|
رحاب إبراهيم
|
|
2008-03-22 |
الحرية.. كلمة بأبعاد كثيرة نريدها ونخشاها، لأننا لا نريد منها كل شيء، بل فقط وجهها الشفاف النقي.. إنها ملكنا. ويجب أن تكون فينا لأنها حاجتنا ومن ثم راحتنا.. إن لم تتحقق تلازمنا وتبقى حاجتنا كل يوم لتكون عائقاً في وجه الحياة.
لكن تعالوا نفرق بين الرغبة والحاجة، ونحرص على الرغبة ألا تتحول إلى حاجة. الحرية هي أن نتحرر من كل عبء ثقيل لنكون بخفة الفراشة التي تحملها النسمات.. فتعالوا نتحرر من مشاعر الغيرة والكره والحسد لأنهم أعداء الحرية، يفعلون فينا كما الاحتلال يفعل.. تكون الحرية بقرار نريده بإصرار.. نعرفه منذ لحظة الولادة عندما نولد أحراراً.. بعد أن نريد الظهور في النور لتكون لنا الحياة، وتنمو بعمل نختاره أو يختارنا، لنعرف من نحن ونفرح بعطاء منا ولنا.. لكنها تسمو بالمحبة لأنها دليلنا الأسهل والأقوى إلى الحرية.. فإن أردنا الحرية علينا أن نبدأ من ذاتنا دون ترقب الآخرين.. بل احترام آراء الآخرين الذين هم نحن في الماضي.. وغداً في المستقبل.. كما للجسد حريته يختارها في ذوق يريحه ويرضيه.. لكن دون أن يؤذي أنظار الآخرين.. لأن الحرية تخجل بنفسها إن كانت عارية من الأخلاق.. رحاب إبراهيم، (الحرية..) خاص: نساء سورية |