SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
استطلاع نساء سورية
هل تؤيد الاختلاط في مجال العمل والدراسة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
مركز المعالجة

مركز معالجة الصدمات النفسية
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
بحث في الموقع
Languges
English
Français
Deutsch
مواقع صديقة
موقع الكاريكاتير السوري
بوابة المرأة في البحرين
فلنضع حدا للعنف ضد المرأة
الحملة العالمية: لا لجرائم الشرف!
المركز التقدمي لدراسات وأبحاث مساواة المرأة
أنقذو عمريت!
أجراس العودة
الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة
مجلة أجيال
الرابطة العربية: لا للإعاقة
أخبار النزاهة
ممدوح عدوان، صفحة ثقافية
شبابنا
الموقع العربي لإصابات العمود الفقري والحبل الشوكي
رابطة المرأة العربية- فيينا
موقع هلوسات



1. تكفل الدول الأطراف في هذه الاتفاقية للطفل القادر على تكوين آرائه الخاصة حق التعبير عن تلك الآراء بحرية في جميع المسائل التي تمس الطفل، وتولى آراء الطفل الاعتبار الواجب وفقا لسن الطفل ونضجه.  (م12، اتفاقية حقوق الطفل)

حماية الطفل من الإساءة والعنف.. متى نبدؤه..؟ طباعة أخبر صديق
مي أبو غزالة   
2008-03-16

عذرا عن عبارة الإساءة والعنف.. فعلى الرغم من أنني لا أحبها إلا انه لابد من استخدامها في لغة "موضة هذه الأيام". فقد تعودنا في السنوات التي مضت أن نسمع كل مدة عن موضة نتحدث عنها! وخلال هذه الفترة الشائع لدينا موضوع العنف وحماية الطفل. فلا يمر شهر واحد إلا ونسمع بتدريب هنا وورشة هناك.. جمعية.. هيئة حكومية أو دولية.. أو وزارة.. تمشي فترى اللافتات الإعلانية / لا للعنف.. الضرب ومساؤه.. ومثلها الكثير/.

إنجاز يحسب لنا في خطوات حماية الطفل.. لكن.. هل تعتقدون ان حماية الطفل وبرامج الحماية تخص الأطفال في المدرسة أو الروضة فحسب؟
من المسؤول؟.. أسرة.. أفراد.. معلمون.. ثقافة..؟

ما يجعلني اليوم أكتب حول العنف حدث قلما ننتبه له.. ولكن أن ترى ردة فعل طفل بحركة لن يستطيع احد أن يتجاهلها.. أجل طفل في الثالثة من عمره يضع يديه بعصبية على رأسه ويقول (يسلمو ايديك)! عبارة ألح عليها الكبار من حوله، وحرموه من مأكولاته التي يرغب بها، لمجرد انه رفض قولها!

أحسست حينها أننا نسئ لأطفالنا بحجة التربية والتعليم والتوجيه, متوجهين إليه بأوامر ودروس ربما يفهمها بطريقة أخرى تتواءم وشخصيته وطبعه. كل هذا لأننا لم نفكر ولو لدقائق انه شخصية مستقلة لها مشاعرها وطبعها وتركيبتها التي خلق بها..

من أعطانا هذا الحق؟.. إننا الكبار الفاهمون لكل شيء وأصحاب السلطة والنفوذ ومن له حق إصدار التعليمات, ونسينا أن دورنا الأول هو مساعدته لتكوين شخصية متوازنة لا شخصية مهزوزة لاحول لها إلا التقلبات والصراعات المكبوتة.. بنظري هذه إساءة.

الإساءة "تبدأ" منذ اتخاذ قرار بين اثنين على الزواج وإنجاب الشريك الثالث لهما.. الزواج وتكوين الأسرة مسؤولية لابد من التفكير بها بهدوء وروية. لأنها مسؤولية تتعلق مباشرة بتكوين شخصيات الجيل التالي. لذا نرى أن الحماية تبدأ من حماية الطفل من الأمراض الوراثية.. إلى أن نقول"لا للعنف والضرب".. مرورا ببيئة مهيأة لوجود طفل في الأسرة، بيئة تحكم في تصرفاتنا وسلوكنا أمام الأطفال.

كيف نبدأ بالحماية؟
نبدأ بتقرير طبي صادق لكل من الزوجين قبل قراراهما الزواج
توقيت مناسب لظروف الأسرة باتخاذ قرار الإنجاب..
رعاية ألام وجنينها لما له من أهمية في هذه المرحلة..
محيط اجتماعي مناسب خاصة بالعلاقة بين الأبوين..
حساب لكل أنواع السلوك الذي نقوم به في الأسرة أمام أطفالنا لأننا بذلك لا نحتاج أن نسلك سلوك التلقين والأوامر وإنما التوجيه عن طريق التواصل المناسب والإصغاء لأطفالنا مع الأخذ بعين الاعتبار أن طفلنا مخلوق له طبعه الجيني أولا وشخصيته المستقلة..

الحماية إذاً ليست منعا من الضرب والأذى فحسب، بل هي أيضاً سلوك وتحكم وثقافة لابد من تعديلها لأنها في الحقيقة هي أول واهم درجات الحماية.
الحماية.. هي حرية مشاعر أطفالنا ليعبروا عن آراءهم ومشاعرهم ليسألوا ويجدوا إجاباتهم عندنا أو ببرنامج إعلامي مناسب أو بمدرسة قادرة على أن تتعرف على قدرات الأطفال ومراحل نموهم لتلبي احتياجاتهم، لأنني أعتقد أن ذلك التصرف هو من اولويات المحافظة والحماية لأطفالنا, فبهذا ربما نساهم بتكوين شخصية قادرة للتعبير وقادرة على حماية نفسها..

أن ما طرحته من وجهات نظر حول الحماية لا يعني أن "موضة اليوم" هي طريقة سلبية ولكن لابد من أن تكون متكاملة تأخذ بعين الاعتبار جميع أوجه الحماية، وتتوجه إلى مجتمع كامل ممثلة بثقافاته, فهي برأيي مسؤولية أفراد وأسرة وجهات حكومية وأهلية وإعلام موجه يحترم أولا الطفل ابتداء من برامجه الخاصة نهاية إلى أية رسالة يوجهها للمجتمع يخص الطفولة..

لعلنا بهذه الآراء ووجهات النظر نصل وإياكم دائما إلى ما يجعل من عالم طفولتنا عالما مميزا لأنه دعامة تنميته غدا..


مي ابوغزالة، عضوة فريق عمل نساء سورية، (حماية الطفل من الإساءة والعنف.. متى نبدؤه..؟)

خاص: نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
قراءات صباحية
قمر وبحر
كيفنا
ع النافر
حديث البنفسج
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5772
عدد القراء: 3063661



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.