SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
مركز المعالجة

مركز معالجة الصدمات النفسية
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch
مواقع صديقة
موقع الكاريكاتير السوري
بوابة المرأة في البحرين
فلنضع حدا للعنف ضد المرأة
الحملة العالمية: لا لجرائم الشرف!
المركز التقدمي لدراسات وأبحاث مساواة المرأة
أنقذو عمريت!
أجراس العودة
الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة
مجلة أجيال
الرابطة العربية: لا للإعاقة
أخبار النزاهة
ممدوح عدوان، صفحة ثقافية
شبابنا
الموقع العربي لإصابات العمود الفقري والحبل الشوكي
رابطة المرأة العربية- فيينا
موقع هلوسات
موقع الفنانة يارا صبري
شبكة العلمانيين العرب
الياسمين الدمشقي
انفورمر سيريا
سما سورية

خدمة RSS


أغاني الأطفال: فرح أم أسى؟! طباعة أخبر صديق
نساء سورية   
2008-04-16

"الثقافة " هي ذلك المركب الذي يشمل على المعرفة والعقائد، والفنون والأخلاق والتقاليد والقوانين وجميع المقومات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان باعتباره عضواً في المجتمع.

فالثقافة ليست نتاج فرد ولا نتاج جيل وإنما هي نتاج أفراد وأجيال بل مجتمع بأكمله وإذا تسائلنا هل للطفل ثقافة منفصلة عن ثقافة المجتمع ؟ أم أن ثقافته هي نتاج هذا المجتمع من علوم وأدب وفن.
عهد حوريفالطفل في كل مجتمع " مفردات لغوية مميزة وعادات وقيم ومعايير وطرق خاصة في اللعب والغناء يمتلكون ثقافة خاصة بهم وأول ما يخطر ببالنا عندما نتحدث عن الطفولة هي الموسيقا.
فالموسيقا ذلك اللحن الذي يسيطر على عواطف الطفل فتلك الأغاني وكلماتها ترتبط ارتباطً وثيقاً بخياله لتدغدغ روحه حيناً ولكن أليس غريباً أن نرى غياباً فظيعاً لكتاب أغنيات الأطفال المحلية وتركهم يغرقون في بؤرة الأغاني العربية الموجهة للكبار وحفظها وتمثيلها مع كل ما فيها من ابتذال مسيء لطهر الطفولة وعفويتها وبراءتها لعلّها أسئلة كثيرة دارت في رأسي حاولت إيجاد جواب عنها في مجمع اللغة العربية حيث عرض عدد من الباحثين مجموعة أبحاث عن أغاني الأطفال ومنهم الباحثة الدكتورة عهد حوري فقد تقدمت ببحث عن (أثر أغاني الأطفال في تكوين لغة الطفل) د. عهد حوري من مواليد حلب متزوجة ولها ثلاثة أبناء (جامعي – ثانوي - أساسي) حصلت على إجازة في اللغة العربية 1981 من جامعة حلب.
حصلت على دراسات العليا في التربية عام 1986-1987 من جامعة دمشق
وعلى الماجستير في المناهج وطرائق التدريس اللغة العربية /93-94/ جامعة دمشق وعلى الدكتوراه 2006-2007 في مناهج وتدريس طرائق اللغة العربية.
تعمل مدرسة لدى وزارة التعليم العالي (كلية التربية) منذ عام 1997 حتى الآن.
لها عدة أبحاث الاتجاهات الحديثة في طرائق التدريس قواعد اللغة العربية.

- وعندما توجهنا إليها بالسؤال عن سبب اختيارها للبحث قالت:
بالنسبة لي لم يكن إبراز قضية الأغاني إلى الوجود الحقيقي أمراً سهلاً فقد تحملت مشاقٍ كثيرة لإعداد البحث ولجعل هذه القضية قضية جوهرية لأنها من العوامل الأساسية لضعف لغة الطفل من جهة فضلاً عن أنّ التلفاز هو الوسيلة الرئيسية للطفل الذي يجلس أمامه لساعات طوال من دون رقابة فيتعلم المفيدد والضّار في آنٍّ معاً ومن جهة ثانية كان هدف البحث واضحاً (ما أثر أغاني التلفزة في لغة الطفل).
أي العامية والفصحى (وأين هي الفصحى وما يحبه الأطفال).
إنّ خطورة التلفاز لم تعد في الاستماع أو السماع لما يقدمه عن أغانٍ للطفولة بـل هـي إبعاد الطفل عـن اللغة الفصحى واعتبار العامية هـي لغة التواصل بين الآخرين أو يمكن مـزج بعـض أغاني الأطفال ببعض الكلمات الأجنبية كالأغنية التي غنتها (هيفاء وهبة) للأطفال واستخدمت فيها كلمة جيد دالة على الفعل الحسن واستخدام كلمة مسيء دالة على الفعل السيئ فضلاً عن أنّ هذه الأغاني قد تؤثر في النمو المعرفي والسلوكي للأطفال، مما ينعكس سلباً على انحسار الثقافة ثقافة المجتمع المحلية وشدّ هؤلاء إلى مدار العولمة اللغوي، بحيث يعيش فيه الأطفال غرباء اللسان حتى في أسرهم ووطنهم من هنا تتجلى أهمية تنازل أثر أغاني الأطفال في تكوين المخزون الثقافي واللغوي لديهم وذلك حفاظاً على اللغة العربية العظمى، وحسن استخدامها في مجال التعليم والتعلم.
ولكن السؤال هنا كم من مؤيد لهذا الكلام وكم من معارض...
فتيار من الباحثين الحاضرين في المؤتمر أيّد البحث بل واستحسنه وأثنى على الفكرة وحسن الاختيار وأراد من الباحثة إكمال الطريق المحفوفة بالمخاطر.
وتيار آخر طلب منها عدم تناول أبحاث الطفولة على حسب قوله هذا مكان لا يجوز اقتحامه.
وآخر طلب منها تناول الأناشيد المدرسية بوصفها الأغاني كونه يجهل أن الأطفال تحب الاستماع لأغاني التلفاز لا النشيد المدرسي الذي لا يوظف في حياة الأطفال.
وعندما سألنا الباحثة د. عهد حوري عن رأيها حول ما قيل أجابت..
قمت بهذا البحث وأنا واثقة سلفاً بأنني سأتعرض إلى هذه التيارات.
فقد نبئت بالنتيجة عندما كنت أقوم به طبعاً لوجود من يدافع عن تلك الأغاني دفاعاً قوياً وهناك من اقتحمت مجاله الذي لا يجوز الاقتراب منه لذلك لن أتراجع عن تصميمي بمتابعة البحث والخوض به أكثر في ضوء هذه التناقضات..
ونحن من جهتنا نقول منذ اليوم الذي قال فيه جان جاك روسو " اعرفوا الطفولة " صارت هناك نظرة جديدة إلى طبيعة الطفولة وحاجاتها الخاصة.
وبما أننا في عصر ينظر فيه إلى الطفل بوصفه مخلوقاً له حاجاته الخاصة فإننا نرفض أن يتخلف أطفالنا عن ثقافة عصرهم ولكن ضمن معايير وضوابط والمعايير كل ما يتعلق بسلامة الطفل جسدياً ونفسياً وروحياً.
بدءاً من اللباس وانتهاءً بالكلمة والصورة واللحن.
لذلك لنفكر جيداً في صناعة هذا اللحن وفي إنتاج ما يتوافق مع سياستنا الثقافية وقيمنا التربوية والأخلاقية حفظاً لأطفالنا من الانجراف وراء قيم وعادات مزيفة.

شاهيناز عبد الغفور، عضوة فريق عمل نساء سورية، (أغاني الأطفال: فرح أم أسى؟!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

منقولات..
-----------------
مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4927091



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.