|
تشويه "الجندر".. هل هو مجرد سوء فهم؟! |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2008-03-16 |
ورد في مقال على موقع لحواء –الموقع المتخصص للمرأة المسلمة مقالا بعنوان: "الجندر تماثل أم مساواة مع عالم الرجل؟".. يجيب المقال عن التساؤل الذي في العنوان، ويوضح أن مفهوم الجندر ينكر الأنوثة! وبالتالي أمومة النساء! دون أن نعرف من أين أتى بهذا "التوضيح" المشوه والذي عمل على نشره من لم يجدوا حجة تستند إلى العقل في "كفاحهم" من أجل إبقاء التمييز ضد المرأة!
إن الجندر لا يتضمن ولا يهدف إلى إلغاء الفروق بين الرجل والمرأة من هذه النواحي (الفيزيولوجية والجسدية.. الخ)، إنما هو مفهوم ينظر إلى الرجال والنساء وفق دورهم الذين يقومون به في الحياة الاجتماعية حيث يوجد الإنسان.من هنا، فإن الجندر يرفض أن تحصر النساء في الدور الإنجابي لهن (أي الحمل والولادة والإرضاع..)، أو أن يكون هذا الدور هو من مهام النساء حصرا. فإذا كان من الطبيعي أن المرأة هي من تحمل وتلد وترضع، فإن مجموعة من المهام التي يحتاجها الطفل منذ ولادته هي مهام يمكن للرجل أن يقوم بها كما يمكن للمرأة. ومن هنا يجب على الرجل أن يشارك بحصته الكاملة في هذه العملية. الأمر نفسه ينطبق على جوانب الحياة كافة، سواء فيما يخص العمل والمهام داخل المنزل، أو في العمل، أو في المجتمع ككل.إذا فإن الجندر يعني أن يشارك الرجال والنساء في مهام الحياة على قدم المساواة، لا أن تمحى الفوارق بينهما. وهذه المشاركة لا تكون في العمل فقط، بل أيضا في الحصول على مردود هذا العمل، وفي الحق باتخاذ القرارات المتعلقة بهذا العمل.أما الواقع الحالي، والذي يروج له تحت مسميات "الأمومة، والأنوثة.."، فهو يقوم على فرض تقسيم مسبق للعمل يهمش المرأة ويضعها خارج العمل المنتج، كما يلغي أي دور حقيقي لها في اتخاذ القرارات الهامة، وطبعا يحرمها من حقها الطبيعي في مردود ونتائج عملها ومشاركتها عل كافة المستويات: الأسرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية...ثناء السبعة، عضوة فريق عمل نساء سورية، (اللغط الكثير الذي يحيط بمفهوم الجندر) خاص: نساء سورية |