى الرعاية والعناية من قبل القائمين والمسؤولين على اختلاف وظائفهم وأعمالهم ومهامهم، فالطعام بوجباته الثلاث معتنى به غذائياً وصحياً، والراحة جيدة، والترفيه قائم، والنوم هادئ، ووسائل هذا كله جيدة بل ممتازة سرير متين ونظيف،وألعاب مسلية ومناسبة،وطاولات وكراسي لائقة وسواها.. 2- ولا يقف الأمر عند هذا : بل إن المبرة تعمل على: أ- تعليم وتدريس العجزة والمسنين الراغبين والقادرين وقد استطاع أحد النزلاء أن ينال الشهادة الإعدادية والثانوية وينتسب للجامعة وهو الآن في السنة الثالثة في كلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية ب- تعليم الحرف اليدوية: حيث يمارس النزيل هواية ًفيما يستطيع من أعمال يدوية بإشراف أطراف مؤهلة لها خبرتها في هذا المجال ورسم وتطريز وخياطة وأشغال صوف وسواها. ج- الرعاية الصحية: يتلقى النزيل العناية الصحية الجيدة يومياً، وآخر مختص مع ممرضات فنيات ويؤمن له الدواء اللازم وتجرى له التحاليل الطبية اللازمة في مخابر خاصة وعامة ولكل نزيل ملفه الخاص به. د- الرعاية الاجتماعية: فهناك شباب وشابات متبرعون ومتبرعات يزورون النزلاء ويعودونهم، ينفسون عنهم كربهم، ويمدون إليهم اليد المعينة الحانية، عبر الكلمة المسلية، والفعلة المريحة المنعشة والجلسة المؤمنة، والباب المفتوح لكل ذي خير في هذا الميدان، وفي كل الميادين الأخرى فـ (من نفّس عن مؤمن كربة ًمن كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة ًمن كرب يوم القيامة) حديث شريف. 4- جدول يبين عدد النزلاء وأحوالهم:| القسم | الأجمالي | النزلاء | المتشردين | عجز كامل | عجز جزئي | مسن | نفسيين | | قسم الرجال | 45 | 40 | 5 | 17 | 5 | 7 | 11 | | قسم الأطفال | 25 | 24 | 1 | 12 | 10 | - | 2 | | قسم النساء | 29 | 28 | 1 | 8 | 2 | 7 | 11 | | قسم البنات | 19 | 19 | - | 12 | 2 | - | 5 | | المجموع | 118 | 111 | 7 | 49 | 19 | 14 | 29 |
5:جناح الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة: - تم إنهاؤه وتجهيزه عام 2002 م ويتسع لخمسين طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، وروعيت فيها سهولة الحركة ويسرها بالنسبة للإنسان المعاق. - يتم قبول الأطفال فيه وفق الشروط العامة للمبرة الإسلامية بشكل عام وحسب ما جاء في النظام الأساسي الداخلي. - يقسم الجناح إلى أقسام: أ- قسم نوم الإناث يتألف من سبع غرف (ثلاث أطفال في الغرفة الواحدة) وحمام خاص في كل غرفة، بالإضافة إلى غرفة نشاطات، وصالة لاستضافة الأمهات وغرفة كبيرة للألعاب. ب- قسم نوم للذكور على شاكلة القسم الإناثي. ج- مطعم مشترك، ويصلح لإقامة حفلات ترفيهية، ومعارض، فهو صالة متعددة الأغراض والأهداف. د- قسم مركزي تقدم فيه خدمات المداواة والمعالجة الفيزيائية والتمارين النفسية والحركية والتنمية الفكرية والتأهيل المهني وهذا القسم يخدم النزلاء المقيمين في الدار، وكذلك القادمين من خارج المبرة من أجل المعالجة، ويتم في هذا القسم الكشف المبكر عن الإعاقة، وتحويل الأطفال المعوقين إلى الأطباء المختصين، كما تلقى في هذا القسم المحاضرات النافعة في مجال الإعاقة والمعوقين. هـ - قسم إداري للمشرفات والقائمين على إدارة شؤون الجناح، وفيه غرف استقبال لأهل النزلاء من الأطفال بقسميهم الذكور والإناث. و- قسم الخدمات العامة: وفيه المطبخ والمستودعات وغرفة التدفئة المركزية، وخزانات المازوت، وغرفة الغسيل، ومشالح العاملين، والبناء مجهز بنظام تسخين للمياه على الطاقة الشمسية. ز- حديقة واسعة للتنزه وسنضع فيها بعض الألعاب المسلية مع حوض ماء صغير،وأحواض رملية لممارسة الهوايات المتنوعة. ح- تستقبل المبرة بشكل عام جناح الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص للمتطوعين من أجل مساندة عمل العاملين، ومرافقة الأطفال في نزهاتهم، وتأهيلهم اجتماعياً وفكرياً ولغوياً والترويح عنهم بإقامة حفلات خاصة بهم وما سوى ذلك. وإن الميرة يتبع نظامها إلى مجلس إدارة يرأسه معالي وزير الأوقاف. ويتألف المجلس من السادة: - سماحة مفتي حلب عضواً. - محافظ حلب أو ما ينوب عنه عضواً. ـ مدير الأوقاف عضواً. ـ مدير المبرة الإسلامية عضواً وأميناً للسر. ـ مدير الصحة عضواً. ـ مدير المالية عضواً. - وعضواً آخر المهندسة حنيفة الجابري. والله الموفق وعليه مقصد السبيل.
المبرة الإسلامية حلب - الأشرفية - خلف الجيش الشعبي هاتف 2325800 - 2314300 فاكس 23270501 رقم حساب مبرة الأوقاف الإسلامية في المصرف التجاري السوري 06064/24 البريد الالكتروني:
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
الشيخ عبد اللطيف الشامي، مدير مبرة الأوقاف الإسلامية بحلب، (المبرة الإسلامية بحلب ودورها في الرعاية الاجتماعية)
خاص: نساء سورية |