SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


أربع حقائب في يد طفل! طباعة أخبر صديق
وريف عبد الغفور   
2008-03-01

شقي هو كالعادة مفعم بالحيوية والنشاط. يتسابق مع أولاد الجيران على درجات السلالم ليكون الأول دائما كان صوته عاليا جدا فانتفضت من فراشي مذعورة منتبهة إلى تأخري عن العمل.

 انتقلت إلى باب البيت فرأيت أطفالا أربع. انتبه احدهم لوجودي ورفع يده الصغيرة ملوحا ودفع برفيقه درجتين إلى الأسفل.
باص الروضة ينتظر في الشارع. الوالدة الكريمة أوصت السائق أن ينتظر الأطفال وهي طبعا لا تنكر معروفه والأطفال بدورهم لا بدلهم من تأخيره أما الآنسة الشابة تمسك بأيديهم الواحد تلو الأخر ليصعدهم إلى الباص بكل حب وحنان فتدخل الاشقي منهم إلى جانب السائق فمهما كانت معانات السائق هي أسهل من إصابة أحد الأطفال بأذى من خلال لعبه معهم.
انتقل الباص من موقفه هذا إلى موقف أخر ليحمل معه نور الغد الذي سيشرق من هؤلاء الأطفال.
ارتقب الساعة بعد الواحدة لتصل النصف بعدها دقيقة دقيقتين، يصل الباص المكتظ بالأطفال ليبحث عن مكان يقف فيه ويلد الأطفال من جديد، لكني في هذه المرة لمحت شيئا جديدا في طفلنا الحبيب حيث ركض بسرعة هائلة يحمل في يده أربع حقائب غضت معلمة الباص النظر عنه وكأنها لم تلاحظ شيئا.
أحسست بألم تجاهه فمهما بلغ الطفل من الشقاوة يجب أن لا نحمله عبء غيره فحقائب الأطفال يجب على كل واحد منهم حملها.
فكيف لهم إن يحملوه مالا طاقة له بيه جزاء تسلطه عليهم.
تمالكت نفسي حتى المساء لأصرح لأمهات الأولاد بان أولادهم قد أثقلوا على خالد (الطفل ذو الأربع سنوات) بحمل حقائبهم.
فيجب على الأمهات تنبيه الأولاد بملاطفته ففوجئت بالخبر.
لم تكن تلك الحقائب لأبناء الجيران بل كانت لرفاقه في الروضة أخذها تسلطا وعداء منه وعوقب على أخذها، من والدته، اشد العقاب.
لم استطيع تفسير ذلك الأمر! فقد تكون شخصية خالد فرضت نوعا من التسلط قوبل بالرضوخ والخضوع له.
أم هو يملك شيء مختلف عن رفاقه لا يستطيع التعبير عنه إلا بهذه الطريقة.
أم هما كلا الأمرين معا وأشياء أخرى لا نستطيع فهمها في عالم الصغار..


وريف عبد الغفور، عضوة فريق عمل نساء سورية، (أربع حقائب في يد طفل!)

خاص: نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6036
عدد القراء: 3710379



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.