SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


هل تفضل المرأة دورها كأم.. أم كزوجة؟! طباعة أخبر صديق
الأب فرنسيس فاندر ليخت   
2006-04-02

 خاص: "نساء سورية" 

"جلسة حوارية أقامها الأب فرنسيس فاندر ليخت في دير الآباء اليسوعيين في حمص، في 12/3/2005، بمناسبة عيد الأم. وفيما يلي إعادة صياغة لها نظراً لأنها غير منسقة أساساً على أنها نص متكامل- نساء سورية"
لنبدأ بالحديث عن سبب تفضيلنا شيء على آخر في مجتمعنا. فنحن نفضل ما يناسب المجتمع وليس ما يناسبنا من الناحية النفسية الشخصية. فمثلاً: قد أحب أن أكون موسيقياً.. لكن المجتمع يحترمني أكثر إذا كنت طبيباً! فالميل النفسي هو للموسيقى. لكن الميل الاجتماعي هو للطب! فيدرس المعني الطب بناء على ذلك. لكنه يمضي بقية حياته وهو يصارع حاجته التي لم تلبى.
وهذا حال الكثيرين في مجتمعنا. يعيشون انطلاقاً من نظرة الناس لهم. وليس انطلاقاً من ذواتهم!
بالنسبة لسؤالنا: هل قيمة المرأة مستمدة من الأمومة اجتماعياً ونفسياً؟
على المستوى الاجتماعي: يمكن أن تحظى المرأة بقيمة ما لوظيفتها وللأعمال التي تقوم بها في المجتمع. لكنها ليست نفس القيمة لو كانت أم. بل لا تكتمل هذه القيمة إلا عندما تصبح أماً لأولاد.. ولذكور تحديداً!
لماذا الصبي ضروري! لأنه يؤمّن الحياة بعد الموت لأهله.. فهو يؤمّن خلوداً زمنياً! لذلك نحمل الصبي رغبتنا في عبور الموت للحياة.. فيستمد الصبي أهمية كبيرة!
على الصعيد النفسي: طالما المجتمع يفضل الرجل على المرأة فستبقى المرأة تفضل أمومتها على دورها كزوجة شريكة. والجو العام يفضل الصبي على البنت. وحتى البنت هي في هذا الجو العام. ونعرف من خلال فرويد أن البنت تكبر على إحساس أن الصبي يملك شيء ينقصها هي.. شيء هو امتياز لدى المجتمع. فيتكون لديها شعور بالنقص نحو الصبي. ربما لا يكون هذا الأمر مطروحاً بشكل مباشر في مجتمعنا. لكنه يؤثر في اللاوعي..
وإذا كانت الأم لا تشعر بقيمتها كامرأة، وتبقى هاربة من أنوثتها، فسينعكس هذا سلباً على البنت.
من هنا يجب تربية البنت تربية تجعلها تشعر بقيمتها كإنسان دون أن تضطر إلى اللجوء إلى ذكر لتستمد قيمتها منه.. سواء كان زوجاً أو ابناً.
عندما تبدأ البنت بالنضج يبدأ تمييزها عن الصبي. فيضعونها في قالب اجتماعي مقيَّد فلا تستطيع العيش بأنوثتها! بل يحمّلونها مسؤولية شرف العائلة.. ويتحول هذا الأمر إلى هاجس عندما تتأخر في الزواج.. فيسارع الجميع لتزويجها! وهكذا تصل البنت إلى الزواج وهي لا تحب نفسها، وغير مؤمنة بذاتها كامرأة.. وعندها ستحتاج إلى طفل لتحقق ذاتها.. وبالأخص صبياً! مما يؤدي إلى التساؤل عن أيهما أقوى: العلاقة بين الزوجين أم العلاقة بين الأم وأولادها؟ وهل تشعر المرأة بقيمة كبيرة لعلاقتها مع زوجها؟! وهل يشعر الزوج بهذا؟! أي هل يعيشان علاقة شخصية متوازنة؟ أم أنهما بحاجة للأولاد حتى يشعرا بقيمة كل منهما للآخر؟!
إذا أردنا الحديث عن هذه العلاقة يجب العودة إلى البداية: فترة الخطبة.
تستمد الخطيبة اجتماعياً قيمتها من الاهتمام المبالغ فيه بها من قبل الخطيب الذي يؤدي الدور المطلوب منه في المجتمع. فهي تحيا هذه الفترة على اهتمامه بها، دون أن يتعمقا بمعرفة بعضهما بعضاً ودون أن يصغيا كل منهما للآخر. الأمر الذي يعني أن كل منهما يعيش من داخل اهتمام الآخر المبالغ به، وليس انطلاقاً من شخصيته الحقيقية. مما يؤدي إلى أن أياً منهما لا يضيف للآخر بعداً روحياً ونفسياً.
ثم يأتي الزواج فينهي هذا الاهتمام المبالغ به، والمظاهر غير الصادقة. فتتغير الأمور وتزداد مساحة الفراغ بين الزوجين. أي أنهما صارا بحاجة إلى الأولاد ليملؤوا هذا الفراغ. فالعلاقة بين الزوج والزوجة صارت من خلال الأولاد وليست مباشرة بينهما. وشيئا فشيئاً يصيران غريبان عن بعضهما البعض. وتفضل الأم ابنها الذي أنجبته من رحمها على زوجها "الغريب"! وهو ما نراه كثيراً في محيطنا. أي علاقات زوجية فاشلة يغطي فشلها وجود الأولاد و"التضحية" من أجلهم!
فما الحل لهذه المعضلة؟
يجب أن ننطلق من حياة شخصية مستقلة ومنطلقة.. فالخطوبة يجب أن لا تكون مزيفة وتعاش كما يريد المجتمع. ولا أن يتلبس المرء صوراً اجتماعية يريدها الآخرون دون أن تكون حقيقية فيه. بل يجب أن تكون لدينا الشجاعة لنحيا حياة حقيقية طبيعية أمام الآخرين. خاصة أمام الخطيب. والخطيب يجب أن يكون سعيداً عندما تنطلق خطيبته بحياتها الصادقة. لأنه سيحيا مع امرأة لها شخصيتها، وليست دمية. لها مصادر كثيرة في حياتها، وليست مقتصرة على وجوده. وحين نقوم بذلك نصل إلى علاقة منطلقة في الزوج. ومن خلال هذه العلاقة تقوم عملية تربية الأولاد دون تمييز بين صبي وبنت. إذ يجب أن يشعر الأطفال بقيمتهم بغض النظر عن جنسهم. وليس بالإفراط في الدلال بل بتعليمهم مواجهة الحياة ومواجهة نواقصهم الخاصة.
هكذا فقط ستحب المرأة نفسها كامرأة. وسيحبها الرجل. وتكون العلاقة بينهما منطلقة من كيان كل منهما وهويته الخاصة. فإذا صار كذلك، وصارت العلاقة بين الزوج والزوجة هي الأساس وليست علاقة الأمومة، تكون العلاقة سليمة. وسواء كان هناك أولاد أم لا، أو بعد أن يكبر الأولاد ويذهبون في طريقهم، فسيكون بإمكان الرجل والمرأة أن يعيشا علاقتهما بعضهما ببعض. لأن كل منهما هو الأصل بالنسبة للآخر.

14/3/2005

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4032391



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.