SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
مركز المعالجة

مركز معالجة الصدمات النفسية
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch
مواقع صديقة
موقع الكاريكاتير السوري
بوابة المرأة في البحرين
فلنضع حدا للعنف ضد المرأة
الحملة العالمية: لا لجرائم الشرف!
المركز التقدمي لدراسات وأبحاث مساواة المرأة
أنقذو عمريت!
أجراس العودة
الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة
مجلة أجيال
الرابطة العربية: لا للإعاقة
أخبار النزاهة
ممدوح عدوان، صفحة ثقافية
شبابنا
الموقع العربي لإصابات العمود الفقري والحبل الشوكي
رابطة المرأة العربية- فيينا
موقع هلوسات
موقع الفنانة يارا صبري
شبكة العلمانيين العرب

خدمة RSS


التوازن البيئي في طرطوس طباعة أخبر صديق
د. غادة زغبور   
2008-03-16

بضع كيلومترات شرق وشمال طرطوس.. هل أنت في صحراء.. أم في غابة مطرية أم غابة أرز.. أم في برج مراقبة الطيور المهاجرة.. بعيداً عن صخب المدينة غفت بلدة دوير الشيخ سعد بين أحضان الزيتون والحمضيات وتمطت أمامها البحر.. لتكون مركزاً لأول نادي بيئي في المنطقة الساحلية، الأول من حيث تنوعه في سوريا وعلى مستوى الشرق الأوسط.

المركز ثمرة تعاون وجهود كبيرة قدمها وزير التربية د. علي سعد بالتعاون مع مدير مشروع حماية الحيوان في سوريا "سبانا" د. دارم طباع الذي لم يوفر أي جهد في سبيل انجاح هذه التجربة... والطريق الى دوير الشيخ سعد مريحٌ إذ تصل الى البلدة بأقل من عشر دقائق، من مركزها ونحو الغرب تجد طابق أبيض مسور قرب تلة، تعرف أنك وصلت، من بابه الواسع يلفت انتباهك فوراً جسراً خشبياً تحته بركة تطفو على سطحها أوراق الايلودياواللوتس وإكليل الجبل.. تعرف أنك وصلت للبركة البيئية التي تأسرك بمياهها العذبة.. والتي انطلقت فكرتها ضمن حملة "الماء من أجل الحياة البرية" من قبل د. دارم طباع.
ميزة هذه البركة أنه مهما كان الماء فيها عكراً فإنه بعد عدة أيام سيصبح صافياً... فقط اتبع التعليمات الخاصة بإعدادها والتزم بأنواع النباتات الخاصة بها كل واحدة بالعمق المناسب... ويركز الأستاذ المهندس سلام لاذقاني مدير النادي على التنوع فيها ففي العمق مولدات الأكسجين "كالكرنب البوقي" والنباتات الطافية كزنبق الماء الأبيض والمستنقعية كنعناع الماء... وستجد أنها بعد فترة ستصبح ملاذاً للكثير من السمندلات وشراغف الضفادع" ويتابع: إياك أن تخطئ وتضع فيها أسماكاً فهي تأكل كل النباتات والشراغيف... وقرب هذه البركة تطل على أبصال السوسن التي لم تفتح بعد.... والسوسن سمي بوردة دمشق وقد نقلها الصليبيون خلال القرون الوسطى من دمشق الى فرنسا والتي صارت تهدى للملوك والعظماء وتنقل بالطائرات لتباع بأغلى الأسعار وأول من أكتشف أهمية هذه الوردة في التقطير والتعطير هو" ابن سينا" في مطلع القرن الحادي عشر وقبله الغوطة بزراعتها ولما كانت دمشق أقدم مدينة في التاريخ فمعنى ذلك أن آدم وحواء نزلا من جبل قاسيون وأن الملائكة زرعت أزهارها في الغوطة... وقد وجدت في حدائق بابل المعلقة وبين حدائق الفراعنة ويحكى أن احد الفراعنة وبعد هزيمته في احد المعارك وتكفيراً عن خيبته حمل لزوجته السوسن الدمشقي هدية... وحين ذهب عبد الرحمن الداخل الى الأندلس أمر بزراعتها في حدائق الأندلس، والغريب أن المتوكل استأثر فيها في حدائقه لدرجة منع عامة الشعب من زراعتها، وعندما استرد صلاح الدين القدس من الصليبيين جلب خمسمائة جمل محمل بماء الورد من وردة دمشق لتطهير القدس من رجس الغزاة. كما دخلت القصر الملكي البريطاني ضمن اجتماع للعائلة الحاكمة اعتبرت من خلاله من الشعارات الأساسية للعائلة الحاكمة، كما أن احدى الجامعات الأميركية في كاليفورنيا طلبت نوعاً من الأبصال لا يوجد إلا في قاسيون كانوا يخشون من انقراضه مع التوسع العمراني.
بعد حرب 67 أعلن الجنرال ديغول وقوفه الى جانب العرب فأرسل عن طريق وزير التربية الفرنسي أصيصاً فيه وردة دمشق لتتم زراعتها في مدخل المتحف الوطني...

التنوع البيئي
غرب البركة البيئية تدخل الحديقة الصحراوية بنخيلها وصبارها ورملها الأبيض لتجتاز ممراً يأخذك الى ركن الغابة الصنوبرية لترى الشوح والأرز والصنوبر مروراً بحديقة الأشجار المتساقطة الأوراق كالدلب والتوت البري لتصل لحديقة تعرف من رائحة الغار فيها أنك في حديقة الأشجار الدائمة الخضرة.... وإذا كان معك أطفال سيسرون برؤية الأرانب تقفز قرب الدجاج.... لتنتهي بحديقة النباتات المتوسطية والحديقة الرطبة التي تحتوي على الكثير من النباتات الطبية والحولية... فإذا كنت من محبي البيئة ستحصل على بطاقة صفراء... وإذا كنت صديقاً للبيئة ستحصل على الزرقاء.. وإذا كنت ناشطاً فعلى الخضراء.
الكادر الفني في النادي - بإشراف" م. سلام لاذقاني وحنان حنا وبمساعدة السيدة سهام عثمان المدير المساعد للتعليم الأساسي في مديرية التربية بطرطوس، ومدير التربية الدكتور علي دلا "– يبذل جهداً في الشرح محاولاً تغطية العجز في الوسائل الإيضاحية الخاصة بكل قسم كما قام النادي بنشاطات عديدة كالقيام بتجربة النمل ودودة الأرض ومراقبة الطيور المهاجرة وتدوين الملاحظات كما ساهم في حملة طوعية في نظافة الشاطئ السوري وقدم مسرحية البيئة صديقتي وشارك بتطوير وتعميق التعاون البيئي بين أطفال سورية عن طريق الرائد الطليعي وسفير البيئة "رياض الخطيب" وبين أطفال العالم عن طريق زراعة أبصال السوسن في دبي.
رغم قلة الحيوانات في المركز "الحمار رمز جمعية سبانا وبعض الأغنام" ورغم عدم وجود نظام داخلي لتنظيم العمل في المركز إلا أنك تدهش مرة للتوازن فيه ومرة للتعاون الذي كان ثمرته هذا المركز.

في طريق العودة وبعد خروجنا اتبعنا طريقاً مختصراً نحو الغرب.. ولكون الطقس ربيعيا فتحنا نوافذ السيارة لنفاجأ بأكوام من القمامة تمتد على عدة تلال وبعد أن أغلقنا النوافذ بدأت تعلو أمامنا كتل إسمنتية ضخمة عرفنا أنها معمل للحديد...... وكأن هذه الرحلة كانت قفزة في الزمن مرة داخل النادي البيئي :فتارة أنت في صحراء تدمر وتارة في كسب أو في جبال الأرز...وقفزة أخرى تجعلك تهبط في قاع ينتهي بمتاهة..بين التلوث المنبعث من معمل الإسمنت غرب حصين البحر إلى تلال القمامة على مجرى نهر الغمقة أو فوق مقابر عازار وأنت في طريقك إلى عمريت. صعودا إلى الفضاء لترى من الطائرة ازدحام البيوت البلاستيكية على طول الشريط الساحلي نزولا إلى البحر مصب الصرف الصحي. مرارة لا تنتهي عندما نرى إحصائيات نسب الوفاة بالسرطان المرتفعة في طرطوس.... وكان حلم انجاز معمل وادي الهدة لتدوير النفايات أصبح حلما....كحلم الإنسان في أن يعيش لزمن طويل إذ نتحدث أحيانا عن الديناصورات الفاشلة، سيكون الوقت كافيا لإطلاق هذا الحكم عندما يمر علينا عشر مدة بقائها،هذا إذا عاش الإنسان حتى ذلك الوقت الذي ستكون فيه الحيوانات قد أصيبت بالعمى من نضوب الأوزون الذي يحرص الجهلة على تخريبه دون رادع أو فهم للطاقة الشمسية التي تستخلصها النباتات الخضراء عند السطوع لتنتقل من حيوان إلى آخر، وليس من يد إلى يد كالعملة النقدية بل لنقل من معدة إلى معدة....... فهل سنرفع راية الاستسلام "مااستطاعت أن تنجزه مجموعة نباتات وكائنات صغيرة في البقعة الوحيدة في طرطوس التي وجدت فيها توازنا بيئياً "البركة البيئية فشل الإنسان في الحفاظ عليه؟!
الجواب عند أصحاب القرار...........


د. غادة زغبور، (التوازن البيئي في طرطوس)

تنشر بالتعاون مع مجلة عمريت، (3/2008)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
قراءات صباحية
قمر وبحر
كيفنا
ع النافر
حديث البنفسج
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4034750



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.