|
راهبات الراعي الصالح في حمص |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2008-03-01 |
الفقير الحقيقي من ليس له من يهيئه لمعترك الحياة ومن لا يستطيع الاندماج في المجتمع هكذا تنظر راهبات الراعي الصالح للفقر فليس الفقير من ليس له مأوى أو بحاجة غذاء, وبناء على هذه النظرة تعمل الراهبات على مساعدة المهمشين في حمص
وراهبات حمص فرع منبثق عن دمشق انطلق بالعمل في عام 1995متوجهاً لدعم الأسر التي تتعرض لمشاكل مادية تبعا لقدرة الراهبات إلا أنهن ومن خلال التواصل مع هذه الأسر عبر الحس الاجتماعي الذي تركز عليه رسالة الراهبات يتحسسن المشاكل التي تتعلق بقضايا الطفولة والنساء كجزء أساسي في العمل الرسولي لراهبة الراعي الصالح تقول الأخت جو رجينا المسؤولة عن عمل راهبات الراعي الصالح في حمص أنهن يقمن بزيارة ومتابعة الأسر وتأمين الدواء اللازم للمرضى. ويستقبلن النساء المعنفات ويؤمن لهن الدعم النفسي ويعملن على حل الخلافات العائلية سواء مع الزوج أو الأهل, وبعض النساء تحول إلى دمشق تبعاً لخصوصية الحالة. وقد علمنا أن لهن تواجد بالريف عن طريق أخويات السيدات والشبيبة. لعل أهم ما يميز عمل راهبات الراعي الصالح دمجهن للعمل الخيري والتنموي الذي يعتبر من الأسس التي قامت عليها الرهبانية و يتركز في حمص بتأهيل الفتيات في مركز الأحداث. التعاون مع مركز حماية الأحداث للفتيات: تتفرد راهبات الراعي الصالح في حمص بالتواصل مع مركز الفتيات دونا عن كثير من الجمعيات أو الجهات الأخرى . بدأت الراهبات بالتعاون مع مركز الأحداث للفتيات في عام 1999 بزيارة أسبوعية للمساهمة في تأهيل النزيلات وتطورت الزيارات في هذه الفترة إلى شبه يومية تبعاً لظروف المتطوعات الذي ازداد عددهن و نظمن بفريق عمل من قبل الأخت صفاء ويقمن بتأهيل النزيلات في عدة مجالات كالتجميل وتصفيف الشعر وأعمال الصوف والحياكة وأيضا ينفذن دورات لمحو الأمية ولتعليم مهارات العناية بالصحة والنظافة الشخصية تقول الأخت صفاء أن كل فتاة تخضع للتأهيل الذي يناسب رغبتها وإمكانياتها, ويأخذن على عاتقهن الاهتمام بالأطفال في المركز. كما تتكفل الراهبات في تأمين المحامين\ات للترافع عن الفتيات وتساهم بنسبة من الأجور. تقوم الراهبات بتدريب كادر المتطوعات على مهارات التواصل والتنسيق فيما بينهن للعمل بروح العطاء للآخر كمبدأ أساسي في العمل. هذا ووجهت الراهبات دعوة لدعم نشاطهن للعمل جميعا على التخفيف من معاناة الآخرين. عددهن قليل وإمكانياتهن متواضعة إلا أن رغبتهن في العمل كبيرة لا يضيعن فرصة دون أن يقدمن فيها مساعدة ومساندة للمحتاجين للعون والتمكين. |