SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
مركز المعالجة

مركز معالجة الصدمات النفسية
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch
مواقع صديقة
موقع الكاريكاتير السوري
بوابة المرأة في البحرين
فلنضع حدا للعنف ضد المرأة
الحملة العالمية: لا لجرائم الشرف!
المركز التقدمي لدراسات وأبحاث مساواة المرأة
أنقذو عمريت!
أجراس العودة
الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة
مجلة أجيال
الرابطة العربية: لا للإعاقة
أخبار النزاهة
ممدوح عدوان، صفحة ثقافية
شبابنا
الموقع العربي لإصابات العمود الفقري والحبل الشوكي
رابطة المرأة العربية- فيينا
موقع هلوسات
موقع الفنانة يارا صبري
شبكة العلمانيين العرب
الياسمين الدمشقي
انفورمر سيريا
سما سورية

خدمة RSS


القشة التي أنهت حياتها الزوجية طباعة أخبر صديق
المحامي ميشال شماس   
2008-03-16

قبل عيد الميلاد بيومين قصدت مكتبي أمرآة شابة ومعها طفل في الرابعة من عمره، وبعد أن دعوتها للجلوس، سألتها عما تريد، فأجابتني بصوت متهدج:" لقد تركت بيت زوجي ولم أعد أطيق العيش معه، وأرجو مساعدتي على طلاقي منه " ثم أخذت تبكي، بينما طفلها أخذ يحتضنها قائلاً لها: "لا تبكي يا أمي عيب".!

وبعد أن هدأت سألتها مجدداً عن أسباب هذا القرار فأجابت وهي تتنهد: " شو بدي أحكليك يا أستاذ، الله يلعن أبو الفقر هو السبب في حالتي، ولولا الفقر ما كنت هلق هون في مكتبك..قصتي يا أستاذ بدأت منذ حوالي اثنين وعشرون عاماً، عندما تقدم لخطبتي شاب يبلغ من العمر ستة وعشرون عاماً، بينما أنا كنت في الرابعة عشرة من عمري، حينها سألتني أمي هل أنت موافقة على الزواج من هذا الشاب، لم أرد عليها خجلاً، وبعد أن تمت الخطبة زارنا في البيت صديق العائلة، وحاول إقناعي بعدم الموافقة لأنني صغيرة فتظاهرت بالموافقة على كلامه، وعندما ذهب جاءت أمي وقالت لي: "لا تردي عليه، وعندما يعود والدك من السفر قولي له أنك موافقة على العريس"، وهكذا كان. فتم تحديد موعد العرس في الشهر القادم، ورغم محاولات أخي الكبير وصديقه لإقناعي بالعدول عن موقفي، إلا أنني رفضت خوفاً من والدتي، وبعد شهر منذ ذلك تم زواجي منه، ثم سافرت مع عريسي إلى دمشق مكان عمله. ومنذ ذلك الوقت بدأت رحلتي مع العذاب. ثم تنهدت المرأة طويلاً وأضافت قائلة:
"لقد تزوجت يا أستاذ وأنا في الرابعة عشر من عمري برجل يكبرني باثنتي عشر عاماً ليس لأنني أحبه، بل لأن والدتي أرادات ذلك، وبعد زواجي منه سافرت معه إلى دمشق حيث يعمل، وسكنت معه في غرفة واحدة مع منافع مشتركة مع الجيران، وبعد مضي شهر واحد زواجي فوجئت بصديق العائلة الذي سبق له أن حاول إقناعي بعدم الموافقة على الزواج يدق باب غرفتنا حاملاً معه هدية، فاستقبله زوجي ثم ناولني هدية الزواج وهي عبارة عن طقم فناجين قهوة، وتمنى لنا حياة سعيدة، فشكره زوجي، ثم أخذ يذكره بموقفه المعارض لزواجه مني ومحاولته منع زواجي منه، عندها فوجئت برد الصديق لزوجي قائلا:(نعم حاولت منع زواجكما، ولا زلت عند موقفي السابق، ليس لأنني أكن أي كره لكَ، بل لأن العروس صغيرة السن وعقلها الطفولي لم ينضج بعد، وهي غير قادرة على استيعاب معنى الزواج وتحمل تبعاته في المستقبل من تحمل مسؤولية إدارة البيت وإنجاب الأطفال وتربيتهم، وأضاف موجهاً كلامه لزوجي..لكن يا صديقي أما الآن وقد تزوجتما فلا يسعني إلا أن أتمنى لكما حياة سعيدة ملؤها الفرح والمحبة والسعادة.. عندها ضحك زوجي، ثم غادر الصديق بيتنا متمنياً لنا كل الخير) ولم تمض السنة الأولى من زواجنا حتى بدأت أفهم معنى تلك الكلمات التي قالها ذلك الصديق، ولا أخفي عليك يا أستاذ أنه بعد ولادة طفلي الأول، زارنا ذلك الصديق للتهنئة،عندها أسريت له بأنني نادمة على عدم سماع كلامه، فقال لي: "وماذا ينفع الندم الآن؟ المهم أن تعتني بطفلك وتهتمي به".
وهنا قاطعتها قائلاً: حتى الآن لم أجد في حديثك ما يبرر خروجك من بيتك ورغبتك في الطلاق من زوجك؟ فأجابتني قائلة: "بعد زواجي يا أستاذ وانتقالي إلى دمشق، كنت أسمع الأولاد يضحكون ويلعبون في الشارع وكان بينهم من هو في مثل عمري، وكم كنت أتمنى أن ألعب معهم، إلا أنني كنت أتذكر كلام والدتي وحماتي بأني أصبحت زوجة، ويجب عليّ أن أتصرف كما يتصرف الكبار، بينما كان زوجي يمضي طيلة الوقت في عمله، وبعد أن أنجبت طفلي الأول وجدت صعوبة في كيفية التعامل مع هذا الوضع الجديد، ولكن مساعدة الأهل والجيران ساعدتني على تجاوز تلك الصعوبات وبعد ثلاث سنوات أنجبت طفلي الثاني، ثم بعد خمسة عشر عاما أنجبت طفلي الثالث والأخير، وخلال تلك الفترة كنت أعاني الأمرين، فلم أشعر يوماً أن زوجي يحبني ولم أذق طعم الحب يوماً، وما ذلت أشعر حتى الآن أنني طفلة وأريد أن ألعب مع الأطفال، وكان زوجي بخيلاً جداً، تصور يا أستاذ، كنت أقوم بالصرف على البيت، وعندما أطالبه بالمصروف كان يتجاهل طلبي، حتى البيت الجديد الذي اشتريناه ساهمت في شرائه من راتبي، وكذلك البيت الذي بنيناه في القرية ساهمتُ في بنائه وكنت أقوم بعملية جبل البيتون ورفع البلوك، بينما زوجي كان يذهب لعند أهله، وأكثر من ذلك كان يستغل سفري إلى القرية، بالسهر مع رفاقه سهرات فيها مجون،حتى إنه أتى ببعض رفاقه السيئين إلى البيت، ثم أصبح لايأتي إلى البيت إلا في أخر الليل، ومع ذلك كنت أقول في نفسي أصبري كرمال ها الولاد، وكانت معاملته جافة وقاسية حتى مع الأولاد، فأقل كلمة يخاطب بها ابنتنا البالغة سبعة عشر عاماً "ياكلبة" وعندما كنت أمرض أو يمرض أحد الأولاد فإنه لايهتم، ومرة كنت مريضة فلم يأخذني للطبيب بل قال لي:" قولي لأخيك أن يأخذك للطبيب" ولشدة بخله وحبه للمال كان يستغل وجود أحد أخوتي فيطلب منهم شراء كذا وكذا من السوق، حتى لايدفع من جيبه.! حتى أنه كان يستغل ابننا ويأخذ راتبه بحجة مصروف البيت..
وأما القشة التي قصمت ظهر البعير، فمنذ يومين دعاني إلى العشاء مع صديقه المتزوج في أحد مطاعم دمشق، وفعلاً ذهبت معه إلى العشاء، وفوجئت أولاً بالمكان، وثانياً بأن صديقه كان لوحده ولم تكن معه زوجته، فقلت في نفسي سوف أتناول العشاء بقصد معرفة ماذا يريد زوجي، جلسنا نحن الثلاثة على الطاولة، وكانت الساعة حوالي الحادية عشرة ليلاً، ثم بدأ أحدهم يغني على المسرح، بينما صديقه أخذ يحدق بي مبتسماً، ثم ناولني قطعة لحمه فأخذتها حرجاً، ونظرت إلى زوجي الذي بدا مشغول بما يجري على المسرح، عندها قلت لزوجي أريد أن أجلس في الناحية المقابلة كي أرى المسرح جيداً، فلم يبدي أي اعتراض،وفعلاً انتقلت إلى الجهة المقابلة بالقرب من صديق زوجي، ولم تمض دقائق قليلة حتى أحسست أن يداً بدأت ًتتحس يدي وهي على الطاولة، وكان الفاعل صديق زوجي، فنظرت إلى زوجي الذي بدا لي أنه غير مهتم، عندها اشتعلت النار في جسدي، وشعرت أن زوجي يريد أن يستغلني، ونكاية به ولقطع الشك باليقين بادرت إلى وضع يدي على يد الصديق المزعوم، وتبادلت معه كأسي الشراب، بينما زوجي بدا مطروباً وغير مهتم بما يفعله "صديقه".. عندها أيقنت تماماً أنني لست زوجته بل مجرد سلعة ووسيلة لاشباع طمعه وشجعه إلى المال الذي أعمى بصره وبصيرته، وبعد ذلك عدنا إلى البيت،وتوقعت منه أن يسألني لماذا تصرفت ذلك مع صديقه،إلا أنه ذهب للنوم وكأن شيئاً لم يحدث، عندها فقط قررت نهائياً أن انهي حياتي معه، كي أتفرغ لأولادي وأعيش بقية حياتي بعيداً عن كل هذا القرف.وما حدثتك عنه يا أستاذ ما هو إلا جزء يسير من رحلة عذابي معه. وأنا هنا في مكتبك من أن أجل تحصيل حقوقي وطلاقي منه بشكل قانوني، بعد انتهت علاقتي به على أرض الواقع.."
قلت لها وماذا ستفعلين؟ وأين ستسكنين؟ وكيف ستعيشين في هذه الأوضاع المعيشية الصعبة، فراتبك لايكفي إيجار غرفة واحدة، حتى النفقة التي ستحكم بها المحكمة بالكاد تكفي للعيش عشرة أيام، فكيف ستتدبرين أمورك باقي الأيام ؟
ردت عليّ قائلة، وقد اغرورقت عيناها بالدموع: "أي امرأة لديها كرامة لا تقبل أن تعيش مثلما عشت يا أستاذ، تحملت بما فيه الكفاية وأهلي لن يتخلوا عني.. وربك أكيد ما بيقطع حدا..!؟


المحامي ميشال شماس، (القشة التي أنهت حياتها الزوجية)

تنشر بالتعاون مع كلنا شركاء، (30/1/2008)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

منقولات..
-----------------
مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4926858



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.