|
"ألوان لحمص".. فنانون يدعمون جمعية الربيع.. |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2008-04-15 |
كمحاولة من فناني حمص لدعم جمعية الربيع لرعاية الأطفال المصابين باضطراب التوحد عرض فناني حمص لوحاتهم ضمن معرض "ألوان لحمص" في دير الآباء اليسوعين ولجعل الفن في خدمة القضايا المجتمعية. وحرص القائمين على المعرض على تواجد أغلب الإعلاميين في المدينة لتسليط الضوء على عملهم في الجمعية.
فكرة المعرض جديدة من نوعها في حمص دمجت بين الفن والإعلام لخدمة عمل الجمعية.التقينا في نساء سورية السيد غسان كدر المدير المالي في جمعية الربيع: وتحدث لنا عن فكرة إنشاء الجمعية من قبل الدكتور محمود الشاعر والد ربيع الطفل المصاب باضطراب التوحد نتيجة لمعاناته باصطحابه إلى لبنان للحصول على الرعاية اللازمة لطفل توحدي ولم تكن موجودة لدينا الأمر الذي دفعه لبلورة فكرة جمعية الربيع لرعاية الأطفال المصابين باضطراب التوحد وكانت أول جمعية تحصل على ترخيص لهذا الغرض والوحيدة إلى اليوم. بتابع السيد غسان: "نعمل على إقامة نشاط شهري على مستوى مدينة حمص لاستقطاب الإعلام وتسليط الضوء على الجمعية ولنشر معرفة بين الناس بأعراض التوحد وولجوءهم إلى الجمعية في حال الحاجة ويقع هذا المعرض ضمن هذه النشاطات وهو فكرة الفنان سهف عبد الرحمن معلم الرسم في الجمعية الذي تحدث لنساء سورية عن معرض ألوان لحمص" شارك في المعرض 22 فنان من فناني حمص التشكيلين لدعم أطفال التوحد حيث سيعود ريع المعرض للجمعية, والأهمية تكمن في الإعلام الذي ينشر المعرفة حول الجمعية ونشاطها فعلاقة الجمعيات مع الفن ضرورية لأنه يستقطب الإعلام ليسلط الضوء على هذه الجمعيات وعلى دورها في رعاية الأطفال التو حدين وأهمية عملها لتحصل على الدعم اللازم. كما لهذه المعارض الوثيقة الصلة بالمجتمع أهمية لمساعدة الناس على الاعتياد على الفنون التشكيلية وفتح الأبواب باتجاه اللوحة.كما أضاف الفنان سهف انه سيعمل على جعل المعرض سنويا وعلى مستوى سورية وليس حمص فقط.
أما الفنان شيخاني من نقابة الفنون التشكيلية في حمص ومن المشاركين في المعرض يقول أن الفن والخير والجمال تواءم متلازمة مع بعضها فمن الطبيعي أن يدعم الفن عمل هذه الجمعيات وأبدى استعداد النقابة لدعم وتبني أي نشاط خاص بجمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة أو الطفولة. والفنان بسام جبيلي أيضا من المشاركين في المعرض أبدى سعادته من إقبال الفنانين على المشاركة وهذا يدل أن الجمعية استطاعت استقطاب الفنانين الذي شاركوا بأعمال بسوية جيدة حسب ما يقول وطبعا لا تقع ضمن موضوع واحد فرسموا بشكل خاص ليقدموا أفضل ما عندهم بأساليب تعددت بين الواقعية والتجريد. كما أكد أن الرسم لأجل دعم هذه الجمعيات ظاهرة جيدة لعرض اللواحات بهدف أنساني فاللوحة مع مناسبة إنسانية تقدم صدى مختلف عما تقدمه في أي معرض آخر".تحقق هدف القائمين على المعرض من استقطاب الإعلام بجدارة فغصت قاعة العرض في دير الآباء اليسوعيين بالصحفيين من المواقع الالكترونية ومن جريدة العروبة والتلفزيون والإذاعة فهل تحقق الهدف المرجو من الإعلام في نشر معرفة بجمعية الربيع وباضطراب التوحد؟ والسؤال المهم هل تحتاج الجمعيات لمناسبات لدعم الإعلام لها؟ أم أنه من الطبيعي أن يكون لها جزء أساسي من الإعلام لتقدم التعريف اللازم بنشاطاتها وعملها ليهتدي إليها من يحتاج خدماتها ولاستقطاب المتطوعين والمتبرعين؟
ثناء السبعة، عضوة فريق عمل نساء سورية، ("ألوان لحمص".. فنانون يدعمون جمعية الربيع..)خاص: نساء سورية |