SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
مركز المعالجة

مركز معالجة الصدمات النفسية
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch
مواقع صديقة
موقع الكاريكاتير السوري
بوابة المرأة في البحرين
فلنضع حدا للعنف ضد المرأة
الحملة العالمية: لا لجرائم الشرف!
المركز التقدمي لدراسات وأبحاث مساواة المرأة
أنقذو عمريت!
أجراس العودة
الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة
مجلة أجيال
الرابطة العربية: لا للإعاقة
أخبار النزاهة
ممدوح عدوان، صفحة ثقافية
شبابنا
الموقع العربي لإصابات العمود الفقري والحبل الشوكي
رابطة المرأة العربية- فيينا
موقع هلوسات
موقع الفنانة يارا صبري
شبكة العلمانيين العرب

خدمة RSS


"يوم المرأة العالمي" يختتم فعالياته بمحاضرة عن (عقد الزواج بين الطموح والواقع) طباعة أخبر صديق
زينة ارحيم   
2008-03-22

اختتمت فعاليات احتفالية "يوم المرأة العالمي" في المنتدى الاجتماعي بدمشق أمس الثلاثاء،والتي تنظمها لجنة دعم قضايا المرأة، بمحاضرة تتناول "عقد الزواج بين الطموح والواقع".
' مما لاشك فيه أن بعض مواد قانون الأحوال الشخصية لا يمكن وصفها إلا بأنها مواد تميزية ضد المرأة بامتياز، وأن تغيير هذه المواد لصالح المرأة ضرورة تمليها مصلحة المجتمع وتنميته، حجة تعارض التغيير مع الشريعة الإسلامية واهية لأن إنصاف أي إنسان لا يمكن أن يتعارض مع مقاصد الشريعة السمحة، الشريعة الإسلامية العادلة هي التي أقرت للمرأة حقها في أن تكون طرفا فاعلا حقيقيا في عقد الزواج وذلك بإتاحة الفرصة أن تعقد عقدا صحيحا وبشروط تريدها ولا تضر بس تصب في مصلحة الطرف الآخر والأسرة بشكل عام، ولكن للأسف فإن ملايين النساء لا يعرفن الحقوق التي أقرتها القوانين المستمدة من الشريعة الإسلامية'.
هذا مابدأت فيه إحدى عضوات اللجنة المنظمة هذه المحاضرة،و لجنة دعم قضايا المرأة هي 'لجنة مستقلة تضم نساء سوريات أو مقيمات على الأرض السورية، مهتمات بدعم قضايا المرأة'.
وتهدف اللجنة إلى 'النضال في سبيل تحرير المرأة والسعي إلى ضمان حقوقها، إنسانا كامل الأهلية، مواطنا كامل الحقوق والواجبات، وتهيئة المناخ الملائم لمشاركتها الفعالة في الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وإزالة جميع أشكال التمييز والاستبعاد أو التقييد، الذي يتم على أساس جنسها'.
وبدأت الجلسة بتعريف (الزواج) وهي 'عقد بين رجل وامرأة غايته إنشاء رابطة للحياة المشتركة ذلك ما يرد في المادة الأولى من قانون الأحوال الشخصية، والعقد شريعة المتعاقدين كما يرد في المادة (14) من نفس القانون، فمن حق المرأة أن تقيد ذلك العقد بشروط صحيحة ملزمة طالما أن ذلك لا يمس حقوق الطرف الآخر'.
كما حددت أهداف الجلسة بـ' أن يرفق كل عقد زواج بوثيقة توضح للمرأة حقها الشرعي والقانوني بوضع شروط تؤمن لها حدا من الأمان والعدالة في المؤسسة الزوجية'.
وافتتحت رباب كزيري المحاضرة بالحديث عن الزواج في النص القرآني قائلة ' ماوصلت إليه الأمم المتحدة والدول مجتمعة في اتفاقية سيداو، التي ألغت كل أشكال التمييز ضد المرأة، من حصولها على مساواتها وكرامتها وإنسانيتها موجودة في الآيات القرآنية قبل أكثر من14 قرنا، الله سبحانه وتعالى خلق الرجل والمرأة من جسد وروح والعلاقة الزوجية فيها علاقة روحية وجسدية، الحلقة الأولى بالزواج السكن والسكينة، وطن الرجل هو زوجته '.
ورباب كزيري هي اختصاصية بإدارة الأعمال، لها دراسات اجتماعية نشرت بالصحف المحلية، ولقاءات بوسائل الإعلام أدارت الجلسة، شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات والنشاطات التي تهتم بقضايا المجتمع بشكل عام والمرأة بشكل خاص.
وأضافت كزيري ' ويقول الله في كتابه الكريم (اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء) وفي هذا إشارة واضحة إلى أن النساء مساويات للرجال على المستوى النفسي والإنساني والكرامة واحدة، لكن الاختلاف بينهما هو بالوظيفة الإنجاب والإكثار والذرية'.
وتساءلت الباحثة رباب 'كيف نسأل إنسانا إذا لم يكن حرا، من أجل أن يصح عقد الزواج يجب أن يكون الإنسان عارفا ويكون راشدا، فالقاصر لا يحاسب، ولا يساءل، وبعد ذلك يأتي الصحة الإنجابية، يقول تعالى (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام)، أي يجب أن يكون قبل الزواج وثيقة حقيقية عن الوضع الصحي، بالإضافة إلى التنشئة الاجتماعية يجب أن يعرفا أين يضعان بذورهما، فهما إرادتين حرتين راشدتين، لا يكفي أن يبلغ سن الرشد وإنما يجب أن يختبر '.
كما تحدثت كزيري عن أن 'الإسلام جاء ليرفع القيود على الإنسان بشكل عام والمرأة بشكل عام، فكلمة الأسرة مثلا لم ترد ولا مرة في القرآن الكريم وإنما جاءت كلمة الأهل 100 مرة القرآن، رغم أنها مستخدمة منذ قبل الإسلام، لأن كلمة الأسرة من الأسر، فقبل الإسلام المرأة تؤخذ كأسيرة على منزل زوجها في فعل ديكتاتوري وحكم فردي، الإسلام يجعل العلاقة من رئيس ومرؤوس وأصبحت تشاركيه تحكمها المودة والمحبة والرحمة'.
المحامية (أمل يونس) تحدثت عن الزواج في القانون السوري، وعن الشروط التي يمكن أن تضيفها المرأة على العقد.
و(أمل يونس) محامية في فرع حمص وناشطة في قضايا المرأة ولها نشاطات عديدة قانونية في مجال المطالبة بتعديل القوانين، نشرت لها العديد من المقالات في عديد من الصحف وفي موقع نساء سورية ولها كتاب مع هيئة شؤون الأسرة 'المرأة السورية بين الدستور وقانون العقوبات' بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرة.

وشهادة خبرة في مجال حقوق الإنسان والتدريب على حقوق المرأة
قالت يونس: هناك العديد من الشروط الخاصة ومنها، أن تعمل خارج المنزل، ولا تخبر على ترك عملها، وحق متابعة التعليم، وعدم متابعتها بالسفر، وعدم منعها من السفر وألا تجبر على الإنجاب إلا بإرادتها، ولا تجبر على عمل لا تريده، ألا يتزوج زوجها بامرأة أخرى، وأن يكون أمرها بيدها فتستطيع أن تطلق نفسها مرة تلو الأخرى، ألا يرجع إلى طليقته في حال كان مطلقا، وأن تحسب قيمة المهر بتاريخ الدفع، وفي حال زواجها من غير سوري يحق لها اختيار موطن الإقامة في سورية، المعاملة باحترام ونهي كافة وسائل العنف ومنها الاغتصاب الزوجي، وتصبح هذه الشروط ملزمة للطرفين إذا وضعت في العقد '.
وأضافت يونس: ليس بالضرورة أن تختار المرأة كل الشروط، وإنما يجب أن تطلع عليها لتعرف ماهي حقوقها ثم تختار أو تترك ما تشاء'.

(سوسن زكزك) الناشطة في مجال حقوق المرأة قالت: بالبداية لكي يصبح عقد الزواج عقدا للزواج بكل ما تعنيه الكلمة من معنى يجب أن يعدل اسمه، فليغى اسم عقد النكاح، لما توحيه الكلمة من معنى أن النساء يؤخذن فقط للفعل الجنسي، إذا فالمسألة الأولى هي تغيير اسم العقد لأنه كما يقال المكتوب يظهر من عنوانه، فتغيير اسم العقد سيؤدي بالضرورية لتغيير مضمونه ويكفل الحقوق المتكافئة للشريكين'.

ويذكر أن لجنة دعم قضايا المرأة أقامت احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، في المنتدى الاجتماعي استمرت لثلاثة أيام، حيث يتضمن اليوم الأول صورة المرأة في الدراما السورية، وفي اليوم الثاني صورة المرأة في السينما السورية، أما اليوم الثالث فقراءات مسرحية عن المرأة.


زينة ارحيم، ("يوم المرأة العالمي" يختتم فعالياته بمحاضرة عن (عقد الزواج بين الطموح والواقع))

سيريانيوز، 12/3/2008)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
قراءات صباحية
قمر وبحر
كيفنا
ع النافر
حديث البنفسج
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4034847



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.