|
المحامية ربا الحمود
|
|
2008-02-23 |
سافر صباحا سالكا اقرب طريق إلى جهنم.. دق الباب بيديه الغليظتين.. فتحت له!!!.. وببرودة الشياطين!!غرز سكينه في قلبها.. انتظر دقائق قبل أن تهرب ملائكتها حاملة روحها بعيدا عن دنسهم.. عاد إلى قريته.. فقد ذبح إحدى دجاجاته..
عقله يطمئنه "بضعة أشهر وتخرج إلى عائلتك.. وأرضك.. وماشيتك.." عوزه وحاجته للنقود جعلته يرضى بان يزوج أخته إلى من لايرضى به ولو رفيقا.. مضى وقت قصير جدااا.. قبل أن يستغل زوجها حاجته واقنع عقله المريض بأخته كمشروع خاص!! رابح.. بعيدا عن شرفهم.. لعلها مانعت.. أولا.. ومن ثم رضخت لفكرة رجلين مسؤولين عنها. وكانت تدفع ثمنا غاليا كل ليلة.. ليقبضا عنها ثمنا بخسا لأدميتهم.. وذات يوم مرض رأسمالهم.. وتوقفت تجارتهم.. وبلحظة ارتأى له أن النعجة المريضة لاطائل منها.. ذبحها وسارع إلى اقرب مركز للشرطة.. ولسان حاله يقول "غسلت عاري" وعقله يردد له "بضعة أشهر وتخرج الحبس للرجال ".بعد طول اقتتال..لم يكن لها من خيار إلا أن تجمع اقل ثيابها وحاجاتها الشخصية.. قررت أن تكمل مشوارها مع من اختاره قلبها وعقلها بعيدا عن طائفيتهم وعشائر يتهم.. تزوجا بعيدا عن عيونهم وألسنتهم.. فصلها عن مصيرها المحتوم أشهرا قليلة حين نادى قلبها حنين أهلها وإخوتها وكان اللقاء.. جاءت برفقة زوجها.. تحمل طفلها في أحشائها عانقت والدتها.. قبلت يدي والدها.. .. عدة رصاصات باغتت قلبها وجنينها.. وساد سكون اسود.. سلم آلة الموت إلى أهله.. بكل إباء المجوس!! وبحقد المغول!! سلم نفسه إلى اقرب مركز للشرطة لقد حفظ عقله جملته المعتادة "بضعة أشهر ويخلى سبيلي فقد غسلت عاري " *- فأي قانون.. قاصر هذا الذي يبيح نسائه للموت *- وأية دعوة مجانية إلى القتل.. وبدون حساب!! *-وأي روح رخيصة تلك التي تقبع في أجسادنا!! *- إنهم ينادون ملاك الموت بناقوس القانون.. يقدمون له يوميا وعلى مذبح القانون اضحية مع كل شروق شمس.. *- فهنيئا لنا بقانون يعيد طقوس الجاهلية ضمن تحديث المادة (548) لنكون قرابين الشرف الجائع *- يبيحنا كجواري لرجال هذا القانون.. في زمن منعت فيه عبودية الإنسان.. *- وعبيدا لشيوخ..وكهنة.. واقفين على أرضية هذا القانون.. *- وصغيرات.. عندما يعترض من بعضهن.. على ترفنا الاجتماعي..!! *- نسائنا فقط.. لملئ مجالسنا الكبيرة.. تمثلننا بثلث النصاب.. لتكتمل صورة عجزك أيها القانون..
المحامية ربا الحمود، (إليك.. أيها القانون!) خاص: نساء سورية |