|
توضيح حول مقال" المشاركة السياسية للمرأة في سورية" |
|
|
|
صحيفة آفاق
|
|
2006-04-02 |
السادة إدارة موقع ( كلنا شركاء) المحترمين: ورد في نشرتكم الالكترونية "كلنا شركاء"بتاريخ 15/3/2005 ملف - عن المشاركة السياسية للمرأة السورية بقلم الدكتورة مية الرحبي. - وقد تضمن الملف عرضاً لمعلومات تفتقد الى الموضوعية والدقة في المواضيع التي تتحدث عنها مما يثير شكوكاً حول مصداقية البحث المنشور والذي كان من المفترض على كاتبته أن تلتزم بالأسلوب الأكاديمي والعلمي وأن تبحث عن المعلومات من مصادرها الأصلية نظراً لأهمية الموضوع الذي تتحدث عنه. فقد أوردت في سياق البحث: 1-/ومنذ وفاة الأمين العام السابق للحركة عبد الغني قنوت-والمقصود حركة الاشتراكيين العرب-في مارس آذار 2001 عرف جناح الحركة العضو في الائتلاف الحاكم تصدعاً جديداً بين غسان عبد العزيز عثمان وأحمد الأحمد الذي اعترف به حزب البعث عضواً في الجبهة/. والحقيقة أن الكاتبة حشرت اسم المهندس غسان عبد العزيز عثمان بشكل عشوائي ومن دون تمحيص اذ أن التصدع الذي حصل هو في جناح الحركة الذي كان يرأسه المرحوم عبد الغني قنوت بالذات حيث شهد انقساماً بعد وفاته تحول الى شقين الأول يرأسه مصطفى حمدون والثاني يرأسه أحمد الأحمد الذي اعترف به عضواً في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية علماً أن المهندس عثمان كان عضواً في قيادة الجبهة قبل وفاة السيد قنوت بأربع سنوات وليس كما أشارت الكاتبة. 2-لم توضح الكاتبة عائدية النسب التي حصلت عليها حول تمثيل المرأة وبقي الموضوع غائماً, علماً أن النسبة المنشورة تعود الى "حزبنا" وموجودة في نص مراسلة قديمة مع الاتحاد العام النسائي.وقد تطورت بشكل عامودي خلال العام الماضي 3-تحدثت الكاتبة عن حزب /الاتحاد العربي الديمقراطي/ وقالت بالحرف الواحد/أسسه غسان عبد العزيز عثمان الذي كان عضواً في حركة الاشتراكيين العرب بعد وفاة الأمين العام السابق لهذه الحركة عبد الغني قنوت في مارس آذار 2001 وبقيت الحركة برئاسة الأحمد الذي اعترف به حزب البعث وأعطاه حقيبة وزارة الانشاء والتعمير في حين لم يحصل غسان عبد العزيز عثمان وحزبه الاتحاد العربي الديمقراطي على حقيبة وزارية في حكومة بشار الأسد/. - أولاً:- لم يؤسس غسان عبد العزيز عثمان حزباًً باسم الاتحاد العربي الديمقراطي وكان يفترض بالكاتبة أن تعود الى وثائق الجبهة في هذا المجال كي لاتلبسها الجهالة بواقع وكأنها بعيدة عن ما يعيشه البلد. - ثانياً:- في المؤتمر الخامس للحركة الذي عقد بمدينة حمص عام 1997 انتخب المهندس غسان عبد العزيز عثمان أميناً عاماً للحركة, ومنذ ذلك التاريخ وهو يمارس دوره القيادي أي قبل أربع سنوات من وفاة المرحوم قنوت. - ثالثاً: - حصل غسان عبد العزيز عثمان على تمثيل حزبه في حكومة المهندس ناجي العطري في وزارة الهلال الأحمر وشؤون ماوراء البحار في شهر أيلول عام 2003. - رابعاً:- منذ شهر أيار عام 2004 تحولت حركة الاشتراكيين العرب التي يرأسها المهندس غسان عبد العزيز عثمان الى حزب العهد الوطني حيث أقر المؤتمر العام السادس للحركة الذي عقد في دمشق وحضره عدد كبير من الشخصيات السياسية في سورية الرؤية الفكرية الجديدة للحزب وتغيير الاسم بما ينسجم نهج التطوير والتحديث الذي تعيشه سورية. وأصبحت صفة المهندس عثمان: الأمين العام لحزب العهد الوطني منذ ذلك التاريخ. وكنا نتمنى على الكاتبة لو أنها تابعت أعداد صحيفة آفاق الصادرة عن الحزب أو لجأت الى مصادر موثوقة لوفرت عن نفسها مغبة الوقوع في الخطأ وتزويد القارىء بمعلومات ليس لها أي أساس على أرض الواقع. علماً اننا مع أي جهد يصب في ايضاح مشاركة المرأة في الحقل السياسي شريطة ألا يتحول البحث الى قضايا ثانوية أو قضايا شكلية بعيدة عن جوهر الموضوع وغاياته وخاصة اذا كانت المعلومات تفتقر الى الصحة والمصداقية. إدارة تحرير صحيفة آفاق 17/3/2005
|