SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


منظمة الصحة العالمية تعلن أنّ السل المقاوم للأدوية قد بلغ أعلى مستوياته طباعة أخبر صديق
منظمة الصحة العالمية   
2008-03-01

جاء في تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية يعرض نتائج أكبر دراسة مسحية تُجرى حتى الآن بشأن درجة مقاومة عصيات السل للأدوية أنّ السل المقاوم للأدوية المتعدّدة قد بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق.

ويستند التقرير، المُعنون "مقاومة عصيات السل للأدوية في العالم"، إلى معلومات جُمعت في الفترة بين عامي 2002 و2006 من 90000 مريض في 81 بلداً. وخلص التقرير أيضاً إلى أنّ السل الشديد المقاومة للأدوية، وهو شكل من أشكال المرض التنفسي يكاد يتعذّر علاجه، من الأمراض التي تم تسجيلها في 45 بلداً.

كما خلص التقرير إلى وجود علاقة بين العدوى بفيروس الأيدز والسل المقاوم للأدوية المتعدّدة. ذلك أنّ الدراستين المسحيتين اللّتين أُجريتا في لاتفيا ودونيتسك بأوكرانيا خلصتا إلى أنّ مستوى انتشار ذلك الشكل المرضي بين مرضى السل من حملة فيروس الأيدز يتجاوز مستوى انتشاره بين المرضى من غير الحملة بنسبة تناهز الضعف.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية، استناداً إلى تحليل بيانات الدراسات المسحية، إلى أنّ هناك، في جميع أنحاء العالم كل عام، نحو نصف مليون حالة جديدة من حالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة- أي حوالي 5% من مجموع حالات السل الجديدة البالغ عددها تسعة ملايين حالة. وتم تسجيل أكبر معدل في باكو عاصمة أذربيجان، حيث تبيّن أنّ نحو ربع مجموع الحالات الجديدة المبلّغ عنها هي حالات من السل المقاوم للأدوية المتعدّدة.

كما تبيّن أنّ نسبة ذلك الشكل المرضي بين حالات السل الجديدة بلغت 4ر19% في مولدوفا و16% في دونيتسك بأوكرانيا و15% في تومسك أوبلاست بالاتحاد الروسي و8ر14% في طشقند بأوزبكستان. وتتجاوز تلك المعدلات أعلى مستويات مقاومة عصيات السل للأدوية، التي نُشرت في آخر تقرير صدر عن منظمة الصحة العالمية في عام 2004. كما تشير الدراسات المسحية التي أُجريت في الصين إلى انتشار السل المقاوم للأدوية المتعدّدة على نطاق واسع في ذلك البلد.

وقال الدكتور ماريو رافيليوني، مدير إدارة دحر السل بمنظمة الصحة العالمية، "إنّ مقاومة السل للأدوية من الظواهر التي يجب مواجهتها بحزم. وإذا فشلت البلدان والأسرة الدولية في التصدي بضراوة لتلك المشكلة على الفور فإنّنا سنخسر هذه المعركة. كما يجب على البرامج القائمة في شتى أنحاء العالم، للتمكّن من مواجهة هذه الظاهرة وإنقاذ الأرواح، التعجيل بتحسين أدائها في مجال تشخيص جميع حالات السل بسرعة وعلاجها حتى تُشفى تماماً، ممّا يمثّل أفضل السُبل لتوقي تطوّر مقاومة الأدوية.

وتشمل الدراسة المسحية العالمية، لأوّل مرّة، جانباً يتعلّق بتحليل ظاهرة السل الشديد المقاومة للأدوية. غير أنّ البيانات التي أُتيحت لهذا التقرير لم تكن كافية بسبب قلّة البلدان المُؤهّلة حالياً لتشخيص هذا الشكل من السل.

وعلى الرغم من أنّ التقرير يسلّط الأضواء، بوجه خاص، على درجة مقاومة عصيات السل للأدوية، فإنّه يتناول أيضاً بعض النجاحات التي تحقّقت في مجال مكافحة السل. فهو يفيد بأنّ منظمة الصحة العالمية صنّفت إستونيا ولاتفيا، قبل 13 عاماً، في خانة البلدان التي تمثّل "بؤر" السل المقاوم للأدوية. أمّا اليوم فقد مكّنت الاستثمارات الكبيرة وأنشطة المكافحة المستمرة من تثبيت معدلات السل المقاوم للأدوية وتخفيض معدلات حالات السل المبلّغ عنها في هذين البلدين الواقعين في منطقة بحر البلطيق.

ويظلّ حجم المشكلة الحقيقي مجهولاً أيضاً في بعض مناطق العالم. فلم تتمكّن سوى ستة بلدان في أفريقيا- وهو الإقليم الذي يشهد أكبر معدلات وقوع السل في العالم ***- من توفير بيانات حول مقاومة السل للأدوية لأغراض التقرير. ولم تتمكّن بلدان الإقليم الأخرى من إجراء دراسات مسحية بسبب نقص ما يلزم من معدات وموظفين مدرّبين لتحديد درجة تلك المقاومة. وفي هذا الصدد قال أيغيل رايت، خبير السل بمنظمة الصحة العالمية، "من الصعب، دون هذه البيانات، تقييم العبء الحقيقي للسل المقاوم للأدوية المتعدّدة والسل الشديد المقاومة للأدوية، وتقييم اتجاهاتهما في الإقليم. ومن المرجّح أنّ هناك فاشيات من السل المقاوم للأدوية ظهرت ولم يتفطّن إليها أحد."

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة توفير 8ر4 مليار دولار أمريكي لتغطية تكاليف مجمل أنشطة مكافحة السل في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل في عام 2008، على أن يُوظّف مليار دولار من ذلك المبلغ لمكافحة السل المقاوم للأدوية المتعدّدة والسل الشديد المقاومة للأدوية. غير أنّه لا يزال هناك عجز مالي بقيمة 5ر2 مليار دولار أمريكي، بما في ذلك عجز مالي قدره 500 مليون دولار أمريكي لأغراض مكافحة السل المقاوم للأدوية المتعدّدة والسل الشديد المقاومة للأدوية.

وقال الدكتور ماركوس إسبينال، الأمين التنفيذي لشراكة دحر السل، "إنّ الخطر الذي تطرحه ظاهرة مقاومة السل للأدوية يفرض علينا سدّ هذا العجز المالي، على النحو المبيّن في الخطة العالمية لدحر السل التي ترسم معالم الحد من معدلات انتشار السل ووفياته بنسبة النصف بحلول عام 2015، مقارنة بالمستويات المُسجّلة في عام 1990. كما تدعو الخطة إلى توفير موارد البحث الكافية لاستحداث وسائل تشخيص وأدوية جديدة تضمن نجاعة مكافحة السلالات المقاومة للأدوية، فضلاً عن استحداث لقاح ناجع ضد المرض."

منظمة الصحة العالمية، (منظمة الصحة العالمية تعلن أنّ السل المقاوم للأدوية قد بلغ أعلى مستوياته)

منظمة الصحة العالمية، (26/2/2008)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3568155



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.