|
في "ضد التيار" المذيعة تتحول إلى قاضية! |
|
|
|
رهادة عبدوش
|
|
2008-03-01 |
بالرغم مما حققته (هند الحناوي) من إنجازات صنعت منها مناضلة في الشارع المصري والعربي لاستبسالها في الدفاع عن حقها في إثبات زاوجها ونسب ابنتها من (أحمد فاروق الفيشاوي)، وبالرغم من القانون الذي انصفها وأعطى الأمل لإنصاف (400000) حالة أمام المحاكم المصرية لإثبات النسب من الزواج العرفي، ما حرض على مشروع لتعديل القوانين المجحفة بحق المرأة،
إلا أن المذيعة العارفة الخبيرة بلغة العيون وبترددات الصوت بين الزعيق والهمس، والقادرة على سبر الأغوار والوصول إلى قلب الشيطان بطرق تمثيلية واستعراضية حولت نفسها إلى قاضية في البرنامج الذي تقدمه على قناة (روتانا موسيقى) تحت اسم (ضد التيار)، والذي يعرض كل يوم أحد، فنبشت في أوراق القضية وما نشر في الجرائد والمجلات لتقول لـ(هند): الحكم غير صحيح! ووسط دهشة المدعى عليها في حضرة القاضية (وفاء كيلاني) أعربت عن تعجبها من نوعية اللقاء الذي ما هو سوى خوض في المناطق الضيقة من القضية، والتي لا علاقة لها بنوعية البرنامج! فهي تمثل مجموعة من الفتيات يشكلن ظاهرة في العالم العربي كله بخصوص الزواج العرفي. وقضيتها واضحة بإثبات القانون والشرع والقضاء، لكن كل ذلك لم يقنع المذيعة القاضية ببراءة (هند الحناوي) التي اضطرت أن تؤكد أنها فخورة بالخطوة التي قامت بها، والتي لم تسبب لها أي إحراج، لأنها مؤمنة بحقها وبقضيتها. لكنها وجدت نفسها الآن محاصرة بتهم المذيعة التي تريد أن تتسلم زمام الأمور وتقبض على الأضواء بنظراتها وصوتها! ليحتار المشاهد أيضا هل هو في جلسة محاكمة؟! أم أنه يتابع برنامجا تلفزيونيا؟!ليس من المستغرب وجود مثل هذه القناعات ضمن عقليات ترفض وجود قوة أخرى توازي قوة المال فتحاول إضفاء جو من الشكوك والارتياب يعيق أية فكرة تؤكد أنه لن يضيع حق وراءه مطالب. رهادة عبدوش، عضوة فريق عمل نساء سورية، (في "ضد التيار" المذيعة تتحول إلى قاضية!) خاص: نساء سورية |